أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-دواوين العامية والفصحي-3















المزيد.....

مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-دواوين العامية والفصحي-3


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8766 - 2026 / 7 / 14 - 16:10
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور الثالث:محور الأسئلة الخاصة بالدواوين العامية والفصحى-
...................
1. في ديوان (الشاكوش)، تستخدم لغة ساخرة ونقدية لاذعة (مثل قصيدة "السيئ هو كذا"). هل السخرية قناع لإخفاء مرارة الواقع الإنساني؟
السخرية هى فن رائع يظهر جليا فى الأزمات، وهى ليست قناع لإخفاء مرارة الواقع الإنسانى بل هى مواجهة مباشرة للآلام التى تعصف بالبشرية.
...................
2. وصفت في الشاكوش مواضيع معاصرة جداً مثل "أصحاب الفيس" و"الفيس والجاسوسية"، كيف غيرت التكنولوجيا الحديثة من بنية العلاقات الاجتماعية في نظرك؟
الأدب مرآة للمجتمع وهو يساير كل تطور يلحق به، ومن هذا التطور الفيس الذى طغى استخدامه على العقل البشرى، فكان على المبدع إظهار ذلك فى أعماله، والتكنولوجيا الحديثة قضت تماما على مصطلح( نخبة المجتمع) حيث اكتشفنا أنهم أنصاف أشخاص فى تعليمهم وأنصاف أشخاص فى إبداعهم، ولكن عبوديتهم للقادة السياسيين جعلتهم نخبة، والأعلام الزائف قد روج لهم.
...................
3. ديوان (بقايا الرحيل) يحمل نبرة حنين جارف للأهل والحيطان القديمة، هل "الرحيل" عندك هو انفصال جسدي أم قطيعة روحية؟
الرحيل ليس لحظة يتألم منها المبدع فقط،، ولكنه قد يشمل الرحيل إلى الخير والجمال والفضيلة، وفى جميع الأحوال الحنين إلى الأهل والحيطان القديمة هو حنين إلى الروح التى ذابت عبر السنوات بين الأيام المنصرمة والأماكن التى غطاها الألم.
...................
4. في "بقايا الرحيل"، أفردت قصائد كاملة لأكلات شعبية مثل "الفول عشق لا ينتهي" وطريق بني سويف؛ كيف تصنع من اليومي والمهمل شعراً؟
المهمل اليومى عند الكثير من الناس هو الذى يصنع المبدع الحقيقى ،إذا أجاد فى وضع يده عليه وتحويله إلى جسد يلامس الناس فينبهرون منه.
...................
5. ديوان (طريق جهنم) يحمل عناوين وقصائد ذات صبغة حسية ووجدانية شديدة الجرأة ("مشيتها نار"، "الوشم")، كيف توازن بين جرأة الطرح الفني والتحفظ الاجتماعي؟
هناك فرق كبير بين الجرأة الأدبية والتبجح الأخلاقى، فالأديب الحقيقى هو الذى يتناول أدق التفاصيل دون أن يخدش الحياء المجتمعى.
...................
6. في قصيدة "محبوبتي عمرها 70" بطريق جهنم، وصفت الكهولة والشيخوخة ببراعة تامة؛ هل تخيفك فكرة الزمن وتحول الجسد؟
لا يخلو نص من زمن، ولا يخلو الزمن من سعادة أو تعاسة، والانتقال من مرحلة إلى مرحلة أمر مزعج عند البعض، وبخاصة الانتقال إلى مرحلة الشيخوخة، ولكن قد يجعلها البعض أجمل فترات العمر، وهذا ما حاولت خلقه فى هذا النص.
...................
7. ديوان (عاهرة الفكر) يطرح إشكالية المتاجرة بالأفكار والمبادئ. من هي "عاهرة الفكر" في الواقع الثقافي المعاصر؟
نعم نعم، فكلمة عاهرة ربما ينظر إليها البعض على أنها فتاة ليل، وبالطبع أنا لم أقصد ذلك أبدا ولكننى استخدمت مدلول اللفظ فقط، وهو التكشف والفضح لقيم المجتمع عن طريق الفكر لا عن طريق الجسد.
...................
8. في ذات الديوان، كتبت قصيدة "بنت أسوان"، ما الذي يميز المرأة الجنوبية في قصائد عبدالله مغازي عن غيرها؟
المرأة الجنوبية هى كسائر نساء الكون فى أشياء كثيرة متطورة ومتغيرة، وهى منتمية لبيئتها من حيث الملبس والسلوك الأخلاقى والاجتماعى وهذا ما يميزها، وعندما أذكر بنت أسوان فى نصوصى فهذا حنين لطفولة انقضت وأماكن لهو اختفى أثرها.
...................
9. ديوان (ديوان كورونا) يمثل توثيقاً شعرياً لحظياً للأزمة العالمية؛ كيف استطعت تحويل الخوف والموت (مثل رثاء الطبيبة الشهيدة) إلى مادة أدبية؟
نحن فى مجتمع تزعجه الشائعات، ولا يسعى إلى التأكد من صحتها من عدمه، وكانت هذه الطبيبة فى مقدمة الصفوف لمواجهة جائحة كورونا، وعندما أصابها ما أصاب الناس وماتت تخلى الناس عنها، وهى التى أنقذت حياة الكثيرين منهم، فكان لزاما عليهم أن يواروا جسدها بالتراب ولكنهم تخلوا عنها تماما، وهذا هو الذى دفعنى لرثاء هذه الطبيبة، فهو بمثابة رثاء للقيم كلها.
...................
10. هاجمت في ديوان كورونا بعض الممارسات والخطابات الرسمية والإعلامية بتهكم وافر؛ ألم تخشَ غضب السلطات أو المؤسسات؟
نحن فى مصر يا صديقى، مصر الحرية، مصر الديمقراطية، فهنا فى بلدنا العظيم مصر يوجد دستور يحافظ على الجميع، وعندنا قيادة سياسية حكيمة لا تقطع لسانا ولا تكتم فما ولا تعدم ضميرا، والكل فى قارب واحد من أجل الإرتقاء بهذا الوطن، ولن نرتقى بدون نقد.
شتان يا صديقى بين النقد والتطاول، فالنقد مقبول وبخاصة الموضوعى منه، ولكن التطاول لا نقبله أبدا ويعاقب عليه الضمير أولا ثم الدين ثم القانون.
...................
11. ديوان (أميرة في زمن النخاسة) المشترك مع منيرة حمادي؛ كيف توحدت التجربة الشعورية بين تونس ومصر في هذا العمل؟
منيرة حمادى صديقة تونسية راقية وأديبة صاحبة قلم، ولدينا قواسم مشتركة لا يمكن تجاهلها مثل اللغة والأرض والتاريخ والألم والأمل، فأردت أن أجعل لها نصا من إبداعها فى ديوانى اعتزازا بقلمها وصداقتها.
...................
12. ديوان (قتلوا مبارك) يحمل اسماً سياسياً بامتياز، لكن القصائد تنفتح على عوالم إنسانية ورمزية؛ ما هي الدلالة الرمزية لـ "مبارك" في هذا السياق؟
نعم، كلمة مبارك تأخذ العقل فورا إلى اسم الرئيس حسنى مبارك، وأنا هنا لم أقصد بكلمة مبارك اسم الرئيس حسنى مبارك، ولكن كنت أقصد أن المجرمين قتلوا عند الناس الأحلام وقتلوا كلمة التهنئة (مبارك) فى صدورهم فلم يجدوا الفرحة التى تستدعى منا أن نقول لبعضنا مبارك النجاح أو مبارك الفرح.
...................
13. في "قتلوا مبارك"، شاركت منيرة حمادي بالجزء الثاني من "دماء العصافير"، كيف تم التنسيق الفني لإخراج هذه القصيدة الثنائية؟
منيرة حمادى كما ذكرت لك من قبل هى صديقة تونسية صاحبة قلم مبدع، وأنا على تواصل دائم معها لمناقشة بعض القضايا الأدبية على الساحتين المصرية والتونسية، وفى ديوان قتلوا مبارك كنت قد كتبت نصا بعنوان دماء العصافير قد راق لها، فكتبت هى نصا رائعا أوردته أنا فى ديوانى بعد موافقتها وأدرجت اسمها عليه حفاظا منى على حقها الأدبى.
...................
14. ديوان (قلم روج) ينضح بالغزل والاحتفاء بالأنثى؛ هل ترى أن الأنثى هي الملهم الأول للشاعر مهما تقدم به العمر؟
الغزل قديمًا كان كالتاج الذى تتزين به المعلقات فى العصر الجاهلى، فجميع المعلقات قد بدأ أصحابها بالغزل باستثناء معلقة عمرو بن كلثوم التى بدأها بالخمر، ومن هنا تتضح لنا مكانة المرأة، وأرى أننا عندما نعبر بلفظ الأنثى على المرأة كأننا نستدعى العلاقة الجنسية فقط، ولذا علينا أن نطلق عليها اسم المرأة أو السلطانة أو الأميرة أفضل بكثير من كلمة الأنثى إلا إذا كانت رأسنا تنظر إليها نظرة جنسية فقط، ولكن هى أكبر من ذلك وأشمل، فهى الحياة التى بدونها لا حياة، وهى الملهم الحقيقى دائما لي مهما تقدم بي العمر.
...................
15. قصيدة "المرأة والسيجارة" في ديوان قلم روج، ما هي الرسالة الفكرية التي أردت تمريرها من خلال هذا المشهد الحداثي؟
يا صديقى، من الواضح جدا أنك تفحصت الديوان جيدًا وضعت يدك على نص طغت عليه الحداثة، واستخدمت أنا فيه السيجارة كرمز لكل شىء يحقق للإنسان المتعة والسعادة، وأردت أن أقول له :"إن السعادة فى زماننا هذا نادرة الوجود، وعندما تعثر عليها من شئ ما فعليك المحافظة على هذا الشئ حتى ولو كانت سيجارة"، ومؤكد أن هذا مبدأ مرفوض عند البعض، ولكن قد يكون واقعا يعيشه البعض الآخر.
...................
16. ديوان (نهر البوح) المكتوب بالفصحى يعود بنا إلى الرومانسية الكلاسيكية وقصائد الوطن، لماذا أفردت له عنوان "بالفصحى" خصيصاً على الغلاف؟
لهذا الديوان قصة فى اختيار عنوانه، فقد كنت أرغب فى تسميته (لا تقل الحمد لله)، وعندما أرسلت الديوان لدار نشر (وعد) لصاحبها الشاعر الكبير الجميلى أحمد رفض هذا العنوان من دافع محبته لى، وقال أن هذا العنوان صادم جدا، وقد نضطر لأخذ موافقة من الأزهر الشريف لطباعته، وهذ الأمر قد يستغرق شهورًا، ومن هنا نصحنى بأن أغير العنوان، فاخترت له العنوان الحالى (نهر البوح)، وكان السبب فى اختيار العنوان الأول لا تقل الحمد لله لوجود جمله بداخله أقول فيها:-
لا تخبر الناس عن صدرك
عن ضرك
وإذا سألوك
لا تقل الحمد لله
لو قلتها حسدوك
حتى الحمد خبئه عن أعين الناس
حتى الضيق
فكان العنوان ملائمًا ،ولكن بما أننا ننتمى إلى مجتمع له تقاليده، فكان لابد من مراعاة هذه القيم والمبادئ، وبناء عليه تم التعديل، وكان عنوان الديوان فصيحا لأن النصوص التى احتواها كانت بالفصحى.
...................
17. في "نهر البوح"، تؤكد على أن "الحب سلام الصادقين"؛ هل تراجع الصدق في علاقاتنا المعاصرة؟
نعم، الحب هو سلام الصادقين، والصدق مثله مثل غيره من المعنويات أو الماديات تتعرض إلى النقص والزيادة، وفى عصرنا هذا طغت الماديات على الفكر البشرى ،ومن هنا نجد أن الصدق أصابه التناقص فعلا وكذلك الحب، فالحب ارتبط كثيرا بالمصالح المادية، وكل هذا كان له أثره على المبدع فى إبداعه.
...................
18. كيف تختار البحر العروضي لقصائدك الفصحى في "نهر البوح"؟ هل يفرض الطابع الوطني بحوراً تختلف عن الطابع العاطفي؟
البحر الواحد يستوعب كل الأغراض الشعرية، ويتوعب كل المشاعر البشرية. وقد صنف البعض أن المعانى الضخمة مثل الفخر والمدح تحتاج إلى البحور الطويلة مثل الطويل والبسيط، والغزل والرثاء يناسبهما بحر مثل بحر الرمل، والحماسة يناسبها بحر المتدارك، وأنا لا أتفق مع هذا التصنيف.
...................
19. ما هو الديوان الأقرب لقلب عبدالله مغازي من بين كل هذه الدواوين، ولماذا؟
كل الدواوين بنات أفكارى، وكلها فى منزلة واحدة من القلب، ولكن لكل ديوان قصته الخاصه، وطابعه الذى يميزه عن غيره.
...................
20. هل تشعر أحياناً أن القارئ يظلم الشاعر عندما يربط كل قصيدة غزلية بحياته الشخصية؟
القارئ لا يظلم الشاعر بل هو يظلم نفسه، وعلى القارئ أن يدرك أن الشاعر له عواطفه التى قد تتفق أو تختلف عن عواطف الآخرين، وكلما كانت عواطف الشاعر قريبة أو متتطابقة مع مشاعر القارئ تحدث الألفة والمحبة بينهما، وهنا يشعر القارئ بأن هذا الشاعر يجيد التعبير عنه فيحبه جدا ويقرأ له.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-الهايكو-4
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:السيرة، والبيئة، والن ...
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:فلسفة الأدب والجمع بي ...
- عدسة ضد النسيان: سجل عائلة ديلديليان
- المصور غاغيك هاروتونيان: في ظل الزمن، في نور الأبدية
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 3-3 )
- ما وراء الظهور: الصراحة الاجتماعية من منظور جيرمان أفاكيان
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 2-3 )
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 1-3 )
- المصورون الأرمن وتشكيل صورة إثيوبيا
- جون جارو: سيد النور المنسي
- الأرمينية إيدا كار، أستاذة عالمية مشهورة في فن تصوير البورتر ...
- العالم الإبداعي للمصور الأرمني المصري ليفون بويجيان: علاقاته ...
- من تاريخ التصوير الفوتوغرافي الأرمني: أول استوديوهات التصوير ...
- كيف غيّرت الإبادة الجماعية للأرمن مفهوم التصوير الفوتوغرافي ...
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان
- -يرقص وكأنه يحترق-: ليون دانيليان - نجم الباليه الأمريكي
- -لقد عاش ألف حياة-: سيلفا كابوتيكيان عن فاهرام بابازيان
- -لقد غربت شمسنا يا أريف-. في الذكرى السنوية ال 113 لميلاد ال ...
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(6-6)


المزيد.....




- أمريكا تواصل ضرباتها على إيران.. وتصعيد جديد بين الحوثيين وا ...
- -كيف جنّدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد؟- - نيو ...
- لفوفا بيلوفا: استمرار طلبات إعادة أطفال روس يعتقد وجودهم في ...
- الدفاع الروسية: نواصل استهداف الموانئ والسفن المرتبطة بالجيش ...
- مسؤول إيراني: رد -مدمر- ينتظر ترامب إذا نفذ تهديداته بقصف -ج ...
- السيسي يوجه رسائل هامة من البحرين عن دول الخليج
- صبري نخنوخ يدلي باعترافات مثيرة أمام القضاء المصري
- لافروف: الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران تنتهك مذكرة التف ...
- تركيا.. العدالة والتنمية ينفي أنباء نقل -إس-400- للإمارات مق ...
- العراق يفتح تحقيقا في شبهات اختفاء 140 مليار دولار من الإيرا ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-دواوين العامية والفصحي-3