أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود بن زغبة - بين قلبي وبيني...ضريح إمرأة مشتعلة














المزيد.....

بين قلبي وبيني...ضريح إمرأة مشتعلة


خلود بن زغبة

الحوار المتمدن-العدد: 7958 - 2024 / 4 / 25 - 08:20
المحور: الادب والفن
    


فنجانك الساخن بين يديك
يشرب المقعد .
في ليلة فاتها القدَر بشهر ويومين ....
لم يعد ثمة ما يفصل قبلة المعشوقة
عن شفاه الذاكرة والموقد.

أبخرة الحريق من بطن الحنين
أرواح مشرعة للريح ..
تطعم لحمها للجياع
لتأخر الموت، ليلة بعدُ.
وتهدهد حشرجات الخنيقة
في المرقد .
حنانيك يا حبيب...
وويح قلبي، أليس للوداع خطط أخرى؟
بلا غضب، بلا ترقب، بلا سهد.
وداع لا تنهشني فيه جواهرك القديمة ، عطرك، والقلائد.
وداع لا تصفع فيه كفيك صدري، أن:
تجلَّد، تجلَّد!
وداع لا يأخذ الطفولة والأماني
وعيني الزبرجد ..

ماذا أفعل ببعضك فيّ، وفيك كلي؟
عليلٌ هو الوقت في عينيّ.
عجوز هو الخطو في قدميّ.
والموت القريب أبعد.
فيا جهْلَها، النوافذ والطرقات.
يا بؤسَها المجامع والخلوات
إن عمِرتْ، ....... ذُكِرتَ.
وإن فرِغتْ، ..........تُعبد.
***
بين قلبي وبيني، يا حبيب.
ضجيجك السَّكوت.
رائحة الغبار
شفاه باردة
كبقايا سقف خشبي أندلسي
في قبو كنيسة منسية.
كأنما الضريح فيها أنا.
وأنظرني من خرم جدار المبولة
حولي القصاع والشموع...
ما شبعت ولا ارتويت.
ولا سرمدت ولا ضويت.

أيها القدر الثقيل .....
لقد شق قلبي الخوف
أن يسمع الله حديث قلبي وبيني ...
فيعصمني ...عن الأسئلة
فلا ينضج فيّ البكاء .
ويجيء المساء وحيدا قبل الموعد.
بعد صلاة العاشقين
مدخنناً بعطور الأخرين.
ارجوك...
لا تخبر الإلهة
كي لا تتعب..
فالآلهة مثل العاشقين ...تسهد.



#خلود_بن_زغبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهد الجميلة في فم القبيلة... المرأة المكرَّمة باغتصاب أبيض.
- كاميرا


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود بن زغبة - بين قلبي وبيني...ضريح إمرأة مشتعلة