أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : قصيدتان+1/ بقلم فرانسيسكو أوروندو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري














المزيد.....

تَرْويقَة : قصيدتان+1/ بقلم فرانسيسكو أوروندو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 09:45
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة :
قصيدتان+1/ بقلم فرانسيسكو أوروندو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
أختيار وإعداد وترجمة إشبيليا الجبوري - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


1. هذه الأيام وتلك الأيام

سمع شمس الشتاء. تكبر،
تُحيط بقلبه وتُهذّبه؛
تُقلق نومه،
وتُفرّغ الريش حيث يُظلّله:
يرى ملامح أصنامه تتساقط هنا وهناك.

لن يقتله الحر تمامًا؛
ولن يُوقظه البرد.
يُجرحه الزمن الذي يحتضنه،
والقسوة، والقرارات،
والأحواض العظيمة،
والبدايات الأبدية،
والوداعات المُقاسة.

2. شجرة الحياة

كشفت لي صهريجٌ
وجهَ المستقبل. لا شقق
لا شياطينَ تتجاوز الإرهاق؛ لا شخصياتٍ
قنصلية. ولا رقةٍ تطيرُ حتى
كالعرق فوق الأفق المضيء.

أنظرُ إلى المستنقع، إلى الصهريج
الذي يُحيطُ بي. النظرةُ
لا أستطيعُ أن ألمحها، ولا أشمُّ رائحةَ السنط: يا أبنائي
كم ظننتُ ألا أتذمّر،
كرهتُ كلَّ رثاء؛ لكنَّ التذمّر
والمعركةُ يدقُّانُ نفسَ النُّغم،

خاصةً عندما ننظرُ
إلى الزمن من اليمين إلى اليسار، من الداخل إلى الخارج
وتطيرُ الأجواءُ الغامضةُ
عبرَ أضواءِ
حملات خطيئةِ الإسكندرية.


3. لا يسعني الشكوى


أصدقائي قليلون، ومن لديّ منهم
عادةً ما يكونون بعيدين، ويبقى في داخلي
شعورٌ دائمٌ، في متناول يدي
كسلاحٍ ناري. سأستخدمه في مساعٍ نبيلة
لهزيمة العدو - الصحة
والحظ السعيد - لأتحدث بتواضع
عن هذه الاحتمالات المُهدِّدة.

آمل ألا يعترض الاستياء
التسامح، الهواء
البعيد عن المشاعر التي أحتاجها: ألا يصبح الصرامة
كأنها مرآة الموتى؛ أنا
فضوليٌّ لأعرف ما سيقولونه عني
بعد موتي؛ ما هي نسخكم من الحب، من هذه
مثل هذه الميول المتنافرة
لأن أصدقائي غالبًا ما يكونون كعلامات
حياتي، مصيرٌ مأساوي، يمنحني
كل ما ليس موجودًا. قبل الأوان، بقدم واحدة
على كل حافة من حواف هذا الشق المفتوح
عند قدمي مجدي: أحيي الجميع، أغطي
أنفي وأدع نفسي أبتلعها الهاوية.



يتبع مختارات فرانسيسكو أوروندو الشعرية.

* فرانسيسكو أوروندو "باكو"(1930-1976)() شاعرًا وكاتبًا ومفكرًا وصحفيًا أرجنتينيًا، وعضو في منظمة مونتونيروس الثورية.() أمضى حياته القصيرة، في بوينس آيرس، يكتب ويناضل ضد الحكومة الأرجنتينية الديكتاتورية(). بالنسبة لأوروندو، كانت التجربة الاجتماعية والسياسية جزءًا لا يتجزأ من الشعر؛ فقد تغلغل نشاطه في كتاباته، نُشرت له بعض الأعمال لفترة وجيزة عام 1973()، حتى عندما اضطر في أواخر حياته للعيش سرًا. ومثل غيره من شعراء أمريكا اللاتينية المعاصرين، بمن فيهم الشاعر الأرجنتيني والناشط السياسي اليساري خوان غيلمان (1930-2014)()، دفع أوروندو التقاليد الأدبية إلى التخلي عن أسلوب كتابة حواري وصريح، يشهد ويتهم، ويطالب بالاعتراف والذاكرة، ويناضل متجاوزًا واقع الاضطرابات التي كانت تعيشها بلاده. في عام 1976()، انتحر أوروندو بتناول السيانيد أثناء مطاردة للشرطة في مندوزا.

وُلِد عام 1930() في مقاطعة سانتا فيه. نشر العديد من مجموعات الشعر والقصص القصيرة والمسرحيات ورواية، بالإضافة إلى كتابه الشهير ("الوطن المُفخخ". 1973)()، وهو عبارة عن مقابلة أجراها مع الناجين من مذبحة تريليو عام 1972()، وهي عملية إعدام جماعي لـ 16 سجينًا سياسيًا في سجن راوسون على يد الحكومة العسكرية المحافظة في الأرجنتين().

- في عام 1968()، عُيّن مديرًا عامًا للثقافة في مقاطعة سانتا فيه، و
- في عام 1973 مديرًا لقسم الأدب في كلية الفلسفة والأدب بجامعة بوينس آيرس.

ومع ازدياد شهرته الأدبية، أكسبه نشاطه النضالي شهرةً لدى النظام أيضًا، مما اضطره إلى التنكر في الأماكن العامة واتخاذ اسم مستعار، أورتيز (نسبةً إلى الشاعر الأرجنتيني خوان ل. أورتيز (1896-1978))(). وكان يحمل معه حبوب السيانيد حتى لا يُجبر على خيانة أصدقائه تحت التعذيب في حال أسره.

في عام 1876()، نقلت قوات مونتونيروس أوروندو إلى مندوزا ليقود الرتل هناك، مسافرًا برفقة رفيقته آنذاك أليسيا رابوي وابنتهما أنجيلا البالغة من العمر عامًا واحدًا. الحادثة كما وردت في الصحف "حدثت مواجهة مع مركبة معادية، ومطاردة، وتبادل لإطلاق النار بين السيارات"(). كان باكو ولوسيا (أليسيا رابوي) وابنتهما، ورفيقة (رينيه أهوالي) داخل السيارة... لم يتمكنوا من الفرار.() في النهاية، أوقف باكو السيارة...() وقال: "تناولتُ الحبة وأشعر بالغثيان"(). ما يذكر أن لوسيا قالت: "لكن يا أبي، لماذا فعلتَ ذلك؟"().

- في 17 يونيو/حزيران 1976، حُصر على يد قوات الأمن الأرجنتينية في كمين.()(ما دفعه ذلك الموقف إلى الأنتحار. انتحر أوروندو بتناول السيانيد أثناء مطاردة للشرطة في مندوزا).()

- توفي في 17 يونيو 1976 في مندوزا. ()
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 04/10/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم فرانشيسكو بتراك* - ت: من الإيطالية ...
- مختارات أومبرتو سابا الشعرية - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- إضاءة: أومبرتو سابا… نظرات الهوية الغائبة - ت: من اليابانية ...
- الزَّمَن الأجْوَف وفقًا لبيونغ تشول هان* - ت: من اليابانية أ ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم أومبرتو سابا*- ت: من الإيطالية أكد ...
- عندما تنهار الترجمة في اللغة/ إشبيليا الجبوري - ت: من اليابا ...
- مختارات يو تشي هوان الشعرية - ت: من اليابانية أكد الجبوري
- قصيدتان+1/ بقلم غابرييل سيلاي* /بقلم غابرييل سيلايا - ت: من ...
- ماذا لو أنتهى العمل من -الدهشة؟- وفقاً أومبرتو إيكو/ إشبيليا ...
- تشارلي تشابلن وال-المتخفي به-/ بقلم حنة أرندت ت: من الياباني ...
- تَرْويقَة : صباح الخير/بقلم غابرييل سيلايا - ت: من الإسبانية ...
- تَرْويقَة : قصيدتان+1/ بقلم ريمون كينو* - ت: من الفرنسية أكد ...
- قصيدتان +1 / بقلم الكوري الجنوبي يو تشي هوان* - ت: من اليابا ...
- ضاءة موجزة؛ الشعر الكوري؛ سياقات اللفظ والكتابة والبيان - ت: ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم إلس لاسكر شولر - ت: من الألمانية أ ...
- قصائد/ بقلم فرانسوا فيون - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
- مختارات كيم سو وول الشعرية - ت: من اليابانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : في مديح الصمت/ بقلم إرنستينا دي شامبورسين* - ت: ...
- قصيدتان/ بقلم أميليا روسيلي *- ت: من الإيطالية أكد
- قصيدتان + 2/ بقلم بارتهولد هاينريش بروك* - ت: من الألمانية أ ...


المزيد.....




- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : قصيدتان+1/ بقلم فرانسيسكو أوروندو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري