أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر















المزيد.....

الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 21:16
المحور: مقابلات و حوارات
    


حوار في شجون القصيدة والوطن.. مواجهة مع الشاعر حسن حوني جابر
نلتقي اليوم في هذا الحوار للوقوف على التجربة الشعرية للشاعر العراقي حسن حوني جابر ورؤيته لبعض قضايا الساحة الأدبية. يأتي هذا اللقاء ليرصد انعكاس الأوضاع في العراق على نصوص الشاعر، بدءاً من أثر الغربة الثقافية وهجرة الأصدقاء عقب الاحتلال، وصولاً إلى محاولاته المستمرة لاسترداد نبض الوطن عبر القصيدة.
يطرح الحوار أسئلة تبحث في ذاكرة الشاعر ومدنه الإبداعية؛ حيث يتطرق "جابر" باختصار إلى الأحداث المؤثرة التي عاصرها، مثل التفجير الذي طال محافظة بابل، ومقابلته بالجانب الجمالي في مدينته المطلة على ضفاف نهر الغرّاف. كما يعرض الشاعر طقوسه الخاصة في التأليف خلال ساعات الليل وأيام الشتاء، مفضلاً التواجد بالمنتديات الثقافية، ومنتقداً في الوقت نفسه غياب الرواج لقصائده على تطبيق "التيك توك" بسبب ميل الجيل الجديد للمحتوى الهابط.
و يتناول اللقاء واقع النشر الرقمي، حيث يدافع الشاعر عن نتاجه الأدبي والشهادات التي نالها، رداً على الهجوم والاتهامات التي طالته مؤخراً من بعض الأطراف في الوسط الثقافي بشأن سرقة الشعر والتشويه الشخصي، موجهاً تحدياً مفتوحاً لإثبات هذه الادعاءات.كما يفتح الحوار ملف الأنشطة والملتقيات الثقافية، ويسائل واقع النشر الرقمي وما إذا كانت شبكة الإنترنت تظلم الشعر الحقيقي أم تخدمه، وصولاً إلى كواليس المجاملات النقدية ومفهوم المثقف. وينتهي اللقاء بالحديث عن فلسفة الشاعر الخاصة تجاه تجربته، ومعنى العتاب، والنبوءات التي يخشى تحققها، في محاولة للخروج بتعريف دقيق للوجع الإنساني الذي يدور الشاعر حول جمرته منذ سنوات طويلة.
كيف تحمي "عراق الهوى" بداخلك من التشوه في زمن الغربة الثقافية؟
بلدي العراق زاخر بالكتاب والأدباء، لكن مع الأسف الشديد حقاً أصبح التشوه في زمن الغربة حقيقة مؤلمة؛ حيث غادر أغلب أصدقائي الكتاب والأدباء والشعراء عند احتلال بلدي، وهو ما ترك غصة كبرى في النفوس.
تنقلت بين المدن العراقية في قصائدك؛ أي مدينة تركت في حبرك ندبة لا تندمل؟
المدينة التي تركت لي ندبة لم أنسَها طيلة حياتي هي محافظة بابل، حينما ضربها صهريج مفخخ من النفط من قبل دواعش الظلام، وراح ضحيتها أكثر من 1500 قتيل وجريح ومشوه. كان الانفجار أشبه بالقنبلة الذرية التي أُلقيت على ناغازاكي اليابانية.
وفي المقابل، هناك مدن ألهمتني الجمال؛ فأغلب قصائدي أتغنى بها على مدينتي المطلة على ضفاف نهر الغرّاف (أحد أفرع نهر دجلة)؛ حيث أتغنى ببساتينها حتى نظمت لها قصيدة "ريان يا قلعاوي" لكثرة الرمان في تلك المدينة المعطاة بالشعراء من أمثال الإخوة عريان السيد خلف، ونعيم الفراتي، والناقد حسن البحار، والناقد حميد عنبر، والشعراء فلاح مزهر، وعمران طربوش، والدكتور كريم مظهر، والأخ زعيم النصار. حقاً إنها مدينة زاخرة بالأدب والشعراء.

هل كتابة الوطن هي محاولة لاسترداده شعرياً أم للاعتذار له؟

الوطن هو الأغلى لكل مواطن، والاعتذار للوطن بالشعر هو بمثابة استرداد للنبض الروحي والوجداني له.

متى يتحول التاريخ العراقي في قصيدتك من عبء وثائقي إلى طاقة جمالية؟

يتحول التاريخ العراقي في قصائدي إلى طاقة جمالية عندما أرى شعراء وكتاب وأدباء الإخوة العراقيين والعرب يلتقون في البصرة عند ملتقى رحاب السياب.


في قصيدتك "بكاء القمر"، هل يبكي القمر عجزاً أم يمتص دموع الشاعر؟
أما قصيدتي "بكاء القمر" فهي قصيدة فعلاً بكى القمر فيها عند احتلال بلدي، وفيها ذرفتُ دموعي حزناً على ما حلّ بالوطن.

لماذا يصر الشعراء الكلاسيكيون على جعل الليل منصة للاعتراف، ألا يكتبك النهار؟

أغلب الشعر يأتي قبل النوم ليلاً لأن السماء تكون صافية، وفي الليل يترك الشاعر والأديب قلماً وورقة تحت رأسه حتى تأتي له النصوص الشعرية واحدة تلو الأخرى ثم يدونها فوراً.

ما الذي يفعله الشتاء بنصك الأدبي عندما تنخفض درجة حرارة العاطفة؟

ما أجمل ليالي الشتاء الطويلة! ففيها يتجلى الشاعر ويستمد وحيه من دفء المكان والمطر وبرودة الجو الخارجية التي تشعل عاطفته.

متى تكون العزلة في منتدى ثقافي أشد قسوة من العزلة بين أربعة جدران؟

على العكس، أرى أن المنتديات الثقافية أفضل بكثير من العزلة بين أربع جدران؛ ففيها اللقاء والاستماع إلى ما يطربك به الشعراء من غزل ومدح وذم، وفدائها تتغنى قصائدهم بحب وعشق الوطن، وحب الطبيعة، ومعاناة الغربة.

كيف توظف "الرماد" و"الضوء الخافت" في صياغة مشهد الشوق دون السقوط في المباشرة؟

توظيف الرماد عندي ناتج من نار حبٍ تركت فراقاً ثم انتهت برماد، أما الضوء الساطع من الشمس والقمر والشمعة فكلها أدوات أستخدمها في صياغة مشاعر الشوق.

كيف تقنع قارئ "التيك توك" و"السرعة" بالوقوف عند جزالة اللفظ الكلاسيكي وقافيته المنتظمة؟
قصائدي في "التوك توك" كثيرة، لكن ليس لها رواج أو شراء؛ لأن أغلب متابعي هذا التطبيق هم جيل ليس كجيلنا، فمعظمهم يميل مع الأسف نحو المحتوى الهابط الذي لا يتذوق جزالة اللفظ.

هل يسجنك الوزن الخليلي أم يوفر لك دروعاً تحميك من سيولة النثر؟

الوزن الخليلي لا يسجنني أبداً، ومع ذلك أجد أن سيولة النثر أقرب لي من باقي القافيات الأخرى في كثير من الأحيان.

كيف تجعل من النص العمودي نصاً "حديثاً" دون التخلي عن رصانته الموروثة؟

النصوص العمودية دائماً ما تكون لها رصانة خاصة لدى أغلب القراء، لأنها تعبر بدقة عن مدى حب الشاعر لرصانته الموروثة وعمقه الأدبي.

ما هي الكلمة التي تبحث عنها دائماً في القواميس ولم تجدها كافية لقصائدك بعد؟

الكلمة التي دائماً أبحث عنها في القواميس ولم أجدها هي: "متى يكون حب الوطن فيه التكوين الثلاثي: التعليم، والتدريب، والتهذيب؟".

بين النشر الرقمي في الملتقيات والصحف، هل تظن أن خوارزميات الإنترنت تنصف الشعر الحقيقي؟
نعم، طبعاً خوارزميات الإنترنت نصفت الكثير من الشعراء والأدباء بفضل انتشار الكثير من المنتديات والأكاديميات والمؤسسات الرقمية على صعيد الوطن العربي والعالم.
ولم أبالغ إن قلت لك إنني نلت أكثر من 1000 شهادة شكر وتقدير من مختلف هذه المنتديات والأكاديميات. ولكن في المقابل، تعرضت مع الأسف الشديد إلى حملة مسعورة من قبل من يدعون أنفسهم "حراس الشعر العربي"، اتهموني فيها بشتى التهم ومنها "قاذف محصنات وسارق شعر". ومن خلال منبركم هذا، أتحدى أن يتم إثبات سرقة بيت واحد من أي شاعر، ولدي ما يقارب 5000 صديق وصديقة في صفحتي الشخصية وأتحدى أن أكون قد قذفت أي محصنة؛ فهذا التشويه للسمعة هو مجرد انتقاص من أخلاق الطرف المقابل.
بطاقة تعريفية :
الاسم واللقب: الدكتور حسن.
المواليد والمنشأ: ولد 1960 - جمهورية العراق.
الحياة المهنية: أحد العاملين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية العراقية.
الهواية والشغف: الشعر والأدب منذ الطفولة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-2
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-1
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب والصحفي العراقي ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : مع الشاعرة بلادس الزبيد ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة:حوار مع الشاعرة -نوال ال ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الكاتبة الجزائرية عم ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : حوار شامل مع الكاتبة ا ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار مع الشاعر مسعود بن ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعر والأكاديمي ال ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الدكتور محمد عربي في حو ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الكاتبة الجزائرية كدوم ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر والكاتب الجزائر ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر الجزائري عبد ال ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر والمربي الجزائري ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان ب ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رضا بوق ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:مع الأديب والشاعر ماهر حسن
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار شامل مع القاص والن ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: الشاعرة عبير دريعي في حوا ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: في فلسفة القصيدة والوجود ...


المزيد.....




- شاهد كيف قصفت روسيا العاصمة الأوكرانية كييف بعد يوم من زيارة ...
- إطلالة غير متوقعة للأميرة ليونور في أول يوم جامعي لها.. ماذا ...
- فيديو مزعوم لـ-ضربات صاروخية حوثية على السعودية-.. ما حقيقته ...
- أغلى دول العالم بأسعار البنزين.. وماذا عن البلدان العربية؟
- كندا تُفعّل رسوماً انتقامية على المنتجات الأمريكية.. وترامب ...
- إيران تلوّح بـ-جحيم- جديد وترامب أمام اختبار الانتخابات.. هل ...
- روسيا وكوريا الشمالية تفتتحان أول جسر بري على الحدود المشترك ...
- كارثة على طريق في الجزائر.. شاحنة تصطدم بعدد من السيارات وتخ ...
- تحت ظلال معرض الطيران.. العلمين تجمع قادة مصر وقبرص واليونان ...
- هنغاريا تعلن طرد 10 دبلوماسيين روس


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر