أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - عزيز باكوش - ممارسة الجنس مع الحيوانات ( سيدة مع كلب أو حصان - ذكر مع نعجة ... التاريخ والحداثة






















المزيد.....

ممارسة الجنس مع الحيوانات ( سيدة مع كلب أو حصان - ذكر مع نعجة ... التاريخ والحداثة



عزيز باكوش
الحوار المتمدن-العدد: 3841 - 2012 / 9 / 5 - 11:14
المحور: ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس
    


عزيز باكوش

الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإتيان الرجل بهيمة أو تمكين المرأة نفسها من حيوان، حرام كحرمة الزنا، ويندرج تحت قوله تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. [الأنعام:151]. ولا يميل إلى هذا إلا ذو طبع خبيث وفطرة منتكسة، والحامل عليه نهاية السفه وغلبة الشبق، ولهذا لم يؤمر الناس بستر فروج البهائم لأنه لا يميل إليها أحد من العقلاء، وإنما يشتهي ذلك من سفه نفسه، وهذا الفعل يستوجب عقوبة صاحبه، والعلماء مختلفون في نوع هذه العقوبة، مع إجماعهم على تحريمه كما نقل ذلك الشوكاني في نيل الأوطار، وقال هناك: وقد ذهب إلى أنه يوجب الحد كالزنا الشافعي في قول له والهادوية وأبو يوسف، وذهب أبو حنيفة ومالك والشافعي في قول له والمرتضى إلى أنه يوجب التعزير فقط. ا نتهى كتاب الحدود، وجاء في شرح غاية المنتهى من كتب الحنابلة: ومن مكنت منها قرداً حتى وطئها عزرت تعزيراً بليغاً كواطئ البهيمة. انتهى. والله أعلم.
تعتبر العائلة ركن أساسي في المجتمع الإسلامي ، والعلاقات بين الجنسين وخصوصا الممارسة الجنسية تضبطها قواعد الشريعة الإسلامية بهدف حماية المجتمع من إشاعة الفاحشة بين الأفراد كالزنا واللواط وما شابه . لذلك فإن على الرجل والمرأة أن يتصفا بالحشمة والحياء . وتجسيدا لذلك لا يشجع الإسلام على الاختلاط الحر بين الجنسين وذلك للوقاية من الوقوع في المخالفات الشرعية. كما يمقت الاسترقاق والجلد والسادية وكل ما يؤدي إلى التلذذ الجنسي بصورة منحرفة وعنيفة ، كل ذلك يتنافى مع ما تهدف إليه العلاقة الجنسية النبيلة بين المرء وزوجه . كما يجب التأكيد كذلك على أن الخلاعية والإباحية محرمة في الإسلام ، وكذلك الاستهجان بعرض كل ما يخدش الحياء من صور عارية وصور العمليات الجنسية وكل ما يمت إلى ذلك بصلة . ولا داعي للتذكير بتحريم الاسلام لكافة اشكال العلاقات الجنوسية الشذوذ بين الرجلين أو بين امرأتين ويعتبر ذلك من الكبائر . وفى المجتمع الإسلامي يعاقب مرتكبو هذه الفاحشة عقاباً شديداً . يقول الله تعالي : " ولوطا إذا قال لقومه أتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون * " [ سورة الأعراف : الآية 80 ـ 81 ] . كما من شأن العلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة فيما إذا لم تصرف بالكيفية التي ترضي الطرفين ان تخلق هامشا من الشذوذ الجنساني

وعلى سبيل السخرية " فان مضاجعة الخروف و الماعز و الحمار فيه محاسن ولا وجع راس ، فلا داعي لإستعمال العازل الطبي ولا يوجد مخاوف من انتقال الأمراض التناسلية كالأيدز و السفلس و الفلس و الحيوان يتميز بقدرته على كتم سرية العلاقة حيث ان الحمار ليس من عادته البوح بالأسرار ولا يوجد شيء اسمه مشاكل من والدة الحمار او الخروف لطبيعة العلاقات الأسرية المتفككة في الحيوانات . من المزايا الأخرى هو القدرة على الدخول في صلب موضوع العلاقة مع الحيوان بدون مقدمات او مجاملات او شراء هدايا او دردشة على الإنترنت. والحيوانة عادة لا تهتم ان كان الشاهي خارجا لتوه من الحمام او لم يستحم فقط منذ عام مضى . فضلا عن كون الحيوان لا يهتم بالشكليات فمهما كان الراغب قبيحا خشن الملمس مفلطح الخشم فإن الحيوانة سوف تتحمله وترشف غباءه و حماقاته بصدر رحب و روح رياضية عالية" .
لكن بالعودة الى بعض كتب التاريخ فإن " ممارسة الجنس مع الحيوانات من الهوايات التي مارسها الإنسان القديم في المدن ومارسها الإنسان الحديث في الأرياف غالباً, حيث يقوم الأنسان بممارسة الجنس مع حيوان أنثى قد تكون آتانا أو عجلة تصعب مقاومة إغرائها" الحيواني لتجسد شكلا جنسيا من الأنانية بمكان . وحيث أن الرغبة أحادية الجانب فالراغب لا يكترث في أن يكون الطرف الثاني موافقا أم لا . ويضرب بعرض الحائط فكرة ممارسة الجنس بين الذكر والانثى تتم عادة بموافقة الطرفين بعد العديد من المواعيد الرومانسية و المغازلة الرومانطيقية ولها طقوسها واستلذاذات لها وقع البوح والصفاء .
يعتقد البعض أن تلك الهواية أي ممارسة الجنس مع الحيوان الانثى في مراحل معينة من حياة الفرد تتولد نتيجة مشكلة تنطلق من فرضيتين الأولى تكتسي طابعا تجريبيا واستكشافيا الأمر الثاني ان يكون السلوك نوعا من التنفيس عن فشل إيجاد الذكر امرأة تعجبه او تملأ عينه سواء كان أعزبا أو بسبب النفور من الزوجة أو نتيجة اختلالات سلوكية لها جدور في التعايش وأشكال التواصل المجتمعي مع المحيط .
وللإشارة فإن مقارنات ظالمة تعقد أحيانا بين الزوجات الامهات مع صور قد يرسمها الراغب في ممارسة الجنس لنجوم الفن والسينما كما يستلذ دلعهن على الفضائيات العربية. ولكن المصادر تؤكد عكس ذلك فجسد الحيوان الانثى غير جسد الشابة وجسد الأتان غير جسد الشابة الناهدة لكن الرغبة والارتعاشة بعد القذف في نهاية المطاف واحدة في نظر الشاذ جنسيا.
وحسب ذات المصدر فالإنسان القديم ظل معترضا أشد الاعتراض على وصف حالة ممارسة الجنس مع الحيوان بالشذوذ الجنسي او الجنسية المثلية , فهواية الجنس مع الحمار على سبيل المثال لم يكن يعتبر عيباً وراثياً ولا اختلالاً هورمونياً ولا مرضا عقلياً ولا نتيجة لتسلط الأرواح الشريرة بل كانت والعهدة على الناشر تعني لهم ببساطة انجذاب الرجال عاطفياً وجنسياً للحمير أمثالهم .فللحمار وزن في المجتمع الانساني القديم وله أفضال على بني البشر ، ومغازلته نوع من التودد العاطفي المفضي إلى لذة لها ما لها وعليها ماعليها . وحسب ذات المصادر فإن هذا السلوك يبدأ عادة منذ فترة المراهقة حيث يشعر هؤلاء الأشخاص بأنهم مختلفين ومما يزيد الطين بلة جهل الوالدين للثقافة الجنسية انطلاقا من قناعات خاطئة كون هذه المعرفة مضرة اكثر منها تنفع فيضطر الطفل انطلاقا من هذا الحرمان الى تعلم المبادئ الأساسية للجنس عن طريق مشاهدة قطط و كلاب الزقاق اثناء الإتصال الجنسي ".

تم العثور في كهف حجري في منطقة فالكامونيكا Val Camonica في شمال ايطاليا على صورة منقوشة على جدار الكهف يقدر عمرها بـ5000 سنة وفيه يظهر رجل و قضيبه منتصب واقفا خلف حمار [1] بوضع لايقبل أدنى شك بأنه يحاول ممارسة الجنس مع تلك الحمارة . في مصر القديمة يذكر بعض المؤرخين و تحديدا هيرودوت المؤرخ الإغريقي القديم بأن ممارسة الجنس مع بعض الحيوانات كانت نوعا من الطقوس الدينية و المثال المشهور الذي اورده هيرودوت في كتاباته هو مشاهدته بأم عينه لإمرأة تمارس الجنس مع الماعز المقدس . يؤكد حكاية مضاجعة الماعز المقدس في مصر القديمة الفيلسوف و الصحفي الفرنسي المشهور فولتير الذي إستند بدوره على كتابات المؤرخ الإغريقي بلوتارخ [2] .
في روما القديمة أشار المؤرخ زينوفون Xenophon الى قضية مضاجعة الماعز ايضا حيث ان الاساطير اليونانية تحتوي على العديد من القصص عن الآلهة الذين لهم شكل الحيوانات . يوجد في التلمود تعاليم دقيقة تمنع إختلاء المرأة مع الحيوانات لغرض تجنب الشبهات [3] . وهناك العديد من التماثيل و المنحوتات الرومانية القديمة توضح ان إغتصاب و قتل الحيوانات المتوحشة كانت رياضة شعبية في روما توازي في شهرتها منافسات الـGladiator ولم يكن دور الحيوانات في تلك الألعاب سلبيا فقط بل كان المشرفون على تلك المباريات يقومون بتدريب الحيوانات على الإغتصاب ومن الحيوانات التي تم إستعمالها في تلك الألعاب : الثور , الحمار الوحشي , الكلاب الضخمة و القردة .
في القرون الوسطى في اوروبا كانت هناك عقوبات بالإعدام شنقا لكل شخص متلبس في تهمة مضاجعة الحيوانات وهناك وثائق عن إعدام شخص اسمه Jean Beisse في عام 1468 لممارسته الجنس مع بقرة وتم إعدام شخص آخر اسمه Guillaume Garnier في عام 1539 لمضاجعته أنثى كلب إستنادا على كتاب Cohen, Esther (1986) , "Law, Folklore and Animal Lore", Past and Present (Oxford University Press) . للأسف لا يوجد وثائق عن ممارسة هذه الهواية في الشرق الأوسط بسبب عدم وجود مصادر منحوتة على الصخر في الوطن العربي حيث ان معظم المصادر العربية عبارة عن قصص شفهية محفوضة في صدور الرواة وحدثنا الصعلوك عروة بن الورد عن محمد سعيد الصحاف عن الحجاج بن يوسف الثقفي بأن هذه الهواية تمارس بكثرة في القرى و الأرياف لحد هذا اليوم . لكن آلاما وتشوهات حادة قد تحدث عند ممارسة الجنس لأول مرة مع الحيوان و تنجم آثاره إذا تم الفعل قسراً بدون موافقة الحمار وهي عبارة عن شقوق مدماة و تمزق مختلف العمق في المصرة الشرجية و إصابة العضلة الشرجية بالشلل فتبقى مفتوحة ولا يقدر الحمار على ضبط برازه و هذا الشلل وقتي قابل للشفاء ، لكنه قد يستمر مدة طويلة " وكذلك امراض مزمنة وهي الناتجة من استمرار تعاطي الهواية مع رضا الطرفين و يعتبر التشوه القمعي للشرج أهم مظاهرها كما يحصل ارتخاء دائم في العضلة الشرجية فتنتفخ الفوهة الشرجية و يبرز منها الغشاء المخاطي للمستقيم و الأمعاء الغليظة و الدقيقة و تكثر التقرحات و الشقوق و الأورام الشرجية و التي يمكن أن تتطور إلى آفة سرطانية"
لكن بحثا موسعا أجري على عدد كبير من النساء في الولايات المتحدة الأمريكية. تبين هناك أمور عديدة تزعج النساء أثناء ممارسة الجنس لكن قبل ذلك يتعين توضيح بعض الأمور الأساسية من بينها أن البحث لم يستند على قاعدة أخلاقية عامة بل اعتمد ممارسة الجنس سواء داخل مؤسسة الزوجية أو خارجها . إذ في الشريعة الإسلامية وعلى سبيل المقارنة لاتوجد علاقة جنسية خارج عقد الزوجية في الإسلام الذى يعتبر عقداً مقدساً وإرادياً بين المرأة والرجل يتم باسم الله وعلى بركة الله. ولايسمح الإسلام بأي حال إقامة علاقات جنسية خارج هذا الاطار. كانت النتيجة التي خلص إليها البحث أكثر من واقعية بالنسبة للبعض فيما تحفظ عليها الكثير من المتتبعين والمهتمين بدراسة أحوال المؤسسة الزوجية .وإجمالا يمكن إيجاز خلاصات البحث في كون اكثر العادات الجنسية التي تزعج النساء تتلخص في ستة أمور أساسية نجملها بآلاتي:
1 طلب الأذن: إن اكثر الأمور التي تزعج النساء هي أن يقوم الرجل بطلب ممارسة الجنس من زوجته، بمعنى أن الزوج يجب أن يعرف كيف يشعر الزوجة برغبته في ممارسة الجنس عن طريق التلميح ودون أن يضطر إلى التصريح. فمجرد نظرة ذات معنى أو لمسة معينة قد تكون كافية لجعل الزوجة تفهم المغزى دون أن يضطر الزوج إلى مضايقة الزوجة بطلب ممارسة الجنس بشكل مباشر. ورغم أن لا قياس مع وجود الفارق ، فإن آداب المعاشرة في الإسلام يوجب أن تتم العلاقة الجنسية في صورة كاملة من الحياء والملاطفة والملاعبة وأن يتصرف كل منهما مع الآخر تصرف اللياقة والكياسة، ولايتعجلا الاتصال الجنسي قبل مقدمات من الحب والعطف والحنان. فالاستعداد النفسي والتحضير العاطفي خير سبيل للبلوغ بين الزو جين معاً الإشباع المطلوب ... وإلي ذلك يشير الرسول صلي الله عليه وسلم بقوله : " لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول، قيل وما الرسول يا رسول الله ؟ قال: القبلة والكلام"
2 توقع التصرفات: تهدف العلاقة الجنسية بين الزوجين إلى: التكاثر ـ إشباع الرغبة الغريزية للطرفين ـ تبادل الحب والعواطف ـ الشعور بالدفء وحرارة العلاقة بين الزوجين . ـ بناء حياة زوجية سعيدة ومستقرة ومتجانسة لصالح الأسرة والمجتمع. لكن مشكلة ما ستنغص حياة الزوجين ،هذه المشكلة تبدأ بالظهور عندما تمضي فترة طويلة على الزواج حيث تبدأ الزوجة بمعرفة وتوقع جميع التصرفات التي قد يقدم عليها الزوج أثناء ممارسة العملية الجنسية. لذلك يفيد العلماء أن اكثر أسباب الخيانة الزوجية هي الملل وعدم التجديد في ممارسة الجنس. أما في الشرع الذي يبيح للرجل أن يأتي زوجته بالهيأة والكيفية التي تلائمهما وبالوضعية التي تؤدي إلى إتمام العمل الجنسي الكامل ..لذلك ينصح الرجال بالتجديد و الإبداع في الحياة الجنسية لان العلاقة الزوجية يفترض أن تمتد لسنوات طويلة لذلك لا يجب أن يسمح للملل بالتسرب إلى الحياة. إلا أن الملاحظ ان جميع الاجتهادات في هذا السياق تلمح للرجل من حيث المباشرة وإعلان الرغبة علما أن المرأة تتلفع بكامل الأوصاف وباستمرار على مستوى خلق مؤشرات الرغبة فيما لايعتبر في الشرع كل ذلك عورة يجب سترها على الرجل أن يعامل زوجته بكل عطف وحنان ، وخاصة حينما تأخذها آلام الحيض أو يعتبرها مرض آخر ، ويمتنع عن إيذائها ويكبت جماح شهوته حتي تبرأ من كل أوجاعها وقد قال عليه الصلاة والسلام : " خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ".

ممارسة الجنس الروتيني: وخلص البحث إلى ان الكثير من النساء تعتبر ممارسة الجنس دون أية عاطفة ممل جدا.فليس هناك امرأة تحب أن تعامل على أنها أداة جنسية للرجل، لذلك ينصح الخبراء أن يقوم الرجال بمراعاة مشاعر النساء أثناء الممارسة الجنسية حيث أن بعض النساء لا يظهرن شعورهن بالضيق من هذه المعاملة إلا أنهن يشعرن بها،هذا الأمر قد يخلق تعقيدات كبيرة تحت السطح قد تتراكم لتصبح مشكلة كبيرة في أي مرحلة من عمر الزواج. بذل جهد إضافي ليبدو الموضوع اكثر رومانسية: قد تبدو العلاقة الزوجية روتينية بعد انقضاء فترة على الزواج،وقد يبدو الأمر للرجل أن موضوع الجنس قد اصبح غير جذاب وعديم الجاذبية لكن الأمر مختلف بالنسبة للزوجة.إنها بحاجة أن تشعر بدفء وحنان الرجل وأن تشعر كل يوم أنه يزداد رومانسية وشوقا لزوجته. لذلك على الأزواج أن يقوموا ببعض التصرفات البسيطة التي تجعل الزوجة تشعر أنها لا زالت تحتل مكانة عالية في حياة الزوج، كأن يترك لها ملاحظة مثيرة قبل الخروج إلى العمل، أو أن يملأ المكان بالشموع لتفاجأ به بانتظارها عند عودتها من الخارج، الأمر فقط بحاجة إلى لفتات بسيطة تضفي النشاط و الرومانسية على الحياة. انطلاقا من الواقع المعيش للأسرة وبتطابق تام مع ثقافتها ووسائل عيشها.
ممارسة الجنس في نفس المكان: لايجوز شرعا للمرأة أن تمتنع عن طلب زوجها للجماع بدون عذر مقبول في أي مكان وزمان شاء باستثناء حالة الحيض .فقد ورد في صحيحي البخاري ومسلم أن صلي الله عليه وسلم قال : " إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فلم تأته ، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتي تصبح " وبالمقابل فإن على الرجل ان لا ينسى أن لزوجته عليه حقاً في تلبية حاجتها الجنسية . إلا أن الزوجة قد تشعر بالملل إذا ما كانت الممارسة الجنسية بينها وبين الزوج تحدث في نفس المكان لفترة طويلة جدا، ويقترح المتخصصون في هذا المجال حلولا بسيطة لهذه المشكلة فالغرف في المنزل متعددة والخيارات مفتوحة.أما إذا تعذر ذلك فتغيير الستائر في نفس الغرفة أو استبدال الألوان الأغطية قد تساعد على كسر الروتين و الملل. كثرة الكلام أو عدم الكلام:إن المرأة تشعر بالضيق إذا ما قام الزوج بإعادة نفس الكلام أثناء ممارسة الجنس حتى يصبح الموضوع بالنسبة لها شريطا ممجوجا يعاد كل مرة أثناء العملية الجنسية.لذلك ينصح الرجال بتغيير الجمل المستخدمة من حين لآخر لكسر الملل و الروتين. المشكلة الأخرى في هذا السياق هي أن الزوج قد يكون من النوع الذي لا يتكلم أثناء ممارسة الجنس،هذا الصمت المطبق قد يدفع الزوجة إلى فقدان الرغبة في ممارسة الجنس مع الزوج أو قد يؤدي إلى فقدان الشهوة الجنسية عند المرأة."

إلى ذلك قد تفقد الزوجة الرغبة في ممارسة الجنس مع الزوج إذا توقف الرجل عن البحث عن وسائل جديدة للمتعة الجنسية .فالزوجات يشعرن بالضيق في حالة قيام الأزواج بممارسة الجنس بطريقة واحدة على مدى سنوات الزواج.
لذلك يجب التجديد دائما في الحياة الجنسية بين الزوجين هذا مع الإشارة إلى أن الجنس في الاسلام يجب أن تتم العلاقة الجنسية بين الطرفين في سرية تامة وبعيدة عن أعين الناس وسمعهم ومراقبتهم، ولايجوز لأحدهما أن يفشي أي شيء من أسرار علاقته الجنسية مع الأخر. فعن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله صلي الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود ، فقال: " لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله! ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها "! . فأرم القوم ( أي سكتوا ولم يجيبوا )، فقلت اي والله يارسول الله. إنهن ليفعلن، قال : " فلا تفعلوا ! إنما ذلك الشيطان لقي شيطانه فى طريق فغشيها ، والناس ينظرون .
والشرع لايجوز للرجل أن يأتي زوجته وهي حائض أو في النفاس بعد الولادة ، ويسمح الإسلام بما وراء ذلك من التقبيل واللمس وما شابه ... إلخ . لقوله عليه الصلاة والسلام السابق ، ولما رواه ابو داود والبيهقي : " كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا أراد من الحائض شيئاً ألقي على فرجها ثوبا ثم صنع ما أراد ".وفيما يتعلق بالاستمناء فإن أكثر علماء المسلمين لا يجيزون الاستمناء باليد استناداً لقوله تعالي : " والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغي وراء ذلك فأولئك هم العادون * [ سورة المؤمنون : الآية 5 ـ] . بينما يري الإمام أحمد ابن حنبل والإمام ابن حزم جواز الاستمناء باليد في حالتين : أولاهما أن يفعل ذلك خشية أن يقع في الزنا ، والثانية ضيق ذات اليد التي تمنعه من الزواج . ومع ذلك فقد ورد ان النبي صلي الله عليه وسلم في حضه على الزواج أنه قال : " يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء " [ رواه البخاري ومسلم ] .
ونختم هذه التأملات بفتوى اصدرها الشيخ عزت عطية من الأزهر الشريف فتوى جاء فيه : الرجاء التقليل من إحداق النظر بالحيوانات لأنه من الأسباب المؤدية إلى هذه الهواية وغيره من الكبائر , فالنظر المحرم مفتاح الجريمة والباعث لها والحاث إليها , إذا رأيتم الرجل يلح بالنظر إلى الحمار فاتهموه أما رأي جمعية حقوق الحيوان فترى ان السبب الرئيسي في انتشار هذه الظاهرة هو افلام الكارتون و الصور المتحركة التي تظهر الحيوانات البريئة بصورة مغرية يتكلمون و يغنون و يهزون مؤخراتهم ولا يقتصر الأمر على الصور المتحركة بل يتعداها الى تشريع الهواية و تنظيم قوانين لها "
عزيز باكوش






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,527,766,077
- تجمع 1غشت للدكاترة بالمغرب يلهب الدخول المدرسي الجديد تحت شع ...
- فاس والكل في فاس 262
- مهرجان فاس للمسرح الجامعي في إطار شراكة مع مسرح عجمان الوطني ...
- النيابات الأربع لجهة فاس بولمان تحت مجهر المجلس الإداري
- فاس والكل في فاس 261
- فاس والكل في فاس 260
- فاس والكل في فاس 259
- في ندوة الخيارات الاستراتيجية لمنظومة التعليم بالمغرب
- فاس والكل في فاس 258
- فاس والكل في فاس 257
- فاس والكل في فاس 256
- السياق الحداثي في التراث النقدي للباحث عبد الرحيم ابو صفاء
- في اليوم الدراسي حول الاعمال النقدية والإبداعية للكاتب والبا ...
- مجال استعمال تكنولوجيا المعلوميات في التسيير الاداري يتعزز ف ...
- فاس والكل في فاس 255
- دفاعا عن الصحافة الإلكترونية
- فاس والكل في فاس 254
- برنامج المهرجان الوطني للفيلم التربوي في دورته 11 بأكاديمية ...
- الطبقة العاملة بفاس المغربية تحيي عيدها الأممي
- الاحتفال بالذكرى العاشرة لانطلاق برنامج الصحفيون الشباب من أ ...


المزيد.....




- مصر تقيم جسراً جويا لإجلاء رعاياها من ليبيا عبر تونس
- هل تقوى إسرائيل على توسيع عدوانها؟
- تونج: مصر لا تريد حماس في السلطة
- ?«الدولة الاسلامية» تمنع بيع وتدخين السجائر في دير الزور
- أمل دولي بعبور مزيد من القوافل الانسانية إلى سورية
- طهران تفرج عن صحفي أميركي وثلاثة آخرون قيد الاعتقال
- الإصابة تبعد نادال لأسابيع عن ملاعب الكرة الصفراء
- محكمة طنطا تحيل أوراق "سفاح الأطفال" المصري إلى ال ...
- لوفيغارو: المغرب نموذج لاستقرار دبلوماسي اقتصادي وسياسي في ق ...
- جون كيري: واشنطن تنوه بالصداقة "الدائمة" والشراكة "التاريخية ...


المزيد.....

- ظاهرة البغاء بين الدينية والعلمانية / صالح الطائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - عزيز باكوش - ممارسة الجنس مع الحيوانات ( سيدة مع كلب أو حصان - ذكر مع نعجة ... التاريخ والحداثة