أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - رسالة ابداع














المزيد.....

رسالة ابداع


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 14:06
المحور: الادب والفن
    


في هذا الجو المضبب ادبيا ومعرفيا كيف يتمكن اديب واعد او شاب يكتب ان يشق طريقه,حين كنا شبانا كنا نعاني من الرقيب ,وحين كان النقد والفحص صارما كنا نطور مهاراتنا,متجنبين الخلل العروضي والنحوي,وكان لنا مساران معرفيان الادب الغربي والتراث العربي, لكل ذلك اصبحت شخصيا مهتما بالكتاب الشباب, ولم يكن الدرب معبدا بالورد ,فالبعض منهم كان يشجب اي نقد بسجل عنه خللا سلبيا,
بهذه المناسبة اشكر الاستاذ محمد العمري على التثمين الذي سجله حولي .

‏(كاظم حسن سعيد… رسالة إبداع لا تتوقف
في زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات وتقلّ فيه القيم، يظل اسم كاظم حسن سعيد علامة فارقة في المشهد الثقافي العربي، ليس فقط بوصفه أديبًا وشاعرًا وناقدًا، بل باعتباره مشروعًا إنسانيًا وثقافيًا متكاملًا، ينهض على الإبداع، ويتجذر في الأخلاق، ويتجه دومًا نحو المستقبل.
إن كاظم حسن سعيد ليس مجرد كاتب يبدع لنفسه، بل هو كاتب يكتب للآخرين قبل أن يكتب لنفسه. يمتلك ناصية اللغة بمهارة العارف، ويصوغ الجملة كما تُصاغ القصيدة، ويخوض غمار النقد بعقلٍ بصير، ويبدع في عتابية الفنون بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة، وبين عمق التراث ووهج التجديد.
وحين يُذكر دعم الأدباء الشباب، فإن اسم كاظم حسن سعيد يتقدم الصفوف. فهو الرشد الناصح، والمرشد الأمين، واليد التي لا تتأخر عن انتشال موهبة من العتمة إلى الضوء. يقرأ النصوص بعين المحبة، ويقوّمها بعقل الناقد، ويفتح أبواب النشر أمام الأصوات الصادقة، ويؤمن بأن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون موهبة.
لقد جعل كاظم حسن سعيد من الثقافة فعلًا يوميًا، ومن الأدب رسالة مستمرة، ومن النقد أداة بناء لا هدم. لا يتأخر عن عمل إبداعي يستحق النشر والتوثيق، ولا يتردد في مساندة كل قلم شاب يسعى إلى التميز والصدق والجمال.
وهذه الرسالة ليست ثناءً عابرًا، بل شكرٌ مستحق باسم أهل الإبداع والموهبة، وباسم أدباء الحاضر وكتّاب المستقبل، الذين سيجدون في تجربة كاظم حسن سعيد مدرسة، وفي مسيرته قدوة، وفي عطائه سندًا لا ينضب.
فشكرًا لك يا كاظم حسن سعيد، لأنك لم تكن مجرد أديب، بل كنت وما زلت ضميرًا للكلمة، ووجهًا ناصعًا للأدب، ويدًا كريمة لكل من طرق باب الإبداع بإخلاص.
محمد بسام



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البريكان يمنح للتمثال ذاكرة العالم
- كريم جخيور شعره مرآته
- ملاحظات حول الكتابة ج٢
- القبو لسلوى الادريسي الغور بسيكولوجية البغاء
- رسائل من الازمنة المنسية كتاب كامل
- المصهرة الخفية كتاب كامل
- الانسان المعاصر في قفص الشاشة
- الحس التصويري في صناعة المشهد السينمائي
- رحلة كونية تبدا من شموخ الف عام
- رحلة كونية تبدا من شموخ الالف عام
- الشجرة المعمرة
- الوجع يرتدي رداء الكلمات
- تجسيد القدر
- التكثيف في ( لحظات إلى السوق)
- لحظات إلى السوق
- انتقال السلطة من الاندفاع إلى الحذر
- إزاحة الدلالة الزمنية بين الحاضر والماضي
- فلسفة الوجع من الافتراس إلى السكري
- بعد شيخوخة الجسد
- صراع القلاع والوحوش قراءة في نص إباحة المحارم


المزيد.....




- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - رسالة ابداع