أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - إيناس عبد الحميد :بين ثقوب الذاكرة وسيولة العصر الرقمي(1-2)















المزيد.....

إيناس عبد الحميد :بين ثقوب الذاكرة وسيولة العصر الرقمي(1-2)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 12:01
المحور: مقابلات و حوارات
    


في عصر تلتهم فيه الخوارزميات عمق الكلمة، وتقفز السرعة الرقمية فوق تفاصيل الروح، تقف الكاتبة إيناس عبد الحميد بحراسة واعية على التراث واللغة. بين اسمها الأدبي الذي عُرفت به منذ عام 2011 واسمها الرسمي في البطاقة، يمتد مشروع أدبي راسخ يرفض التصنّع والتسطيح، متسلحاً بالواقعية النفسية ومناهج العلاج الوجودي لتفكيك عقد الإنسان المعاصر. من مجموعاتها القصصية الخمس إلى روايتها المرتقبة وقصصها العابرة للحدود، تجلس إلينا في حوار لا يعرف التخفي، لتكشف كواليس "أبعد من الحكاية" ورؤيتها لمأزق الثقافة العربية وجوائز العالمية.

من هي "إيناس محمد عتمان" في لحظة ما قبل الحبر، وكيف قادكِ البحث عن جوهر الروح إلى محراب الكتابة؟

هي ابنة المنصورة ، كانت ملكة الكتابة ،متحفظة في بعض الكتابات على حوائط الجامعة في مجلاتها وكذلك بعض المطبوعات الورقية فيها ، بدأت ظهور حب اللغة العربية منذ الصغر منذ أولى إعدادي ، كنت أدرس مناهج أكبر من عمري في عمر أخواتي الأكبر . كان مدرس اللغة العربية يجلسني معهم في حصة الدرس ،كي أتعلم وكان فخورًا بي جدًا.. من هنا كان أول حرف الجامعة .

لكل مبدع تميمة بداية؛ ما هي الحكاية الأولى أو المشهد الذي شكّل وعيكِ وجعلكِ تدركين أنكِ تحملين مشروعاً أدبياً؟
التيمة . تيمة البداية ، كانت مجموعة يوسف إدريس القصصية كاملة ، هي أول مرتبة جعلتني أتحمس كي أمسك ورقة وقلم كي أشخبط فيها ، تعلمت كثيرًا منه حتى صرت أكتب قصة كاملة بمفردي بسمتي وطبعي القصصي المميز ، تأثرت بالرمز ، والواقعية أحيانا في قصصه ، بساطته وعمقه ..

تتنقلين بمرونة بين اسمكِ الرسمي (إيناس محمد عبد الحميد) واسمكِ الأدبي (إيناس محمد عتمان)، هل يعكس هذا الفصل مساحة حرية خاصة بالذات المبدعة؟

اسمي الأدبي هو اسمي الحقيقي فأنا ابنة محمد عتمان بالفعل ، بداية ظهوري ٢٠١١ ،كانت إيناس عتمان وعرفت في الوسط الثقافي بإسمي ، غيرت اسمي لإيناس محمد عبد الحميد كما هو بالبطاقة حتى لا يتعارض هذا مع مشروعي باسمي الأدبي ، الكتب تأخذ طابع الإسم الرسمي وإبداعي هو هو سواء باسمي الأدبي الحقيقي أم اسمي الرسمي بالبطاقة.

هل واجهتِ في بداياتكِ عائق "التصنيف" المجتمعي لما يُسمى "الأدب النسوي"، وكيف تمردتِ عليه؟

لم أواجه تصنيف ما يسمي ب"الأدب النسوي" ،؛لأنني فرضت نفسي ككاتبة متنوعة وشاملة تهتم بالإنسان وقضايا المجتمع وقضاياه في عصره ..

طقوس الكتابة لدى المبدعين عالم غامض؛ أين ومتى تولد نصوصكِ، وهل تفضلين العزلة التامة أثناء مخاض الفكرة؟

تولد نصوصي على ورقة وقلم في أجندة خاصة، كفكرة وروتوش ثم تولد مكتملة في جروب أسميه "تجلي" على هاتفي أنا صاحبته وأنا بمفردي الآن ، وهناك حيث تولد النصوص كاملة أكون بمفردي تمامًا في جو ليلي ، لا يعكر صفوه أي رنة هاتف أو أي شيء آخر في الوجود .

"الكتابة رتق لثقوب الذاكرة".. هل تكتب إيناس عتمان لكي تَتذكّر أم لكي تُداوي جراح ما لا يُنسى؟

الكتابة رتق لثقوب الذاكرة ، ذاكرتنا الحقيقة محفظة كبيرة تستوعب العالم ، ذاكرة خاصة وذاكرة عامة ، ودائمًا أقول : "بعض الكلمات تكتبنا، والبعض الآخر نكتبه، لذلك نكتب لنتذكر، ولنذكر في آن" ..

لو طُلب منكِ اختزال مسيرتكِ الطويلة في كلمة واحدة أو عنوان قصة، ماذا تختارين؟

مسيرتي كلها في لفظة واحدة ، قد تكون الإنسان.

ما بين الموهبة الفطرية والصقل المعرفي، كيف ساهمت دراساتكِ وقراءاتكِ الأولى في تشكيل هويتكِ الحالية؟

دراستي علمية بحتة ، أسهمت في ترتيب أفكاري ، والخيال ، في القراءة والتحليل ، فقد أسهمت قراءاتي المتعددة في مجالات كثيرة في انصهار كل معرفة داخلي ،وجعلها محرك أساسي للفهم والوعي المجتمعي ، الذي أفرز ذائقة خاصة وكذلك قلم له ما يميزه ..

كيف أثرت البيئة المحلية (مدينة المنصورة وتاريخها الثقافي العريق) في تكوينكِ الأدبي والوجداني؟

المنصورة وقصور ثقافة المنصورة ونوادي القصة والأدب صرح كبير أفرز أسماء كبار ، وأحسب أنني بنت المنصورة بطابعها الثقافي المميز الدافيء ، شكلت هوية محلية أدت بي إلى أن أكون ما عليه الآن.

من هم الآباء الروحيون في الأدب (عربياً وعالمياً) الذين تجدين أصداء أرواحهم بين دفتي كتبكِ؟

الآباء الروحيون في الأدب هم يوسف إدريس ، نجيب محفوظ ، محمد المخزنجي وغيرهم

تمتلكين خمس مجموعات قصصية متميزة؛ ما الذي يغرِيكِ في فضاء القصة القصيرة مقارنة بالرواية؟

كل هذا تحدي كبير ، كنت أحب أن أخوضه ، حريصة على تميز الأسلوب باللغة الرشيقة الجديدة الحلوة ،إلى جانب أنني اكتب الرواية. فعلًا وقريبًا سيكون لي رواية في الأسواق ،وهذا سبق صحفي أخصكم به

في مجموعتكِ "هسيس الأرض"، ثمة رصد رقيق لأصوات الصمت والوجع؛ كيف يحول الأديب "الهسيس" الخافت إلى صرخة سردية؟

الهسيس هو صوت خفي ، وكل صوت خفي وراءه صخب ، من الأرض من الإنسان ، فعندما يعلو الصوت ويتحول إلى سرد فهناك حقا ما يُقال ..

جدلية الظاهر والباطن تتجلى في "جدران ومرايا"؛ هل ترين أن القاص يعمل كـ "مرآة" تكشف للمجتمع عيوبه خلف الجدران المغلقة؟

الأديب هو جزء أصيل من بيئته ومجتمعه ومن العالم ، الإنسان بصفة عامة هو مرآة للمجتمع ، ولنفسه من العمق ، لذلك الأديب هو مرآة لجسد المجتمع وعقله ، هو وعي في وعاء القلم الذي ينسكب ليعبر عن نفسه وعن الآخرين ويعبر عن بيئته وعن العالم في صورة تعكس ما هية الإنسان، وما هو المكان والزمان الذان يحوياه .

كيف تختارين شخوص قصصكِ؟ هل هم بشر من لحم ودم تلتقين بهم، أم أخيلة تسكن وعيكِ؟

شخوص قصصي من وحي خيال وبعض من الحقيقة ، الخيال يلعب دورًا هامًا جدًا في الحكي والأدب والكتابة عمومًا ، الخيال يعبر عن الواقع ولكن في قالب محتمل ..

ما هي التقنيات السردية (مثل الفلاش باك، والمونولوج) التي ترينها الأنسب لإبراز أزمات الإنسان المعاصر؟

التقنيات السردية متنوعة جدًا ، منها (المونولوج)، وهذا الطرح الذي يكون فيه في سيكولوجية نفسية مهم جدا لمعرفة ذواتنا ، وكذلك (الفلاش باك )في سرد الأحداث ، كلاهما تقنيات سرد تكمل بعضها البعض وهي مهمة ..

هل تعتقدين أن القصة القصيرة في عالمنا العربي ما زالت تحظى بمكانتها، أم سحبت الرواية البساط من تحتها؟

الرواية سحبت البساط من القصة منذ زمن ، ولكن في الآونة الأخيرة ، قد تتهيأ القصة في الرجوع بقوة إلى جادة الإبداع نظرًا لطبيعة العصر السريع ، وذائقة القاريء الذي يريد شيئا سريعا يقرأه وهكذا ..

قصة "بافي وتراتيل الذاكرة" تحمل بعداً زمنياً؛ كيف تديرين عنصر "الزمن" داخل مساحة القصة القصيرة المحدودة؟

"بافي وتراتيل الذاكرة"، قصة تحمل زمنًا ممتد من الحكاية ؛ شعرًا وسردًا وقولًا ، يتعمق الزمن في الحكاية بلمحات إنسانية تجمع شاعرة ومدرسة في عداد المواجهة ضد كائن يريد محو الحقيقة ، ويقتل الأطفال .. لذلك الزمن الممتد هو زمن رمزي ، عقلي بالأساس ..

ما هو المفهوم الحقيقي لـ "الواقعية النفسية" التي ينتهجها قلمكِ في تشريح أبطال مجموعاتكِ؟

الواقعية النفسية مصطلح يوضح الأبعاد السيكولوجية - النفسية لأبطال القصص ، أو الرواية ، هو ينتج بطلا قصصيا أو روائيا يريد قول شيء ..

كيف تصيغين نهايات قصصكِ؟ هل تفضلين النهايات المفتوحة التي تترك القارئ في حالة تساؤل، أم النهايات الحاسمة؟

أصيغ نهايات قصصي بقفزات متنوعة منها المدهش المفتوح، ومنه باستخلاص الحكمة من الحكي وهكذا ..

أصدرتِ مجموعة "قالوا مضمض عينيك" وهي من نوع (ق.ق.ج)؛ ما هي التحديات التي تواجه الكاتب عند تكثيف رواية كاملة في سطرين؟

القصة القصيرة جدا قائمة على الدهشة والاكتمال ، من الصعب جدا في بضعة اسطر او كلمات ولكن التكثيف الذي نستطيعه جعلها سهلة وموحية ..

العنوان "قالوا مضمض عينيك" يحمل دعوة للتعامي النفاقي؛ كيف توظفين المفارقة الساخرة لتعرية هذا النفاق؟

قالوا مضمض عينيك هي دعوة لتعرية شوائب العين من أدران العصر ، تلك العين التي هي بوابة لما هو أكبر وتلاحظه في العالم وفي نفسك ..

يرى البعض أن القصة القصيرة جداً مجرد "خواطر"؛ كيف تدافعين عن هذا الجنس الأدبي وما هي شروطه الصارمة لديكِ؟

القصة ليست خاطرة ، بل هي حدث وحبكة وشخوص وزمن ومكان ، احيانا ينقص احدى تلك العناصر وهذا لا ينقص من كونها قصة مادام هناك حدث وهناك حبكة .. وهناك قصصا وجدانية تعبر عن لحظة او لقطة في الحياة ، ليست خاطرة وجدانية بل قصة اللقطة ..

كيف تصنعين "ضربة النهاية" أو الـ (Shock) في نصوصكِ المكثفة لتبقى عالقة في ذهن القارئ؟

النهاية دائما بداية الدهشة ، القفلات توحي ولا تعبر ، وإن عبرت فهي محكمة البناء السردي في قفلة دائرية تشرح لماذا من البداية ..

هل أثر عصر السرعة ووسائل التواصل الاجتماعي على توجهكِ نحو هذا الفن السردي الخاطف؟

لا، أنا أحب الكلمة ، والكلمة المختصرة المعبرة هي أصعب أنواع الكلم ، لذلك إجادتها هو تحدي ، ومن بعدها السهل يأتي في الشرح الذي في الرواية أو القصة الطويلة ..

كيف توازنين في الـ (ق.ق.ج) بين غموض الرمز ووضوح الفكرة حتى لا يسقط النص في طلاسم غير مفهومة؟

أعتمد على اللغة السهلة البسيطة مع وجود تراكيب موحية ، أحب الاستعارات وأكثر منها ، وتحمل قصصي الكثير من التشبيهات والاستعارات الموحية والمفهومة في آن ..

هل يتطلب كتابة هذا النوع من السرد حالة شعورية تختلف عن كتابة القصة العادية أو الرواية؟

القصة القصيرة فن أدبي مهم وثقيل ، لا يمكن استسهاله ، بل يجب علينا أن ندرسه بوعي ونكتب فيه بوعي أكبر من دراسته..بعيدا عن الترهل ، والركاكة ..
قدمتِ قصتين طويلتين هما "ليلاه" و"حديث المدينة"؛ هل كانتا بمثابة جسر وتمهيد للانتقال نحو كتابة الرواية الطويلة؟
"ليلاه" و"حديث المدينة" في كل هي قصة واحدة طويلة ، طريقتها ، طريقة كتابة الرواية القصيرة مع الاختلاف ، أقدر أقول نعم ، كانت بداية لكتابة الرواية ، التي بالفعل كتبت لاحقًا ..

في "ليلاه"، هل نلمح إسقاطاً لأسطورة قيس وليلى، أم هي معالجة معاصرة لاغتراب العاطفة في زمن مادي؟

"ليلاه"، ليست قصة رومانسية كقيس وليلى ، هي قصة بالفعل فيها لمحة رومانسية ،ولكن القصة قائمة على مفارقة الصورة والحدث .. حيث توثق كثيرًا من أحداث العصر في مصر وبلداتنا العربية ..

"حديث المدينة" يحمل نفساً ملحمياً واجتماعياً؛ كيف رصدتِ في هذه القصة تحولات المدينة المصرية وتشوهاتها؟

حديث المدينة هي قصة طويلة تتناول بلدان المنطقة العربية وليست مصر فقط ، بل تظهر مصر على استحياء في السرد ، وتبقى مهمة رغم صغر المساحة التي تتحدث عنها القصة ، فهي بداية ونهاية للقصة ذاتها في حدث موحي في تشابك مع أساس ديني مختلف في ارض الوطن ..

هل تمنحكِ القصة الطويلة حرية أكبر لتطوير أبعاد الشخصيات الفسيولوجية والسيكولوجية؟

بالتأكيد تفسح القصة الطويلة الحرية للقلم كي يعبر عن الشخصية الإنسانية بكل ما لها وما عليها ، فسيولوجيًا ونفسيًا ..

كيف تحافظين على تدفق الإيقاع وتماسك حبكة السرد في "ليلاه" و"حديث المدينة" دون السقوط في فخ الترهل؟

تعلمت منذ زمن أن الكلمة في موضعها يحب أن تعبر عن معنى ، لذلك الكلمات الزائدة عن المعنى كنت أحذفها ولست باكية ..

هل ترين أن القصة الطويلة (النوڤيلا) مظلومة نقبائياً وتسويقياً في سوق النشر العربي؟
اعتقد في الأمانة الأخيرة، القصة الطويلة أو النوفيلا أصبح لها من يقرأونها ويحبونها جدًا ،ومن المنتظر أن تلقي من دور النشر ترحاب ..
ما هي الأزمة المحورية التي تدور حولها شخوص "حديث المدينة"، وهل انتهت الأزمة بانتهاء النص؟

الأزمة المحورية هي الهوية ، الأرض والدفاع عنها ، التمرد المصاحب للعمى المجتمعي الناتج من تدهور حال الأمة عموما ..

هل تفكر إيناس عتمان حالياً في خوض غمار كتابة رواية ضخمة متعددة الأجيال؟

أعتقد أنني بعيدة عن حكاية الرواية الضخمة ، فأنا أكتب الرمز أو الواقعية السحرية ، وهذا النوع من الأدب يناسب العديد من الأجيال ، ولا داعي للكتابة الضخمة التي قد تجهد القاريء وتجعله يمل الرواية قبل أن يتمها ..



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الناقدة والشاعرة د. رشا الفوال: تقاطع علم النفس والنقد ال ...
- مع الناقدة والشاعرة الدكتورة رشا الفوال:جسور بين العلم وجنون ...
- د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من ...
- د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من ...
- الممثلة أندريا مارتن واحدة من أكثر النساء فكاهة في برودواي
- تامارا ليسيتسيان اسم محفور في الذاكرة
- أكيم تاميروف أعظم ممثل سينمائي على الإطلاق
- أكيم تاميروف وطريقه إلى النجاح
- أضواء وظلال الماضي في صور غاغيك هاروتونيان
- ليوبولد غاشتشيك، بولندي قام بتصوير الأرمن
- تاريخ أرمينيا من منظور ميشيل أندونيان
- كيف أعاد إرث المصورة مريم شاهينيان تعريف الوجه المألوف لإسطن ...
- نمر سعدي: جماليَّاتُ الدهشةِ وفتنةُ المجاز
- العودة من غياهب النسيان أرميني قام بتصوير الصحاري
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي: المجموعات القصصية وا ...
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي: كتابة التاريخ والترا ...
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-دواوين العامية والفصح ...
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-الهايكو-4
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:السيرة، والبيئة، والن ...
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:فلسفة الأدب والجمع بي ...


المزيد.....




- أفران فحم منذ 150 عامًا.. هذه عاصمة البيتزا في أمريكا
- بعد تدوينة ترامب.. عراقجي يحذر من مصادرة الأصول الإيرانية
- إيران: ضربة أمريكية تستهدف مقرا للحرس الثوري على بحر قزوين
- تقرير أكسيوس -ترامب قريب من قرار هجوم ضخم على إيران- يلقى رو ...
- نتنياهو يخسر الصدارة: استطلاع يكشف تقدم غادي إيزنكوت وحزب -ي ...
- تصعيد متواصل في الخليج والبحر الأحمر.. ترامب يلوّح باستخدام ...
- غارات أميركية جديدة على إيران .. وطهران تحذر داعمي واشنطن
- حرائق الغابات.. إجلاءات واستنفار في أوروبا وشمال أفريقيا
- الدفاع الروسية تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الم ...
- غارات روسية بأسلحة دقيقة ومسيرات تطال بنى تحتية عسكرية بموان ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - إيناس عبد الحميد :بين ثقوب الذاكرة وسيولة العصر الرقمي(1-2)