علاء عدنان عاشور
محامي وكاتب وباحث في السياسة والأدب والفلسفة والإقتصاد والقانون .
(Alaa Adnan Ashour)
الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 16:42
المحور:
الادب والفن
لا تبكي الطيرُ…
لا تصدأْ.
عنفوانُ الأزلِ
ما زالَ موجودْ.
قال الفيلسوفُ:
أينَ الورقةُ؟
أينَ آثارُ التلمودْ؟
ألم نصنعْ
دولةَ اليهودْ؟
وفي عالمِنا
تركعُ نسوةٌ
يبحثنَ عن محمودْ،
يقرأُ
سِفرَ الخلودْ.
لكنَّ الصواريخَ
تقذفُ وردًا…
فينبسُ عصفورٌ
مغردًا:
أينَ…
أينَ أصحابُ الأخدودْ؟
في مدينةِ الشمالِ
سامريٌّ
طيبٌ محبوبْ،
يوزّعُ
حلوى،
وشرابَ التوتْ،
ونبيذًا
من وريدِ الجدودْ.
ويطلبُ
سلامًا
يكسرُ كلَّ القيودْ.
غيرَ أنَّ اقتصادًا
مثقوبًا بالديونْ،
لا رواتبَ،
لا خبزًا،
لا حدودْ.
وما زالَ المهرّجونْ
يتباهونَ
بثيابِ الجنودْ،
فوقَ حمامٍ
سئمَ الأذنابَ
وسئمَ الركودْ.
يريدُ القعودْ
بلا سرقةٍ،
بلا انتحارٍ مجانيٍّ
من أجلِ حلمٍ
موعودْ.
فيا طبيعةَ الفانوسْ،
يا سرَّ الضوءِ المحبوسْ،
متى…
متى يحلُّ
غضبُ السدودْ؟
#علاء_عدنان_عاشور (هاشتاغ)
Alaa_Adnan_Ashour#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟