أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم رمزي - رباعيات (4/10)‏














المزيد.....

رباعيات (4/10)‏


إبراهيم رمزي

الحوار المتمدن-العدد: 7950 - 2024 / 4 / 17 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


‏13‏
حلم
يبدو أنني نطحتها. ‏
استفقنا. عاتبتني. اعتذرت بأني كنت أحلم بصد كرة بالراس. ‏
قالت: أوقف الحلم، قم وواجِهْ ما نحتاج إليه في البيت.‏

‏14‏
طبيب
خلصني أيها الطبيب من آلام أضراسي، مللت السهر بسبب الألم .. لا أريد لرعيتي أن تلاحظ إعيائي، والسِّنة التي تأخذني في ‏المحافل الرسمية، أو الغفوة التي تسرقني في الاستعراضات والاجتماعات .. لا أريد لرعيتي أن تعرف أنني مثلهم أتألم أيضا من ‏بعض ما يؤلمهم، فتصرف، وإلا .. ‏
قال الطبيب في أعماق نفسه: .. وإلا ستستلم لحجام يخلع فكك، أو تقبل بعلاجي وجعك.‏

‏15‏
قانون: "كل ما من شأنه"‏
أضاف: ... وأناهض أيضا: الظلم، والتعذيب، والرشوة.‏
في التقرير النهائي كُتِب: تصريحاتُه تبنّتْ أفكارا من شأنها المسّ بالاستقرار الاجتماعي.‏

‏16‏
لجيل غير جيلكم
وقف الحفيد قبالة جدّيْه وقال كالمحقق، بلهجة لا تتناسب مع سنه الغض: متى؟ وأين؟ وكيف؟ تم "ذلك الأمر" بينكما، لأول مرة؟ ‏أريد شرحا دقيقا مفصّلا وافيا.‏
بهتت أم جحا من سؤال حفيدها. وبعد فترة صمت قالت: كنت أنصح أباك أن يدير لسانه في فمه سبع مرات قبل النطق، أما أنت ‏فأرجو لك اللقوة والخرس الدائم.‏

يتبع



#إبراهيم_رمزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رباعيات (3/10)‏
- رباعيات (‏‎2‎‏/10)‏
- رباعيات
- السيد صَهْ صَهْ
- اعتقال الموتى
- باب البغاء
- تعليل
- تلقين تاريخي
- التهاني بين الأمس واليوم
- كبرياء أنثى ‏
- بلال
- بأي ذنب؟
- الولايات الإسرائلية
- شكز
- أسماء
- كان يا ما كان .. وِسامُ عِرفان
- تجميل الدعارة
- نضال عَفِن
- مهمة سريّة
- نادي المرتشين


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم رمزي - رباعيات (4/10)‏