أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - يتقارضون وتطورها المجازي














المزيد.....

يتقارضون وتطورها المجازي


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 14:47
المحور: الادب والفن
    


يتقارضون اذا التقوا في موقع..نظر يزل مواقع الاقدام.
يتقارضون‏)

لماذا نبحث في جذر (ق ر ض)؟

في المعاجم التاريخية مثل "الدوحة"، ستجد أن هذا الجذر مر بتطورات مذهلة:

​المعنى الحسي القديم: بدأ من "القرض" بمعنى القطع (قرض الثوب أو القطع بالمِقراض).

​المعنى المالي: انتقل لاحقاً لقطع قطعة من المال وإعطائها للآخر (السلف).

​المعنى المجازي والبلاغي: وهو ما قصده بهاء الدين زهير في بيته، حيث "يتقارضون" الثناء أو النظرات، أي يتبادلونها كأنها ديون مستحقة الوفاء بين الطرفين.

يتقارضون اذا التقوا في موقع..نظرا يزل مواقع الاقدام.
البيت للبهاء زهير وهو يصور رعب تبادل النظرات بين متقاتلين..

استغرقت يومين لتذكره وبحث معنى يتقارض وتطورها المجازي وهنا اعانني معجم الدوحة الذي يضم مئات المجلدات ويمكن تحميله وتثبيته ع شاشة مبايلك.
وجه الربط بين البيت وبين قوله تعالى: "لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ" فيكمن في التشبيه الحسي:
الإزلاق في الآية: "يُزلقونك" من "الزَّلَق"، وهو أن تنزلق القدم ولا تثبت على الأرض. المعنى المجازي هنا أن الكفار ينظرون إليك بنظر شديد من الكراهية يكاد يصرعك أو يزيلك من مكانك.
الإزلال في البيت: "يُزلُّ مواضع الأقدام" يحمل نفس الدلالة تماماً؛ فالعين القوية (أو نظرة الحقد) تُصوّر وكأن لها قوة مادية قادرة على دفع الشخص وجعله يترنح أو تسقط قدماه، تعبيراً عن شدة الإصابة بالعين أو شدة العداوة.
باختصار، كلاهما (يُزلق ويُزل) يستخدمان حركة القدم كناية عن تمكن النظر وشدة تأثيره النفسي والجسدي على الطرف الآخر.



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفزاعة اموات تحرس احياء
- رسالة ابداع
- البريكان يمنح للتمثال ذاكرة العالم
- كريم جخيور شعره مرآته
- ملاحظات حول الكتابة ج٢
- القبو لسلوى الادريسي الغور بسيكولوجية البغاء
- رسائل من الازمنة المنسية كتاب كامل
- المصهرة الخفية كتاب كامل
- الانسان المعاصر في قفص الشاشة
- الحس التصويري في صناعة المشهد السينمائي
- رحلة كونية تبدا من شموخ الف عام
- رحلة كونية تبدا من شموخ الالف عام
- الشجرة المعمرة
- الوجع يرتدي رداء الكلمات
- تجسيد القدر
- التكثيف في ( لحظات إلى السوق)
- لحظات إلى السوق
- انتقال السلطة من الاندفاع إلى الحذر
- إزاحة الدلالة الزمنية بين الحاضر والماضي
- فلسفة الوجع من الافتراس إلى السكري


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - يتقارضون وتطورها المجازي