أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعر والأكاديمي الدكتور بلعربي خالد















المزيد.....

الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعر والأكاديمي الدكتور بلعربي خالد


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 18:14
المحور: مقابلات و حوارات
    


بين عزيف الصمت وهديل الهيضاب: حوار مع الشاعر والأكاديمي الدكتور بلعربي خالد
في الفضاء الثقافي الجزائري والعربي، يبرز اسم الدكتور بلعربي خالد، المعروف في أوساط الأدب بلقبه الشاعري "هديل الهيضاب". هو مبدع يعيش بقلب شاعر وعقل مؤرخ؛ يفكك في قصائده تراكيب الوجود من خلال ديوانه "عزيف الصمت"، ويغوص في المسرح الفردي عبر نصوص مونودرامية لافتة، بينما يرتدي في مدرجات الجامعة جبة الأكاديمي الصارم المتخصص في التاريخ الوسيط بجامعة سيدي بلعباس. في هذا الحوار الحصري، نلتقي بالدكتور بلعربي خالد لندخل معه في عوالم الشعر، وأسرار التاريخ، والتقاطعات التي تجمع بين الإبداع والبحث الأكاديمي.
المحور الأول: الهوية الشعرية وبدايات «هديل الهضاب»

1. لكل شاعر نقطة انطلاق وتأثير أول، كيف ولدت شخصية «هديل الهضاب» في بيئتك الأولى؟

أظن أن «هديل الهضاب» لم يولد في لحظة واحدة، وإنما تشكّل بالتدريج من رحم البيئة الأولى، بما تحمله من تفاصيل المكان والذاكرة والناس والأصوات. الهضاب بالنسبة إليّ ليست مجرد جغرافيا، وإنما ذاكرة روحية وثقافية؛ فيها قسوة الطبيعة ودفء الإنسان، وفيها الصمت الذي يترك أثراً عميقاً في وجدان الشاعر.
ومن هنا جاء «الهديل» بوصفه صوتاً يبحث عن ذاته وسط فضاء واسع؛ صوتاً يحمل الحنين والأسئلة والانتماء، ويحاول أن يحول تفاصيل الحياة اليومية إلى لغة شعرية.

2. اخترت عنوان ديوانك «عزيف الصمت»؛ كيف يمكن للصمت أن يعزف، وما الرسالة التي حملتها هذه التسمية؟

الصمت في تجربتي ليس غياباً للكلام، بل هو أحياناً أكثر أشكال الكلام كثافة. هناك أشياء نعجز عن قولها مباشرة، فتتكفل القصيدة بالتعبير عنها.
أما «العزيف» فهو ذلك الصوت الخفي الذي لا نسمعه بالأذن بقدر ما نشعر به في الداخل. لذلك فإن «عزيف الصمت» هو محاولة للاستماع إلى ما تقوله الأشياء حين تتوقف اللغة العادية عن الكلام. وهو أيضاً تعبير عن إنسان معاصر يعيش بين ضجيج الخارج وصمت الداخل.

3. في قصيدتك «برق الزحام»، نلمس حيرة إنسانية عميقة؛ ما الذي يزحم مخيلة بلعربي خالد في لحظة كتابة القصيدة؟

يزحمها الإنسان أولاً. الإنسان بأسئلته، بخيباته، بأحلامه المؤجلة، وبمحاولته الدائمة للعثور على معنى في عالم سريع ومربك.
وقد يكون الزحام خارجياً، في الشوارع والأمكنة، لكنه يتحول عند الشاعر إلى زحام داخلي: أفكار وذكريات ومواقف وأسئلة تتصارع في لحظة الكتابة. والقصيدة في النهاية محاولة لترتيب هذا الزحام، لا لإلغائه.

4. كيف توازن في لغتك الشعرية بين الحفاظ على أصالة الموروث وبين التجديد المعاصر؟

الموروث بالنسبة إليّ ليس قيداً، كما أن التجديد ليس قطيعة مع الماضي. أتعامل مع التراث باعتباره جذراً يمنح الشجرة هويتها، بينما يمنحها التجديد القدرة على الاستمرار والنمو.
أحاول أن أستفيد من ثراء العربية، ومن موسيقاها وصورها وطاقاتها البلاغية، وفي الوقت نفسه أفتح القصيدة على أسئلة الإنسان المعاصر ولغته ومخاوفه. المهم في رأيي ألا يكون الشاعر أسيراً للماضي ولا منبهراً بالجديد لمجرد أنه جديد.

5. هل ترى أن الساحة الشعرية الجزائرية الحالية تنصف الأصوات الجادة، أم أن «الزحام» الإعلامي يظلم القصيدة الحقيقية؟

الساحة الجزائرية غنية بالأصوات والمواهب، وفيها تجارب شعرية تستحق الكثير من الاهتمام. لكن المشكلة أن المشهد الثقافي أصبح يعيش نوعاً من «الزحام» الذي لا يسمح دائماً للأعمال الجادة بأن تأخذ وقتها الطبيعي.
وسائل التواصل منحت الجميع مساحة للتعبير، وهذا أمر إيجابي، لكنها في المقابل جعلت الحضور أحياناً مرتبطاً بقدرة الشخص على صناعة الصورة أكثر من قدرته على صناعة النص. لذلك أعتقد أن الزمن يبقى في النهاية هو المحك الحقيقي؛ فالنص الجيد يستطيع أن يعيش بعد أن يهدأ الضجيج.

المحور الثاني: المسرح والمونودراما.. تشريح الواقع

6. كتبت نصوصاً مونودرامية لافتة مثل «مونودراما الأنف»؛ ما الذي يجذب الشاعر إلى مسرح الشخصية الواحدة؟

المونودراما تمنح الكاتب مواجهة مباشرة مع الذات. عندما تكون الشخصية وحيدة على الخشبة، فإنها لا تستطيع الاختباء خلف مجموعة من الشخصيات، ولذلك يصبح الحوار في كثير من الأحيان حواراً مع النفس ومع المجتمع ومع الذاكرة.
وما يجذب الشاعر تحديداً هو أن المونودراما تمنحه فرصة الجمع بين الشعر والمسرح؛ بين كثافة الصورة وإيقاع اللغة من جهة، والحركة والصراع الدرامي من جهة أخرى.

7. في نصك «الطيب والشرير.. وجهان بعملة واحدة»، هل تعكس هنا صراعاً فلسفياً أم رصداً لواقع اجتماعي عشته؟

هو الاثنان معاً. الكتابة لا تأتي عادة من فراغ؛ الواقع هو المادة الأولى، لكن الكاتب يحاول أن يتجاوز الحادثة المباشرة إلى سؤال أعمق.
العنوان نفسه يقوم على المفارقة: هل الخير والشر نقيضان بالفعل، أم أن الإنسان قد يحمل داخله الاثنين معاً؟ ومن هنا يتحول النص من مجرد رصد اجتماعي إلى مساءلة للإنسان واختياراته وتناقضاته.

8. كيف يخدم النص المسرحي المكتوب بقلم شاعر الفكرة الدرامية مقارنة بالنص النثري العادي؟

الشاعر يميل بطبيعته إلى الاقتصاد في العبارة وإلى تكثيف الدلالة. وهذه خاصية مفيدة جداً في المسرح، لأن الجملة المسرحية ينبغي ألا تكون مجرد كلام، بل يجب أن تحمل فعلاً أو موقفاً أو دلالة.
لكن الشعر وحده لا يصنع مسرحاً. المسرح يحتاج إلى وعي بالشخصية والصراع والإيقاع والحركة والفضاء. لذلك أحاول حين أكتب للمسرح أن أترك الشاعر بداخلي يتفاعل مع الكاتب المسرحي، دون أن يطغى أحدهما على الآخر.

9. من هو «السيد» في نصك «السيد خادم الكلب»، وما هي الرمزية التي أردت إسقاطها من خلال هذا العنوان الصادم؟

«السيد» هنا ليس بالضرورة شخصاً بعينه، وإنما يمكن أن يكون رمزاً لعلاقة مختلة بين السلطة والخضوع، وبين من يعتقد أنه يمتلك القرار ومن يجد نفسه في النهاية خادماً لمن يظن أنه تابع له.
العنوان مقصود في صدمته، لأن المفارقة تفتح باب التأويل. أحياناً يكون الإنسان سيداً في الظاهر وخادماً في الجوهر، وقد يصبح أسيراً لمصالحه أو خوفه أو طموحه.

10. هل ترى أن المسرح الفردي «المونودراما» في الجزائر يحظى بالاهتمام والإنتاج الذي يستحقه؟

أعتقد أن المونودراما ما تزال تحتاج إلى مساحة أكبر في المشهد المسرحي الجزائري، سواء من حيث الكتابة أو الإنتاج أو التكوين.
هي تجربة مسرحية تحتاج إلى إمكانات أقل من المسرح الجماعي من بعض الجوانب، لكنها تحتاج في المقابل إلى ممثل شديد الحضور ومخرج يمتلك رؤية دقيقة. وأتمنى أن تحظى التجارب الجادة في هذا المجال بمزيد من الاحتضان والمهرجانات والفضاءات.

المحور الثالث: جدلية الشاعر والموظف البيداغوجي

11. أنت موظف بالجامعة كيف يتعايش الموظف مع الشاعر الذي يجنح للخيال؟

قد يبدو الأمر للوهلة الأولى متناقضاً، لكنه في الحقيقة يمنحني نوعاً من التوازن. العمل الإداري والبيداغوجي يفرض الدقة والانضباط واحترام الإجراءات، بينما تمنحني الكتابة فضاءً واسعاً للخيال والحرية.
أنا لا أرى أن الموظف والشاعر شخصيتان متصارعتان، بل هما وجهان لشخص واحد. أحدهما ينظم الواقع، والآخر يعيد تخيله.

12. هل ألهمك الجو الوظيفي أحداثاً وشخصيات لقصائدك ونصوصك المسرحية؟

بالتأكيد، فالكاتب لا يعيش خارج محيطه. الجامعة فضاء إنساني غني جداً، وفيها نماذج وشخصيات ومواقف وعلاقات تصلح لأن تكون مادة للكتابة.
لكنني لا أنقل الواقع كما هو، ولا أتعامل مع الأشخاص بوصفهم شخصيات جاهزة. الواقع يمنحني الشرارة الأولى، ثم تتدخل المخيلة لتعيد بناء المشهد والشخصية والدلالة.

13. يقول البعض إن التاريخ يكتبه المنتصرون، بينما يكتب الشعراء مأساة المهزومين؛ أين تجد نفسك بين الكتابتين؟


أجد نفسي مع الإنسان قبل أن أجد نفسي مع المنتصر أو المهزوم. التاريخ مهم لأنه يوثق الأحداث، لكن الشعر يحاول أن يكشف ما يحدث داخل الإنسان أثناء تلك الأحداث.
قد ينتصر شخص في معركة، لكن ذلك لا يعني أن الألم اختفى من الجهة الأخرى. والشاعر بطبيعته يميل إلى التقاط الأصوات الهامشية، والوجع الخفي، والذاكرة التي لا تجد دائماً مكاناً في السجل الرسمي.

14. هل تساعدك المنهجية الأكاديمية الصارمة في تنظيم دفقاتك الشعورية أثناء الكتابة الإبداعية؟

نعم، ولكن بصورة غير مباشرة. العمل الأكاديمي علّمني الصبر، والتنظيم، والدقة، ومراجعة الفكرة قبل تقديمها. وهذه الأمور تفيد الكاتب كثيراً.
لكنني حين أكتب قصيدة لا أتعامل معها كبحث أكاديمي. هناك لحظة ينبغي أن تترك فيها العقلية الصارمة مساحة للحدس والانفعال. ثم يأتي دور المراجعة لاحقاً، حيث يعود العقل لتهذيب ما أنتجته اللحظة الإبداعية.

المحور الرابع: آفاق وتطلعات مستقبلية

15. بعد «عزيف الصمت» والنصوص المونودرامية، ما هو المشروع الأدبي القادم الذي يلوح في أفق بلعربي خالد؟

هناك دائماً مشاريع تتشكل بهدوء، وبعضها يحتاج إلى وقت حتى يأخذ صورته النهائية. أميل في المرحلة المقبلة إلى توسيع تجربتي في الكتابة السردية والمسرحية، مع الاستمرار في الاشتغال على القصيدة.
وأؤمن أن المشروع الأدبي الحقيقي لا ينبغي أن يكون مجرد رغبة في إصدار كتاب جديد، وإنما ينبغي أن يكون إضافة إلى التجربة وإلى القارئ.

16. هل فكرت في خوض تجربة الرواية ؟

الفكرة مغرية جداً، والرواية التاريخية تحديداً تتيح للكاتب أن يلتقي فيها البحث بالخيال، والوثيقة بالسرد، والواقع بالتأويل.
لكنها مسؤولية كبيرة، لأن التعامل مع التاريخ يحتاج إلى معرفة دقيقة بالمصادر والسياقات، ثم تأتي المخيلة لتمنح تلك المادة حياة سردية. لذلك إذا خضت هذه التجربة، فسأحرص على ألا تكون مجرد إعادة سرد للتاريخ، وإنما محاولة لطرح أسئلة الحاضر من خلال الماضي.

17. كيف تقيم حركة الترجمة للأدب الجزائري، وهل وصلت أعمالك إلى القارئ بلغات أخرى؟

الترجمة هي الجسر الذي يستطيع الأدب من خلاله أن يغادر حدوده الجغرافية. والأدب الجزائري يمتلك مادة إنسانية وتاريخية وثقافية ثرية جداً، وأعتقد أنه يستحق حضوراً أوسع في اللغات الأخرى.
أما على مستوى تجربتي، فأطمح إلى أن تجد نصوصي طريقها إلى القارئ خارج العربية، لأن وصول النص إلى قارئ جديد هو شكل آخر من أشكال الحياة بالنسبة إلى الكاتب.

18. كيف ترى مستقبل القصيدة الفصيحة في ظل الطغيان الرقمي وسرعة وسائل التواصل الاجتماعي؟

لا أخشى على القصيدة الفصيحة من التكنولوجيا؛ الذي أخشاه هو أن نسمح للسرعة بأن تغير طبيعة علاقتنا باللغة.
وسائل التواصل قد تختصر المسافات، لكنها لا تستطيع أن تلغي حاجة الإنسان إلى التأمل والجمال والسؤال. القصيدة الحقيقية لا تنافس منشوراً سريعاً على سرعة الانتشار، وإنما تنافس الزمن على البقاء.
وقد تكون التكنولوجيا نفسها فرصة للشاعر، إذا أحسن استخدامها، للوصول إلى قراء لم يكن يستطيع الوصول إليهم في السابق.

19. كلمة أخيرة توجهها للمشهد الثقافي الجزائري والعربي من منصتك كشاعر ؟
رسالتي بسيطة: لا ينبغي أن نتوقف عن الكتابة والقراءة والحوار، مهما تغيرت الوسائط.
المشهد الثقافي يحتاج إلى النقد كما يحتاج إلى الإبداع، ويحتاج إلى المؤسسات كما يحتاج إلى المبادرات الفردية. والأهم أن نمنح المبدع الجاد فرصة لأن يُسمع صوته بعيداً عن الضجيج.
وأقول للشعراء والكتاب الشباب خصوصاً: لا تستعجلوا الوصول. اكتبوا لأن لديكم ما تقولونه، واقرؤوا كثيراً، واختلفوا، وجربوا، ولا تخافوا من النقد. فالكاتب الحقيقي لا يبحث فقط عن التصفيق، وإنما يبحث عن نص يستطيع أن يبقى حين ينتهي التصفيق.
وفي النهاية، أظل مؤمناً بأن الثقافة ليست ترفاً، وأن الشعر والمسرح والأدب عموماً يمكن أن تكون أشكالاً للمقاومة الجميلة؛ مقاومة النسيان، والسطحية، والصمت حين يصبح الصمت عجزاً عن قول الحقيقة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الدكتور محمد عربي في حو ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الكاتبة الجزائرية كدوم ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر والكاتب الجزائر ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر الجزائري عبد ال ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر والمربي الجزائري ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان ب ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رضا بوق ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:مع الأديب والشاعر ماهر حسن
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار شامل مع القاص والن ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: الشاعرة عبير دريعي في حوا ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: في فلسفة القصيدة والوجود ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:عرّافة المنفى وذاكرة الحجر ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:صدى الكلمة وقيد السجان: مع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:زهرة الخيمة: حوار مع الشاع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:ريبر هبون حوار حول الرواية ...
- بين إحساس العامية وأفق الصورة: حوار أدبي مع الشاعر محمود دخي ...
- حين يصبح الشعر موقفاً... ويصبح الحب وطناً: حوار أدبي مع الشا ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- عيادة الأسنان وجزيرة موسى.. حوار غائر في دهاليز النفس والروا ...


المزيد.....




- قصف أمريكي ورد إيراني.. ماذا حدث خلال الساعات الماضية؟
- مصر والصين توقعان 20 اتفاقية بحضور السيسي وشي
- موسكو: إغلاق القنصلية في بون والبيت الروسي ببرلين -يدمر- الع ...
- نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع
- الصين توجه رسالة دعم لمصر بشأن نهر النيل
- سوريا.. قرود شاردة وهروب جماعي ومطاردة في الشوارع (فيديو)
- وزير الحرب الأمريكي يشطب 6 ضباط من قائمة الترقيات
- «المصريين الأحرار»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جدي ...
- باستثمارات تتجاوز 1.69 مليار جنيه:وزيرة الإسكان تتابع موقف ت ...
- وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات الحوكمة والم ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعر والأكاديمي الدكتور بلعربي خالد