أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بشاراه أحمد - مناظرة حول -الأديان بشرية الفكر والهوى-, (أ):















المزيد.....



مناظرة حول -الأديان بشرية الفكر والهوى-, (أ):


بشاراه أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 6023 - 2018 / 10 / 14 - 11:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نقد فكري علمي يناقش موضوع بعنوان "فوقوا بقى", وذلك لوضع النقاط على الحروف.

قبل أن أبدأ في تفنيدي لهذا الموضوع, أود أولاً أن أؤطر نقدي بالنظر إلى محاولات الكاتب المستميتة والمتكررة لغاية واحدة فقط جرى وراءها سنوات عديدة أوشكت أن تبلغ عقداً من الزمان غايته الأساسية هي نقد إقناع نفسه والبعض بأن (الأديان بشرية الفكر والهوى), واضعاً كل البيض في سلة واحدة لغاية محددة ليست الحقيقة مضمنة فيها, ولكن,,, وفقاً لقناعته الشخصية التي أفرزتها الدراسة والتمحيص والمتابعة اللصيقة وقراءة ما بين السطور لما يكتب من متناقضات أصبحت سمة ظاهرة في كل كتاباته المتكررة والمجترة لنفس الغاية وبنفس المحاور, قد أخفق تماماً في دعم فرضيته هذه ومن ثم,, فهذا يعني أنه بحق وحقيقة لمَّا يتجاوز بعد مركز الدائرة التي يصول فيها ويجول ويرزح بإزدواجية تناقضية مشفقة حقاً.

نراه دائماً يصرح بأنه يقوم بعمل بحثي علمي هادف,, ولكن سرعان ما يكشف للمتابع الناقد الخالي الحصيف أصل مقصده الحقيقي بنفسه فيهوي إلى مكان سحيق, فتراه ينسى هدفه المعلن ويتبنى ويكشف بجلاء هدف الحقيقي الذي يتمارى فيه ويستميت لإخفاءه في وسط شفاف كاشف فاضح.

على الرغم من أن الفكرة في الأساس ضعيفة مبتذلة لن تقدم فائدة ترجى منها حتى إن تحققت مقاصده منها وصدقت فكرته ودعوته إليها,, وهذا ما سنفنده في نقاط نفصلها لاحقاً. ولكن الآن نريد أن نلفت النظر إلى أن الكاتب قد نقض غزله بنفسه بكثرة اللف والدوران حول نفس النقطة مما يؤكد يقيناً بأنه لم يحقق شيئاً وإلَّا لإنتقل إلى تفعيل هذا المفهوم وأتى بما يليه وهذا ما يبرر إجتراره لما قاله من قبل ولكن بشئ ملحوظ من التناقض الغريب, رغم أنه يمكن أن يكون كاتباً مؤثراً إن أعاد النظر في منهجيته التي أثرت في مصداقيته والتي باتت تعمل ضده بكل المعايير.

واضح أن هذا الكاتب مفتون بعدد القراء الذي بلغ ملايين عديدة وبعدد المواضيع التي كتبها ويكتبها والتي بلغت المئات,, كلها تدور حول محورين إثنين لا غير,, أوَّلهُما: إنكاره غير مبرر ينفي وجوه الله جملة وتفصيلاً,, وهذا لا ولم يحقق له أي تميز عن كل المنكرين غيره عبر الزمن وإلى قيام الساعة,, غير أن الآخرين أغلبهم كان دافعهم الجهل فقط لذا لم يسعوا إلى تغيير هذا الحال,,, أما الكاتب فزاد عليهم بالتجاهل. وثانيهما قوله: (الأديان بشرية الفكر والهوى), وهو يستميت ليوجد له مبررات ولو مفبركة لدعم هذه الأفكار التي أعيته ولكنه لم يراوح مكانه بعد. هذه الحالة أثبتت فشلها على الرغم من سعيه الدؤوب لترويجها وتصديرها إلى الأصحاء غيره بلا أدنى مبرر منطقي سوى الشنآن والمكائد,, ولكنه قد ضل الطريق ودخل في أحراش وعرة ليس أمامه سوى الحركة البندولية التي هو فيها رغم أنه في كثير من الأحيان نراه يلمس الحقيقة ويقف عندها ولكن سرعان ما يدبر عنها لأنها - على ما يبدوا - سنغلق دونه طريق هو طارقه by any hook´-or-crook, وللأسف الشديد أن حوله بطانة محدودة عدداً وعدة,, ومعروفة من بين ملايين القراء يمثلون طوقاً مانعاً حوله لا يقدمون له عوناً نقدياً ناصحاً,, ولا يزيدونه إلَّا خبالاً.

أولاً: موضوع الكاتب سامي لبيب بعنوان: (الأديان بشرية الفكر والهوى), قد خَلَقَ من كَثْرَةِ الرد والتكرار غير المبرر, بصورة مملة مضجرة, فالسؤال هنا للكاتب:
• هل إحترقت لديك الفكرة تماماً وسط لظى الحقائق التي واجهتها فتحاول بعثها وتجديدها بالنفخ في رمادها, أو إعادة إنتاجها بلون آخر,, أم الموضوع أصبح عصي عليك المضي فيه قدماً وتحقيق كل "قناعاتك" الشخصية القاضية بصحتها فلم تجد نتاجاً حقيقياً يوازي ويوازن المجهود المضني الذي بذلته وتبذله فيها بلا جدوى تذكر, أم لديك مبرر مقنع؟؟؟

• هل إضافة عبارة "فوقوا بقى" للعنوان القديم المتجدد المكرر (الأديان بشرية الفكر والهوى), هو محاولة جديدة لإحياء موضوع لم يحقق أهدافه أم هناك مبرر آخر غاب عنا علماً بأن جسم الموضوع لم يحتوِ على جديد لا من حيث التوجه ولا من حيث عين المقاصد؟؟؟

• لماذا تحاول إخفاء حقيقة مقاصدك رغم أن هذه المحاولة تكاليفها باهظة على المصداقية والأمانة العلمية والشفافية,,, فكما ترى ويرى المراقبون المعتدلون أن العنوان الذي تقول فيه (الأديان بشرية الفكر والهوى), لا يتناسب مع مادة المواضيع التي تحته بأي حال,, فما دام أن المقصود أولاً وأخيراً هو الدين الإسلامي "تحديداً" اليس الأكرم للكاتب أن يتحرى المنطق والموضوعية فيجعل العنوان مناسباً ما يعنون به وفي هذه الحال كان الأقرب للواقع وأبلغ أن يكون هكذا: (الدين الإسلامي بشري الفكر والهوى), ألست معي بأن - الزمار لن يستطيع إخفاء أدائه بتغطية ذقنه.

• هل مجرد إشارتك للمسيحية واليهودية والأديان الأخرى "بالتعميم" إشارة واهية وعلى إستحياء, يمكن أن يبرر الجُنَّة التي تقف وراءها ويفضحها التخصيص الصارخ والمباشر؟؟؟

ثانياً: على الكاتب والباحث العلمي أن يتحسب لكل كلمة يقولها لأنها ستحسب عليه خاصة إذا كان متبنياً أسلوب المواجهة والمحاججة, لأنه إن لم يفعل سيلجأ "مضطراً" للشخصنة والمهاترات والخروج عن النص والمنطق والوقار,, حتى لا يفقد نقطة إرتكازه وعامود غلبته. فعلى سبيل المثال لا الحصر: تقول هنا إن سلسلة كتاباتك الجديدة "السابقة" قد حددت هدفها المعلن هكذا:
1. " لتعتني بفضح المغالطات والمفاهيم الدينية السائدة ",
2. و" تبيان لأصولها المجتمعية التاريخية والوثنية البعيدة عن وعى وإدراك المؤمن ",

هذا كلام مجالس, وللترويح والتسلية وليس له أي سند في الواقع,, ولا يتبع إسلوباً إعلاماً أو بحثياً فإن كنت تقصد "الدين الإسلامي", ولا شك في ذلك فإن فهذا الكلام كله غير صحيح جملةً وتفصيلاً بل ولا علاقة له بالمنطق لسبب بسيط,, هو أن الإسلام نظام حياة كامل مكتمل العناصر ومكتمل الأركان,, وله ثوابت وشرعة موثقة, هي القرآن ومنهاج تطبيقي عملي هو السنة الصحيحة, وهو خاص بشريحة من البشر إرتضته جملة وتفصيلاً, ولم تجبر أحداً عليه, ولم ولن تبعد عنه أحداً إلَّا إذا أبعد نفسه منه بنفسه أو بسلوكه الذي يتعارض مع هديه,, ومن ثم: (ليس فيه مغالطات) كما تقول, فدونك القرآن الكريم ونحن معك, أما الماهيم الدينية السائدة التي تقول عنها فهي معلومة ومرصودة تماماً, وهي تدور خارج مجاله ومنهجه حتى إن إدعت بأنها تنتمي إليه,, والذي يحدد ذلك إحكام "شرعته" وتواتر "منهاجه",, لذا فهي لا تحتاج إليك لتفضحها,, بل المسلمون أنفسهم هم الذين يفضحونها علناً وعلى مدار الثانية ولكن بمعايير قياسية مقدسة لا يختلف حولها إثنان. فلك أن تريح نفسك في ذلك, أما إن كنت.

فالمتربصون بالإسلام من داخله ومن خارجه هم الذين يسعون إلى هذه المفاهيم الدينية السائدة "سلوكاً مناهضاً" ليشهِّرُوا بها ظناً منهم أنها حجة على الإسلام أو القرآن, فهم معذورون في ذلك لعدم قدرتهم على التفريق ما بين "الشرعة" و"المنهاج" والسلوك الفردي الإجتهادي المبني على الحرية والإختيار الحر الذي يستحيل معه إيجاد آلية تجبر غير الملتزم بأصول الإسلام وقسره على تغيير سلوكه سوى "التناصح" إن قبله وإلَّا فلا. فهؤلاء مفضوح أمرهم في القرآن نفسه وقد أمر ربهم بأن يُتْرَكُوا له ليحاسبهم بنفسه في يوم الوقت المعلوم.

فإن كانت معلوماتك من نتاج أصحاب هذه المفاهيم الخاطئة - حتى إن قبل فيهم ما قيل من المدح والتبجيل من جهلاء يدعون العلم ويتشبهون بالعلماء وهم في واقعهم أجهل خلق الله وأكذبهم. فهذه لا علاقة لها بالإسلام حتى إن إدعى صاحبها انه مسلم أو ولي أو إمام أو شيخ .... إذ لا أنساب في الإسلام ولا محاباة فيه. ولتعلم أن إثارتك لهذه المفاهيم الدينية السائدة قد أتت بغير ما تشتهي سفنك لأنك بذلك قد شهدت بنفسك ان الإسلام يوفر كامل الحرية للنفس البشرية في الإختيار العقدي وفي السلوك الذي يتأرجح ما بين "فجور" كل نفس و"تقواها" ولذلك التنوع خلقهم خالقهم ومبدعهم.

ثالثاً: لقد وقفتُ كثيراً عند عبارتك التي قلت فيها: "فوقوا بقى ...", فلعلي قد وجدت فيها نبرة الضجر والسأم من إعراض وإدبار الراسخين في الإيمان الذين تناديهم فلا يسمعون لندائك ولا يستجيبون لك, ويزدادون إعراضاً ونفوراً, ترى لماذا يا سامي لبيب؟؟؟

هل لأنه نداء من مكان بعيد,, أم لأنه نداء يعوزه المنطق والجدية والمصداقية,, حتى إن جعلت منه ملاحم وملازم وأضابير وقواعد بيانات عملاقة, فضلا عن كونها سلاسل مبهمة تدعم سلاسل أخرى مهجورة منكرة,, دعني أكرر عليك بعضاً من الأسئلة التي سبق أن عرضتها عليك "بتحدٍ" فلم تجب أو يجب أحد من المعنيين بها عليها, رغم أن السؤال قد أزعجهم كثيراً وأقلقهم لدرجة أنهم قد لازوا بالفرار وبالصمت الرهيب, فنقول لك:

1. من أولئك الذين تريد منهم أن يفيقوا؟ ... ومن أي شئ يفيقوا؟؟؟ ..... على أية حال, نحن من قراءتنا ومتابعتنا لتوجهك نعرف تماماً أنك - ظاهرياً تذكر الأديان كلها كما تقول,, ولكن واقعياً - تقصد الإسلام والمسلمين, بل المؤمنين "حصرياً",, أليس كذلك؟؟؟ .... فهل في رأيك أن الذي يفيق من ثباته هو "الغافل المتوه" أم "الواعي الحاضر الممنهج المدرك لمساره وحاسباً لخطاه ولديه البدائل وملكة الإختيار الواعي والواعد"؟؟؟؟

2. هب أن أحدهم يريد أن يستجيب لك ويفيق مما هو عليه إن تبنوا "الغفلة" التي تدعو إليها ه "الوعي والإدراك" الذي هم عليه,,, حسناً إذاً,,, فإلى أي وجهة تريدهم أن يتجهو بعد الفوقان الذي تنشده وتدعوهم إليه؟؟؟ أليس المنطق والموضوعية يستلزمان منك أن تقدم له البديل "المغري" لهم الكامل المعالم وواضح الأركان ولو خداعاً,, ليكون مبرراً لفوقانهم وتلبيتهم لندائك, وإلَّا فما الذي يمنع وصفك بمن يبلط البحر - كما يقولون؟؟؟

3. هل تريدهم أن يفيقو مثل الفائقين "بمعاييرك" التي عليها الذين قبلهم ممن أصبحوا - في ظنهم "توهماً" انهم "تنويريون" فقط لأنهم أنكروا وجود إله, ثم قولهم بلا فكر أو مرجعية أو برهان: (إن الأديان بشرية الفكر والهوى), ثم أنكروا الأخلاق والعفاف, والطهر والصدق والإيمان, والفكر, والحرية التي أصبحوا حرباً شعواء ضدها وما قبلها وبعدها من مكارم ؟؟؟ ..... حسناً إذاً أنت تريدهم ملحدين فماذا أعددت لهم ولإستقبالهم معك في عالم التنوير المزعوم, من تحت الأنف إلى البلعوم؟؟؟

4. موضوعك القائم هذا يعتبر ضد القيم والأخلاق والعفاف والإيمان والأمانة والصدق, بدليل أنك حرباً على كل من ينادي بها ويتمرغ في ترابها,,, وترى في ذلك قمة التحرر والتنوير,,, أنا هنا أكرر لك مرة أخرى, رجياً أن يستجيب أحدكم من التنويريين الشجعان الواثقين من أنفسهم وصدق وسمو توجههم أو يقول للذين يريدون الإستجابة لندائكم: (ما هي معاييركم ومبادؤكم وثوابتكم الإلحادية لديكم التي تدعون الناس إليها, فتغرونهم بها ليتركوا ما هم عليه من يقين ووضوع وكمال ثم يقدموا إلى جنتكم التنويرية المبهمة حباً وطوعاً؟؟؟). هذا مطلب أساسي يخرجكم من بئر اللجاجة والجري وراء السلسلات المتسلسلة والمتتابعة إلى أصل بؤرة المصداقية والموضوعية والوضوح يا أخ سامي.

5. الإسلام يا عزيزي ليست فيه أصول مجتمعية تاريخية ولا وثنية - كما تحاول أن توهم غيرك - حتى تحتاج منك إلى تبيان ولا تلك التي قلت عنها إنها "بعيدة عن وعى وإدراك المؤمن" فهذا بحق وصدق هو الوهم الذي أبتلي به غيرهم من الذين يهلكون أنفسهم وراء سراب بقيعة حتى إن كان ماءاً لن يبلغوه ولو بشق الأنفس.

أؤكد لك يا أخ سامي انك - في بؤرة الإسلام الساطعة - ستقف شاخصاً فاغراً فاك لأنك لن تستطيع أن تثبت ما تدعيه عنه (إنتبه!!! هذا تحدي مفتوح لكل من قال إنه "ملحد" أو تنويري),, فإن كان الإسلام بشري الفكر والهوى والهوية, وأنه تم إنتاجه من إنسان زمانه لكانت محاولاتك الكثيفة العنيدة عبر كل هذه السنين والكم الهائل المتنامي من مقالاتك المنشورة التي قاربت من 700 موضوع قد أغنتك عن البحث عن سلسلة جديدة,, متسلسلة من سلاسل سابقة ولعل مصيرها سيكون كسابقتها إن أمكنك أن تتسلسل أكثر وفقاً لمقومات جديدة فاعلة. لذا تراني لا أجد بداً من أن أقول لك هنا " لقد تحققت لك الهزيمة حتى إن لم تعترف بها, علماً بأنك قد شاركت بنفسك فيها, بإستعجالك بلوغها حد نهايتها حيث جئت بثالثة الأسافي فيها.

رابعاً: تقول إنك ستبدأ سلسلتك الجديدة بموضوع الحجاب, ولكن المدهش انك قد حرقت أوراقك قبل أن تفردها أمامك حتى إن طبل لها المطبلون بغير هوية ولا فطنة ولا بقية من روية,, فكالعادة دائماً نراك تستعجل إصدار الحكم مسبقاً قبل أن تعطي نفسك فرصة لتصل إليه عبره الدراسة والتحليل وبناءاً على النتائج الموضوعية المبرهنة حتى إن كانت غير منطقية فإنك ستوفر لفكرتك البقاء إلى حين. فهل تعتقد أنك بمجرد القول بأن " موضوع الحجاب في الإسلام وهم وفهم خاطئ, ونفيك بأنه لا يعنى العفة والحشمة والفضيلة والأخلاق " سيصبح الأمر كما تقول بجرة قلم, رغم المغالطات والمفاهيم المتناقضة والمتعارضة التي تتضمنها وتكتنفها؟؟؟ وهل يعقل أن تحقق ما ترجوه فقط بمجرد نفيك بأن هذا الأمر ليس فرضاً إلهياً سيصير كذلك بعصا موسى كما تقول؟

لقد أدخلت نفسك في مغالطات لن تفرغ منها بسهولة دخولك فيها, ذلك لأسباب كثيرة سنحاول بقدر الإمكان الإكتفاء بأهمها. فمثلاً,, عن ما أسماه البعض بالحجاب الإسلامي "إدعاءاً " قولك: (... الوهم والفهم الخاطئ بأنه يعنى العفة والحشمة والفضيلة والأخلاق ...), وهذا القول المرسل تريد أن توحي به ظاهرياً بأنك تعرف ما هي هذه القيم الثلاثة التي تنفيها علماً بأنك لا تعرفها أو تستطيع أن تفرق بين قيمها فضلاً عن نفيك القاطع للأخلاق والتقيد بها, فنسألك الآن عنها فنقول:
1. ما هي "الحشمة" في مفهومك الخاص يا أخ سامي؟, فلكي تنفي قيمة عن مقاصد الإسلام فلا بد من أن تعرِّفها لنا أولاً, لعلنا وإياكم قد نكتشف أنك تقصد بها الإباحية مثلاً أو التبرج, أو الإختلاط ..... فهذه بلا شك لا غبار عليها - في إطار الحرية الشخصية - لو نظرنا إليها خارج إطار وقيود الأديان القويمة اليس كذلك؟؟؟

2. وما هي "الفضيلة" في مفهومك "الإلحادي" لأنك إن فهمتها كما فهمها الإسلام لما ألحدت فيها إبتداءاً, فعليك, قبل أن تنفي هذه القيمة عن الإسلام أن تعرِّفها للقراء من وجهة نظرك أنت على الأقل, عندها إما أن تلتقي معنا فيها أو تأتي بمفاهيم مختلفة حينئذ سنثبت للقراء انها مؤصلة في القرآن, وأنت تتحدث عن نقيضها بإسمها.

3. ثم ما هي الأخلاق في أدبياتك الإلحادية,, بكل تأكيد أنها تختلف تماماً عن حقيقتها, لأنها مؤصلة ومفصلة بالقرآن وإلَّا فما المبرر في نقدها ومحاربتها وإنكارها إن كنت تدركها؟؟؟
فإن لم تأتِ للقراء المعتدلين بهذه التعاريف تكون خارج دائرة البحث والمصداقية ولن يلتفت إلى قولك عاقل قط. هذا فقط لتراجع نفسك قبل أن تخوض في خصوصيات الآخرين بما لا تعرف أو في مقدورك أن تدرك محاورهم وثوابتهم. ثم ما هو الضرر الذي يقع عليك إن إرتضت مجموعة من البشر هذه المكارم والأخلاق بضرب الخمر على رؤوس نسائها وإدناء جلابيبهن لتغطية سوقهن وأقدامهن - في إطار الحرية الشخصية التي تؤمن بها وترتضي فيها الإباحية والسفور والفجور - فلماذا تحارب "علناً" ما تدعي أنك تعمل على ترسيخه؟؟؟

4. أما نفيك بأن هذا الغطاء الأخلاقي التعففي هو فرض إلهي بقولك: (... كذا القول بأنه فرض إلهي على كل المسلمات البالغات كحكم يتخطى الزمان والمكان ...), لن يفيد الحقيقة بشئ, بل هو مغالاة لا نرتضيها لك,, وحيث أننا لا نكترث بالمغالطات, فإننا لاحقاً سنأتي بالآية التي تخطِّئُ تصريحاتك كلها بلا إستثناء.

دعنا نقف قليلاً عند قولك: (... قبل الولوج في موضوع الحجاب فمن الأهمية بمكان أن أعلن موقفي من الحجاب, فأنا مع الحرية الشخصية في الملبس وهى حرية لا جدال فيها شريطة أن لا يكون هذا الزى تمايزي فوقي ذو صبغة عنصرية تتعالى وتفرق بين البشر ...):

1. أسمح لي بأن أقول لك - من أقوالك المتكررة - إنك متناقض مع نفسك في هذا القول, فإن كنت تؤمن حقاً بها كما تقول,, فلماذا تلاحق الناس في حرياتهم الشخصية وتحاول,, بل وتعمل بكل قوتك على تشويه مقاصدهم بمفاهيم مفبركة تريد أن تنسبها إليهم لترضي هواك ونفسك دون أدنى مبرر. أنت تؤمن بشئ واحد فقط هو هوى نفسك وإرضاءً لبعض الشواذ لا أكثر. أرجوا أن تراجع نفسك, وإن كنت تتخفى وراء حرية التعبير فليكن تناولك لخصوصيات الناس بصيغة "السؤال" لا السخرية والتشهير والتحقير.

2. إن قولك هذا انما هو تحصيل حاصل,,, فما هو تبرير إعلان موقفك الجزئي هذا من موقفك الشامل الثابت والمعلن سلفاً,,, أنسيك أن موقفك ضد كل الأديان وما بها من تخاريف وأوهام - كما تقول - تريد أهلها أن يفيقوا منها؟؟؟ ...... فإنك إن قلت بالإباحية أو العري ... فلن تجد من يقول لك صه أو مه,,, ولكن قولك عن "الحجاب" وهو دين فهنا العجب, ولن يكون تفسير هذا العجب بالتشكك في نواياك ولكنه سيكون يقيناً بسوء القصد.

3. لاحظ أنك تعوم عكس التيار,,, فالتمايز بين البشر أمر قائم ويستحيل أن تجد من يقف في طريقه من بشر أم جن,,, فهو أمر واقعي فطري - رغم أنه مرير لدى المعتدلين من البشر أولي الضمير الحي - ولكنه ضمن المعادلة التي كُيِّفت بها النفس البشرية ما بين "فُجُوْرٍ" و "تَقْوَىْ", فهو واقع لا مفر من قبوله كما هو ثم ان هناك حرية السلوك التي تحدد قوة الشخصية وقدرها وقيمتها, ودرجة قربها وبعدها من النقيضين.

ولكن,, هناك عناصر إيمانية وجدانية وأخلاقة سلوكية تحد من مرارة هذا الواقع ولكنك لن تجدها إلَّا في "الدين" السماوي القويم الذي يخلق رقابة ذاتية في داخل الإنسان خلاقاً "أبينها الضمير والبصيرة",, لذا فإنها لن تتوفر لغير المتدَيِّن بأي حال,,, وقد حاولت الثورة البلشفية العبث على هذا الوتر, فجاءت بنشاذ أوردها المهالك فتمرغت بسرعة البرق في وحل الفشل وإنتهت إلى مصيرها المحتوم الذي أحلى ما فيه أمر من العلقم.

4. لاحظ أنك بعد إنكارك للتمايز بين البشر, عدت مرة أخرى لتقره ولو جزئياً بقولك: (... فلا مانع من وجود حالات تمايزية خاصة مُتعارف عليها كتميز العروسة بفستان زفاف أبيض أو زى خاص لكل مجموعة عرقية أو قومية ولكن لا يعنى هذا منع الآخرين من إرتداءه ...), فإذا كان هذا هو إستثناؤك للتميز الذي تظنه مقبولاً في بيئتك ومجتمعاتك, فلماذا تحظر هذه الحرية على الآخرين في بيئاتهم وقيمهم وتقاليدهم المتعارف عليها بينهم؟؟؟ ألا يعني هذا إستحالة إمكانية أحد أن يؤثر بمفهوم كهذا يحد من الهوى ويحفز للإعتدال سوى "التقوى" التي يفرضها الدين؟؟؟. مثلاً أنظر كيف عالج القرآن هذه المسألة المعقدة ببضع آيات يستحيل على البشر بلوغ مقاصدها حتى لو إجتمعوا عليه وظهيرهم الجن.

قال تعالى في سورة الحجرات:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ...), حصرياً, وليس فقط مؤمني قوم النبي الخاتم محمد,, بل كل من آمن بالله من لدن آدم وحتى تقوم الساعة, فماذا كان التحذير لهم - إنتبه,,, للذين آمنوا من البشر وليس كلهم,

1. (... لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ ...), لم يحدد إن كان القوم مسلمين أم ملحدين أم كفار,,, بل التحذير متضمن كل من يطلق عليهم (قوم),
2. (... وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ...), كذلك الحال بالنسبة للنساء "مطلقاً".
3. أما الأمر الخاص بالمؤمنين فيما بينهم قال: (... وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ...),
والمحفز للإلتزام بهذا الأمر الصعب الذي يعرفه المؤمنون فقط, يظهر في قول الله تعالى لهم مذكراً: (... وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 11). هذا هو تميز المؤمن عن غيره, أنه يأتي على نفسه ولا يأتي على غيره. فالتمايز هنا ليس عنصرياً ولكن ميز المؤمنين بأن "يعطوا" بدون تمييز بين البشر, حتى إن كان الآخذ لعطائهم كافراً عدواً لله ولرسوله وللمؤمنين. أما فيما بينهم فقد خصم بتفادي "الفسوق بعد الإيمان" إن تأذى أحد منهم من الآخرين.

وفي سورة فصلت, قال تعالى لنبيه الخاتم:
(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ...), فالحسنة شئ طيب حياتي محبب للنفس, والسيئة شئ خبيث تنفر منه النفس البشرية عموماً,, وحيث أن كل التعاملات التي تتم بين البشر لا تخرج عن هاتين القيمتين نبه الله نبيه الخاتم إليها, لعله قال له: فعليك إلتزام الحسنة في كل الأحوال مهما تعذر عليك ذلك, ثم فصل له الآلية التي عليه إلتزامها, فقال له فيها:
1. (... ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ...), فهذا أمر ملزم ويجب عليك التقيد به... ولكن كيف؟؟؟
2. قال: (... فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ ...), مهما بلغ شأنها, تعامل معه بالتي هي أحسن: (... كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ 34),
3. ثم بين له ان هذه درجة عالية من السمو الخلقي, ليست متاحة للكثيرين لصعوبتها, لذا: قال له: (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا ...), على الظلم والأذى ونوائب الدهر ومصائبه,,, فهذه الدرجة للصفوة من المؤمنين الصابرين المحظوكين: (... وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ 35).

وفي سورة النساء قال للمؤمنين:
1. (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ...), رغم أن الله تعالى مستغني عن الخلق كله, وإن شاء لقهر الخلق كله على تلك العبادة ولم يخلق فيهم ملكة الإختيار,, ولكنه يريد أن تكون مرجعية البشر كل البشر واحدة ليتحقق الوزن بينهم بالقسط, ولتتحقق العدالة الإجتماعية والمساواة في كل شئ فلا كون بينهم تمايز "إلَّا بالتقوى" وهذه التقوى كلما كثر طلابها كلما كانت ضماناً لتحقيق القسط والعدالة الإجتماعية والمساواة بين الناس,, وتبقى مسألة الإيمان والكفر والزندقة والإلحاد... فهذه أعد الله لها يوماً يقضي فيه بينهم ولكنه خارج نطاق الحياة الدنيا.

2. (... وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ...), وهذا أول إختبار لإقامة القسط بين الناس, فليتذكر الإنسان أنه لم يكن شيئاً من نطفة في ظهر أبيه, إلى "نطفة أمشاج" في رحم أمه يتغذي على دمها ويسكن في داخلها مؤمناً, تسعة شهور, ثم طفلاً مكفولا برعاية وحنان إلى أن صار رجلاً فتياً,, فهل يمكن أن تتحقق على يده عدالة أم قسط إن أنكر فضل والديه؟؟؟ فهل أقل من أن يحسن إليهما كما ربياه صغيراً, ويرعاهما في كبرهما كما ربياه صغيراً؟؟؟

3. نعم, رغم أن أكبر قدر من الإحسان يكون للوالدين, ولكنه ليس قسراً عليهما فقط, فهناك آخرون لهم حق في الإحسان إليهم, قال: (... وَبِذِي الْقُرْبَى ...), من الأرحام الذين تربطهم به صلة الدم والرحم, فهؤلاء لهم نصيب في الإحسان إليهم أيضاً. وهناك آخرون.

4. بجانب الأقرباء والأرحام هناك آخرون غيرهم قال عنهم: (... وَالْيَتَامَى ...) القصر الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم,, فهؤلاء يمثلون شريحة هامة في المجتمع الإيماني فلا يكفي التعامل معهم بالإنسانية فقط, بل لهم حق أصيل ونصيب في الإحسان إليهم على المؤمن فرداً وعلى المجتمع الإيماني جماعةً, وهناك آخرون غيره.

5. ثم هناك شريحة مشهودة في المجتمع هم المساكين المعدمين, قال: (... وَالْمَسَاكِينِ ...), فهؤلاء أيضاً لهم حصة وافرة من الإحساب بهم وإليهم ليس منة ولكنه حق أصيل واجب الوفاء. وهناك آخرون غيرهم, تليهم في درجة الإحسان الممتد لتشمل كل شرائح المجتمع.

6. فالجار قد إفترض الله له نصيباً في الإحسان, قال: (... وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى ...), وهذا لا يلغي حق القرابة عليه, ومن ثم فهو سيحوز من جاره المؤمن حقان "حق القرابة" و"حق الجوار" لاحظ أنه لم يميز أي من هذه الشرائح بالتوجه الديني, ومن ثم فالجار غير المسلم له نصيب "الجار" من الإحسان إليه, لا ولن يسقطه كفره أو شركه.

7. قد يكون الجار أجنبياً عنه, فهذا لا يسقط عنه صفة الجار, لذا ذكر الله المؤمن بذلك, قال: (... وَالْجَارِ الْجُنُبِ ...), مهما كان بعده عنك فإنه جار وله حق أصيل في الإحسان إليه,

8. حتى الصاحب بالجنب الذي يجلس بجوارك في السوق أو المدرسة أو المسجد أو في المركبة العامة... فما دام أنه قد جلس بجانبك لأي سبب من الأسباب فقد إستحق بهذه الصحبة نصيب أصيل في الإحسان إليه,, قال: (... وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ ...) وهناك غيره
9. لم يقتصر الإحسان على الذين حولك حتى الجالس بجانبك,, بل تخطى كل ذلك وذهب إلى إبن السبيل, وهو الشخص الذي قابلته ماراً بالطريق, ما أن وقع بصرك عليه أو بصره عليك أصبح أهلاً للإحسان منك مفروضاً عليك وهذا الإحسان يبدأ بالترحاب والإكرام وتحري حاجته من المساعدة... تلح. قال: (... وَابْنِ السَّبِيلِ ...), وهناك آخرون,
10. لم يبق من شرائح المجتمع والناس إلَّا ملك اليمين, فهؤلاء أيضاً وصى لهم بنصيبهم الأصيل في إكرامهم والإحسان إليهم "بدون منة أو تفضل", قال: (... وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ...).
ولكن,, ما الضمان لإيفاء المؤمن بكل هذه الإلتزامات الإحسانية من قمة الحقوق إلى قاعدتها, دون أن يضيع حق بسبب الكبر والخيلاء,, فهناك مرضى النفوس الذين يتعالون على غيرهم من الفقراء والمساكين,, فيتأفف من أن يتدنى لحاجة الفقراء ولخدمتهم وهو السيد الكرييم,,, لذا كان لا بد من وضع آلية يصعب تجاوزها وهي الرقابة الذاية التي ربطها بما يحرص المؤمن الصادق عليها ويخشى نقصانها وهو حب الله تعالى, لذا قال: (... إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا 36).
إذاً من أسقط حقاً من حقوق الإحسان هذه ولم يؤديها بنفسه لمستحقيقا فلا حاجة لله في أن يدعي الإيمان لأنه عملياً قد خالف أمر وتوجيه الله ثم زهد في ما يحبه وأتى بمال لا يحبه.

لا يزال للموضوع من بقية باقية,

تحية للقراء الكرام,

بشاراه أحمد عرمان.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,001,066,338
- تصحيح آراء خاطئة ومفاهيم مغلوطة:
- اللّجَاجُ مَاْ بَيْنَ الشِّرْعَةِ والمِنْهَاجِ (A):
- العَجِيْبَةُ العَجَبَهْ - هُمُ الأنْبِيَاءُ والكَهَنَةُ الكَ ...
- ورطة الحصار - وحر الإنتظار (أ):
- وقفة تأمل وتصحيح مفاهيم:
- تفنيد آفة الوثنية ووهم التنوير في الفكر الإلحادي (E1):
- تفنيد آفة الوثنية ووهم التنوير في الفكر الإلحادي (1D):
- تفنيد آفة الوثنية ووهم التنوير في الفكر الإلحادي (C):
- تفنيد آفة الوثنية ووهم التنوير في الفكر الإلحادي (B):
- تفنيد آفة الوثنية ووهم التنوير في الفكر الإلحادي (A):
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! وقفة تأمل إضطرارية لازمة لمناقشة حالة:
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...
- التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a ...


المزيد.....




- ألمانيا... الاتحاد الاجتماعي المسيحي يفوز بانتخابات البرلمان ...
- تزامنا مع الأحداث التي تعيشها السعودية... هيئة الأمر بالمعرو ...
- سوريا: بشار الأسد يصدر قانونا جديدا لتنظيم الأوقاف الإسلامية ...
- مصر: حكم بإعدام 3 أشخاص في قضية -تنظيم كتائب أنصار الشريعة- ...
- مصر.. الإعدام شنقا لـ 3 متهمين في قضية -كتائب أنصار الشريعة- ...
- خبير عالمي: الدول الإسلامية مضطرة لابتكار طرق لمواجهة تزايد ...
- مصر... الإعدام لثلاثة وأحكام بالسجن لعشرين آخرين في قضية -كت ...
- الفاتيكان يضفي القدسية على البابا بولس السادس ورئيس الأساقفة ...
- ليبرمان: حي يهودي جديد في الخليل
- بوروشينكو: استقلالنا عن الكنيسة الروسية مسألة أمن قومي


المزيد.....

- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بشاراه أحمد - مناظرة حول -الأديان بشرية الفكر والهوى-, (أ):