أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم رمزي - رباعيات (6/10)‏














المزيد.....

رباعيات (6/10)‏


إبراهيم رمزي

الحوار المتمدن-العدد: 7959 - 2024 / 4 / 26 - 04:51
المحور: الادب والفن
    


‏21‏
ما كان اغتصابا
وقف المغتصِب والمغتصَبة أمام هيئة الحكم. سألها الرئيس: ما مطالبك؟
قالت: أريد أن أغتصبه.‏
قال: ماذا؟
كررت: أريد أن أغتصبه.‏
قال: وضِّحِي.‏
بسطت أمامه ورقة. قرأ ما فيها. أطلع أعضاء الهيئة على المحتوى. فقرروا حياد المحكمة بالنسبة لاختيارها، ولِمَا تقدّر أنه يحقق ‏لها فائدة.‏
كتبت في توضيحها:‏
عندما اغتصبني لأول مرة، تحققت لدي فكرة أبي نواس، وسكنتْ كياني وجوارحي، ولم أعد أومن بغيرها، لذلك أريد استعادة ‏أجواء تلك اللذة الهاربة مني، والتي أفتقدها دوما، والتي شرحها الشاعر بقوله:‏
ألذ النيك ما كان ‏اغتـــصابا بمنع الحب أو خوف ‏الرقيب

‏22‏
جلاد يتسلى
أوامرك أيها القائد لهذا اليوم.‏
تغريق. خنق. فلقة. ركل. كهرباء. تعليق. ضرب ... إلخ. ‏
نفث الدخان في ملل .. وأضاف:‏
اعدلوا وتفننوا في توزيع ذلك على معتقلينا "دعاة" الديموقراطية، إلى أن يصبح التأوه أرخص من دمعة بالعين، والاسترحام ‏كالهباء، أو نخامة ضائعة على التراب.‏

‏23‏
تهييء تصوير تلفزيوني
وضع فريق التصوير آلاته وعتاده في ساحة القرية "البدائية" .. ورغم صعوبة التواصل .. واجتهاد الترجمان الوحيد في تذليل ‏عراقيل اللغة بين رؤوس القرية والفريق التلفزي .. فقد بدأ وضع سيناريوهات التصوير حول مجموعة من المواضيع المرتبطة ‏بحياة القرية وتقاليدها الموروثة منذ الزمن الغابر .. ‏
ومما تم التشاور حوله: وضع سيناريو لاحتفالات الإعداد لمراسيم الزواج .. واقتُرِحتْ "هيلين" لتؤدي دور الزوجة، و"أذْن ذئبِ ‏الأحراش" ليؤدي دور الزوج،.. ‏
سارت الأمور على ما يرام وفق الإعداد المبرمج. ولكن "أذْن ذئب الأحراش" أصر على اعتبار الزواج حقيقيا وليس تمثيلا، ‏وأصر على الوفاء لرجولته "المنتصبة" .. وألا يحجزوا بينه وبين "زوجته" الشقراء .. وهدد باللجوء إلى العنف في مواجهة كل ‏من يشارك في منعه من نيل حقوقه الزوجية. وأمر "هيلين" بفظاظة أن تسبقه إلى فراش الزوجية .. وإلا ..‏
واجتهد الترجمان في التفسير .. وأن الأمر لا يعدو تمثيلا .. فلم يقتنع .. وأصر على إكمال التمثيل بما يرضي فحولته ..‏

‏24‏
تضحية
تناثرت محتويات كيس البلاستيك على الأرض حين تمزق. ‏
استعادت ما تدحرج بعيدا، وكوّمت الكلّ قُرب قدميها. ‏
ارتبكت واحتارت. ‏
هل تمضي مخلفة ما انفرط، مضحية بالمال ؟ ‏
أم تجمع مقتنياتها المتناثرة في الخرقة التي على رأسها وتضحّي "بالدِّين" ؟

يتبع



#إبراهيم_رمزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رباعيات (5/10)‏
- رباعيات (4/10)‏
- رباعيات (3/10)‏
- رباعيات (‏‎2‎‏/10)‏
- رباعيات
- السيد صَهْ صَهْ
- اعتقال الموتى
- باب البغاء
- تعليل
- تلقين تاريخي
- التهاني بين الأمس واليوم
- كبرياء أنثى ‏
- بلال
- بأي ذنب؟
- الولايات الإسرائلية
- شكز
- أسماء
- كان يا ما كان .. وِسامُ عِرفان
- تجميل الدعارة
- نضال عَفِن


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم رمزي - رباعيات (6/10)‏