أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:السيرة، والبيئة، والنشأة-1















المزيد.....

مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:السيرة، والبيئة، والنشأة-1


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 23:47
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور الأول:محور السيرة، والبيئة، والنشأة
هو عبدالله كمال مغازى الشهير ب( عبدالله مغازى )، ولد فى الثانى عشر من شهر يونيو 1969 بقرية كلح الجبل غرب، بمركز ادفو، محافظة أسوان، حاصل على ليسانس الأداب بقنا فى اللغة العربية من جامعة أسيوط عام 1992 ثم دبلوم الدراسات العليا وعمل بالتدريس فى محافظة أسوان بإدارة ادفو التعليمية بمدرسة القنادلة الإعدادية ثم الحبارى الإعدادية ثم انتقل الى القاهرة عام 1996 وأقام بحلوان وعمل محررا ببعض الصحف الأسبوعية وتفرغ بعدها للتدريس والكتابة ،وعمل بمدرسة رفاعة الطهطاوى الإعدادية بالمشروع الأمريكى بحلوان ،ثم مدرسة النصر الإعدادية بالمشروع الأمريكى، ثم مدرسة حلوان الإعدادية للبنين وحاليا فى إدارة حلوان التعليمية بمدرسة صلاح سالم الثانوية العسكرية بنين معلما لمادة اللغة العربية..سكرتير نادى أدب حلوان محاضر مركزى بقصور الثقافة نائب ملتقى الأدب بهيئة الشبان العالمية
من الدواوين الشعرية : عاهرة الفكر- طريق جهنم- قلم رُوج- أميرة فى زمن النخاسة- ديوان كورونا- شعر ما سر شفتيك- الشاكوش- جيل الصالحين- المسحراتى فى الغربة- بقايا الرحيل- هايكوهات الخريف- نهر البوح- قتلوا مبارك-)
ومن الدراسات التي كتبها : سير النبلاء وأهل الولاء-سير وتراجم وحياة الأعلام من الناس ،ومن القصص محاكمة فاطمة بوهراكة- مجموعة قصصية ليلة مكتظة بالاسرار- مجموعة قصصية...و0ول تجربته الإبداعية كان لنا معه هذا الحوار:
.................
1. كيف أثرت نشأتك في قرية "كلح الجبل غرب" بمركز إدفو بأسوان على تشكيل وجدانك اللغوي الأول؟
فى قرية كلح الجبل غرب ،وهى من أهم قرى محافظة أسوان مركز إدفو يوجد أعلام كثر فى شتى مجالات الحياة فى علوم القرآن الكريم وفى علوم الحديث وفى اللغة، وكان علماؤها يجوبون البلاد شرقا وغربا لنشر العلم وكانوا مقصدا لطلاب العلم من كل صوب، حتى فى فن الفكاهة وفن التحطيب وهى لعبة لها نجومها فى هذه القرية، وأنا قد اكتسبت من هؤلاء جميعا مفردات لغوية تتناسب مع كل مجال من المجالات.وهذه القرية تختلف عن باقى قرى مركز إدفو من حيث التركيبة الدينية، فإن لم تكن القرية الوحيدة التى يقطنها عدد كبير من أحبتنا المسيحيين، فهى القرية الوحيدة التى توجد بها كنيسة كبيرة يقصدها المسيحيون من كل صوب وحدب، وهذا التنوع الدينى والثقافى أتاح لي التنوع اللغوى.
..............................
2. انتقلت من أقصى الجنوب (أسوان) إلى صخب العاصمة (القاهرة وحلوان) عام 1996، كيف انعكس هذا الاغتراب الجغرافي على لغتك الشاعرية؟
لقد ولدت فى قرية كلح الجبل غرب فى الثانى عشر من شهر يونية عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين ،وعشت وسط هذا الجمال الريفى حتى غادرتها عام 1996 إلى القاهرة. وبهذا الانتقال ازدادت اللغة عمقا وبساطة فى آن واحد .فالقرية تمنح أولادها لغة جادة والمدينة تمنح أولادها لغة ناعمة، وفى العاصمة القاهرة تلتقى كل ثقافات مصر الشمالية حيث الدلتا والجنوبية حيث الصعيد، فتتيح لقاطنها التنوع المثمر فى اللغة.
....................
3. دراستك للغة العربية في جامعة أسيوط (فرع قنا) وتخرجك عام 1992، كيف صقلت وعيك بالقصيدة العمودية والتراثية؟
لقد تلقيت العلم فى هذه الجامعة العريقة على يد جهابذة اللغة فى ذلك الوقت أمثال الأستاذ الدكتور البدراوى زهران عضو مجمع اللغة العربية وغيره الكثير، وهؤلاء أتاحوا لنا نوافذ معرفية على عيون التراث ،فكانت معرفتنا بأمهات الكتب بتوجيهات مباشرة من هؤلاء العمالقة، فتجولنا بين ضفاف كتاب الأمالى لأبى على القالى والعقد الفريد لابن عبدربه والكامل للمبرد والفروق اللغوية للعسكرى والألفاظ الكتابية لعبدالرحمن الهمذانى والبيان والتبيين للجاحظ، وغيرها الكثير حيث كانت مكتبة كلية الآداب تكتظ بالكتب التى تمنح الدفء اللغوى لطالبه.
.....................
4. عملك كمعلم للغة العربية في مدارس عسكرية وثانوية (مثل صلاح سالم العسكرية)، هل يمنحك اتصالاً بالنسق الأخلاقي والمنضبط الذي ينعكس في قصائدك التعليمية والتوجيهية؟
النسق الأخلاقى والمنضبط هو من الأمور التى نشأت عليها منذ أن كنت فى قريتى فى الجنوب، وعملى كمعلم للغة العربية فى مدارس عسكرية كان استمرارا لهذا الانضباط، وقد ظهر ذلك جليا فى اختيار الموضوعات الأدبية شعرا ونثرا بما يتماشى مع الجوانب الأخلاقية التى تتلائم مع قيم المجتمع.
.................
5. اشتغلت بالصحافة الأسبوعية فترة من الزمن، ما الذي أخذته الصحافة من الأديب عبدالله مغازي وما الذي أضافته إليه؟
الصحافة نافذة مهمة لصاحب القلم حيث تتيح له الانتشار بين شريحة عريضة من المثقفين القراء، وقد أخذت الصحافة منى قلبا نابضا وكلمات تلمس دقائق الأمور عند القراء لتروق لهم كلماتى، والصحافة أضافت لى معرفة جديدة بعالم واسع يرصد دبيب النمل فى المجتمع.
...............
6. نلاحظ في إهدائاتك المتكررة لزوجتك وأولادك (شاهر، شريدان، محمد، مريم) اعتذاراً عن "الانشغال بالعلم والكتابة"، كيف توازن بين وطأة الإبداع والالتزام الأسري؟
الالتزام الأسرى يحتاج إلى بذل الوقت والجهد من أجل سعادة الأسرة، والإبداع لا يقبل له شريكا فهو يريد أن ينفرد بصاحبه قلبه وعقله وفكره ومشاعره حتى يخرج الإبداع فى صورة بهية، ومن هنا كان الصراع بين طرفى اللعبة، وقد استطعت استرضاء الأسرة ببعض الكلمات لأذهب إلى الإبداع كثيرا وإليهم قليلا ولذا وجب لهم الاعتذار.
................
7. كونك "الثالث بين تسعة أخوة أشقاء" كما ورد في سيرتك، كيف أثرت هذه البيئة الأسرية الممتدة على حسك الاجتماعي والتضامني في كتاباتك؟
كنت وسط إخوتى كالقلب وسط الجسد وكالبذرة بين لحائها، فاكتسبت دفئا ساعدنى على الثقة بالنفس للتعبير عن ذاتى وعنهم، وكان فى عقل الأم مكتبة قصصة ترويها لنا غالبا كل مساء عندما نلتف حولها، وكنت ماهرا فى التهام هذه القصص، وكنت ماهرا حين عجنتها بداخلى حتى أخرجتها بصورة أدبية فى مجموعاتى القصصية.
................
8. في قصيدتك "أنتِ فاتنتي" بوفاة والدتك، ذكرت أن أخاك شاعر أيضاً؛ كيف كانت طبيعة المثاقفة والمنافسة الأدبية داخل البيت الواحد؟
لم يكن من بين أخوتى من يكتب الشعر، ولكن فى هذا النص ذكرت أن أخوتى يملكون قلبا شاعرا مليئا بالدفء قد ورثوه عن أم لنا أفاضت على أولادها حبا لو وزع على أهل الأرض لوسعهم.
..............
9. ما هي الينابيع الأدبية الأولى (من الشعراء القدامى أو المعاصرين) التي شكلت المرجعية الإيقاعية لعبدالله مغازي؟
الينابيع الأولى كانت مع هؤلاء المنشدين الذين اكتظت بهم بلادنا ثم مع هؤلاء الأساتذة الذين كتبوا فى فن المسرح مثل الأستاذ عبدالحميد صابون عليه رحمة الله ثم مع مكتبة المدرسة بإشراف أساتذتى الأكارم مثل الأستاذ محمود فهمى والأستاذ ظهرى شعبان عليهما -رحمة الله- وفيها قرأت لشعراء كثر على مختلف العصور.
........................
10. بين التدريس، والصحافة، والشعر والنثر، أين يجد عبدالله مغازي ذاته الأكثر تحرراً؟
النثر الأدبى بحر ليس له شاطىء فهو مجال واسع للتحرر هذا التحرر الذى يشبه الصحافة المنطلقة خارج قيود الاستبداد، والتدريس لا يستوعب الطاقات المبدعة، فهو يرضخ لقيود تقتل الابتكار، والشعر هو القلب النابض بالحياة ولكنه أحيانا يتصارع مع النثر فى خلواتى.
........................
11. كيف تنظر إلى تراجع دور القرية في الأدب الحديث، وكيف حاولت استعادتها من خلال دواوينك؟
لم يتراجع دور القرية عما كانت عليه فى الماضى ،بل أصبح أكثر نضحا بسبب انفتاح أهلها على عوالم إبداعية جديدة لم تكن متاحة قبل ظهور مواقع التواصل الاجتماعية، فأتاحت هذه العوالم لابن القرية مساحة إضافية للتألق الإبداعى.
........................
12. هل يرى الشاعر في تلاميذه بالمدارس امتداداً لجمهوره ومختبراً أول لقصائده؟
هذا صحيح وبخاصة أن بعض الطلاب يمتلكون الموهبة الإبداعية التى تحتاج إلى من يرعاها
........................
13. ما هي الصعوبة الأبرز التي واجهتك عند الانتقال من بيئة الجنوب الهادئة إلى فضاء القاهرة المتسارع؟
القاهرة كانت بالنسبة لى المحبوبة التى تقدمت لخطبتها، وأنا راغب فيها، فقد وجدت فيها الأم الحانية والرفيقة الماتعة، فكانت بالنسبة لى نافذة مهمة للإبداع.
........................
14. هل تعتقد أن دبلوم الدراسات العليا أضاف لك أدوات نقدية جعلتك تقرأ نصوصك بعين الناقد قبل النشر؟
الناقد فى حاجة إلى معرفة أكثر من تلك التى يحتاج إليها المبدع، والكتاب الذى يدرسه اليوم يفيده غدا فى رؤية نقدية لعمل ما، ومن هنا كان دبلوم الدراسات الإسلامية أداة مهمة من ضمن أدوات كثيرة استعنت بها فى الدراسات النقدية لأعمال كثيرة.
........................
15. كيف تشكلت فكرة الانتقال من القصيدة التقليدية إلى كتابة القصة القصيرة والهايكو؟
الحياة الاجتماعية تتغير والاقتصادية تتغير وكذلك الأدبية، فالعالم كله يتغير، والثبات لا يوجد حتى فى الجمادات، ومن هنا انتقلت إلى فن الهايكو والقصة القصيرة جنبًا إلى جنب مع القصيدة التراثية التقليدية، فهو انتقال يشمله التكامل وليس الانفصال.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:فلسفة الأدب والجمع بي ...
- عدسة ضد النسيان: سجل عائلة ديلديليان
- المصور غاغيك هاروتونيان: في ظل الزمن، في نور الأبدية
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 3-3 )
- ما وراء الظهور: الصراحة الاجتماعية من منظور جيرمان أفاكيان
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 2-3 )
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 1-3 )
- المصورون الأرمن وتشكيل صورة إثيوبيا
- جون جارو: سيد النور المنسي
- الأرمينية إيدا كار، أستاذة عالمية مشهورة في فن تصوير البورتر ...
- العالم الإبداعي للمصور الأرمني المصري ليفون بويجيان: علاقاته ...
- من تاريخ التصوير الفوتوغرافي الأرمني: أول استوديوهات التصوير ...
- كيف غيّرت الإبادة الجماعية للأرمن مفهوم التصوير الفوتوغرافي ...
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان
- -يرقص وكأنه يحترق-: ليون دانيليان - نجم الباليه الأمريكي
- -لقد عاش ألف حياة-: سيلفا كابوتيكيان عن فاهرام بابازيان
- -لقد غربت شمسنا يا أريف-. في الذكرى السنوية ال 113 لميلاد ال ...
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(6-6)
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(5-6)
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(4-6)


المزيد.....




- دولة عربية بين أكبر 10 بلدان مصدّرة للسلع عالميًا في 2025.. ...
- طابق سري في فندق بإستونيا يكشف عالم التجسس والمؤامرات للمخاب ...
- من قلب الصين.. رحالة لبنانية تستكشف أعجوبة هندسية تمتد لآلاف ...
- شاهد.. قائد -أبراهام لينكولن- يشرح كيف فرضت أمريكا حصارا بحر ...
- إيران تكشف مصير صادراتها النفطية بعد إعادة فرض العقوبات الأم ...
- زهور وفرق جنائية في حانة بانكوك حيث حريق قاتل أودى بحياة 27 ...
- مصادر RT: لبنان يطرح 3 نقاط أساسية في جولة مفاوضات روما
- إسقاط 288 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسلطات مناطق روسية تبلغ ...
- بري: الجو بالمنطقة -سلبي وقاتم- وأحذر من توريط الجيش اللبنان ...
- رودريغيز تعين رئيس البعثة الدبلوماسية لفنزويلا في واشنطن وزي ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:السيرة، والبيئة، والنشأة-1