أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد القيسي - الى خونة العرب والاسلام من اعمت الاوهام بصيرتهم














المزيد.....

الى خونة العرب والاسلام من اعمت الاوهام بصيرتهم


خالد القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 18:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إلى خونة العرب والاسلام من أعمت الاوهام بصيرتهم
اسرائيل من بدأت لكن إيران من ستُنهي !
عمل اكبرخبثا وخسة ما يقوم به البعض من الاكراد واخوة يوسف المتشمتين ومباركين عدوان اسرائيل ومساندة امريكا بالاعلام والفعل ودفع الاموال والنقل والتسهيلات من عبرية الخليج والاخرى المحيطة بالعراق ، ضد ايران التي تحارب نيابة عن العرب والاسلام المتقاعس والمتصهين اكثر من الصهاينة وتقاتل وحدها ، في حين امريكا بترامبها المقامر وبعض دول الغرب و( خبث بريطانيا ) القت بثقلها في مساعدة اسرائيل عدة وعدد في سلاح الجو من احدث الطائرات . F5,F15.F35 وطائرات التزود بالوقود جو، وتسهيل خرق الاجواء العراقية والدول المجاورة في المنطقة الاردن وسوريا ، وبوجود قاطع الطرق الاحمق ( ترامب ) أمن السيادة الجوية لإسرائيل في المنطقة لتنفرد بهمجيتها وشذوذها والذي يؤدي بسياسته الرعناء المغلفة بالدولار بالمنطقة والعالم الى المهلَكة والتُهلكة والهَلاك
متى يستخلص العرب الذبن لا يملكون من امرهم شيئا العبر والدروس بان الاعتماد على امريكا والتطبيع مع الكيان يجر الى تخريب البلدان ودمار لشعوبهم في كثرة الفقر والمذلة والمهانة والاستعباد
وامامنا نهاية سوريا وخروجها من حلبة الصراع ، وهلاك قطاع غزة ، وتفتيت حزب الله والدخول الى اراضي لبنان ، ولم يبقى الا العراق صامدا بحشده بوجه ظلام المشهد الإقليمي والعالمي المعقد الذي فضح بعض العرب التي تلبس قناع الحيادية المغلف بالخيانة خدمة لاسرائيل وأمريكا
الخطر الامر والادهى اذا خرجت ايران من الميدان والمعادلة يكون تآكل القضية الفلسطينية وصل الى العظم ! ويصل الى اجيال قد تشكك بها وتبتعد عن المطالبة بالحق ، كما ابتعدت دول المغرب العربي عنها ومصرسائرة في طريق العزلة اذ غادرت قيادة الامة العربية ، ناهيك عن الاردن التي ستبتلعها اسرائيل يوما ما وجوقة دويلات الخلبج التي يسرح ويمرح فيها الموساد من خلال العمالة الهندية المنتشرة فيها بكثافة بحجة الغطاء للايدي العاملة والتجارة ، ويديراليهود المراقبة والتصنت عبر شبكات مختلفة وبالتالي تضع يدها على المناطق الحساسة والتغلغل الكامل لظهور كيان آخروتحديدا في الامارات تصعب السيطرة عليه في حينه وهو انتهاك صارخ لحقوق العرب في تجاوز لكل المعاييروالقيم من قادم الشر
مما لا شك فيه ان بلدنا ارضه وسماءه في اتون الحرب الدائرة ولذلك على دول العالم المحبة للسلام ان تبادر وتبذل الجهد لايقاف هذه الحرب الغاشمة لتجنب شعبنا وشعوب المنطقة العواقب البالغة السوء .
وأنقل للعرب المتفرجة نصيحة ما تقوله الشيعة في ايران والعراق واليمن وجنوب لبنان ( نحن قوم نجيد اللطم والبكاء ونجيد الفرط صوتي والبالستي والكروز والمسيرات ..لكن لا نجيد التطبيع والخيانة لما يخدم اسرائيل الكبرى ) .



#خالد_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خرس العالم وحروب ترسم لتغير خارطة دول !
- لقاء نفوس في رحلة
- الخروج من صدق التجربة
- العرس الديمقراطي
- خيارات وتحديات
- لا حمية الجاهلية ولا نخوة ألإسلام
- تقلبات الزمن وسلوك البشر
- حقيقة واقعة تضر ولا تسر
- شهادة تاريخ لغزة الصامدة
- قلعة الصمود التي يراد هدمها
- ونمضي مع الزمن
- رئيس راهب أم قديس
- غزة تعيش كل المآسي والعرب تتفرج على حرب التجويع
- شمس المنجزات والهجمات الظالمة
- هل هناك عودة لأيام السوء ؟
- عقول عمياء وفوضى حرية منفلتة
- أفواه التفاهة والخيانة
- احلام مهزومة
- عيد ميلاد العراقيين
- t فوضى الاخبار


المزيد.....




- توجيه اتهامات لرجلين بعد إلقاء عبوات ناسفة قرب منزل عمدة نيو ...
- ترامب يرغب باختيار الزعيم الإيراني القادم.. كيف يمكن أن يأتي ...
- -صيد ثمين- في الخليج.. هل تصبح جزيرة خرج مفاجأة ترامب ونتنيا ...
- بيار الراعي.. ما علاقة حزب الله بمقتل كاهن في قصف إسرائيلي ع ...
- هيثم بن طارق.. تهئنة سلطان عُمان باختيار مجتبى خامنئي مرشدا ...
- ليندسي غراهام حليف ترامب يهدد السعودية والخليج والملياردير ا ...
- رافائيل غروسي: -من الضروري التوصل إلى اتفاق دبلوماسي- بشأن ا ...
- الحرب في الشرق الأوسط: كيف يمكن للفن أن يكون مساحة للصمود وا ...
- نائب الرئيس الإيراني للجزيرة: بلادنا تعرضت لاعتداء وسنواصل ا ...
- بالفيديو.. نازحون في شوارع بيروت بين الخيام والسيارات


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد القيسي - الى خونة العرب والاسلام من اعمت الاوهام بصيرتهم