أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - السلام المستحيل !














المزيد.....

السلام المستحيل !


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7970 - 2024 / 5 / 7 - 12:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وافقت المقاومة الفلسطينية في غزة على مُقترح لوقف إطلاق النار. في المقابل، رد الكيان الشاذ اللقيط بقصف وحشي همجي بربري لرفح، واقتحام المعبر. أما "راعي السلام الأميركي"، فما يزال يدرس رد حماس على المبادرة المصرية القطرية.
ليس لرد الفعل الصهيوني الوحشي هذا سوى وصف واحد معزز بأقطع الأدلة وأصرحها، على مدار 75 عامًا، مفاده، إسرائيل كيان شاذ لم يزرعه الإنجليز والغرب الاستعماري في فلسطين سنة 1948لتحقيق السلام، بل ليعم نقيضه تمامًا.
كيان قام بالمجازر والقتل، شريعته "أنا أحارب، إذن أنا موجود"، لا يمكن أن يكون طبيعيًّا سويًّا، وخاصة في منطقة ترفضه، وتعلم أنه نشأ خلافًا لمنطق التاريخ والجغرافيا.
كيان هذا شأنه، لا يقيم وزنًا للمنبطحين ولا يحترم المتخاذلين. فكلما أمعن هؤلاء في إراقة ماء وجوههم باستجداء السلام، يمعن هو في العدوان ويجنح أكثر نحو التطرف الديني والتوحش.
لا مكان للعلاقات الطبيعية بين الدول في قاموسه، بل النزوع الاستعلائي لفرض إرادته على العرب بمنطق القوة والرضوخ لشروطه ليس غير.
أكثر ما يغيظه ويثير جنونه على أرضية القلق الوجودي المسيطر عليه، تولد ثقة لدى العرب وتعاظمها بإمكانية هزيمته. وهذا ما حصل يوم السابع من أكتوبر، يوم الطوفان. من هنا نفهم حقده الأسود على غزة ومقاومتها، حيث ألقى أطنانًا من القنابل تعادل قوتها التدميرية ما يزيد على ثلاث قنابل نووية. المقاومة بمنظور كيان شاذ لقيط، بغض النظر عن مكونها الرئيس ومرجعيته الفكرية، تعني رفض وجوده وأنه زائل لا محالة.
كيان قام بالسيف، ويعلم يقينًا أنه لا يحتمل هزيمة حقيقية واحدة، وأنه مزروع في منطقة ترفضه مهما حاول راعيه وولي نعمته الأميركي تخدير الجسد العربي. كيان يقول لسان حاله ويؤكد بالأفعال: لن نتفاوض مع العرب إلا بالرصاص، كيف يمكن إقامة سلام حقيقي معه؟!
سلام من هذا النوع، أشبه ما يكون بمطاردة أوهام وملاحقة سراب. إنه السلام المستحيل بعينه!



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقطة سوداء في بحرٍ هادر واعد
- في يوم حرية الصحافة
- المعتزلة...مدرسة العقل الأولى في تاريخنا
- هل ما يزال تعبير الطبقة العاملة صالحاً للتداول؟
- هل المجتمع الأردني بدوي؟!
- نكشة مخ (11)
- بلطجي وبلطجة وبلطجية !!!
- حركات سياسية واجتماعية مُعارِضة في تاريخنا
- نكشة مخ (10)
- مذكرات هنري كيسينجر.
- مختصر القول
- كَشَّافُ الحرب !
- -كلوب باشا- والشماغ الأردني والحطَّة الفلسطينية!
- وهم الهيكل المزعوم !
- كلام في الاعلام خارج النص
- البقرة الحمراء !
- قبل أن تبعدنا الأيام عن الأول من نيسان !
- إضاءة على أحدث نماذج تسييس الدين !
- الدين الابراهيمي !
- انفصام ثقافي !


المزيد.....




- بوتين يهنئ توكايف باكتساح الحزب الحاكم للانتخابات التشريعية ...
- نائب عن -حزب الله-: السلطة السياسية في لبنان فقدت أهليتها ل ...
- عاجل: الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد بدر الد ...
- من مقاعد الدراسة إلى خطوط النار: كيف ابتلع فخ التجنيد بالجيش ...
- هرمز وحرارة الصيف يلهبان أسعار الوقود في ألمانيا..فما الحل؟ ...
- نيوزيلندا تعتزم حظر مواقع التواصل لمن هم دون الـ16 عاما
- بقائي: إيران ستستهدف مصادر أي عمل عدواني ضدها
- -حج- أوروبي إلى كييف في ذكرى الاستقلال وهدية بـ 6.1 مليار يو ...
- الحكم على مفتي سوريا السابق أحمد حسون بالسجن المؤبد
- هيئة بحرية: إصابة سفينة بمقذوف قبالة السواحل السعودية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - السلام المستحيل !