أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - خزيُ العمالة (يا بهاء)














المزيد.....

خزيُ العمالة (يا بهاء)


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 01:05
المحور: كتابات ساخرة
    


بأبي قوافٍ في الهجاءِ تـُقالُ ... فيمن تـبـدّلَ طـبعُـه والـحالُ
يا مَن وصفتُكَ والبيانُ يـَغـَصُّ ... هـل لـلـريـاءِ وصـوفُـه تـُحـتـالُ؟
لم تـنـزعِ الـشاراتِ عن ثـوبٍ لـكم ... فـي الصبحِ أو لـيـلٍ بـه تـخـتالُ
حتى "الدشاديشُ" التي للنومِ قد ... صِـغـتَ الـوسـامَ لـهـا وقلتَ: ذكاءُ!
عجزتْ قـوافي الشـعرِ عن إنـشـائِـها ... صـورُ الـتـملُّـقِ والـخَـنا تـنهالُ
قـدّمـتَ بـحـثاً بـالإمـضاءِ مُـزيـفاً ... لـتـنـالَ مـا لـم يـبـلـغِ الأبـطـالُ
شـبحٌ و"هـونـدا" والـملايـيـنُ التي ... جُـمـعـتْ، وحـظُّ الـجـائعينَ نِـكـالُ
قـصرٌ ومطـعـمُ صـيـرفٍ، وبـلادُنا ... صـار الـفقـيـرُ بـجـوعِـه أشـلاءُ
صـار الـخـبـيـرُ يُـقـالُ عـنـكَ تـملُّـقاً ... والـكـلُّ يـهـذي، كـاهِـلٌ وفـصالُ
مـديـرُ طـمـحٍ لـلأمـارةِ سـاعـيـاً ... والـيـومَ تـشـتـمُ عـهـدَكَ وتـُبـالـي
دُسـتَ الـمـبـادئَ لـلـعـدوِّ مـحـالِـفاً ... أأضـاعَ ديـنَكَ جـيـبُـكَ الـمَـيـالُ؟
تـمـشي ويـبـهـرُكَ الـذهـولُ بـأعـيـنٍ ... لـكـنـهـم مـن مَـسـلَـكٍ ذُهـّالُ!
تـلـكَ الـديـارُ بـها الـغـزيرةُ أقـفرتْ ... نـهـبٌ وسـلـبٌ، مـاتـتِ الأطـلالُ
بـالأمـسِ تـقـبـضُ بـالـديـنـارِ مـلايـيـناً ... والـيـومَ سـعـرُكَ "دولارُ" تـَحـتالُ
مـمـثـلٌ تـجـيـدُ نـقـلَ خـرافـةٍ ... لـتـغـوصَ فـي حـفـرِ الـردى الآجـالُ
سـاعـاتُ حـبـرٍ أو عـطـارٍ صـارخٍ ... وحـراجُ طـبٍّ، تـِلـكَ هـي الأهـوالُ
زَعـمتَ تطـويرَ الـبحث لـتـُسـقِطَ ... الأقـمـارَ، ريـحُـكَ مـاعـدا إعـصارُ؟
طـلـعَ الـكـلامُ كـمـُزنِ قـَحـطٍ كـاذبٍ ... مـافـيـه قـطـرٌ، كـلُّـه أغـبـارُ
مـاذا عـرفتَ عـن "العـاسِ" بـخِـسَّـةٍ ... لـولا الـعـمـالـةُ، أيـُهـا الإنـكـشـاري؟
مـجلسُ أخـبـارٍ جـعـلـتَ قـوامَـه ... جُـنـداً لـغـيـرِكَ، والـبـلادُ تُـجـارُ
قـلـتَ لـفـلانٍ "مـسـتـشـاراً" فـارتـضى ... طـار الـقـسـمُ وخـانَـه الإقـرارُ
والـمـهـنـدسُ صـار يـهـوى ريَّـكـم ... طـمـعاً بـسـهـمٍ، فـالـنـجـومُ تُـزارُ
هـذا يُـهـرجُ، ذاكَ فـارٌ مـخـتـبـئ ... والـكلُّ فـي طـبعِ الـفـريـسـةِ جـارُ!
عـرّابُ كـلِ عـمـالـةٍ وجـهـالةٍ ... لـجـنـي الأخـبـارِ والـعـذرُ هـو "إعـمارُ"
كـيـف الـتـخـصيـبُ والـحمـلُ والـرضاعُ ... لـبـيـعِ أوطـانٍ بـهـا الأسـرارُ؟
خـَسـرَ الـذي بـاعَ الـتـرابَ بـخِـسَّـةٍ ... خـَبـرٌ بـكـلِ مـديـنـةٍ صـاروا
حتى الـنـعـاجُ بـأرضـنـا لـهـثتْ ... والـحـمـارُ لـلـحـمـارِ بـدربِـه يَـسـارُ!
والـموعدُ الـموعـودُ عـندَ "الـسـمسارِ" ... صُـبحـاً، وبـالـدولارِ كـم تـُمـاروا!
يـا بـهـاءُ بـكـلِ حـرفٍ فـيـكَ كـذبٌ ... مـن باء اسـمِكَ، للهمزةِ انـحـدارُ
لـو ضـمَّـك الـقـبـرُ يـومـاً بـيـن جـنـبـيهِ ... فـالـديـرةُ صـابـهـا بـكَ الإدبـارُ
يـا مـن صـدَقـتَ بـأنَّ أمـكَ أنـجـبـتْ ... لـكـنـه بـالـنـحـسِ صـار "بـلاءُ"



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بينَ الجراحِ والرجاء
- على أرصفةِ الذاكرة
- حين ينطقُ الصمت
- لِقاءُ الخريف
- مرايا الروح: هايكو المشاعر
- مرثيةٌ في الراحلين
- هَدِيَّةُ الضَّيْفِ
- صراعُ الرحيقِ
- مقامات الوجدان والذاكرة
- زاويةُ -الطيلمون-: حيثُ يلتقي الكرمُ بالأصالةِ الليبية
- ترنيمة الغياب
- رسالةٌ في أفقِ النجم
- مرآة الحرف
- خريف الأماني
- بلادي.. أمنيةُ الغد
- مَزادُ الذِّمَم
- مكرُ الثعالب
- أدبُ الحوار
- في قبضةِ الزيفِ
- من شرفة الذكريات


المزيد.....




- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - خزيُ العمالة (يا بهاء)