محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 14:57
المحور:
الادب والفن
فِي مَتاحاتِ اللُّغَاتِ
تَنْطِقُ الآيُ، وتَبْدُو فِي العَلاماتِ الصِّفاتْ
"نُقْطَةٌ"..
بَدَأَتْ سَطْراً جَدِيداً، مَاذَا سَيَبُوحُ؟
وَمَاذَا سَيَصْدَحُ في الرُّوحِ؟
وَعَيْنُ الكُلِّ.. فِي الٱِنْتِظارْ!
"فاصِلٌ"..
مَكْرٌ عَلَى النُّقْطَةِ، أمْ زِيٌّ تَنَكَّرْ؟
أمْ نِقاطٌ تُضَفْ.. لِشَيْءٍ يُسْتَكْشَفْ؟
هِيَ الحَيْرَةُ حِيْنَ الحَرْفُ يَتَعثَّرْ!
"ٱِسْتِفْهامٌ"..
يَسْأَلُ عَنْ قَتْلٍ، عَنْ صَمْتِ الٱِغْتِيالْ
عَنْ ضَحَايا كُثُرٍ.. مَرُّوا فِي البالْ
أَجْسادٌ، حُرُوفٌ، وتاريخُ حَضاراتْ
مَعالِمُ، ثَقافاتٌ، وتَراتِيْلُ صَلاةْ
وَآمالٌ وأَحْلامٌ..
تَنامُ فِي الأَجْفانِ كَغَيْمَةٍ لَمْ تُمْطِرْ
تَغُوصُ الرُّوحُ فِي سَيْلِ المَواجِعِ
تَنْتَظِرُ الأَمْنِيّاتِ..
وَتَخْتِمُ السَّطْرَ الحَزِيْنَ: "إلَى آخِرِهِ"..
مِنَ الآلامِ الَّتِي لا تَنْتَهِي!
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟