محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 09:59
المحور:
الادب والفن
صمتُ اليراعةِ والأوراقِ مُـزدَجِـرُ
وفي سكونِهِما من جُرحِنا خَـبَرُ
سـالَ المِدادُ على القِرطاسِ واختلجتْ
آهاتُ مَـوطِنِنا.. فالـحِبرُ يـنـهـمِرُ
خلفَ الظلالِ لـحاقُ الضـوءِ يتـعبُـنا
نسعى.. ويسبقُنا في خَـطوِهِ الـقدرُ
كما حكتْ في قديمِ الدهرِ أرسمُـنا
عنِ الأطـلالِ يـرويها لـنا الأثـرُ
وعلى خُدودِ الغديرِ العذبِ قد غفيتْ
ملامحُ الـماءِ حـتى زارها القـمرُ
أغـفى عليها وجـوهاً في دلالـتها
وابـتـلَّ من طربٍ في رِيـقِـها الـنظرُ
وعـينُ وجـدٍ بـبابِ البُـعدِ شاخـصةٌ
تـرنو لِـمن رحلوا.. والقلبُ مـنفطرُ
تـقتـصُّ في مـدىً لـلـراحلينَ خُـطىً
أودى بها الـبينُ.. لا عـينٌ ولا أثـرُ
وعاثرٌ في طـريقِ الـتيهِ واجـهَـهُ
صخرٌ.. فـعثرتُـهُ بالعـينِ تُـخـتَـصرُ
رآهُ قلبٌ يرى مـا لا يـراهُ سـوى
بصيرةِ الروحِ.. أما العـينُ تـنـكسـرُ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟