أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - من قلب المعاناة إلى رحابة المجتمع: حوار أدبي وتربوي مع الكاتبة منى العتال















المزيد.....

من قلب المعاناة إلى رحابة المجتمع: حوار أدبي وتربوي مع الكاتبة منى العتال


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 10:38
المحور: مقابلات و حوارات
    


الكتابة الصادقة هي التي لا تتصنع البلاغة، بل تنبع مباشرة من تجارب الحياة وقسوتها لتصنع نبعًا من الأمل والرحمة. وفي هذا الحوار المتميز، يجري الصحفي والكاتب عطا درغام حوارًا إنسانيًا وأدبيًا عميقًا مع المعلمة والكاتبة منى العتال، معلمة الأحياء السابقة التي تحولت تجاربها الأسرية والصعبة بعد التقاعد إلى رسائل وجدانية تجاوزت جدران بيتها الصغير لتمس قلوب أسر ومربين كثيرين. نستكشف معها أبعاد مشروعها الأدبي في أدب الأمومة، وفلسفتها في الصمت، والسباحة "ضد التيار"، وكيف تحول المنشور الرقمي لديه إلى جسر لترميم النفوس ونشر الكلمة الطيبة.
المحور الأول: القضايا النفسية والتأملية وصراعات الذات (فصل "حين تكلم الصمت")
1. في فصل "حين تكلم الصمت"، هل الصمت هنا هو انسحاب واعتزال للمجتمع، أم هو أداتكِ الأقوى لإعادة ترتيب الفوضى الداخلية وترميم الذات؟

الصمت عندي ليس هروبًا أو اعتزالًا للمجتمع، بل هو مساحة خاصة أراجع فيها نفسي وأرتب فيها أفكاري. أنا أؤمن أن الإنسان يحتاج أحيانًا إلى أن يصمت حتى يسمع صوت ضميره بنقاء.

2. كيف توازن منى العتال في كتاباتها بين إظهار "صراعات النفس والذات" وبين تقديم طاقة أمل للقارئ؟ بمعنى: كيف لا يتحول النص التأملي لديكِ إلى مرثية من اليأس؟

لا أحب أبدًا أن أترك القارئ في دائرة الحزن المغلقة؛ لذلك حتى عندما أكتب عن الألم المبرح، أبحث دائمًا عن نافذة نور أطل منها؛ لأن الإيمان الراسخ في قلبي علمني أن بعد العسر يسراً.

3. عندما تتحدثين عن "صوت الصمت"، كيف تترجمين المشاعر المبهمة والرمادية التي يعجز البشر عن صياغتها، إلى كلمات ملموسة يفهمها القارئ البسيط؟

أترجمها من خلال البساطة والتجريد من التكلف؛ فأنا أحرص على أن تكون لغتي بسيطة ومباشرة لأنني أريد أن يفهمني الجميع، وأؤمن أن العمق الحقيقي للمشاعر لا يحتاج إلى تعقيد لغوي.

4. هل الصراع النفسي في نصوصكِ ينتهي دائماً بالتصالح والسلام الداخلي، أم أنكِ تتركين بعض النهايات مفتوحة لأن النفس البشرية لا تُشفى تماماً؟

الصراع يؤول دائمًا نحو السلام والأمل؛ لأنني أستمد رؤيتي من اليقين؛ فالألم الذي نمر به هو درس خرج من الواقع ليصل بالقارئ إلى بر الأمان والتصالح.

5. في نصوصكِ التأملية، هل تكتبين لتفرغي شحنة صراعكِ النفسي الشخصي كنوع من "التطهير بالكتابة"، أم أنكِ تتقمصين صراعات الآخرين وتكتبين بلسانهم؟

أنا أكتب من واقع تجربتي الشخصية أولاً، لكنني حين أنشرها تصبح تجربة إنسانية عامة يشارك فيها كل من مر بموقف مشابه؛ فهي ليست مذكرات ذاتية مغلقة، بل دروس حية خرجت من رحم الواقع.

المحور الثاني: القضايا الاجتماعية وتحديات الواقع (سلسلة "ضد التيار.. خواطر من قلب")

6. اختيارك لعنوان "ضد التيار" يحمل صبغة تمرد؛ ما هو "التيار الاجتماعي" الأشد شراسة الذي تشعرين أنكِ تسبحين ضده بقلمكِ اليوم؟

: "ضد التيار" بالنسبة لي ليس تمردًا على المجتمع ككل، ولكنه تمرد على الظروف السلبية، والأفكار الهدامة، والأشخاص السلبيين، محاولةً مني لإعادة تعديل دفة الحياة، والتمسك بالقيم الأصيلة عندما تصبح غريبة بين الناس.

7. ناقشتِ أثر "العلاقات الرقمية السطحية"؛ كيف يمكن لصفحة على الفيسبوك (وهي أداة رقمية) أن تكون منصة لإعادة إحياء "المشاعر الإنسانية الحقيقية والعميقة"؟

أستخدم "فيسبوك" لأن الكلمة الطيبة يجب أن تصل إلى الناس حيث هم موجودون؛ فالمنصة مجرد وعاء، وأنا أستغلها لأثبت أن الكلمة الصادقة قادرة على اختراق الزيف الرقمي وإعادة إحياء المشاعر.

8. السير ضد التيار قد يجلب العزلة أو الانتقاد؛ كيف تحمين "قلبكِ" وأفكاركِ من الإحباط عندما تجدين أن القيم الأخلاقية التي تدافعين عنها أصبحت عملة نادرة؟

أحمي قلبي باليقين وبالرسائل التي تصلني من القراء؛ فأنا أقيس نجاح النص وأستمد قويتي من رسائل أشخاص يقولون لي إن كلمة واحدة كتبتها غيرت نظرتهم للحياة أو أعادت لهم الأمل المفقود.

9. هل ترين أن مواجهة المادية السائدة في الواقع تتطلب خطاباً أدبياً حاداً وموجهاً، أم أن لغة "الخواطر القريبة من القلب" هي الأقدر على اختراق وعي القارئ؟

لغة الخواطر القريبة من القلب هي الأقدر بالتأكيد؛ فالقلم الذي يكتب برحمة ورفق يصل أسرع، لأن رسالتي ليست الوعظ المباشر أو الزجر، وإنما تقديم المعنى بلطف ومحبة.

10. كيف تشخصين في "خواطر من قلب" التناقض الصارخ بين ما يظهره الناس على منصات التواصل من مثالية، وبين واقعهم النفسي والاجتماعي المأزوم؟

أشخصه بالعودة إلى الجذور؛ فحين اكتشفتُ أن الألم الذي عشته لم يكن ألمي وحدي، أدركت أن الشكليات الرقمية تذوب أمام أزمات الإنسان الحقيقية، وأن الجميع يحتاج إلى كلمة صادقة تلمس جوهره لا ظاهره.

المحور الثالث: الفلسفة الأدبية والرؤية التربوية (أدب الأمومة)

11. شعاركِ "هم الدرس.. اتعلمت من ولادي" يقلب المعادلة التقليدية للتربية؛ ما هو أعمق درس نفسي أو فلسفي لقّنه لكِ أبناؤكِ ولم تجديه في أمهات الكتب؟

أبنائي كانوا معلمي الحقيقي؛ تعلمت منهم الصبر الشديد لأن ظروفهم كانت صعبة جدًا، وربنا هداهم لتقبل الأمور، وتأكدت من خلالهم أن التربية ليست أوامر ونواهي جافة، بل هي مشاركة وفهم ورحمة.

12. كيف تصهرين دوركِ كـ "تربوية" (مس منى) مع دوركِ كـ "شاعرة وفنانة" دون أن يطغى الوعظ والإرشاد الجاف على جمالية النص الأدبي وعاطفته؟

أتجنب الوعظ المباشر كليًا؛ رسالتي تقوم على أن أروي موقفًا حيًا يترك للقارئ فرصة كاملة أن يستنتج الدرس بنفسه ويتأثر به بعاطفته وعقله معًا.

13. في ظل "الفجوة الرقمية المعقدة بين الأجيال"، هل تشعرين أن أدب الأمومة الحالي يحتاج إلى أدوات ولغة جديدة تماماً تختلف عن أدب الأمومة في العقود الماضية؟

نعم بالتأكيد، أؤمن أن أدب الأمومة اليوم يحتاج لغة أقرب لروح الشباب وللواقع المعقد الذي يعيشونه، ولكن بشرط ألا نفقد أصالة القيم والأسس التنسيقية والأخلاقية.

14. هل فلسفتكِ الأدبية تقوم على "تجميل الواقع" ومنح القارئ مسكّناً روحياً، أم على "تعرية الواقع" ومواجهته بشرط تقديم حلول وجدانية؟

تقوم على مواجهة الواقع بحكمته ودروسه؛ فأنا أستخرج من قلب التجربة الدرس الصريح، وأسعى لمنح القارئ طاقة إيمانية ووجدانية تبني ولا تهدم، وتمنحه بداية جديدة.

15. كيف تصنعين من "اليومي والعادي والمواقف العابرة مع الأبناء" مادة أدبية وفلسفية صالحة للقراءة ومؤثرة في الآخرين؟
يصنع ذلك التفاعل الحقيقي في أمور الحياة والحرص الصادق على مستقبل أفضل للأبناء؛ فهذه المواقف العابرة هي سر إلهامي، وما يخرج من قلب الأم والمعلمة يجد طريقه فورًا لقلوب الآخرين.

المحور الرابع: الأسلوب الأدبي وهندسة النص

16. أنتِ تدمجين بين "النثر والقصة والخواطر والروح الشاعرية"؛ كيف تحددين الهوية الجنسية لنصكِ أثناء الكتابة، أم أنكِ تتركين الكلمات تتدفق بحرية دون قوالب جاهزة؟

أنا لا أحدد منذ البداية إن كان النص سيكون قصة أم خاطرة، بل أترك الفكرة بحرية كاملة تقودني؛ فإذا احتاجت الفكرة إلى بناء قصصي أصبحت قصة، وإذا احتاجت إلى تأمل أصبحت خاطرة.

17. تتميز كتاباتكِ بـ "البساطة الحذرة" (السهل الممتنع)؛ كيف تفلترين لغتكِ لتظل مفهومة لغير المتخصصين، وفي الوقت نفسه محتفظة بعمقها الأدبي وصورها البيانية؟

أحرص على البساطة لأنني مؤمنة بأن البساطة هي أساس الثقافة والإنسان المثقف حقيقة، والعمق الحقيقي لا يحتاج أبدًا إلى التعقيد اللفظي أو المصطلحات المغلقة.

18. ما هي الأداة الأسلوبية الأقرب إليكِ لتجسيد الأفكار المجردة (مثل الصمت، الخذلان، السلام)؟ هل هي الاستعارة المعتمدة على الحواس أم السرد القصصي المشوق؟

الأداة الأقرب هي الصورة المستمدة من تجربة الأمومة والمعايشة اليومية؛ حيث تتحول الفكرة المجردة إلى موقف إنساني ملموس ينبض بالحياة والواقعية.

19. الإيقاع الموسيقي الداخلي واضح جداً في خواطركِ؛ إلى أي مدى تتدخل "الشاعرة" داخلكِ لضبط إيقاع وجمل النص "القصصي أو النثري"؟

يتدخل هذا الإيقاع بعفوية ودون تصنع، بحكم حب شغفي القديم بالقراءة والأدب، فيخرج النص متناغمًا وسلسًا ينساب إلى أذن القارئ بقلب إنساني وصادق.

20. كيف تتجنبين في أسلوبكِ الوقوع في فخ "التكرار الوجداني"، خاصة وأن السلاسل الممتدة (كخواطر من قلب) قد تواجه خطر إعادة إنتاج الأفكار ذاتها؟

أتجنبه بالتجدد المستمر لمواقف الحياة وتنوع تفاصيلها؛ فكل يوم تحمل الحياة تفاعلاً جديدًا مع الأبناء والمجتمع، والصدق العاطفي يضمن عدم تكرار روح النص حتى لو تشابهت العناوين.

المحور الخامس: الحضور الرقمي والأنشطة الأدبية الافتراضية

21. اكتفاؤكِ بالمنصات الرقمية (مثل الفيسبوك) يجعلكِ في مواجهة مباشرة وفورية مع القارئ؛ كيف يؤثر "الرد الفوري" وعلامات الإعجاب (Likes) على مسار كتابة سلاسلكِ القصصية؟

النشر على "فيسبوك" جعلني قريبة جدًا من الناس وأتعلم من تعليقاتهم وتفاعلاتهم، ولكنني لا أجعل هذا التفاعل أو الأرقام هي التي تقود قلمي أو توجّه أفكاري.

22. هل ترين أن "الصالونات الأدبية الرقمية" والمجموعات الافتراضية استطاعت فعلياً سحب البساط من المؤسسات الثقافية الرسمية وقصور الثقافة التقليدية؟

النشر الرقمي وسيلة قوية للوصول السريع والانتشار المباشر بين مختلف أطياف المجتمع، إذ يعبر القارات ويصل إلى كل بيت دون قيود المكان.

23. في الفضاء الرقمي، يسهل جداً "سرقة النصوص أو اقتطاعها"؛ كيف تحافظين على خصوصية مشروعكِ الأدبي وهويتكِ من الذوبان وسط ملايين الخواطر المنشورة يومياً؟

مسألة سرقة النصوص لا تشغلني كثيرًا؛ لأن الفكرة قد تُنسخ وتُنقل، لكن الصدق والكلمة التي تخرج من القلب لا يمكن نسخها، ولكل كاتب بصمته الخاصة التي لا تُقلَد.

24. يرى البعض أن الكتاب المطبوع يمنح الكاتب "الخلود التاريخي"، بينما النشر الرقمي سريع النسيان؛ ما هي فلسفتكِ الشخصية في تفضيل الحضور الرقمي اللحظي والمباشر؟

أجمع بين الاثنين؛ فالنشر الرقمي أداة للوصول السريع للجمهور، وأتمنى أن تتحول هذه الكتابات يومًا ما إلى كتب مطبوعة؛ لأن الكتاب المطبوع يبقى شاهدًا حقيقيًا وخالدًا على رحلة الإنسان.

25. إذا كان جمهوركِ الافتراضي هو "المحرّك الأساسي" لنشاطكِ الأدبي، كيف تقيسين الأثر الحقيقي لكتاباتكِ في حياتهم الشخصية بعيداً عن مجرد التفاعل بضغط الزر؟

أقيس الأثر الحقيقي بالرسائل الخاصة العميقة التي تصلني من أشخاص يؤكدون لي أن حرفًا أو كلمةً كتبتها غيرت مجرى تفكيرهم، أو أعادت لهم أملًا يتشبثون به. فكل ما كتبته بدأ كرسالة لأولادي، ثم اكتشفتُ أن الدرس الذي تعلمته يحتاجه كل ابن، وكل أم، وكل إنسان يبحث عن معنى، أو أمل، أو بداية جديدة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبض الوجدان وشرع الموسيقى: حوار مع روح الشعر الكلاسيكي والشا ...
- بين أصالة المفردة وشهامة المبدأ: حوار أدبي مع الشاعر محمود ع ...
- لسان الشعب وضمير الأمة: الشاعر محمد خميس قناوي في حوار الشغف ...
- محمد إبراهيم حجاج: في معية الحرف والكلمة.
- في محراب الطفولة وسحر الخيال: حوار مع كاتبة أدب الطفل والياف ...
- سيكولوجية الكلمة وأبجديات العشق: حوار مع الشاعرة الدكتورة سم ...
- شال الأمل وصرخة الصبح: حوار مع روح الشعر ونبض الحقيقة مع الش ...
- بين هندسة النص وعمق القصة القصيرة: حوار أدبي مع المبدع والنا ...
- بين هدوء الريف وشجن الكلمة: حوار أدبي مع الشاعر ياسر بعث الل ...
- بين مرارة السخرية وشموخ الأمل: حوار أدبي مع الشاعر وائل البط ...
- سعد الشرقاوي.. -شاعر التوتة- الذي وثّق شجن الفلاح وواجه -صهد ...
- بين رقة الحب وصهد -الفرن-.. رحلة في المعجم الشعري لأحمد الجو ...
- أميمة شوقي.. حين تصبح الكتابة -هندسةً للروح- ومقاومةً للشجن
- سيرة الخيانة الجمالية والمصير الشعري: حوار في الهوية والأبوة ...
- خواتيم البئر وأسئلة الظل: ختام الحوار مع الشاعر مؤمن سمير(5- ...
- حوار في أسئلة الواقع واللغة مع الشاعر مؤمن سمير(3-5)
- حوار مع الشاعر مؤمن سميرفي البناء الفني وشعرية الموت والكواب ...
- حوار مع مؤمن الهواري: بين دقة -صاحبة الجلالة- وغموض السرد ال ...
- حوار مع مؤمن سمير: رحلة البحث عن الذات في حلبة الشعر(1-5)
- مشرط الصيدلانية وقلم الروائية: رحلة الشفاء والسرد في عوالم د ...


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي ينتقد مخطط إسرائيل الاستيطاني في -إي-1-
- شلل متزايد في هرمز.. حركة الشحن تهبط إلى مستويات قياسية
- علماء روس يبتكرون مضادا جديدا للأكسدة
- غيابها عن السوشيال ميديا كان الإنذار.. عملية إنقاذ لفتاة مقي ...
- حريق -هوك- يجبر نحو 90 ألف شخص على إخلاء منازلهم في نيفادا ا ...
- -نوفوستي-: تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل ...
- طهران تحذر من تداعيات غياب رد الفعل الدولي على قصف منشآتها ا ...
- مكملات فيتامين (د) قد ترتبط بتحسن الوظائف الإدراكية
- تحذير من مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة النفسية والتنفس ...
- -4+4- توقع بالأحرف الأولى.. هل تبدأ الانتخابات أم معركة الشر ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - من قلب المعاناة إلى رحابة المجتمع: حوار أدبي وتربوي مع الكاتبة منى العتال