أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (24)














المزيد.....

حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (24)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 7959 - 2024 / 4 / 26 - 04:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- ما جريمتك يا كلاوديو؟
- هي ما يصبح جريمة أخرى لو أني تحدثت عنه مجرد الحديث،
وليم شكسبير، العين بالعين، الطبعة الثانية – الكويت، 2008. ص141.

يسرائيل كاتس؛ وزير الخارجية الإسرائيلي و على غير المعهود مما خبره بمجلس الأمن، كان على غير هدى؛ يجوب أروقته تائها؛ يحدوه أمل مهزوز مما بيت؛ و من تفكيره أخذ الكثير؛ جعله يخبط دهاليز مجلس الأمن مأسورا بسعار اللحظة؛ أجهد نفسه و عائلات أسرى الكيان في تقليب النظر في نتائجها.
لكنهم و بعد أن أفرغوا ما في جعبة تضليلهم استشعروا الخيبة مما أملوه؛ فطلع فقاعة و حاد عما أرادوا سماعه من حضورهم جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن تقرير حول "العنف الجنسي" في 7 أكتوبر، لينتهوا إلى إقرار بإجماع صادعين "العالم لا يصدقنا".
لنحو ساعتين ونصف الساعة، عقدت بتاريخ"11-03-2024،في مجلس الأمن جلسة الاستماع الخاصة؛ أتت فيها تلك الجوقة التائهة على ذكر ما لقنوا و زادوا عليه حبة. فقد حضرها 40 شخصا من أهالي الأسرى الإسرائيليين، لكن ما فاتهم لم يتركوه للصدف. فقد قالوا في ختام الجسلة وفق ما أورد موقع "واينت"، إنهم "لم يعد بإمكانهم سماع مدى معارضة العالم لهم".
واللافت بطريق استسلاف المقدمات و المؤاخذة بالاعتراف أن "عائلات الأسرى وجدوا الراحة في حقيقة أن جميع الممثلين تقريبا دعوا إلى الإفراج غير المشروط عن المختطفين المحتجزين في قطاع غزة. و هذا ما أثلج صدورهم؛ لكنهم و أثناء الاستماع لموا كفاية من الانتقادات لممثلي عدد من الدول وجهوها لإسرائيل.
أتياس، ابن عم أميت بوسكيلا الأسيرة في غزة، نقل عنه قوله إنه لم يتمكن من الصمود بالجلسة: "لقد غادرت في منتصف المناقشة. لم يعد بإمكاني سماع ذلك، ولا يمكنني سماع مدى معارضة العالم لنا.. حتى أنهم لا يصدقون قصصنا، ويعتقدون أنها مختلقة".
لم يطق أتياس نفسه بما وقر في سمعه؛و الدنيا بما رحبت أخذت بخناقه؛ و الدلالة بينة من المراد، و ما أثير أمامه من حقائق أطار بلبه؛ فما كان يتعشمه جاء على خلاف المرجو. و هو الحفي مع غيره بمجيء؛ منه راموا حمل العالم على الانتصار لمظلومية كرسوها بدعاية مغرضة و يريدون منه تصديقها رغم تهافتها. و ما يداخلها من التّلبيس وهي بالتّصنّع على غير الحقّ في نفسها.
و هو ما أثار حفيظة أتياس، فالمشاركون في المناقشة شككوا في كل ما حدث في إسرائيل وقت الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس.
و المرام غدا خلوا من علة نافية توجب انخرام حصول الظن منها. و ذا كله قادح في تلك الحكاية برمتها



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعددية القطبية: عصر الانتقال الكبير - الكسندر دوغين (2)
- التعددية القطبية: عصر الانتقال الكبير - الكسندر دوغين (1)
- إلى الأمام نحو العصور الوسطى الجديدة! الكسندر دوغين
- لماذا تعتبر مقابلة تاكر كارلسون محورية لكل من الغرب وروسيا؟ ...
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (23)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (22)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (21)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (20)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (19)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (18)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (17)
- خمس جبهات ضد العولمة الأحادية القطب - الكسندر دوغين
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 5/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 4/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 3/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 2/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 1/5
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (16)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (15)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (14)


المزيد.....




- القيادة المركزية الأمريكية: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز
- بعد 3 سنوات على البريكست.. ماذا حلّ بقطاع السياحة البريطاني؟ ...
- ستارمر يؤكد من برلين عدم تراجع بريطانيا عن -بريكست-
- بعد عقد على استفتاء بريكست.. هل تعود بريطانيا إلى أوروبا؟
- مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن ت ...
- الولايات المتحدة.. إصابة 13 على الأقل في إطلاق نار على حشد ...
- كيف خدعت حماس إسرائيل قبل 7 أكتوبر؟ وثائق تكشف -خطة السنوار ...
- عبر البريد.. زيلينسكي يعيد وسام النسر الأبيض البولندي إلى وا ...
- القضاء الإسباني يلزم زوجة سانشيز بالمثول أمام المحكمة ويمنعه ...
- لفتة عراقية تجاه مصر تخطف الأنظار وتثير موجة تفاعل واسعة


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (24)