محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 11:01
المحور:
الادب والفن
قَنِعَا بالبسِ مـن شَهـرٍ مَضى
واستـلـذَّا أسبوعـاً فـيـه نـظـرْ
فوقَ شُرفاتِ الـثـريَّـا مـوعِـدٌ
يـسـتـقـي مـن رِيـقِ غـيـمٍ مـنـهـمِـرْ
كـعـكـةُ الـحُـبِّ لـهـم شـهـيَّـةٌ
والحروفُ الـغُـرُّ تـغـتـالُ الضَّـجـرْ
جسدانِ اسماً، وروحٌ في المـدى
صـارعَـا دهـراً عـنـيـداً فـانـتـصَـرْ
فـي دهـالـيـزِ الـتـسـاؤلِ هـائِـمـا
يـسـألانِ الـظَّـبـيَ عـن سِـرِّ الأثـرْ
عن عـصافـيـرٍ بـشِـبـاكٍ أُطـبـقَـتْ
قـد رمـاهـا غـادِرٌ مـثـلُ الـتَّـتـرْ
لـيـسَ لـلأحـلامِ دوامٌ يُـرتـجـى
إن هـبَّـتِ الـريـحُ تـهـاوَى مـا شـجـرْ
وافـتـراقٌ بـعـدَ وَصـلٍ هـادِئٍ
إنَّ بـعـضَ الـفـقـدِ حُـكـمٌ مـن قـدَرْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟