أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - حوار مع الشاعر مؤمن سميرفي البناء الفني وشعرية الموت والكوابيس(2-5)















المزيد.....

حوار مع الشاعر مؤمن سميرفي البناء الفني وشعرية الموت والكوابيس(2-5)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 11:52
المحور: مقابلات و حوارات
    


يقدم هذا الحوار إضاءة عميقة على التجربة الشعرية والوجودية للشاعر والكاتب مؤمن سمير، مستكشفاً أبعاد رؤيته لبناء قصيدة النثر، وحركته بين السرد والكتلة والمجاز، وصولاً إلى منطقه الخاص في التعامل مع الموت والخوف والكوابيس كطاقة إبداعية خلاقة.
المحور الثالث: البناء الفني وقصيدة النثر

21. "الحرية هي بوابة قصيدة النثر".. هل هناك حدود لهذه الحرية في تجربتك؟

لا حدود مسبقة تقصف أجنحة خيال هذه القصيدة وكذا الاستراتيجيات الفنية والأداء اللغوي، اللهم إلا سؤال الفن، وهو ميزان دقيق داخل گل مبدع، يقوم بفلترة كل ما يؤذي البناء القصيدي.. ميزة قصيدة النثر أنها ضد التنميط والتأطير لكن لا بد وأن تحذر من مكرها، حيث تمنح سرها فقط للجاد والمخلص
والطموح أما من هو غير ذلك، فلا ينتظرمنها سوى أن تلفظه بلا تردد..

22. اعتمدت "الكتلة" في قصائد مثل "حفائر تحت مقبرة بيسوا"وقصائد أخرى في دواوين عديدة؛ ما الذي تمنحه الكتلة للقصيدة ولا تمنحه السطور؟

يختار النص قالبه وعندما يتطلب النص اعتمادا أكبر على الأداء السردي، تجد الشكل قد يصير هكذا، كتلة نصية واحدة، لكنها لا تفتقر للعناصر الجمالية الأخرى، مثل المجاز مثلا.. ولكنها فقط تمتد وتتشعب بأريحية أكبر من السطور الشعرية..

23. كيف تختار القصيدة هيئتها؟ هل هناك قصائد "تشبه الجدات" فعلاً؟


تتحرك القصيدة أمامك وهي عارية، لكنها لا تهدأ ولا تستسلم إلا بعد أن تقتنص زيا يناسبها.. يختار النص إذن ما يلائم توقه لتحقيق الشعرية وما يصلح لأن يكون إطارا يساعده على القبض على مراميه الفنية.. والحق أنني تعاملت مع قصائد تخلقت أمامي ووجدت انحناءة الظهر مثلا وشهدت انبثاق العكاز والعيون التي بلا قرار..بعض القصائد تشبه الناس والبعض الآخر يشبه الدخان والقبلات والنور والظلام..

24. وصفت المجاز بأنه "أداة جمالية وليس هدفاً أسمى"؛ متى يصبح المجاز عبئاً على قصيدة النثر؟

كل قيمة جمالية عندما تقصد لذاتها، تخرج بالتالي عن دورها كأداة تخدم كيانا مميزا هو القصيدة.. فإذا كان المبدع مولعا بالألعاب اللغوية وصنع مجازات تدهش في حد ذاتها، بعيدا عن الكل الشعري، سيجد نفسه مساقا تحت نير هذه الرغبة، إلى إقحام صور غليظة تثقل النص وتوقف جريانه.. من سيخسر هو النص والصدق ساعتها كذلك يخسر..
25. السرد في شعرك لا يهدف لصناعة قصة؛ فما هي "الحالة الشعرية" التي يخدمها السرد عندك؟

السرد واحد من تقنيات شعرية عديدة لإثراء النص، عندما يتطلبه البناء النصي يكون ضرورة لا غنى عنها، وعندما يقحم عليه، يثقل النص ويكون معول هدم لا بناء.. وفي الحالة الأولى، الإيجابية، يساهم في رسم مسرح واضح للوحة القصيدة، النفسية والحكائية والوعيية، والتمهيد والتقديم والتأخير وما سوى ذلك من ألعاب تساهم في إذكاء صيرورة الحالة الشعرية..

26. ما الفرق بين "السرد الشعري" و"الشعر الروائي" في تصورك؟

الأول يتوجه لغاية هي إنجاح غايات الحالة الشعرية، اللغوية والشعورية.. أما الثاني، إذا ما كنت تقصد، استخدام اللغة الشعرية في البناء الروائي، فهو أمر يفيد الرواية إذا كانت تتطلب ذلك وإلا فإنها قد تخرج بالسرد إلى إحالات رمزية وفوق بشرية وتهويمات..

27. لماذا تصف البساطة بأنها "مفهوم مخاتل"؟


لأنها تغري بأن تقصد لذاتها وساعتها قد يقع النص في حالة الخفة، ولا أقصد بها الخفة بمعنى الرهافة ولكن، الخفة الإبداعية.. ولأنها قد تكون بمثابة الفخ الذي يجر المبدع وكذلك المتلقي في الآن ذاته، لأداء أقل من الحالة الشعرية، ولتلق خادع وواهم..

28. هل نجحت في الوصول إلى "الشيخوخة الهادئة" فنياً؟

ربما تقصد أنه بسبب انتاجي لدواوين عدة، فإن طموحاتي الفنية قد وصلت لمرحلة التشبع.. هذا في ظني لا يعني إلا الموت، لأن اللعبة الشعرية كلها قائمة على القلق ويقظة الحواس الداخلية والخارجية وتوترها وليس كسلها واطمئنانها.. وربما عنيت وصول المبدع لدرجة من الثقة بعد انتاج عدد معتبر من التجارب، حيث يكمل طريقه وهو مستند على جدار متين، ساعتها سأختلف أيضا، لأن المبدع الحق هو المتواضع، الذي يشك في جودة انتاجه دائما وأبدأ، ويدفعه هذا النقص المفترض إلى معاودة المحاولة والإبداع..

29. كيف تفسر "غزارة إنتاجك" (أكثر من21 ديواناً)؟ هل هو تدفق طبيعي أم سباق مع الزمن؟

هي تجربتي بالذات، لم أقصدها هكذا ولا خططت لها، ولم أسع إلى أن تكون بهذه الكيفية.. إذن هذا العدد هو تدفق طبيعي يتساوق مع هذه التجربة بالتحديد، تلك التي احتملت مناطق وأسئلة وطموحات فنية عدة، دون طرح لقضية نجاح هذا الأداء من عدمه.. تجربتي تتلخص في الاستجابة لإلحاح العالم المخبوء داخلي، صاحب العيون الوقحة على الخارج، في الآن ذاته.. والجدل الفني
المحتدم بينهما..

30. هل تخشى أن تؤثر هذه الغزارة على "كثافة" التجربة النوعية؟

دعنا لا نكن واهمين.. لن يتبق من الشعراء إلا بعض انتاجهم، وهذا البعض إما أن يكون متسعا أو قليلا، ويصمد أمام اختبار الزمن أو لا يصمد.. أتمنى أن أكون قد نجحت في جزء ضئيل مما كنت أطمح إليه، ويتبقى مني بضعة سطور..

المحور الرابع: الموت، الجسد، والكوابيس

31. الموت في شعرك ليس نهاية، بل "مرآة نكتشف بها حقيقتنا"؛ لماذا هذا الاحتفاء بالموت؟

دائما ما كنت أظن أن دوراننا حول الموت ماهو إلا رقصنا بشكل ما، حول الحياة.. هما وجهان لعملة واحدة هي الانسان.. حينا يكون الموت حلا لمآزق وجودنا وحينا يكون هو المأزق الحقيقي.. وبين هذين القوسين نكتشف ذواتنا والذوات المختبأة داخلنا..
32. وصفت الخوف بأنه "الأخ"؛ كيف تصادقت مع خوفك لتحوله إلى مادة إبداعية؟

الخوف أخ بمعنى الملازم الدائم، الذي تكتشف كل يوم صفة فيه ويكشف هو لك عن نفسه في أحيان أخرى.. وعلى الجانب المقابل، يكشفك أنت مع كل تصرف فترى نفسك أوتعيها بشكل أعمق.. والشعر
ملازم آخر ومتلصص دائم، يدخل لهذه العلاقة ويلتقط ما يناسب بنيته وألعابه..
33. في "أبعد بلد في الخيال"، لماذا تظهر الكوابيس كوحوش تغير أرديتها يومياً؟

كتبت نصوص هذا الديوان في ظروف نفسية مرعبة وبالغة القسوة، حيث تعرضت لأعراض صحية غامضة، جرت حياتي لمنعطفات وحروب دامية، حتى على مستوى الوعي والقناعات والأهل والأعداء..الخ.. كنت أداة عاجزة في يد الالتباس وعدم الفهم.. لهذا فالصرخات والدماء ومعاينة الموت وجها لوجه ودراما الكوابيس المكتنزة بالشعر والسحر والقتل، كانت هنا حقيقية وصادقة.. كنت أقرب لمن يناضل كي يسجل ما يجري، فتتبقى هذه الأوراق من كل هذه المذابح، كشاهد على أن هذا الإنسان كان حيا في يوم من الأيام..

34. هل الشعر هو "المصباح الصغير" الذي يضيء عري المدينة في ليل الكوابيس؟

الشعر هو المصباح القديم الذي ينجح حينا ويخفق أحيانا في تقشير الجلود الإضافية للكائنات وسبرأغوار الحكايات وأشباحها وظلالها.. نضعه في جيوبنا لنخفيه بينما ينسرب هو لتلافيف الروح ويحتلها لنرى ونسمع ونشوف..

35. لماذا يظهر "الخيال" في قصائدك أحياناً "عاجزاً عن إسعادك"؟


لأنني أدرك أنه وسيلة العاجز عن المواجهة الحقيقية مع هذه الحياة.. الفن وسيلة جميلة واقتراح عبقري لمواجهة الفناء الذي يتشبث بأهداب وأطراف وظلال الواقع المحيط بنا كأنشوطة معقودة على الدوام، فتذكرنا بأننا منذورون للأوهام.. وعندما تنتهي القصيدة يضمر الخيال ويعود لسريره في آخر البيت..

36. "التعلق بالموت هو خلاص من الواقع".. هل هذه دعوة للعدمية أم للتحرر؟

هي تفكيك لوجه من وجوه الموت وإعادة صياغة لعلاقة الإنسان مع صورته الحقيقية وأشباحها التي تحاصره.. وفي النهاية قد يدعو النص للموت وهو يومئ للحياة المتوارية في قميص فتاة تتمشي كأنها أسطورة لا تموت..
37. لماذا ترى الحب "فوق طاقتك" وتتعامل معه بـ "حذر المذعور"؟

لأنه حركة انسانية طوباوية، ونسبة الآمال والأحلام المرتبطة به تتعدد وتتوالى بلا انتهاء.. الشريك يريد من شريكه أن يكون مثالا مع أن العيوب جزء النقص الجميل للكائن الفاني الذي هو الانسان.. لقد عشت على مستوى النصوص أجمل علاقات الحب وأغربها واكتفيت بفعل الحب المرتبط بالشاعر بديلا عن حقيقة ضياعه من خريطة الذات..

38. ما دور "الإيروتيكا" في شعرك؟ هل هي محاولة لاستعادة حرارة الجسد في عالم بارد؟

هي سكة شعرية حساسة لأنها تلعب مع واحدة من أدق وأعمق علاقات البشر وأكثرها تأثيرا على روحه وذاته.. بعض الاتحاد وصول للواحد المكتمل وبعضه تلاشي للصفات والوصول بالتالي للرسم من جديد.. كما أن نفس الاتحاد قد يقدم طريقا لتوسيع دوائر النظر لنرى خارج الذات، وحينا تكون درجة حساسية المغناطيس في الشد والجذب، كشفا لكل مخفي في زوايا النفس..

39. تصف نفسك بأنك "عالق في الغمر كالغابةِ كالأسلاف"؛ ما هي علاقة قصيدتك بجذورك البدائية؟


أحيانا ما أرى الشعر باعتباره محاولة للرجوع بالكائن إلى روحه الأولى، البدائية الجامحة والصادقة والمندهشة طول الوقت.. للقيم الرعوية الطازجة التي كانت تكتشف التنفس وتنحت علاقاتها بالكون لحظة بلحظة.. للغة الأولى ، الغفل، الأصفى من كل تقسيمات وتفاصيل..

40. هل الكتابة هي "نزع للجلد" أم "تربيت على الأرواح"؟


ربما تدور بعض نصوصي بين هذين المحورين، فإذا تقشرت الحواجز المصطنعة، اكتشفنا وتذوقنا ولمسنا أرواحنا.. وإذا تماهى الصديق والأخ، الذي تلقى النص فوجد روحا تشبه روحه وتتقاطع معها، وارتفعت إصبعه ليشير ويقول أنا هنا وهنا في نفس الوقت: تكون لحظة، تشبه من فرط صدقها، نور الطمأنينة..



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع مؤمن الهواري: بين دقة -صاحبة الجلالة- وغموض السرد ال ...
- حوار مع مؤمن سمير: رحلة البحث عن الذات في حلبة الشعر(1-5)
- مشرط الصيدلانية وقلم الروائية: رحلة الشفاء والسرد في عوالم د ...
- تامر عمار: صناعة الفارق بالكلمة والفكر واستشراف مستقبل الكتا ...
- ركائز الوطن ووعي البناء: قراءة في فلسفة التنمية والإنسان عند ...
- بين هندسة الفكر ودفء الكلمة: فلسفة التوازن عند المفكر تامر ع ...
- مرآة الوعي والروح: إضاءات في فقه المشاعر ومسؤولية الإنسان عن ...
- جسور الوعي والأسرة: مقاربات فكرية في تماسك المجتمع عند المفك ...
- حراسة الذاكرة وإنصاف المهمشين: حوار خاص مع الباحثة والكاتبة ...
- شجون العامية وفلسفة الوجدان: حوار خاص مع الشاعر يس النحايفة
- دروب الإبداع بين شجون الواقع وعوالم السرد: حوار خاص مع الأدي ...
- حنان إسماعيل: رحلة بين رصانة البحث الأكاديمي وسحر الإبداع ال ...
- ترانيم في أقصى الجنوب: مسك الختام لرحلة الكلمة والوعي مع حسن ...
- عتبات الإبداع والاشتباك الثقافي: رحلة الإتلاتي بين منصات الن ...
- في محراب القصيدة وصومعة الرفض: مع حسني الإتلاتي حول شؤون الش ...
- صرخة الشاعر حسني الإتلاتي في وجه بيروقراطية الثقافة ومقايضات ...
- «حسني الإتلاتي: حارس التراث وجسر النبض بين الفصحى وفن الواو» ...
- «حسني الإتلاتي: من صقيع التهميش إلى دفء الإبداع.. جغرافيا ال ...
- عتبة الجنوب وصوت النهر: رحلة الإتلاتي والاستقرار في أسوان( 3 ...
- دروب الرؤيا ونقوش الروح: ملحمة الشعر والوجع الإنساني عند الإ ...


المزيد.....




- بعدسة مصوّرين.. أسرار المحيطات وقصصها تصل إلى العالم
- صورة -أخوية- تجمع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا في العلم ...
- تقارير تتحدث عن قفز بحارة من على متن -أبراهام لينكولن-.. ووز ...
- سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق -أبو عمشة- بالتعدي عل ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد سرية في -حماس- متهم باحتجا ...
- القرم الروسية.. توقيف متهمة باغتيال عسكري
- واشنطن لم تتحقق من تحذيرات إسرائيلية بشأن اغتيال ترامب
- ألمانيا.. إجلاء قرية وآلاف الوفيات بسبب موجة الحر والجفاف
- طاجيكستان تعرب عن احتجاجها لأفغانستان على مقتل مواطن في المن ...
- مصدر: تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها ستواصل استهداف -حماس-


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - حوار مع الشاعر مؤمن سميرفي البناء الفني وشعرية الموت والكوابيس(2-5)