أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن ابراهيمي - ثقب يدنس الحذاء .














المزيد.....

ثقب يدنس الحذاء .


حسن ابراهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7958 - 2024 / 4 / 25 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


هنا ترتوي المدينة
بفضاء يشع
في حضن النون
بعشب زم شفتيه
يكتسح قلق الأطفال
قيلولة النزول
يحيط بابه
بأحذية إبليس
بفراغ مدنس
يغازلون السراب
يطلون على
ثقب يجففه الناي
كدبابة أرسلها
الجند لتقاتل الضباب .

أكلما أعدت للنور وردة
تقلم العمامة فردوسها
على الطاولة
تسيج لعبة
تسكبها الريح
أكلما انتقيت المرمر
تنحني أناملي للملأ
من يبشرون بسحق
السحاب .

أبعد كل صلاة تبزغ بالمرذولة
قرية
تبشر المعاول بهجر الشراع
من يحمي القبيلة من قلق الجراد ؟
أبعد كل رحلة ترتطم الأحذية
بفوات الآوان
المزرعة تمارس غوايتها
في كل لحظة تنتفض
تنير زعيق الأيتام
تهجر سلال المودة
كأن البحر
يرتدي ثراءه
ويخيط المسافات
بضوء شمعة
يتقلص حجم الجحيم
على نهده تمارس التماسيح غوايتها
تنتشر في السم
ترتل منزلة العفن
تحترس كأن لجام الفجر
مسروق
يبدو بلا هوية
بلا أفق يبدو
قيدته مسام الأنام
للفولاذ محطة
أخرى
بكل مفتاح يساورها الشك
بكل تلة ترتجف
ياليت تليسة
سئمت من الخوف
وتمردت على اليقين
ياليتها احترقت في حضن
السكون
كما تنبت الخناجر
في المشاتل
وكما يرتدي الرهاب عمامة
لحظة الفطام
ياليت المنبت
في كل عام سرمدي ينمو
في كل لحظة يشتم سمفونية
كعنف غربال .



الكمال
كما تسكن الغواية
ملجأ
انفجر عنبا
بعدما أصيبت
الألغام بالعنة
وهدأت الشمس
لحظة شرخ وقع في جوف زلزال .



#حسن_ابراهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موج يقرع المآسي .
- تبديد رقابة اللهو .
- الاتصال والانفصال والعوامل المساعدة على تحقيقهما برواية تحت ...
- السارد وتأطير وظائف الشخصيات برواية تحت عنوان أنطوان البائس ...
- التحكم في الجيش ودفعه للهو للتحكم في المجتمع بروسيا من خلال ...
- وأد الجدران .
- رُهاب يرعى الأصفار.
- ذئاب خلف المرآة .
- نبيذ الأُوار .
- أعشاب من العبث .
- ترهل قلة سقراط .
- أشياء تشبه دماء المستحيل .
- ضيق النتفة
- إبرة تشخِر داخل القماش .
- تضاريس الخيانة .
- قيمة الحرية بالرواية الموسومة الغثيان لجان بول سارتر.
- شهوة دفن الغواصات .
- عين زوبعة على الركح .
- تمحور الشكل في ثقافتنا العربية .
- زغاريد تمارس عشق الوطن .


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن ابراهيمي - ثقب يدنس الحذاء .