أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - دروب الرؤيا ونقوش الروح: ملحمة الشعر والوجع الإنساني عند الإتلاتي(4_10)















المزيد.....

دروب الرؤيا ونقوش الروح: ملحمة الشعر والوجع الإنساني عند الإتلاتي(4_10)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 11:16
المحور: مقابلات و حوارات
    


حين يتوقف الشاعر عن البوح لعقد كامل من الزمن، غارقاً في صراع مرير مع واقع الحياة وتأمين لقمة العيش لأولاده، فإنه لا يبتعد عن إبداعه عبثاً، بل يترك روحه تختمر في خمارة التجربة والتأمل، لتعود أكثر نضجاً وعمقاً. في هذا المحور الرابع من حوارنا، نتابع خطى الشاعر حسني الإتلاتي عبر محطات نتاجه الشعري ودواوينه المنشورة؛ حيث يتجسد جسد الأب النحيل في عتبة ديوانه الأول، وتتوالى صرخات الثورة والوجع الإنساني والانكسار لتمنح المهزومين صك البطولة الحقيقية.

من صدمة العزلة وتبعاتها الفنية، مروراً بكسر حاجز الأقاليم وصولاً إلى منصات التتويج والنشر العام، يفتح الإتلاتي دفاتير روحه ليحدثنا عن فلسفة القصيدة لديه، وعن تقنيات القناع، وعن ذلك الحنين الأبدي الذي يتصاعد صوفياً ليلامس حدود النور المطلق.
المحور الرابع: النتاج الشعري والدواوين المنشورة


أصدرت ديوانك الأول "نتوءات على جسد نحيل" عام 1999؛ ما الذي يحمله هذا العنوان من دلالات؟

أبي رجل نحيل، لكنه بطل أسطوري، تحمل من أجلنا كل شيء، ورفض الزواج بعد أمي، فعاش بغير امرأة تشاركه آلام الحياة، ومتعة الجسد، وأنس الرحلة. لذلك العنوان استوحيته من جسد أبي النحيل، الذي يحمل فوقه جبالًا من الحزن، والألم، والوحدة، والظلم.

كيف ترى تجربة النشر الإقليمي من خلال فرع ثقافة أسوان في ديوانيك الأول والثاني؟

استفدت كثيرًا من فكرة النشر الإقليمي، حيث إن ظروفنا عامة، كمبدعين، ظروف لا تسمح لنا بالنشر الخاص، خاصة في بدايات حياتنا الإبداعية. فوجدت أن النشر الإقليمي ينشر لك ألف نسخة مجانًا، بل ويتيحها للقارئ في منافذ البيع بسعر جنيه واحد فقط، مائة قرش فقط. وهذا قمة الإنجاز، أن تجد كتابك متاحًا للجميع بأقل تكلفة، وهذا ما لا نستطيعه في النشر الخاص.

فعندما نشرت فيما بعد على نفقتي الخاصة، كان الكتاب يعرض بمائة جنيه في السنتين الأخيرتين. مائة جنيه صعبة جدًا على أي شاب أو فتاة تريد أن تحصل على هذه النسخ من الإبداعات. وكنت، وما زلت، أتمنى أن أكون مليونيرًا حتى أنشر دواويني نشرات شعبية، يكون الكتاب فيها لا يزيد على خمسة جنيهات، حتى تتاح الفرصة لمن يريدون قراءة إبداعاتي.

ديوانك الثاني "البشارة أغاني الحب والثورة" صدر عام 2002؛ هل كان استشرافًا لروح التمرد والرفض؟

الثورة عندي لها مفهوم خاص. كنت منذ بدايتي في الكتابة منحازًا للحب، والخير، والحق، والحرية، والعدالة. لا أريد شيئًا من الدنيا سوى الحياة الكريمة للبسطاء، والفقراء، والمهمشين. وكانت الثورة عندي أن ينتصر الفقراء.

ولكن كان لي وعي سياسي بقضية فلسطين، والقضايا القومية الأخرى، مثل قضية العراق. فلي قصائد، من أيام الجامعة، كانت ضد غزو الكويت، ثم ضد حرب أمريكا على العراق.

أما عن فلسطين، فحتى الآن أكتب متأثرًا بانتفاضاتها وثوراتها. فكان الطفل محمد الدرة، ومشهد والده الذي يحاول أن يحميه من الرصاص، مشهدًا ملهمًا. وكان الشيخ أحمد ياسين أيضًا، في ذلك الوقت، بطلًا وزعيمًا ثوريًا. فكتبت قصائد لفلسطين، والانتفاضة، والحجارة. هذا كان ديواني «البشارة أغاني الحب والثورة» عام 2002.

ثم قامت ثورة 25 يناير، وآمنت بأفكارها، وحلمت بأنها ستنتصر، وأن أولاد الفقراء يستطيعون أن يكونوا وكلاء نيابة، ومستشارين، وضباط شرطة، وقيادات في الجيش، ومعيدين في الجامعة، وأن يتم القضاء على التوريث في كل شيء، حتى في الفن، وحتى في كرة القدم.

وكتبت ديوانًا فيه قصائد عن الثورة، مثل ديوان «الأبيض يفرض سطوته»، وديوان «نقوش على جدار الروح». ومن ضمن القصائد التي فيها إيمان ودفاع عن الثورة: قصيدة «كانت تكب الماء للسجين امرأة مسيحية»، وقصيدة «أغنية العنترة»، وقصيدة «منشور للثورة»، وقصائد كثيرة.

ثم، بعد انتكاسة، أو انتصار، ثورة يناير، بوصول الحكم الديني، أو الفاشية الدينية، وانغلاق الأبواب أمام ثورة يناير، ومعاناة البسطاء في الأزمات الاقتصادية منذ 2014 حتى الآن، وانهيار العملة المصرية مقابل العملات الأجنبية، وغلاء الأسعار، كتبت ديوانًا يسمى «الغبار للمأذولين أن يفخروا بالبطولة»، وأواسي فيه هؤلاء الفقراء الذين دهستهم خيول الغلاء الرهيبة.


لماذا توقفت عن النشر لأكثر من 10 سنوات في الفترة ما بين 2002 إلى 2014؟

كنت في مسابقة للشباب والرياضة، أنا وأخي الشاعر محمود السنوسي عبادي، في القاهرة، وفي الفندق حدث شيء من الفضفضة بيني وبينه، تقريبًا سنة 2002. قلت له: إنني أريد أن أكتب الشعر ويكون لي إنجازات ضخمة، حتى أحقق ما فشلت فيه من أحلام لأبي وأمي، وهي أن أكون طبيبًا. فقلت: سأكون شاعرًا كبيرًا حتى تفرح أسرتي بي، أو تفخر وتسعد بي.

فقال: إن أسرتك لن تفخر بكتبك ولا إبداعاتك، لكنها ستفخر بمساعدتك المادية لهم. وقال إنني إنسان نرجسي أو أناني؛ لأنني أفكر في نفسي، في مجد شخصي لي، وهو الشعر، وأبرر تقاعصي عن مساعدة أهلي بأنني أريد أن أحقق لهم مجدًا معنويًا، أن يصبح ولدهم شاعرًا كبيرًا.

ففهمت ذلك، واعتزلت الشعر، وقلت: عليَّ أن أعمل ليل نهار أعمالًا مادية من أجل تحقيق أرباح أنفق بها على أهلي، وأصنع لي ولأولادي بيتًا، وأوفر لهم ظروف العيش الكريم.

وفعلًا، اعتزلت الشعر عشر سنوات، وانقطعت خلالها تمامًا عن أي ندوات، أو أمسيات، أو برامج في التلفزيون، والقناة الثامنة، أو النشر في الصحف والمجلات، وانقطعت تمامًا عن هذا لصالح الأعمال المادية الخالصة.


كيف أثرت الضغوط المادية مباشرة على توقفك الطويل عن النشر خلال تلك العقد؟

كان التوقف لمدة عشر سنوات عن الإبداع، لأبني لأولادي بيتًا، وأساعد أسرتي، مؤثرًا جدًا، فقد كنت قبل هذا الاعتزال، في عام 2002، قادمًا بقوة إلى ساحة الإبداع، وكنت متمردًا في الكتابة وثائرًا، وكان يمكنني في وقتها أن أتقدم لجميع المسابقات، حيث إن معظم المسابقات في مصر تمنح لمن هم دون الأربعين من عمرهم.

فاعتزلت وأنا في الثلاثين أو الثانية والثلاثين، وعدت في 2012، أي في الثانية والأربعين من العمر، حيث لا يوجد شرط من شروط...


عدت بقوة عام 2014 بديوان "الأبيض يفرض سطوته"؛ ما الذي تغير في أدواتك الشعرية بعد هذه العزلة؟

الحقيقة أن اعتزال الشعر لمدة عشر سنوات كان له آثار سلبية كثيرة على تجربتي الإبداعية؛ لأن الاعتزال أخرني كثيرًا عن سياق أبناء جيلي، وأيضًا أخرني عن المسابقات والجوائز.

لكن كان في العزلة فوائد كثيرة جدًا، منها التأمل والاحتكاك بالحياة الواقعية، فخرجت بديوان «نقوش على جدار الروح»، وديوان «الأبيض يفرض سطوته»، بخيال جديد وتجارب جديدة، مثل: «موال على قبر شفيقة»، و**«موال للمتنبي»، و«أغنية لعنترة»، و«موال لحسن ونعيمة»**. هذه هي تقنية القناع.


فاز ديوان "الأبيض يفرض سطوته" بالنشر العام عن مركز عماد قطري؛ كيف ساهم ذلك في كسر عزلة الأقاليم؟


كان كتاب «الأبيض يفرض سطوته» مواكبًا لأحداث ثورة 25 يناير، وكان فيه نصوص إنسانية وثورية شجاعة، وظننت أن هذا الديوان لن يجد من ينشره.

فجاءت لجنة التقييم، أو التحكيم، في مسابقة مركز عماد قطري للإبداع والتنمية الثقافية، وأعلنت عن كتاب واحد فقط، والفائز في المسابقة تقدم بكتاب واحد فقط، لكن لجنة التقييم قالت إن هناك أعمالًا إبداعية، دواوين، تستحق النشر، منها ديوان «الأبيض يفرض سطوته».

فاتخذ الشاعر المرحوم عماد قطري قرارًا بأن كل الكتب التي أشادت بها لجنة التحكيم هي مجازة للنشر العام.

وكان لهذا الديوان حفل توقيع بالقاهرة، حضره أكثر من مائتي شاعر، وصحفي، وناقد، وهذا في حد ذاته كان كسرًا لحاجز النشر الإقليمي.

ثم فوجئت بعد ذلك بأن الكتاب وُزعت نسخ منه على كل الحاضرين، فكان ديواني وصل إلى مختلف محافظات مصر في ساعة واحدة، وفوجئت ببعض النقاد والكتاب يتحدثون عن جمال هذا الكتاب؛ لأنهم قرأوه، رغم أنهم ليسوا أصدقاء لي على الفيسبوك مثلًا.

فكان هذا الديوان فاتحة خير لتكوين صورة ذهنية عن إبداع حسني الإتلاتي في نظر المعاصرين لي.


ما الفكرة الفلسفية التي يطرحها ديوانك "نقوش على جدار الروح" الصادر عام 2014؟


الفكرة الرئيسية هي تدوين حالات الانكسار، وحالات الهزيمة، والضعف الإنساني، والغربة الداخلية، والغربة المعنوية داخل الإنسان.

وقابل في الديوان حالات كثيرة من الحزن، والاغتراب، والحنين إلى العودة إلى الجذور.

في ديوانك "الغبار للمهزومين أن يفخروا بالبطولة" (2019)؛ من هم هؤلاء المهزومون الذين تمنحهم صك البطولة؟

دائمًا يحب الناس، ويتعاطف الناس مع المنتصرين، مع البطل الفائز المنتصر، أما أنا فأكون في الجهة المقابلة، وأربت على أكتاف المهزومين والمنكسرين الذين لم يستطيعوا اقتناص فرحتهم وانتصاراتهم.

والمهزومون كثيرون جدًا، وأنا منهم. كل إنسان حاول أن ينال حقه أو حظه في الحياة ولم يستطع، كل إنسان خذلته الحياة، أنا متعاطف مع عمال التراحيل، والفلاحين، وعمال النظافة، وأطفال الشوارع، وعيال الورش الحرفية والصناعات اليدوية، وسائق عربات الكارو، وبائعة الخضار، والبائعين المتجولين الذين لا يجدون حق العشاء، أو لا يجدون غطاءً من البرد، الذين ينامون على الرصيف، الذين لا يريدون قبرًا لهم عند الوفاة، لكنهم يسكنون القبور في الحياة؛ لأنهم لا يجدون بيتًا.

أهديت ديوانك السادس "يؤرقه الحنين" (2020) لزوجتك؛ كيف جاءت قصائد هذا الديوان لتعبر عن العرفان؟

أهديت هذا الديوان إلى زوجتي اعترافًا لها بمسيرة طويلة من التعب، والشقاء معي، والصبر، وتحملها المسؤولية، لكن قصائد الديوان كانت أقرب إلى الأغاني الصوفية أو الأناشيد الصوفية، قصائد عن الحب، لكنها ليست الحب بالمعنى الأول، حب المرأة للرجل، لا، كان الحب في دائرته الأسمى: الحب الإلهي، أو حب الرسول صلى الله عليه وسلم، أو الشوق إلى الأنوار، والدائرة الأولى التي جئنا منها، وهي دائرة النور.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين تراب الإتلات ودفء الذاكرة: رحلة الشاعر حسني الإتلاتي من ...
- أجنحة الدعم والوفاء: الإتلاتي.. كيف صنع المعلمون وشريكة الحي ...
- صانع التاريخ من رماد الذاكرة: رحلة في عوالم الكاتب فكري فيصل ...
- مفترق الطرق بين التوثيق والتنوير: استكمال الرحلة في مختبر ال ...
- الدكتور يسري عبيد يقرأ المشهد الإيراني: استراتيجيات الردع ال ...
- مرآة النقد ومشاريع البناء الآتي: رؤى عبد المجيد الخولي في ال ...
- هندسة الروح وعوالم الحرف: قراءة في وجدان وشعر عبد المجيد الخ ...
- مهندس الكلمات ونبض الحرف: مع عبد المجيد الخولي(1-3)
- رصاص الحبر وحراس الأثر: أسامة العيسة يوثق تاريخ المكان ومختب ...
- آفاق الترجمة وخاتمة الحسابات الأدبية: أسامة العيسة يعانق الع ...
- من صدمة أوسلو إلى بلاغة المهمشين: أسامة العيسة يشرح جذور الو ...
- سجون الروح ومانيفستو التجريب: أسامة العيسة يكتب لتحرُر الذاك ...
- طائر الفينيق من قلب الدهيشة: أسامة العيسة يفكك سرديات المكان ...
- أسامة العيسة يفكك فلسفة الجنون والهمس في دير المجانين(2-6)
- بين زمن الخبر العابر وخلود الحرف.. كيف يعيش ضياء الأسدي صراع ...
- صدى اللغات وأعماق النفس: حوار خاص مع الباحث والكاتب والشاعر ...
- مع الشاعرة سلوي بن رحومة:عتبات الروح ودفاتر البوح: إبحار في ...
- عقل على حافة السؤال.. الفيلسوف زهير الخويلدي في أتون الكونية ...
- مع الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة: حِوارٌ يَغُوصُ في عوالم ا ...
- حوار الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة: قضايا الثقافة، التجربة ...


المزيد.....




- شاهد لحظة تحطم طائرة مسيرة أوكرانية على شاطئ روسي مكتظ
- في اتصال مع محمد بن سلمان.. أردوغان يعلق على هجمات الحوثيين ...
- عواقب تناول البطيخ الأحمر مع الخبز
- أميركا تعزز ترسانتها الدفاعية بعد استنزاف صواريخ -باتريوت- و ...
- المغرب يتحدث عن تداعيات حكم قضائي ومدريد تنفي تجاهل تحذيرات ...
- ألمانيا.. إصابة 4 أشخاص بهجوم مسلح في أخطر أحياء مدينة كولن ...
- باتروشيف في البرازيل: تعاون بحري وعسكري ولوجستي مع وزارة الم ...
- غواتيمالا.. عمليات إجلاء عاجلة ورفع حالة التأهب البرتقالي بع ...
- بعد أزمة سبتة... اجتماع أوروبي لبحث الخلافات حول سياسات الهج ...
- من منصة القضاء إلى قفص الاتهام.. قصة -القاضي المزيف- التي هز ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - دروب الرؤيا ونقوش الروح: ملحمة الشعر والوجع الإنساني عند الإتلاتي(4_10)