|
|
حقائق لا تُصدق
سامي عبد العال
الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 23:28
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في غالب الأحوال، تتشكل السياسةُ من خلال أسلوبي الانتهاك والتجاوز. أي تنطوي على إمكانية التخطي لمراحل الواقع كسباً لأرضٍ جديدةٍ. كلُّ سياسة مشبعة بكم من الطفرات المفاجئة وبخاصة في إدارة الاحداث الملتهبة مثل الصراعات. وتلك هي طبيعة السياسة كفعل بصورة عامةٍ، الطفرة قد تكون فرطَ قوةٍ أو انحرافاً خارج حدود المعقول. في عبارة مقتضبة: يحمل الفعل السياسي إمكانية تجاوز ذاته ممارسةً أو خيالاً.
أحياناً نردد مصطلحات مثل: " الساسيات الرشيدة"،"الحكمة السياسية"، " العقلانية السياسية "، "التوازن السياسي"، غير أنها عبارات معقدة أكثر من دلالتها المباشرةِ. ورغم أنَّ السياسة تُبرهن يومياً على ما يحدُث، إلاَّ أنها مجال ترتعُ فيه أشياءٌ غير قابلة للتصديق. إنّ ما يحدُث هو الواقع الذي يمتدُ تحت حواسنا بالفعل. أمّا الشيء غير القابل للتصديق، فهو امتداد الواقع نفسه إذْ يحمل مفاجآته المدهشة. الواقع فضاءٌ من المفارقات الجارية إلى حدِ الغرابة من فرط حدوثها.
على سبيل التوضيح: لم يكن هناك من يستطيع البرهنة على نشوب حربٍ بين أمريكا – اسرائيل وايران، ومع ذلك وقعت الحرب على أشدها وطالت أغلب مناطق الشرق الأوسط. لم يتصور أكثر المتشائمين من مجتمعات الخليج أن صواريخ ومسيرات إيران ستنتهك أجواءها وتحدث كل هذه الفوضى. على الأقل لأن الجوار الخامل لا يستدعي بالضرورة هذه الكراهية غير الخاملة. ولكن كل شيء وارد في وجود قوى كبرى تستعمل جميع الأطراف على مسرح السياسة لمصالحها الخاصة. إذن .. أمامنا فرصة للعيش مع المفاجآت لحظةً بلحظةٍ. لو أردنا زيادة نسبة الحقائق، فلا يجب أنْ نربط مشاهداتنا بما نتوقع من أشياء، لكن نربطها بما لا يجري من أحداثٍ. وهذه قضية أكدها دونالد ترامب في جميع مسارات أمريكا السياسية، بل واعتبرها شيئاً معتاداً أمام العالم.
الحادثة الأولى: اعتقال نيكولاس مادورو رئيس دولة فنزويلا. الحادثة التي وقعت بالفعل بينما لم يكن تصورها كما حدثت وارداً على النطاق الحاصل. حيث ألقت الولايات المتحدة القبض على نيكولاس مادورو وهو رئيس دولة أخرى لها شعب وسيادة في 3 يناير/ كانون الثاني 2026، خلال العملية العسكرية التي هي أشبه بعميلة جراحية دقيقة في فنزويلا 2026. وذلك عقب دعوى جنائية رفعتها وزارة العدل الأمريكية في 26 مارس/ آذار 2020 ضد نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، و14 مسؤولاً فنزويلياً.
اعتقال الرئيس الفنزويلي حدث بالفعل كما رأينا، غير أنَّ الحقيقة وراء هذه العملية ومع احداثها التي جرت هي شيء آخر. ففنزويلاً دولة مستقلة وتدير ثروة نفطية ومعدنية ضخمة جداً. كما أنها عضو حيوي بين دول أمريكا اللاتينية وهي إحدى الدول اللاتينية في هيئة الأمم المتحدة وفي منظمات دولية واقليمية. كيف شرّعت أمريكا قرصنة رئيسها أمام العالم؟! من الذي أعطى الرئيس الأمريكي مشروعية التخطيط والتنفيذ والاعلان عن عملية القرصنة؟!
إنه لم و لن يوجد قانون دولي يُعطي أيةَ دولة حقاً مشروعاً لقرصنة رئيس دولةٍ أخرى. الفكرة ذاتها فكرة غريبة وليست واردة ضمن أروقة العلاقات بين الدول. ليس لأنَّها أمر مستحيل، ولكن لكون القانون الدولي ينفي ذلك ابتداء قبل التفكير فيه. أي يتوافر القانون الدولي على رصيد من الردع الحاصل لو فكرت دولة في ذلك الفعل. أمريكا ليست فوق القانون ولا تمثل مرجعية للسياسات الدولية ولا هي التي تقرر وعلى جميع رؤساء دول العالم التنفيذ.
طالما تُوجد دولة تتمتع باعتراف دولي بحسب المواثيق القانونية العالمية، فلا يجوز خطف رئيسها من الأساس. بمقاييس الاعراف الدولية. إن ما قامت به امريكا أمر خارج القواعد العامة بين الدول. هو الشأن اللامفكر فيه unthinkable affair بالفعل سواء داخل السياسة أم العسكرية، من جانب كون العالم لا يسير وسط ظلام تختطف خلاله قيادات الدول. فهذه العملية تعيد العالم إلى عصور التخلف. والمعنى أن الدول لاتحدد بمفردها مرجعية ما تقوم به، وبخاصة إذا كان يمثل اعتداءً على كيانات دولية أخرى.
ومع ذلك، فهذا الأمر هو ما حدث بالفعل وقد فاق الوصف الواقعي، ولكنه يندرج في إطار ما هو سياسي. ولعلّه يمثل دليلاً على أنّ السياسة بمثابة خيال المصالح الجامحة، حيث لا قانون ولا معايير بإمكاننا قياس الافعال عليها. رأينا ترامب يقظاً إلى درجة الجنون خلف الشاشات العملاقة لمتابعة احداث خطف الرئيس مادورو ويبدي ملاحظاته ويتحاور مع مساعديه متجاوباً مع الشرح وتتابع سير العملية. يعلم ترامب أن الموضوع برمته فوق كل الأعراف السياسية الدولية ولا توجد له خانة في الاحداث التي وقعت قريباً أو بعيداً. ليعلن في النهاية أن قواته انجزت المهمة بنجاح منقطع النظير .
بيد أنَ ترامب ظل محملقاً في شاشات الاحداث كأنه يتابع عملية لم يخطط لها من الأساس. إن مستوى الاشياء غير القابلة للتصديق هو ما يفعله ترامب في شخصهِ خارج التوصيف السياسي الحداثي. يفترض أن ترامب كرئيس للولايات المتحدث يمتلك رصيداً من الحداثة يجعله واعياً بالحدود الفاصلة واحترام سيادة الدول. غير أنه يمارس دوره العولمي كقرصان جاء لتوه من العصور الوسطى. وليس ذلك متفقاً مع معايير حداثية، فهو يحمل زمنه المفاجئ. لقد تمت عملية اختطاف رئيس دولة ببرود تام كأن شيئاً لم يكن. وكأن الأمم المتحده بتراسانه القوانين والقيم والاخلاقيات التي تسيل مع لُعاب أعضائها لم توجد. إن العبارات الرنانة التي تصدر من محافلها السياسية أثبتت كونها محافل لتمجيد آلهة جدد خارج صلاحية هيئة الامم المتحدة ذاتها.
ثانياً: الحرب الامريكية - الاسرائيلية على إيران، يقول الواقع إنها حرب حدثت بالفعل وتوجد تفجيرات وعمليات قصف متواصل على الجانبين. ولكن الاحداثيات الخطابية والسياسية التي مازالت جارية غير قابلة للتصديق. إذا كان ترامب قد خطف الرئيس مادورو، فأطلق القول بضرورة خطف إيران، ذهب إلى أنه بالامكان استغلال ثروات ايران، لتصبح خريطة جديدة تغذي نهم الامبراطورية العابرة للقارات (أمريكا). وهو القول نفسه الذي أحاله ترامب إلى عمل متواصل بحثاً عن ثروات فنزويلا ما بعد مادورو.
اشتعل واقع الحرب الايرانية الأمريكية على مدار الساعة، مع غياب الرؤية الواضحة التي تحدد: ماذا يحدث؟ لم يكن أمام الطرفين إلا التجاوز لتسديد الضربات القاتلة إلى الطرف الأخر. مسئولو أمريكا – اسرائيل قالوا ما لم يتم قوله من قبل. تم شيطنة النظام الايراني فكراً ورجالاً واستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط. رفض ترامب بجانب نتنياهو حل القضية ( القائمة على مخرون الكراهية والمخاوف المفترضة)، لأن ايران لو امتلكت أسلحة نوعية ستمثل خطراً وجودياً على الكيان الصهيو – امريكي. الآن.. لا مشكلة لهذا الكيان وإن كانت اسرائيل قد دخلت معه في حروب تقليم الأطراف( حزب الله والحوثيين ومليشيات عراقية أخرى). ولكن شد الأطراف وتفجير الأصابع الايرانية في المنطقة لم يغن عن الاشتباك مع المركز.
الطرفان يعلمان كم الخيال المتجمد على ضفتي الصراع، ولكنه خيال ينفجر بين فينة وأخرى. فالايديولوجيا الايرانية لا تسمح لأمريكا و اسرائيل بأن تهدأن، لأن الكم المفترض من خطورتها أكثر بكثير من الوجه المعروف. كما أن الايديولوجيا الدينية لا تفسح مجالاً للتفاوض حول أية قضايا سياسية. إيران تعتبرها قضايا مصيرية بينما أمريكا واسرائيل تعتبرانها ضمن استراتيجية أبعد لأخذ المزيد. تصر إيران على موقفها من العالم بينما تزحزح أمريكا واسرائيل دلالة هذا العالم. استبق ترامب المشاهد ليملي على ايران ما يريده من مآرب. وذهب إلى أنه لا يقبل بوجود النظام الايراني حتى اللحظة، وقد نوه إلى كونه نظاماً متشدداً وعنيفاً. على الرغم من أن ترامب يمثل دولة تجاوزت كل الحدود ولم تعد تعترف بسيادة الدول. ليس هذا فحسب بل من علامات غير القابل للتصديق أنه اعلن دراسة المرحلة التالية بعد رحيل النظام السياسي لايران. كما لو كانت الحرب قد وضعت أوزارها وخلت الساحة لأي نظام جديد.
وعندما قُتل المرشد الأعلى للدولة الإيرانية، رأى فيه دونالد ترامب حقبةً قد ولّت دون فهم حقيقي لطبيعة النظام. لم يدرك أن نظاماً سياسياً لاهوتياً يتشكل بألف وجه ويضرب بأف ناب ويعيد بناء نفسه لو تم تقطيع أوصاله، بل إن أقل الوجوه فيه مثل أقوى الوجوه تأثيراً وأنه لافرق بين المركز و الهامش، لأنَّ الأواني المستطرقة هي التي تحكم حركة الايديولوجيات السياسية. ظل ترامب يكلم ايران المفترضة في مخيلته كأنّها إحدى الولايات الأمريكية التي تتلقى تعليمات الرئيس الأمريكي وما يجب فعله وما يجب الكف عنه. والغريب أن تؤيد اسرائيل تلك الأساليب السياسية، فنتنياهو تقمص دور ترامب مطلقاً لوابل من الكراهية المتمثلة في الخطابات التي أفلتت من قبضته. فقال إن اسرائيل تغير بالفعل وجه الشرق الأوسط. وأخذ في المباهاة بكون اسرائيل نموذجاً للديمقراطية وسط مجتمعات يخيم عليها الاستبداد والديكتاتورية. ألم أقل إنَّ هناك طفرات من اللامعقول تتلبس السياسة؟! كيف لرئيس وزراء" دولة احتلال " يزعم كونها نموذجاً لأي شيء؟
الاحتلال فضيحة بملء الكلمة في عصرنا الراهن لا نموذج براق للسياسة. إنها دولة استعمار في ذيل التاريخ المعاصر بعد أن انتهى الاستعمار في كافة بقاع الأرض. ويتكلم نتنياهو بكامل المشروعية الفاقعة عن وجود دولته غير المشروعة من الأساس. يا لهذا الجنون العاصف بالعالم العربي حين تهب عليه عواصف رملية من تاريخ استعماري باسم أمريكا واسرائيل!!
أما الجنون نفسه فهو أن نصدق أن هاتين الدولتين لهما من القدرة على عمل أي شيء ايجابي بالنسبة لمجتمعات العرب. لأنهما حولتا الشرق الأوسط إلى مجرد وليمة سياسية كبرى. تتناوبان عليها الالتهام والابتلاع. ليست مجتمعاتنا العربية أمام أمريكا واسرائيل إلاَّ مجرد وقود يحترق بنيران الصراعات والحروب. وكذلك ايران ليست أكثر من هدف يوجد على خطوط جيوسياسية متاخمة لهذه الوليمة الاقتصادية. أي هي القوة الاقليمية التي صنعتها القوى الكبرى لتصبح شبحاً بين يوم وليلة لمطاردة الفرائس وتوريطها في حروب لا تنتهي.
ليس من السياسةِ في شيءٍ ألّا نكون على صعيد الفهم المرتبط بالتحولات الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط. إنَّ الحروب ليست شيئاً غير الطفرات التي تولدها السياسة لكي تقنع الآخرين بوجود فرص لحرق القوى التقليدية. وهي تستهدف في النهاية إنبات قوى أخرى من أجل استعادة السيطرة بأشكال مختلفة. مثل الحرائق التي تحدث في الغابات، حيث تلتهم النيران الأشجار والنباتات الخضراء واليابسة لتظهر البراعم القوية وتصبح غابة مختلفة. ولكي تكون الحيوانات المفترسة سيدة الموقف ويصفو الجو للافتراس دون مشاكل.
تشكل دورات القوة السياسية لوناً من الموت و الحياة العاصفتين مثلما تحدت في واقع أكثر جنوحاً. قانون الغابة هو الغباء السياسي الذي قد يلف أدمغة المتفرجين من وراء المشاهد الساخنة. حيث يحملقون في ألسنة النيران مشدوهين دون أن يدركوا: ماذا ستحرق ولا أية براعم جديدة ستشكل بنية الغابة مرة أخرى. ولا يفطنوا إلى مستقبل لا يُستبعد أن يحولهم إلى فرائس قادمة. إن الفرجة هي أكبر" سخرية تاريخية " حدثت يوما ما إزاء الدورات السياسية، لأنَّ المتفرجين هم الوقود الذي ينتظر الاشتعال في أية لحظة، وقد تُركت الفُرص كاملةً على المائدة لمنْ يُجيد فهم المسرح و جرأة المبادرة. إنه لا يصح الفرجة على ولائم السياسة والصراعات، فلا يوجد إلاَّ نوعان من الممثلين: آكل أو مأكول. فهل يمكن الخروج من بين طرفي الرحي؟ كيف يتم كسر تلك الحلقة المزدوجة الدائرة بلا توقف؟!
#سامي_عبد_العال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كيف يفكر الكاوبوي؟!
-
الاستعارات القاتلة (4)
-
الاستعارات القاتلة (3)
-
الاستعارات القاتلة (2)
-
الاستعارات القاتلة (1)
-
سلة مهملات كولونيالية
-
خبز ٌبدماء الإنسانية
-
إضاءة فلسفية .. ما الذي يجعل الجميل جميلاً؟
-
صوت فيروز .. الفناء والبقاء
-
اللغة... لحمُ الشُعراءِ
-
العقل والسلطة في الثقافة العربية
-
الكتابة ... الرؤية والزمن
-
تأويل النعال (8)
-
تأويل النعال (7)
-
تأويل النعال (6)
-
فلسفة النعال (5)
-
فلسفة النِعال (4)
-
فلسفة النِعال (3)
-
فلسفة النِعال (2)
-
فلسفة النِعال (1)
المزيد.....
-
إيران تضع شرطًا لعبور السفن في مضيق هرمز بـ-حرية-
-
بوتين يعرض إعادة تزويد أوروبا بالطاقة ويحذر من انهيار الإمدا
...
-
عقب إعلان حزب الله استهدافها.. فيديو يوثق دمار محطة اتصالات
...
-
هل يعلن ترمب نصرا مبكرا في الحرب على إيران؟
-
خبير عسكري: أمريكا لم تحقق أهدافها من الحرب والمرشد الجديد س
...
-
رغم تهديداته المتواصلة.. هذا ما تخشاه إسرائيل من ترمب
-
قوات -دلتا- تتأهب.. كيف سيكون شكل الهجوم البري الأمريكي ضد إ
...
-
بن غفير يفتح الباب لتسليح 300 ألف إسرائيلي إضافي بالقدس وألم
...
-
بعد قتلها آمال شمالي.. إسرائيل ترفع شهداء الصحافة في غزة إلى
...
-
لهيب الأسعار وسلاح المقاطعة: صفاقس أعطت الإشارة
المزيد.....
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
المزيد.....
|