أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: الشاعرة عبير دريعي في حوار الذاكرة والقصيدة















المزيد.....

الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: الشاعرة عبير دريعي في حوار الذاكرة والقصيدة


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 13:04
المحور: مقابلات و حوارات
    


"الشاعرة عبير دريعي في حوار الذاكرة والقصيدة: النثر رئة الحرية، وصوت المرأة الكردية معجون بالوجع والأرض"
بين وقار التدريس لثلاثة عقود، وسيولة القصيدة النثرية المتمردة على السائد، تحيك الشاعرة الكردية السورية عبير دريعي خيوط تجربة أدبية استثنائية، تجمع بين دفء الوجدان وصرامة الفكرة. هي الصوت القادم من جغرافيا مثقلة بالتاريخ والحكايات، لتترجم الوجع اليومي العابر إلى صور شعرية مبتكرة تفوح منها رائحة الأرض والوعي. حصد ديوانها "صباحي أنت" اعترافاً عربياً كبيراً بتتويجه كأفضل ديوان في القاهرة، ليكون شاهداً على قدرة الكاتبة الكردية في صياغة هوية إبداعية عابرة للحدود والخرائط. في هذا الحوار الشامل، نلتقي مع الشاعرة عبير دريعي لنفتش معها في ثنايا لغتها المكثفة، ونقف على تخوم قضايا المرأة والوطن، ونستكشف ملامح نتاجها الموزع بين فضاءات الورق وأثير النشر الرقمي.

المحور الأول: الإبداع الأدبي والخصائص الفنية
• هل ترين أن قصيدة النثر تمنحك حرية أكبر مقارنة بالشعر المقفى؟

بالتأكيد، لكنها حرية أصعب، حرية تمتلك مسؤولية عالية تجاه الابداع، فقصيدة النثر لا تعني الفوضى، ولا تعني الهروب من الوزن والقافية، إنما هي الشغف في مطاردة المعنى و الجمال و خلق الصور الشعرية و السمو نحو إيقاع الروح والإحساس، ..النص الحداثوي يمنحني مساحة للتنفس خارج القفص و أجنحة قادرة على التحليق نحو سماء أكثر ورقة و سحراً.

• ما هي فلسفتك الخاصة في الاعتماد على التكثيف والوضوح اللغوي؟

التكثيف هو الفكر و التجربة، أما الوضوح هو لغة الشارع ومشاعر الناس، فأنا أكره الغموض المصطنع وأحب الوضوح والبساطة.
أرغب أن تشبهني القصيدة، أن تشبه سهول القمح وصوت الفلاحات في الحقول، الفلسفة التي أطادرها هي روح طفلة تطارد الفراشات في صباح ربيعي ..فلسفة إيقاع النص ربما هي صدى نايات أبي.. ذاك الأنين النقي ،انفاس أبي وهي تعيد للناي روحه ، تعيد للخشب ذاكرة الخضرة و صوت المطر.

• كيف توفقين بين النبرة الوجدانية العالية وبناء الصورة الشعرية المبتكرة؟

النبرة الوجدانية هي حطب القصيدة، أما الصورة فهي النار، ولا يمكن فصلهما، فهناك لهيب وعويل، العاطفة هي الروح التي تمنح الصورة، والصورة تمنع العاطفة من الإنزلاق إلى مستوى الكلام العادي اليومي.

• هل تعتقدين أن التدريس لثلاثة عقود أثر على قاموسك اللغوي؟

طبعًا التدريس منحني أن أتقن عملية تبسيط اللغة دون إفراغ المحتوى من عمقه، كما جعل قاموسي اللغوي أكثر اتساعًا، ومنحت لغتي مزيجاً من اللغة الفصحى واللهجة العلمية الثرية بالصور الشعرية ، إضافة إلى لغتي الكردية الأم مما خلق عندي كثافة المفردات وسهولة التعبير.
التدريس ومعايشة الأجيال خلق لدي تجارب متراكمة و إحساس بصيرورة الزمن وحركة التاريخ، وعمقت خبرتي بالحياة من خلال معايشتي لواقع وقربي دوما من مصدر الفرح والأمل إلى جانب وجود الحزن و اليأس الذي كنت أراه في عيون طلابي و طالباتي.

• ما المساحة الفاصلة في نصوصك بين الذاكرة والواقع المعاش اليوم؟

الذاكرة هي النافذة التي أطل منها على الماضي وأكاد أرى و أشعر بنكهة الطفولة وكأنها لا تزال تنزف إلى الآن ، أما الواقع والآن و بعد حرب استمرت خمسة عشر عاماً أشعر أنه كابوس أو حياة موازية غريبة عن أيام أو سنوات مضت، وأحاول أن ابني النص الشعري من خلال المزاوجة بين الواقع والذاكرة من جهة و الخيال من جهة تانية .

• كيف تتعاملين مع النقد الأدبي الموجه لقصائدك ودواوينك المنشورة؟

رغم أن حالة النقد قليلة، فالكل ومع احترامي لهم على صفحات الفيس يكيلون المديح لي، لكنني أميز بين النقد البناء والتقد الهدام ، وقد تعلمت من النقد وخاصة في البدايات كيف تكون الكتابة وكيف يمكن تحويل الحالة إلى قصيدة، وأتجاوز من يحاول أن يحشرني في قوالب جاهزة، فأنا اِبنة الطبيعة و الشمس ولا أحب القيود و القوالب الجاهزة،

المحور الثاني: القضايا الإنسانية والاجتماعية في النص

• كيف توظفين تفاصيل الوجع اليومي العابر في قصائدك الإنسانية؟

أحول الأمور اليومية إلى نصوص شعر .. شوارع عامودا لا تختلف عن شوارع مدن أخرى ..لكن في عامودا كل شيء له روح و إيقاع و قصة، ويبقى دور الشعراء تحويل هذا النبض الى قصيدة.
قصص الوجع كثيرة في الواقع السوري، ففي كل زاوية و في كل بيت هناك مأساة يمكن أن تروى..وهناك أمل ينبغي لنا أن نرسمه في قصائدنا كي يزهر الحزن أفراحاً وانتصارات.

• ما الحدود الفاصلة في شعرك بين الهم الشخصي والهم الجماعي؟

همي كامرأة في مجتمع شرقي هو ذاته هم الوطن،كل السرديات الخزينة هي أناشيد للأرض الأم التي هي صورة الأم الحقيقية، فحين أتحدث عن الانتهاكات أتحدث عن انتهاك الجبال والأنهار و حين أتحدث عن جمال المرأة فأنني أقصد بهاء الوطن، لا حدود بين حزن وحزن ..ولا حدود بين فرح و فرح .

• كيف تترجمين مفهوم "الارتباط بالأرض" شعرياً دون الوقوع في المباشرة؟

أكتب عن جمال السنابل ورائحة الزيتون بعد المطر، وعن خشونة التراب تحت قدمي الحافية، وعن لون غروب الشمس خلف تلة شرمولا، فالأرض في شعري هي هودج الروح بكل تفاصيلها، وأتحاشى المباشرة واذهب في ترويض الخيال وأحاول ممارسة التحليق كي أرى الأرض بزاوية أكبر و أوسع و أعمق.

• هل تبحث قصائدك عن إجابات أم تكتفي بطرح الأسئلة الصادمة؟

أنا لا أملك أجوبة عن الموت أو المنفى، لكنني أملك جرأة المواجهة بين الحياة والموت، و أمتلك مفاتيح الأمل و أعلم أن الغد سيكون أجمل ..
أسئلة وجودية كبيرة أطرحها، و ربما أسئلة ساذجة يجيب عليها طفل صغير..
مهمتي أن أطرح الأسئلة وليست مهمتي أن أصبح فيلسوفة، و أبحث عن الأجوبة .


• كيف تعبر نصوصك عن ثنائية الفقد والحنين المستمرة في قصائدك؟

أعيد استخدام مفردات الطفولة (الجدات، الباب الخشبي، صوت الأذان من جامع عامودا القديم ) في سياقات الحاضر المأساوي، لأصنع تداخلاً زمنياً يجعل الحنين أسلوب حياة.
الحياة تقوم على ثنائيات و كلما حاولنا أن تقارب بينهما، كأن تقارب الحزن بالفرح ، هناك في بؤرة التلاقي تشرق القصيدة ..
فكيف الحال إذا كنا إزاء ثنائية الفقد و الحنين اللتان تتسعان كعالم و تضيقان ليصبحا دمعة صغيرة تختزل كل وجع العالم وكل خرائطه و جغرافيته.

• ما الدور الذي تلعبه الطبيعة والبيئة المحيطة في تشكيل قضاياك؟

الطبيعة هي روح قصائدي، الجبل هو الأب، والحقول هي أمي، والمطر قبلات السماء للأرض، والطبيعة ليست ديكوراً، بل المكان الذي نعيش فيه ونتشارك معها كل حكايات العشق والوجع.
الطبيعة هي المرآة التي تعكس أرواحنا، وكلما زاد الإسمنت من حولنا كلما تاقت أرواحنا إلى الطبيعة البكر حيث النسجام التام بين الإنسان و البيئة، ذلك التوق إلى الطبيعة الأولى هي المحاولة الأولى لكتابة الشعر و ربما لممارسة السحر كطقس قديم ارتبط بلغة الشعر
المحور الثالث: الأدب الكردي والنسوي الكردي

• كيف تقيمين واقع الأدب النسوي الكردي في الوقت الراهن؟

إنه في مرحلة النضج، حيث انتقل من مرحلة الخواطر والعواطف الجياشة إلى الكتابة بوعي عميق وهناك جيل جديد من الكاتبات يكتبن عن الجسد وهو أمر يدل أن الشعر النسوي يمتلك الجرأة و سيصبح أقوى و يتخلص من عيوب الكتابة المستهلكة و المتشابهة، ورغم طبيعة المجتمع الشرقي وعقليته الذكورية إلا أن الشاعرات قادرات على التعبير و التمرد على اللغة في حركة نحو التمرد على قواعد الرجل ..وليس التمرد على الطبيعة أو المجتمع،

• ما هي أبرز التحديات التي تواجه الكاتبة الكردية اليوم؟

التحدي الأكبر هو الرقابة والقيود المجتمعية وعدم وجود مناخ حر، وربما التحدي الأكبر هو تحدي الذات و الروح التنافسية مع الذات، فكل يوم أحاول أن أكون أكثر قوة من اليوم الذي مضى..كما أن الحرب كانت تحدياً قوياً لنا نحن النساء، فأغلب فواتير الحروب تدفعها النساء.

• كيف يسهم شعرك في إبراز خصوصية الهوية والثقافة الكردية؟

الأسطورة، والموروث الشفوي الكردي، والملاحم الكردية موجودة ضمن نصوصي بطريقة حداثية بحيث تعكس واقع هويتي، كما أعمد إلى توثيق طقوس نوروزوالربيع والحب في نصوصي، واستخدم اللون و الإيقاع و مفردات صوفية وهي جميعها تعبر و بخصوصية عالية عن الهوية الكردية وعن الثقافة الكردية الأصيلة و المتجذرة في عمق التاريخ.

• هل أنصف النقد العربي والمحلي نتاجات الأدب النسوي الكردي؟

للأسف، لا يزال النقد العربي ينظر إلينا نظرة قاصرة من عدسة عنصرية، فما زال لديه شك وقصور معرفي بالثقافة الكردية و أصالتها و عراقتها، و هناك نقاد جيدون لكن تأثيرهم محدود على الساحة الأدبية، و نحن بحاجة إلى نقاد يفككون النص، ويمنحونه للقراء وخاصة مع وجود تطبيق الذكاء الاصطناعي الذي أضر بالشعر وبالنقد ،وأصبح الشعر و النقد مجرد تسلية و تجارب كتابية لأناس لا يعرفون الفرق بين النثر و الشعر ولا يعرفون بنية الإنشاء من البلاغة.

• كيف توازنين في نصوصك بين الدفاع عن المرأة وقضايا الوطن؟

لا أحتاج إلى الموازنة، ففي النضال الكردي، قضية المرأة وقضية الوطن وجهان لعملة واحدة، المرأة المحرومة من حقوقها هي وطن محتل و انا كتبت عن المرأة و عن الوطن بذات المشاعر و لا فرق بينهما عندي.
ونقطة أخرى لماذا الموازنة أصلاً، فالشعر أو الشاعرة ليست اختصاصية في قضية واحدة، فكل القضايا تجتمع في نص شعري .. وكلما كان التشابك و التكثيف و كلما كانت اللغة واضحة كلما كان الهدف من النص أقرب إلى القارئ و إلى روحه و إلى قضايا مجتمعه كاملة.
المحور الرابع: الحراك والنشاط الثقافي والجوائز

• كيف تسهم اللقاءات الثقافية في تجديد أدوات الشاعر وأفكاره؟

الشاعر كائن اجتماعي يحتاج الى اللقاء والحوار مع الآخر وخاصة من ثقافات أخرى، وأنا تعرفت على ثقافات الآخرين من خلال الإذاعة و الكتب ومن خلال الإنترنت لاحقاً .وذلك منحني الخبرة و التعرف على تجارب متنوعة و مختلفة. وفي الجانب الآخر كثيرة هي فرص اللقاءات و الندوات والمؤتمرات في المنطقة، فهناك أمسيات شعرية و مهرجانات شعرية و أدبية، ولكن ورغم كثرة الصخب في الأطر المحلية وفي مناطق الجزيرة إلا أن المهرجاتات على مستوى سوريا او العالم فهي معدومة ، و ربما بسبب ظروف البلد الاقتصادية وحجم الدمار والحرب التي مارست دوراً سلبيا في تطور حركة الشعر.

• هل نجحت المنابر الرقمية في تعويض غياب الحواضن الثقافية التقليدية؟

نجحت في "الانتشار الشكلي لكنها فشلت في العمق ،المنصات الرقمية منحني جمهور كبير، وحقق لي الشهرة، والحواضن التقليدية فعلا أصبحت من الماضي وتوجد لدينا اتحادات و لكنها للأسف لا تستطيع دعم الشاعر للوصول إلى أماكن ابعد.
محور الدواوين والنتاجات الخاصة

• في ديوانك "صباحي أنت"، ما هي الخيط الناظم الذي يربط بين قصائد هذا الديوان ليفوز كأفضل ديوان بالقاهرة؟

كل قصيدة في الديوان هي محاولة لاستعادة الصباح من قبضة الليل، والديوان يروي رحلة امرأة من العتمة إلى فجر خاص ، و كما أشرقت نفرتيتي الأميرة الكُردية الميتانبة في مصر الفرعونية ..فإن كتابي /صباحي أنت/ أشرق في مصر، وهذا جعله يبرز بين أعمالي الأخرى .

• يحمل عنوان "صباحي أنت"نبرة تفاؤل وحب؛ هل تعكس قصائد الديوان هذا التفاؤل أم تخفي وراءها شجناً آخر؟

صباحي أنت يخفي إجابة مريرة والآخر غائب، و الديوان مليء بالشجن والفقد، والصباح ذاته فعل مقاومة، والنبرة التفاؤلية هي الدفاع الأخير عن الروح.

• بالانتقال إلى كتابك الإلكتروني "حينما كنت صغيرة"، لماذا اخترتِ النشر الرقمي بدلاً من الورقي هذه المرة؟

النشر الرقمي حالة تقنية جديدة و طريقة وصول إلى القراء في كل مكان و جاءت الفكرة مصادفة و بتشجيع الأصدقاء، ووجدت أن النشر الالكتروني أسرع من الكتاب الورقي المحدود التوزيع و التكلفة .

• ما الرسالة التوثيقية أو الوجدانية التي أردتِ إيصالها من خلال عنوان ونص "حينما كنت صغيرة"؟

الرسالة هي أن "الكبر" ليس تقدماً، وأردت توثيق تلك اللحظة التي توقفت فيها الطفولة عند حافة الحرب أو النزوح، لأقول إن المرأة التي تكتب اليوم هي مجرد ظل لتلك الطفلة التي فقدت ألعابها، وإن الكتابة هي محاولة لاستعادة تلك الألعاب.

• كيف تختلف لغة وبناء القصائد في كتاب "حينما كنت صغيرة" عن أدواتك الشعرية في ديوان "صباحي أنت"؟

بصراحة لا يوجد فرق، فاللغة طفولية، أقرب إلى النثر اليومي والسرد ، لأن قول الحقيقة لا يحتمل التعقيد.
الكلمات والمفردات ومشاعري هي أدواتي الشعرية ،وهي حالة ملتصقة بي وتشبهني. وأنا أشبه نفسي الآن و في الطفولة، و بالتأكيد مستقبلاً أن كتب لي العمر.
• هل هناك قصيدة محددة في دواوينك تعتبرينها "المانيفستو" أو المفتاح الحقيقي لشعرك وقضاياك؟

نعم، قصيدة "صباحي أنت" هي بمثابة بياني الشعري. أنا أحطم جدران الصمت التي بنتها ثقافة المجتمع ، وهذه القصيدة تجمع كل مفاتيحي فهو الصباح الذي يفتح كل الأبواب المغلقة في الحياة. و يمنح النور و يلغي العتمة، وهي فلسفة وعقيدة دينية متوازنة بين العتمة والضوء ..بين الخير و الشر.
الشاعرة الكردية السورية



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: في فلسفة القصيدة والوجود ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:عرّافة المنفى وذاكرة الحجر ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:صدى الكلمة وقيد السجان: مع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:زهرة الخيمة: حوار مع الشاع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:ريبر هبون حوار حول الرواية ...
- بين إحساس العامية وأفق الصورة: حوار أدبي مع الشاعر محمود دخي ...
- حين يصبح الشعر موقفاً... ويصبح الحب وطناً: حوار أدبي مع الشا ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- عيادة الأسنان وجزيرة موسى.. حوار غائر في دهاليز النفس والروا ...
- من قلب المعاناة إلى رحابة المجتمع: حوار أدبي وتربوي مع الكات ...
- نبض الوجدان وشرع الموسيقى: حوار مع روح الشعر الكلاسيكي والشا ...
- بين أصالة المفردة وشهامة المبدأ: حوار أدبي مع الشاعر محمود ع ...
- لسان الشعب وضمير الأمة: الشاعر محمد خميس قناوي في حوار الشغف ...
- محمد إبراهيم حجاج: في معية الحرف والكلمة.
- في محراب الطفولة وسحر الخيال: حوار مع كاتبة أدب الطفل والياف ...
- سيكولوجية الكلمة وأبجديات العشق: حوار مع الشاعرة الدكتورة سم ...
- شال الأمل وصرخة الصبح: حوار مع روح الشعر ونبض الحقيقة مع الش ...
- بين هندسة النص وعمق القصة القصيرة: حوار أدبي مع المبدع والنا ...
- بين هدوء الريف وشجن الكلمة: حوار أدبي مع الشاعر ياسر بعث الل ...


المزيد.....




- مخبأة في إرسالية -عدس-.. السعودية تعلن إحباط تهريب حوالي 2 م ...
- رد -ساخر- من مسؤول إيراني على إعلان ترامب بشأن مضيق هرمز
- مستشفيات روسيا.. مقصد علاجي تنافسي
- قروض بأسماء أولياء الأمور دون علمهم.. ماذا تكشف الواقعة عن ا ...
- تصعيد أمني على الحدود التشادية السودانية.. نجامينا تعزز انتش ...
- رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته
- مصرع 16 شخصا بغرق سفينة في الكونغو
- وفاة أصغر ملك في العالم في أوغندا بعمر 34 عاما
- اليونان.. اعتراض مسيّرة تركية قرب مطار -ألكسندروبولي- كادت ت ...
- دنيا سمير غانم توجه رسالة لبيومي فؤاد بعد وعكته الصحية


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: الشاعرة عبير دريعي في حوار الذاكرة والقصيدة