أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعرة سلوي بن رحومة:عتبات الروح ودفاتر البوح: إبحار في كواليس الإبداع والحياة(3-3)















المزيد.....

مع الشاعرة سلوي بن رحومة:عتبات الروح ودفاتر البوح: إبحار في كواليس الإبداع والحياة(3-3)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 12:26
المحور: مقابلات و حوارات
    


حين تتقاطع عوالم الشغف مع صرامة التكوين، وتتوزع خطى الإبداع بين شجن القصيدة، وصرامة "الكوتشينغ"، ودفء الذاكرة الريفية، تتشكل ملامح تجربة استثنائية تنبض بالحياة والأسئلة. في هذا الجزء الختامي من حوارنا مع الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة، نلج معها إلى الغرف الداخلية والعميقة لكيانها الإنساني والإبداعي؛ لنقترب من كواليس الكتابة، وطقوس الصباح، ومحطات الحنين التي تشكلت بين أزقة الطفولة وأرياف الوطن، وصولاً إلى المواقف الفكرية والنقدية التي تؤطر رؤيتها للكون والأدب.
هنا، تتكشف الوجه الأخرى للشاعرة بعيداً عن صخب المنصات؛ حيث تبتسم للقطط في الشوارع، وترى في الصلاة مفتاح يومها، وتختزل النجاح في قمة تتجدد بلا توقف. لنتابع معاً هذا الفيض من الصدق والبث البنسي العفوي.

المحور السادس: أسئلة شخصية وسريعة (خفيفة)
ما هو لونكِ المفضل في الكتابة؟

أنا أكتب قصيدتي دون تصنيف .أنا لا أخضع إلى "قصيدة النثر" و لا "التفعيلة" ولا "العروض ".هي قصيدتي لها بناؤها و عالمها ،وهي لوني المفضل . أحيانًا أكتب القصة القصيرة، وهي استراحات حين يستعصي على الشعر نقل تلك المواضيع لضفة القارئ . أما عن كتابة المقال ؛فأنا ااكتب المقال الصحفي و المقال النقدي الانطباعي لكل ما يشعل في الشوق للقلم ويكون قارحا لمقال أحيانًا يكون بطلب من أحد الشعراء لتقديم مجموعته، وأحيانًا يكون اهتمامًا خاصًا مني بالموضوع أو الظاهرة . كتبت أيضا في النقد السنمائي .
يسعدني أن أكون متعددة وأعرف كيف أعبر عما أريد بأكثر من طريقة، وفي أكثر من اتجاه .

هل تفضلين القلم الورقي أم لوحة المفاتيح؟

للمرة الأولى لابد من الورق، وليس أي ورق فالكراس الجديدة و الورق الذي يبدو غير مرهق من اللمس لا يمكنني الكتابة عليه بل يمكن أن أخسر قصيدة ؛لأنها رفضت أن تنزل على هذا الورق .

ما هي الوجبة التونسية التي ترتبط بذكرى معينة عندك؟

هو مشروب اللبن، وهو الحليب المخمر الذي تحوله جدتي (رحمها الله) إلى زبدة. و لبن ذلك المشروب الأبيض ذا الحبيبات من الزبدة و كريات الحليب المخمر . ارتبط في مُخيلتي بالوعاء "البيدون " الذي يُصب فيه وهو مصنوع من مادة الألمنيوم بغطاء كبير في أعلاه . يمكنك إذا نزعته أن تشرب منه مباشرة دون كأس .ذاك اللبن الطازج ذا الرائحة الزكية . اللبن العربي الذي يُنتج في المنازل الريفية في شكوة من جلد الماعز تُعد خصيصًا بطريقة مبتكرة لهذا الصنيع .اللبن وجوده على طاولة رمضان تقليد مقدس . ارتبطت مُخيلتي مع أبي (رحمه الله) بهذا اللبن .كان والدي يأخذني دونًا عن إخوتي إلى بيت جدي كل يوم في رحلة مشي على "الكميونة " لحوالي ساعتين بين ذهاب وإياب . نذهب لنأتي باللبن أو لنقل أنها تعلة كل يوم حتى يقصر لي وقت الصيام في يوم صيفي تغرب شمسه بعد أن يتعب الكبار و الصغار. لذلك يحاول أبي أن يشغلني عن الجوع و العطش بهذه النزهة في رحلة البحث عن اللبن .

هل أنتِ شخصية صباحية أم ليلية في إبداعك؟

مرتبطة بمواعيد حضور وانصراف وملفات للإنجاز وأهداف أحاسب عليها. لذلك أنا كائن صباحي بامتياز .ولا يمكن ان أتحول إلى كائن ليلي؛ لأنني أحب النوم .أتجدد فيه. وتتحضر فيه قصائدي لصباح جديد .
أكتب في الصباح .لا وقت حقيقة للكتابة لدي .حين تدفع الكلمات بالقلم إلى كراسه لا تسأله كم الساعة الآن . نحن نكتب ،لأن القصيدة استوت ،أو قاربت على التشكل في داخلنا .هذا هو وقت الكتابة .

ما هو الشيء الذي لا يمكن أن تبدأ سلوى بن رحومة يومها بدونه؟


الصلاة ؛صلاة الصبح أبدأ بها يومي تبركًا وتتبعًا لتعاليم الشريعة .و أصبحت أيضا من عاداتي؛ لأنني إذا لم أقم بها لا أستطيع القيام بأي شيء. فأنتهي منها لأفتح أبواب الصباح راضية مرضية .و حتى لا أدور حول نفسي دون أعرف ماذا علي فعله، وكأني أستيقظ أول يوم في حياتي . الصلاة مفتاح يومي .

كم ساعة تقضينها في القراءة يومياً؟

الكتب كثيرة ومتنوعة في منزلي و متناثرة هنا وهناك بين ما أقربه للقراءة وما أطلبه للقراءة من الأصدقاء و ما يمكن أن يُهدى لي للاحتفاظ به وقراءته طبعًا . لكن ذائقتي ليست سهلة؛ فأنا يمكن أن اقضم الكتب كالفئران بحثًا عن وجبة دسمة. فأقضم من كل كتاب صفحات وأتركه بحثًا عن وجبتي الممتعة . أنا لا أرغم نفسي على القراءة مهما كان اسم الكاتب. و يُمكن أن أُعيد قراءة شيء أعجبني .أقرأ القصص القصيرة، و أقرأ كتب النقد ولا أقرا كثيرًا الشعر، أحب الإنصات إليه اكثر من القراءة . آخر رواية قراتها هي الحاصلة على جائزة كاتارا لسنة 2025 ،ولو لم تعجبني لما أكملتها . الآن عدت لأقرأ مجموعتها القصصية بعد أن حاولت قراءة رواية لكاتب آخرُ ولم أتمكن من مواصلة الإعجاب بسردها تركتها، وعدت لمجموعة كليلة و هدى . ولا أدري إن كنت ساكملها أم لا .

ما هي المقطوعة الموسيقية التي تذكركِ بأجمل ذكرياتك؟

وردة "أوقاتي بتحلو" . وردة كانت صديقتي قبل سن الدراسة .أشرطة الكاسات تملأا البيت ،و صوتها يصدح صباحًا مساءً خاصة أيام العطل . "أوقاتي بتحلو" كانت تصدح في مناخ جديد لم أتعود عليه في الاستماع إلى الأغاني . المناسبة عرس أحد أبناء عمومة أبي و المكان سيارة فخمة بغلاف جلدي أنيق للكراسي . صالة خلفية واسعة وراء كرسي القيادة .وهي تغنى . الطريق طويلة تتسع لسماع كل الأغنية .أبي يقود سيارة صديقه ،و يُزيد من وقت لآخر صوت مسجل الكاسات .ونحن نستمع أكثر من تبادل الحديث .أبي كان يكره أن يوطي صوت وردة ليسمع صوت أحدنا .وردة كانت بطلة الرحلات بتلك الأغنية. حفظت الأغنية لأستحضر رفاهة تلك اللحظة في حياتي.

المحور السابع: رؤية للمستقبل
هل يوماً ما ستتوقفين عن الكتابة؟
الكتابة فرصة ثانية لعيش افتراضي، يمكن أن نستغني عنها كلما كنا نعيش حياتنا الواقعية بأكثر نعومة، أو شجاعة و رضى . الكتابة موارد تدخل لتخرج في شكل إبداع . إذا غابت يمكن ألا نبدع. الكتابة لحظات تعويض عن واقع رديء في زاوية ما نحصر سعادتنا فيها . الكتابة عطاء إذا فهمت أن لا أحد يقدره بعد غيابك ،وأن أشياء أخرى سوف يكون لها شأن أكبر بعد نهاية كل أعمالك؛ فأنت ربما تستطيع أن تقنع نفسك بأن الأبقى شيء آخر علينا أن نتجه نحوه . يبقى الأمر صعبًا على المبدع ،الذي يتعلق بالدنيا رائحة وتفاصيل .
ما هو "الشيء" الذي تريدين أن يذكره الناس عنكِ؟

الحقيقة الغائبة عن الناس . الشمس الساطعة تحجب الغيوم . شمس الشاعرة لم تترك زاوية أخرى ليراني منها الناس أحيانا يُخيل إلي أن الناس تحب الفن أكثر من كل خصلة أخرى في الانسان مهما كانت . بقدر سعادتي بمحبة الناس للشاعرة بقدر ما أحب أن يتركوا أبوابهم الموصدة على أصدائها تفتح قليلًا، ليدخل منها جمال آخر أخبؤه لهم ،وأطلعهم عليه كلما سمحت الظروف . اعتقد أن لي صفات أخرى عديدة، لا يعرفها إلا من اقترب مني .

المحور الثامن: أسئلة نقدية وفكرية
هل هناك قصيدة تندمين على كتابتها؟

النضج أنواع. في فترة ما كنت أعتقد أنني ناضجة باختيار من يتوجهون لي بالنصيحة . من أهبهم ثقتي ،لكن اختياراتي لم تكن صائبة دائمة ،أو لنقل ليست كل نصيحة قانونًا ،أو قانون الجذب الوحيد لما نريد .
أحببت الشهرة .كنت أحفر وراء خيوطها . بطبعي لا أحب أن أكون نسخة من أحد. أحب الرقم الأول منذ سنوات الابتدائي، لا أحب أن يشاركني أحد في رتبتي الأولى على كل التلاميذ في قسمي، ولا أحب أن أكون إلا الأولى في قلب أبي و من أحب . لذلك كنت ارسم لنفسي طريقًا مختلفًا وسط أسماء عديدة صار المشهد الثقافي يزدحم بها .
كانت نصيحة أحد الأساتذة الجامعيين وهو ناشر في نفس الوقت ،أن أخطو على نهج قصيدتي الجريئة " دعوة غير مفتوحة " وأن أضعها فاتحة لمجموعتي الأولى . أعجبتني الفكرة . وصرت أعدل كتابة قصائدي على هذا الأساس و أتصيد هذه النوعية من المواضيع . وأفرح كلما اقتنصت موضوعًا في السياق . بعد عشرات السنوات اكتشفت أن هذه النصيحة اخذتني بعيدًا عني. جعلت من قصائدي في أحيان كثيرة أقل شاعرية .

هل يُظلم الشاعر في تونس؟

أعتقد أن اكثر مبدع مظلوم في تونس هو الشاعر . و أقصد المقابل المادي و طريقة الخلاص . لم يتغير المبلغ منذ عشرين سنة أعتقد . لأن القانون لم يتغير . في حين تغير المبلغ الذي يتقاضاه العازف و المغني و المسرحي و التقني الفني ... و غيرها من المهن الإبداعية و المهن المجاورة . علاوة على أن المبلغ منذ البداية غير مرضي لمكانة الشاعر . الشاعر لأكثر من موسم ثقافي ،يمكن أن لا يحظى بدعوة لكثرة عدد الشعراء و قلة الملتقيات و المناسبات . و ليست كل التظاهرات تعطي للشاعر مقابل مادي ،وفي نفس الوقت كل المتدخلين في الاختصاصات الأخرى لابد من تأمين مقابل مادي لهم.
والمنظومة الجديدة تفرض على الجميع أن يدفع المال قبل أن يقبض ،وهي عبارة عن رسومات تسجيل العقد. ثم ينتظر مدة تصل إلى سنة وسنوات . الأمر يتعلق بالترسانة القانونية، التي هي في وضع التاسيس لعلهم يقوضون هذه المنظومة و يؤسسون ما يحمي ماء وجه المثقف عمومًا ،لأن الأمر ينطبق على العمل الأدبي عمومًا ،ولا يخص الشاعر فقط .

ما هو المعيار الذي تحكمين به على نجاح أي عمل أدبي؟

التكامل بين الموضوع و الأسلوب . المحافظة على الشغف و لهفة القراءة وأنا أقرأ . نثرًا أو شعرًا .

كيف تحمين "ذاتك" من تأثيرات العالم الخارجي؟

تساعدني الكوتش . أستفيد من تكويني . أحمي نفسي بتقنين العلاقات، و استبعاد من يمكن أن يفكر في أن يسبب لي الأذى . الأشخاص "التوكسيك" لابد من اكتشافهم مبكرًا لإقصائهم .عدا ذلك ،فأنا قادرة على التحكم في أي مغريات يمكن أن تعترضني . أنا أروض نفسي ،وأقودها إلى ما يناسبها دائمًا وإن أخطأت التقدير أغير طريقي وأعتذر لسلوى .

هل القصيدة يجب أن تكون مفهومة للجميع أم هي نخبوية؟

هي مسالة أذواق ، تصورات و معجم أيضًا . هو اختيار للجمهور الذي تريده أن يتذوق معك طبقك الإبداعي و يقول لك: أحسنت؛ فأنت عندما تكتب تختار القارىء بالضرورة .علمًا وأن كثيرًا من رواد الشعر يستعذبون كل ماهو غير مفهوم . ربما يعطيهم إحساس بخيال أوسع، أو بالالتحاق بصف النخبة . أو متعة البحث عن المفردات .

المحور التاسع: التحديات والقيم
ما هو المبدأ الذي لا تتنازلين عنه مهما حدث؟

كثيرة مبادئي ولا تقتصر على واحدة؛ فهي دستوري الذي أعيش به، و يُبقيني أمام نفسي كبيرة مهما كانت العواصف في حياتي، و على جميع أصعدتها . الحياة يا صديقي ليست فقط منصات شعر . الحياة أحيانا معارك بقاء ،ترج فيك كل شيء .و مع ذلك ،لابد أن يكون دستورك أكثر صلابة من تلك العواصف العابرة.

كيف تتجاوزين لحظات اليأس؟

بالثقة في الله ،وبأنه خالق كل شيء الأفعال و المصائر و الأرزاق . تعلمت بعد هذا الوقت الطويل، أن لا شيء باقٍ على حاله ؛فالذي حزنت عليه بالأمس اتضح لي بعد مدة أن فيه خيرًا كثير لي . " وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون "

كيف تصفين "النجاح"؟

القمة التي يجب أن تغيرها كلما وصلت اليها . النجاح يحتاج أهدافًا أخرى كلما حققتها .هو الجسر الذي يجعلك في ربوة ينظر إليك الجميع، وأنت في عليائك . محاطين أكثر من غيرنا بالمحبين الحقيقيين يغدقون علينا الهدايا القلبية و العينية ،يتمنون رضائنا دون مقابل.
هذا الوقوف امام عدسة مكبرة في ظلمة حالكة .وأمام مكبر صوت تنفرد به ويأمرون البقية بالصمت وهناك من يصمت من تلقاء نفسه حين لا يعجبه صوته . هذا الوقار الذي تستحق يفتح عليك أيضا أبواب الغيرة و الحسد .
مع كل الأخطار يبقى مذاقه ممتعًا؛ لأنه حصادك بعد التعب .

ما هو أجمل إطراء تلقيتِه؟

الألقاب التي تقدم لي في المقالات ،الاستجوابات أو في التقديم على منصة الملتقيات كثيرة :"شاعرة الرومنسية "،"الشاعرة الجميلة" ،"شاعرة المسارح"... "شاعرة السكر"، أعتبره يختصر الكثير من الألقاب التي وجهت لي . يسعدني مذاقه كلما دعاني به أحد من الخاصة أو العامة.

المحور العاشر: رسائل ختامية
كلمة لجمهورك الذي يتابعكِ عبر وسائل التواصل؟


الحب نعمة كبرى تسعد من يحظي بها .وأنا سعيدة بمحبتكم المشروطة . أنتم مصدر من مصارد سعادتي . أحبكم وأتمنى أن أسعدكم دائمًا بما أقدمه لكم على جداري .بيتنا المشترك.

ما هو الشيء الذي يجعلكِ تبتسمين رغم الألم؟

القطط . أحبها كثيرًا. أحبها وأفهم لغتها وأقلد مواءها من أجل تبادل الحديث . يمكن أن أنحني في الشارع لاحدث هرة وأبقى معها حتى تستانس بي . لا يهمني شيء آخر في تلك اللحظة غير ترويضها للحديث معي .نظراتها تحدثني الكثير. وأن توجه لي بعض موائها، و تسمح لي بلمسها يمنحني شعور السعادة القصوى .

إذا كان بإمكانكِ تغيير شيء واحد في العالم، فماذا سيكون؟

هذه المهمة لا يطرحها على نفسه عاقل . لأن كل من انكب على إصلاح حاله نجح .و الأنسب أن نصلح أنفسنا؛ لأن إصلاح العالم على مدى حضارات كان عن طريق الأنبياء و الرسل، الذين بعثهم الله لإصلاح حال الأمة. ومع ذلك لم يكن أمرهم هينًا ،لذلك كانت الرسل و الأنبياء بالالاف . وهم برسالة من الخالق الأوحد . لذلك على الإنسان أن يتحكم في غروره. فهذه أعتبرها من نوايا الغرور عند الإنسان .لكن في إطار مطلق، و في نفس السياق أيضا أعتقد انه إذا صحت العقيدة صح باقي السلوك .كلما كنا مسلمين كلما كنا في سلام .

هل الحياة قصيدة طويلة أم نثر طويل؟

القصائد فيها إيجاز إعجاز .و الحياة تحتاج على طولها ما يشرح ،و ينوع في الشرح و الوصف . وصف المشاعر تستوفيه القصيدة، لكن وصف الأحداث يستوفيه النثر .كالرواية.

ما الذي تودين أن تسأليه لي؟

هل وضعت بعض الأسئلة لإرضاء فضول شخصي؟



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عقل على حافة السؤال.. الفيلسوف زهير الخويلدي في أتون الكونية ...
- مع الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة: حِوارٌ يَغُوصُ في عوالم ا ...
- حوار الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة: قضايا الثقافة، التجربة ...
- نبض الكلمة وحكاية الإنسان.. حوار خاص مع الكاتبة إيناس عتمان( ...
- إيناس عبد الحميد :بين ثقوب الذاكرة وسيولة العصر الرقمي(1-2)
- مع الناقدة والشاعرة د. رشا الفوال: تقاطع علم النفس والنقد ال ...
- مع الناقدة والشاعرة الدكتورة رشا الفوال:جسور بين العلم وجنون ...
- د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من ...
- د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من ...
- الممثلة أندريا مارتن واحدة من أكثر النساء فكاهة في برودواي
- تامارا ليسيتسيان اسم محفور في الذاكرة
- أكيم تاميروف أعظم ممثل سينمائي على الإطلاق
- أكيم تاميروف وطريقه إلى النجاح
- أضواء وظلال الماضي في صور غاغيك هاروتونيان
- ليوبولد غاشتشيك، بولندي قام بتصوير الأرمن
- تاريخ أرمينيا من منظور ميشيل أندونيان
- كيف أعاد إرث المصورة مريم شاهينيان تعريف الوجه المألوف لإسطن ...
- نمر سعدي: جماليَّاتُ الدهشةِ وفتنةُ المجاز
- العودة من غياهب النسيان أرميني قام بتصوير الصحاري
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي: المجموعات القصصية وا ...


المزيد.....




- حرائق الغابات المستعرة تجتاح جنوب غرب أوروبا.. وإجلاء أكثر م ...
- مسؤولة سابقة توضح سبب توقف الضربات الأمريكية على إيران
- محادثات بين إيران وسلطنة عُمان حول مضيق هرمز وتوضيح بشأن حرك ...
- عراقجي يتحدث عن علاقة إيران بدول الخليج وهجماتها ضدها وأزمة ...
- ترامب -يعلّق- الهجمات العسكرية على إيران، وطهران تقول إن محا ...
- خوفاً من استنزاف-الباتريوت-.. ترامب يُعلّق الحملة العسكرية ا ...
- فلافيو بولسونارو مرشحاً لانتخابات الرئاسة في البرازيل.. وموا ...
- ليلة هادئة في إيران وسط تقارير عن إرجاء واشنطن خطط التصعيد
- اللورد البريطاني بالف: السياسة الخارجية لن تكون أولوية للحكو ...
- إعلام عبري: حكومة نتنياهو تنقل اجتماعها إلى ملجأ محصن وسط ال ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعرة سلوي بن رحومة:عتبات الروح ودفاتر البوح: إبحار في كواليس الإبداع والحياة(3-3)