أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السوادي - أنا الذّكْرى














المزيد.....

أنا الذّكْرى


محمد السوادي
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7969 - 2024 / 5 / 6 - 02:30
المحور: الادب والفن
    


وربّان ٌ
أُحيكُ الموج قافية ً
وأغنية ً
إذا في
اللّيلِ أحلامٌ
وأيام ٌبها حيْرى
أنا للشّوقِ أمنية
أنا للوجدِ ساريةٌ
يُحارُ اللّحنُ إنْ غنّى
ويمْنيني هوى الوجْدان
ملّاحا به الأفنان إنْ تسْمو
وأن تهْنى
يزورُ الحبُّ أغصاني
ويدْعوني إذا أسرى
أنا الذّكْرى
وربّان ٌ
شِراعي طيُّ أيامي
وأمواجي زهورُ الشّوق
في لهَف ٍ
ومرْآتي ...
سماء البوح أنْظُرها
فتخْطفُ للهوى مِيلا
كدمْع الآه تَحْدوني وتدْعوني
إذا ما مرْكبٌ سهْوا
أماطَ الريحَ عنوانا
لطلٍّ في ربوعِ القلبِ
إذ أجرى
أنا الذّكرى
وربّان إلى آفاق أحجيةٍ
لديها القلبُ قد أومى
بخمس ٍ ثمّ لي خمسا
كفصْل السّطْرِ تكتُبني
يمينا ثمّ تتْرُكني شمالا
تهمس :
اللّهفان قد أقعى
حبيبا ضلّ في مسرى
أنا الذكرى
يجوبُ البحرَ مغترب ٌ
ويرشفني نميرا
لذّة الشطآنِ يحكيني
ويلقيني
ويأمر في الهوى أمرا
أنا الذكرى
فأحمله بروح الشّوقِ
نبراسا
وأعشقه لحضنِ البوحِ
رقراقا
أناجيه ...
أناغيه ...
وأحكي
القلبِ في الأسماع
إن جهرا وإن سرّا
أنا الذّكرى
أنا الآهاتُ تبحرني
أنا اللّوعات تحرقني
وربّانٌ يناجي في الدّجى
قمرا
ونجم الليل يُبعدني
وآه الحبّ تطربني
نسيما بين أشرعة
غريقا بين أمزجة
كشمسٍ في رياض الانس
يلثمُ جيدها بدرا
انا الذكرى
-----------------------------------
#ديوان_أنا_الرّبان



#محمد_السوادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بكاء العواصف
- الجملة الشعرية وتماسكها عند الشاعر محمد السوادي - رجب الشيخ
- أنطقي شفاه السماء
- بَقَايَا زَفِير
- جولات الرّهان
- أَنَاَ الْأَموَاجْ


المزيد.....




- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السوادي - أنا الذّكْرى