أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو يوسف الغريب - فرقد














المزيد.....

فرقد


ابو يوسف الغريب
كاتب وشاعر

(Zuhair Al Shaibani)


الحوار المتمدن-العدد: 7971 - 2024 / 5 / 8 - 04:45
المحور: الادب والفن
    


فرقد.
عن لسان طالب جامعي في بداية عامه الدراسي تعرف على فتاة غاية في الجمال والرقة التقاها في حرم الجامعة .
يقول :
قد بدأنا اليوم
اول يوم جامعي .
في باحة الطلاب قابلتها
صُعقت عيناي من بريق عينيها
ونحن في زي موحدْ
سألتها في لهفة
ما الاسم ؟
قالت :
اسمي يا فتى ، فرقدْ .
قلت : سبحان الذي صوّر
الثغر والخدين والقدْ
فقالت : وما الاسم ؟
فقلت : مسعود، وبعد اليوم اسعدْ
فقالت :أ شاعر انت يا هذا ؟
فقلت : كلا ، لست شاعر
بل مزيج من هواجس وخواطر
و للحسن في قلبي كلام
و صداه ، فيضُ شعر يترددْ
فقالت : صفني بلا إطناب ولغو
وبالوصف المحددْ
فقلت :
اُنسية لم ارى في حسنها
قطٌ ، ميّاز وأوحدْ
رشاً يافعة أبهى
من سنا برق تمددْ
كأنها كوكب دري
من دم ولحم و زمردْ
وشعر كليل مظلم
مسدول و أجعدْ
وعيني مها تشعان
سهاماً لقلوب الصب
طرّاً تترصدْ
ووجه كوجه الماس
وضاء مجسدْ
وجيد كنبع الماء
للظمآن مقصدْ
و الخصر منحوت ،
على الغصن تبغددْ
و الرمش سفاح ،
على الكحل تمردْ
والصدر قبة عودٍ موصليٍ
على اوتارهِ الحسونُ غَرّدْ
وعلى طرفيه نطّتا
بيضتا نعام
سبحان من اوجدْ
أعجزني الوصف
وقد كنت مُقِلّا
ولساني قد تبلدْ
فقالت : كفاك اطراءا لحسني
يا زميلي ، ولا تجهدْ
ودع الحديث عن الجمال
وهيا
الى صالة الدرس
والدرسُ افيدْ
جئنا هنا للعلم ، لا للعشق
وقد قيل في الامثال
من جد وجدْ
أبهتتني بهديها
فطار صوابي وحسبت
ان اليوم جمعة
ويومَ أمسٍ كان أحدْ



#ابو_يوسف_الغريب (هاشتاغ)       Zuhair_Al_Shaibani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا اكره التاريخ
- سوق الخضار
- يا صديقي.
- كنت أحلم.
- أكرهه.
- من الآخر
- أنا أكره التاريخ
- ليس لي جنة
- رمي متقطع
- حكاية الوهم
- بيت النص
- فخامة الدب
- طبع الوجع
- الشخير
- جميلة
- معشوقة القمر
- بين قارورتين
- إصحى… تسحّر
- قبل السحور
- سيد رجب


المزيد.....




- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو يوسف الغريب - فرقد