أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الاستطرادات الخمرية : في حضرة ابن هرمة وندماء الدهر.















المزيد.....

مقامة الاستطرادات الخمرية : في حضرة ابن هرمة وندماء الدهر.


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 09:28
المحور: الادب والفن
    


لما جرى ذكري ل )) ذبابة الأحمش )) في مقامة سابقة , طار الذباب بذكر الأوصاب , واستدعى من ذاكرة الأدب ما طاب , فتصدى الأديب عبد الحسين صنكور (( أبو المصعب )) وهو صديق عتيق , وقديما قالوا : (( ثلاثة أحسنها العتيق , الخمر والحمام والصديق )) , فذكر بيت ابن هرمة الذي صار للسكارى مذهباً ومحراباً : (( أسألُ اللهَ سَكرةً قبلَ موتي وصياحَ الصبيانِ: يا سكرانُ )) , فأحببت ان استطرد في شأن إبراهيم ابن هرمة ووفاءه للدنّ , فقد كان رجلاً (( مختصراً )) في طوله , (( موسّعاً )) في بخله , لكنه كان في الخمر أسخى من ريحٍ مرسلة , دخل عليه جيرانه يوماً يعذلونه على سوء حاله , وكيف تهادت به السكك وهو لا يعي من أمره فتيلاً , فقال لهم بلسانٍ ما زال رطباً بـ (( الخندريس )) : (( أنا في طلب هذا الصياح منذ دهر )) , ولم يكن بخل ابن هرمة ليمنعه من رهن ثيابه في سبيل (( قرقفة )) تُذهب الهم , فها هو ذا يرهن رداءه عند النبّاذ ليتمّ ليلته مع أبي عمرو , فلما سُئل عن الرداء قال جملته التي ذهبت مثلاً: (( نصفٌ في القدح , ونصفٌ في بطنك )) , فكأنه أذاب وقاره ليصبه شراباً سائغاً للمستهترين.

من أعجب التناقضات في شخصية ابن هرمة أنه كان (( بخيل الذات , كريم الكأس )) فبينما يرقّع قميصه حتى عيّرته جارية المنصور , نراه يخلع رداءه الوحيد ليرهنه عند (( النباذ )) وهذا يفسر قول المنصور حين رآه بقميصه المرقع (( أما سمعتِ قول ابن هرمة: قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه خلقٌ )) , لقد كان ابن هرمة يؤمن أن (( المظهر)) زائل , وأن (( المخبر )) هو ما تحويه الكؤوس أو ما تنطق به القوافي , ومن عجيب شأنه مع الخليفة أبي جعفر المنصورالذي كان يحسب الدرهم والدينار بـ (( المناقش )) , أن ابن هرمة لم يطلب منه ذهباً ولا فضة , بل طلب (( الحصانة الخمرية )) فقال له الخليفة : (( هذا حدٌ من حدود الله )) , فأوجد ابن هرمة ثغرةً في جدار القانون , جعلت من جَلدهِ مَغرماً للسياف قبل أن يكون حداً للشاعر , وقال : احتل لي بحيلة عليه , فكتب المنصور لواليه : (( من أتاك بابن هرمة سكراناً فاضربه مئة سوط , واضرب ابن هرمة ثمانين )) , فصار الشرطي يمر به وهو يتمايل , فيغض الطرف ويقول: (( من يشتري الثمانين بالمئة؟ )) فكانت تلك العقوبة أماناً له , فمَن ذا الذي يجلد نفسه مائةً ليجلد الشاعر ثمانين؟!

وكما أشرتَ يا أبا المصعب , فإن الخمر لم تكن عند العرب مجرد سائل , بل كانت (( حالة )) تُسمى بأثرها , فالخرطوم , هي التي (( تخطم )) العقل وتسبق بالسكّر , كما قال الأعشى صاحب منفوحة , لأن العرب كانت تسمي الخمر بآثارها , فقد سميت خرطوماً لأنها تخطم الأنف بقوتها , أو كما قيل لأنها (( تسبق السكر إلى الرأس )) , وسميت (( راحاً )) لأنها تبعث الارتياح , أو كما قال حارثة بن بدر : (( تريح الفتى من همه آخر الدهر )) , وسميت (( إسفنطاً )) لعذوبتها , و (( قهوة )) لأنها تقهي (( تغني )) الشارب عن الطعام , والكميت التي جمعت بين السواد والحمرة , كأنها لون الفرس العربي الأصيل , تدخل العظام دبيباً كما وصفها الأقيشر الأسدي , والمعتقة التي (( حُرمت الوقود كرامة )) , فصارت كدم الذبيح في صفائها .

وعن أحوال الندماء من الكوفة إلى خراسان , لم يقتصر هذا (( الهيام )) على أهل الحجاز , بل انتقل إلى خراسان حيث الغربة والطبول , فكان المقاتلون يغسلون غبار الحروب برحيق الكروم , ولقد بلغ الوفاء بالندماء هناك مبلغاً عجيباً , فكانوا إذا مات نديمهم سكبوا من الكأس على قبره , وبكوا (( أيام الصفاء )) حتى لحقوا به واحداً تلو الآخر , وقول ((أبي المحجن الثقفي )) الذي تمنى أن يُدفن بجانب كرمة لتروي عروقه بعد موته, فعُرفت قبورهم بـ (( قبور الندماء )) , وحكى أبو الفضل بن الدهاء قال : لما رأى أهل الله أن ابن هرمة وصاحبه أبا نواس قد استوليا على معاني الشوق والصبابة , قالوا: نحن أولى بهذه المعاني في محبة بارينا , فاستعاروا (( الكأس )) و(( المدام )) و(( الساقي )) ليصوغوا منها معراجاً للروح .

واستطراداً في التاريخ , نجد أن الخمر لم تكن مجرد شراب , بل كانت (( جسر تواصل )) بين الحضارات المفتوحة , في الحجاز كانت الخمر رفيقة (( الغناء )) ودور الطرب , فبينما كان مروان بن الحكم يحاول زجر ابن أرطأة , كان الأخير يرى في تمايل الشاربين صورة من صور (( الجمال الحركي )) , وفي العراق - الكوفة - ظهر المجون كنوع من (( التمرد السياسي )) , حيث كان الأقيشر الأسدي يرى في (( قرع القواقيز )) صوتاً ينسيه فتن العراق , ووصف دبيب الخمر في العظام بـ (( الورود )) ,وهي صورة سينمائية لتدفق السائل في العروق , أما في خراسان فقد كانت الخمر (( مواساة الغريب )) , وقصة (( قبور الندماء)) هي تراجيديا أدبية بامتياز , فسكب الخمر على القبر لم يكن كفراً , بل كان وفاءً للذكرى , واعترافاً بأن (( النديم )) لا يموت في وجدان صاحبه.

لما استقرّ الأمر لبني أمية في أواخر عهدهم , ثم آل لبني العباس , ظهرت في الكوفة ((عصابة الأدب الخليع )) وهم الذين سماهم الرواة (( المجان )) , وكانوا قوماً لا يبالون بستر , ولا ينكصون عن عهر , شعارهم في الحياة (( اغتنام اللذة )) ودثارهم (( الشعر الرقيق )) , ومنهم مطيع بن إياس إمام المجان الذي كان أظرف أهل زمانه , وأرقهم شعراً , وكان نديماً لجعفر بن المنصور , ومطيع هذا هو الذي شرع للمجان (( دين المجاهرة )) , ويُحكى أنه خرج يوماً مع أصحابه - حماد عجرد ويحيى بن زياد - يريدون حانةً بضواحي الكوفة , فلقيهم رجل من (( المطوعة )) فوعظهم وذكّرهم , فالتفت إليه مطيع وقال ببديهته : (( إنا لنشربها صِرِفاً ونترككم للوعظِ والزهدِ في دُنيـا بلا طعمِ , فإن سألتم عن الأخلاقِ شيمتنا فنحنُ أهـلُ الندى والـودِّ والسِلمِ )) , ومطيع هو صاحب (( الغزالين )) اللذين رقص لهما الناس طرباً , فكان يمزج بين وصف الطبيعة ووصف الخمر في رقة لم يسبقه إليها أحد , ممهداً الطريق للسهل الممتنع.

أما لسان الهجاء المرّ, حماد عجرد , فقد كان (( شيطان )) هذه المجموعة , كان شاعراً مفلقاً , لكنه كان (( خبيث اللسان )) تهاجى مع بشار بن برد هجاءً سيّرته الركبان , ويُروى أن حماداً كان يدخل المسجد في الصباح سكران , فإذا أقيمت الصلاة , سجد ولم يرفع , فيظن الناس أنه في خشوع , فإذا اقتربوا منه سمعوا غطيطه, وكان يقول في فلسفة (( الإدمان )) : ((دعِ الملامةَ فالتفنيدُ يـؤذيني وقُم إلى الكأسِ فاسقيني وداويني )) , ولا يكتمل عقد المجون دون حماد الراوية حافظ التراث وشاربه , وهو الذي حفظ للعرب (( المعلقات )) , لكنه كان يمزج (( الرواية بالدراية في الكأس )) , يُقال إنه كان يقرأ الشعر وهو يتمايل , فإذا سُئل عن بيتٍ صعب , قال: (( دعوه حتى يحضر النبّاذ )) , إشارة إلى أن ذهنه لا يتوقد إلا بـ (( الخندريس )) .

هؤلاء الندماء وغيرهم استنبطوا فقه (( الاصطباح والاغتباق )) , وطوّروا لغةً خاصة بالخمر لا يعرفها إلا (( أهل الكروم )) , فالاصطباح شرب الصبح , وكانوا يرون فيه (( فتحاً )) لليوم , والاغتباق شرب المساء , وهو للسمر والبوح , والترياق لقبٌ أطلقوه على خمر (( باكورة )) زاعمين أنها تداوي سموم الهموم , وعندما كان مروان بن الحكم واليا على المدينة , كان هناك صراع أزلي بين (( هيبة الوالي )) و(( لذة الشاعر )) , ففي حين كان مروان يمثل الصرامة الأموية , وابن أرطأة كان يمثل (( الانفلات الحجازي )) حيث قال (( إنا لنشربها حتى تميل بنا )) , لم يكن يتفاخر بالمنكر , بل كان يصف (( الحال )) الذي وصل إليه المجتمع الذي (( أترف )) بعد الفتوح .

ثم نصل الى المنعطف النوراني , حيث تخلع الخمر ثوب (( الخندريس )) المادي , وتتحول إلى (( تجلي إلهي )) , السكر بها ليس بذهاب العقل بالخمر المعتصرة , بل بذهاب (( الأنا )) في حضرة (( هو )) , فالخمر عند ابن الفارض هي (( المعرفة اللدنية )) التي كانت موجودة في عالم الذر قبل وجود العنب ونبت الشجر, ولاهوت الخمر عنده (( سلطان العاشقين )) , فإذا كان أبو نواس قد بكى على (( ابن الذكاء )) - الخمر- فإن ابن الفارض جعل الخمر أزلية , وُجدت قبل أن يُخلق الكرمُ نفسه , ليقول في تائيته وخمريته الشهيرة :(( شَرِبنا على ذِكرِ الحبيبِ مُدامةً سَكِرنا بها من قبلِ أن يُخلَقَ الكرمُ )) , لقد وضع المتصوفة (( قاموساً ))موازياً لقاموس الندماء : فالخمرة هي المحبة الصافية أو التجلي الإلهي , والحانة هي قلب العارف , أو الحضرة الإلهية التي تجمع المحبين , والساقي ,هو المرشد الروحي , أو الذات الإلهية التي تفيض بالنور , والكأس هو قلب المؤمن الذي يتسع لهذا الفيض , أما صياح الصبيان فهو عند الصوفية (( ملامة النفس اللوامة )) أو لوم الخلق الذي لا يبالي به المحب الفاني في محبوبه.

إن هذه الاستطرادات الخمرية ليست مجرد حديث عن (( شراب )) بل هي تاريخ (( تحول الوجدان العربي )) من جفاف البادية وصرمها , إلى رقة الحضارة وشجونها , وابن هرمة ببيته السائر (( أسأل الله سكرة )) لخص مأساة الإنسان الذي لا يجد ملاذاً من قبح الواقع (( الدمامة , الفقر , الرقع )) إلا بغياب الوعي , حيث يصبح صياح الصبيان (( موسيقى )) بدلاً من أن يكون (( إهانة )) , لقد تابعنا كيف وصلت الخمرة الإلهية , من حانة الكوفة إلى محراب العرفان , فمن الرحلة الى (( ابن هرمة )) وبحثه عن سكرة قبل الموت , إلى (( ابن الفارض )) وسكره قبل خلق الكرم , وهي رحلة العقل البشري في البحث عن (( لخلاص )) ,أذ ان ابن هرمة أراد (( غياباً )) يريحه من ثقل الوجود , والصوفي أراد (( غيابا )) يرفعه إلى أصل الوجود , وكما بدأنا بـ أبا المصعب وتعليقه على ذبابة الأحمش , نختم بأن (( الذبابة )) تسقط في الخمر المادي فتفسده , لكن (( الروح )) حين تسقط في الخمر الإلهي تطهر وتصفو.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقامة فلسفة المرق : التقوى الانتقائية , كيف نسرق بذكاء ونُصل ...
- مقامة ثقافة الأستسلام : خيانة الغوغاء.. أمانة التاريخ .
- مقامة ذُبابة الأعمش في صالون الأفندي تحسين : مناظرة النبيذ ب ...
- مقامة القول السامق والمديح المارق .
- قامة حكاوي أغاني الجيل : سينما الآذان .
- مقامة البخار والبخاري : صراع العقل والأسطورة .
- مقامة هندسة الألفاظ : حين يهدم التاجر ما بناه الأحبار .
- مقامة سريالية النص : عندما تصلي الحداثة عارية .
- مقامة نخيل العراق في برد الشمال : ساجدة الموسوي حين توجعها ا ...
- مقامة الوصية : حين تصبح الورقة وطناً بديلاً.
- مقامة الحرية بين وعي إيلوار وخوف الشرق .
- مقامة المعايدة .
- مقامة رتق معاوية وفتق الجواهري : ضريبة الفكر في زمن النوم.
- مقامة الدال والتباهي بالخيال : أكاديميون بلا علم , وشهادات ب ...
- مقامة نضج .
- المقامة الجواهرية بين اليأس والبأس .
- مقامة جيلٍ صاغته المحن : بين مطرقة الوفاء وسندان التضحية.
- مقامة الهلوسة : الخيبات النبيلة .
- مقامة علي بن أبي طالب : سلطة الحق وفلسفة اليقين .
- مقامة ذرى : شراعُ بَعقوبة الذي روّضَ رياحَ الدبلوماسيةِ الأل ...


المزيد.....




- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الاستطرادات الخمرية : في حضرة ابن هرمة وندماء الدهر.