أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - كريم جخيور شعره مرآته














المزيد.....

كريم جخيور شعره مرآته


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 16:11
المحور: الادب والفن
    


بسط لغة الشعر وقرّبها للمتداول اليومي وتناول اليومي ولم يكن اتى لقصيدة النثر عجزا عن اتقان الايقاع فقد اتقنه بدرجة معقولة،اهم ما في الشاعر كريم جخيور إنه صادق مع نفسه، ومكشوف، القى اقنعة الشعراء باقرب ساقية وقدّم نفسه واضحا كصباح بهي.
جمعتني معه الثكنات والمعتقلات منذ عقود،وفي اول لقاءاتنا كتب عني
( وليس هناك سواك
لكن الافعى تلتف بصمت حول خطاك
انت القاتل فيّ الحزن فكيف الحزن غزاك).
كانت ولا تزال المرأة تشكل مساحة واسعة في شعره.
حين قرات قصيدته ( الجنوب طين اسمر)..قلت هذا هو صديقي كما عرفته لم تغيره الايام.
فبعد أن يرسم بوضوح علاقته بامرأته(تقرا شعره بقلب امراة وعقل اكاديمي) وبانها جنوبية وان تبغددت، وهي الاخت الكبرى ويسرد مذكراتهما وحواراتهما نتفاجأ بقوله(في لحظة ازدهار الكاس قلت احبك),
فماذا يفعل عاشق إن تملكه خجل او تردد من البوح سوى إن يستعين بصديق منقذ مجرب،هكذا ارسل إليها حرائقه التي خبأها،وندم صبحا، وظل خائفا لكنها غفرت له هفوته.
لم يكن كريم جخيور شبيها بالشاعر كاظم الحجاج كما يشاع، لا شعرا ولا سلوكا، لكن فيه تشابها بنواحي محددة من السياب ،وسيظل يبحث عن معشوقته التي نتمنى ان لا يجدها ليظل يمتعنا بقصائد جميلة.

(الجنوب طين أسمر

حتى لو أخذتك المصائر
الى بغداد
وصرت تتقنين التبغدد
تلفظين الماء مي
والصوت صوط
وتضاهين البغداديات غنجا وأناقة
تبقى بوصلة القلب
تشير وهي مطمئنة الى الجنوب
حيث الطين أسمر
كما أراد الله
لكنه لا يصير حجرا
ولا يقرب من قلبه السواد
حانية أنت
مثل أخت كبيرة
وأنا الذي يكبرك
بعشرسنين ونيف
كم يبدو
ليل الشتاء قصيرا
ونحن نتحدث عن الحب
والرجال الذين ينصبون الفخاخ
لاصطياد الفراشات
وعن النساء اللعوبات
وكيف أكون الضحية دائما
وكثيرا ما نستمتع بالشعر
تمتدحين قصائدي
بقلب امرأة
وعقل أكاديمي
فأطير فرحا
وذات ليل
وفي لحظة ازدهار الكأس
قلت أحبك
وبقيت خائفا حتى الصباح
بيد أنك غفرتها لي
ربما قلت شاعر جنوبي
فطارت به خفقة القلب
لم أقلها ثانية
ولكنني كتبتها سرا
في كثير من قصائدي)



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاحظات حول الكتابة ج٢
- القبو لسلوى الادريسي الغور بسيكولوجية البغاء
- رسائل من الازمنة المنسية كتاب كامل
- المصهرة الخفية كتاب كامل
- الانسان المعاصر في قفص الشاشة
- الحس التصويري في صناعة المشهد السينمائي
- رحلة كونية تبدا من شموخ الف عام
- رحلة كونية تبدا من شموخ الالف عام
- الشجرة المعمرة
- الوجع يرتدي رداء الكلمات
- تجسيد القدر
- التكثيف في ( لحظات إلى السوق)
- لحظات إلى السوق
- انتقال السلطة من الاندفاع إلى الحذر
- إزاحة الدلالة الزمنية بين الحاضر والماضي
- فلسفة الوجع من الافتراس إلى السكري
- بعد شيخوخة الجسد
- صراع القلاع والوحوش قراءة في نص إباحة المحارم
- إباحة المحارم
- مسخ روحي


المزيد.....




- -إرث لا يموت-.. مؤسسة سورية تنجح في استعادة حرفة مندثرة منذ ...
- فيلم -القيمة العاطفية-.. عائلة في مرآة الفن
- نجاح بعد الستين.. كاتبة أمريكية دخلت قوائم الأكثر مبيعا بروا ...
- وزير الشباب والثقافة المغربي ينفي اتهامات التشهيـر ويعلن لجو ...
- اللوحة التي تأخرت قرنين عن موعدها.. تعود لتحكي ذاكرة شاعر
- تقليد متقن لياسر العظمة يذكّر بالجانب الكوميدي للممثل تيم حس ...
- يوسف شاهين.. أيقونة سينمائية جعلت الفن صوتا للحرية والسينما ...
- لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى -الهواتف الغبية-؟
- فلسطين تحضر بجرحها وصوتها في قلب معرض الكتاب بالقاهرة
- فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي ال ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - كريم جخيور شعره مرآته