أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(4-6)















المزيد.....

مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(4-6)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 17:29
المحور: مقابلات و حوارات
    


خامساً: الترجمة والعمل الإداري كرافد للإبداع
كيف أثر "العمل الإداري الثقافي" على نظرتك لحركة النشر؟
* انطلقت كما هي عادتي من مجموعة أحلام، كنت أحلم وأحاول تنفيذ أحلامي من خلال آليات بيروقراطية مرهقة تمامًا، ساعدني على فهمها والتعامل معها رئيسي الأول الدكتور سمير سرحان، كان بطبيعته حالمًا أيضًا، ومحطمًا شرسًا لكلّ محطة بيروقراطية تعرقل أحلامه، ولذلك نجحت آنذاك مشاريع الهيئة الكبرى مثل: مكتبة الأسرة والموسوعات والقواميس والأعمال الكاملة. مرّ النشر في مصر بثلاث مراحل، المرحلة الأولى الممتدة من جيل الرواد، والتي ظلّت إيجابياتها ومثالبها قائمة؛ حيث اللجان القوية التي لم تسمح بنشر الغثّ، وفي الوقت نفسه، طوابير انتظار طويلة لدى عدّة دور حكومية تكاد تعدّ على أصابع اليدين، كُتبٌ تستطيع قراءتها لقلّة الأخطاء فيها، حيث كان التعليم ما زال جيدًا- متابعات نقدية بالغة الأهمية لهذه الكتب، ممّا يثري المشهد الأدبي والثقافي، وقد امتدت هذه الحركة حتى بدايات التسعينيات، في الوقت الذي بدأتُ فيه نشر أعمالي، انفجر واقع النشر بتأسيس داري نشر ثوريتين في مجال الأدب، هما "ميريت" و"شرقيات"، وقد قامتا ببلورة المشهد الأدبي والثقافي ووضعتا أحجار ريادة لما سيأتي، الطريف في الأمر أنني كنت أنشر في "ميريت" روايتي، ثم أنافسها على صعيد عملي الإداري بمحاولة نشر أعمال إبداعية فارقة. وفيما بعد هاتين المرحلتين تكاثرت دور النشر وأصبح من المستحيل مع هذه الأعداد رؤية أيّ شيء، إنه الزحام؛ زحام مرعبٌ، يجعلنا لا نرى أحدًا.
ما هي فلسفتك في "إدارة الجمال" عبر سلسلة الجوائز؟
* حلمت أن يتوفر للقارئ المصري والعربي كتابٌ متفقٌ على جودته، من خلال لجان تحكيم أجنبية كبرى، لا تعرف المداهنة، أردت أن يقرأ جمهور السلسلة أدبًا جيدًا من لغاتٍ شتى، أن يتواصل مع أصواتٍ جديدة لم يتعرف إليها بعدُ، أخذت مني سلسلة الجوائز الكثير من الجهد والوقت، ولكنني كنت أنسى كلّ ذلك حين أتلقى كلمات الشكر والتقدير من أنحاء العالم العربي، عندما تركتها لم أصدق أن عشرات العناوين تم إنجازها في هذا الوقت القصير نسبيًّا، فالترجمة عمل شاق، رغم أسماء المترجمين الكِبار الذين قاموا بترجمة أهم أعمال السلسلة، علاوة على التعامل مع آليات بيروقراطية صارمة للغاية. مع الأسف الشديد، ماتت سلسلة الجوائز، بعد أن تركتها، ألا يقولون إن "الحالمون هم الخاسرون"، وسلسلة الجوائز كانت حلمي.
كيف شكلت الترجمة عن الروسية "ذائقتك الأدبية" الخاصة؟
* فتحت لي ترجمة الأدب الروسي آفاقًا جديدة، أحبُّ "بوشكين" مذ فتحت عينيّ على القراءة، ومن المفارقات أنني وأنا تلميذة في المرحلة الإعدادية، غارقة في قراءة ألغاز المغامرين الخمسة آنذاك، وقعت بين يديّ رواية مهترئة الصفحات، كانت مخبئة بين كتب التراث لأبي، عرفت فيما بعد أنها مسرحية "روميو وجولييت" لشكسبير، ولما كانت أوراقها ناقصة بدأت في البحث عمَّا يشبهها، فوجدت رواية تورجنيف "أحبك حيًّا وميتًا"، أي أنني قرأت الأدب الروسي قبل العربي، وكأن قدري خُطّ في هذه اللحظة، عندما خُيرت للسفر إلى أكثر من دولةٍ اخترت السفر إلى بلد "دوستوفيسكي" و"تولستوي" و"ليرمانتوف".
كيف توازنين بين "بيروقراطية المؤسسة" و"فوضى الإبداع"؟
* لا أوازن، في الواقع لم أستطع الموازنة، كنت أحاول تثوير أداء المؤسسة بأحلامي، أسأل: "ولماذا هذا كذلك؟"، فيجيبون: "هو كذلك"، فلا تعجبني حالة: "هكذا وجدنا آباؤنا" تلك، وأصطدم بكلّ ما ومَن يعرقل الآمال الكبرى من رؤساء أو زملاء، هكذا نفذت سلسلة الجوائز وأدب الطفل حول العالم وبعض سلاسل مكتبة الأسرة، رأيت وما زلت أرى أنّ هذه الآمال من حقّ القارئ. أظن أن سبب موات المؤسسات هو افتقادها للإبداع، بأحلامه ومغامراته وفوضاه أحيانًا.
هل ترىين أن "أدب الطفل" هو البوابة الأهم لتكوين وجدان المستقبل؟
* نعم، حتى أن مَن اخترعوا الإنترنت وأدوات ووسائل التكنولوجيا الحديثة، ما زالوا حتى هذه اللحظة، يضعون أطفالهم في الأسِرة في الثامنة مساء، وهم يقرأون لهم كتبًا للأطفال، فهم يعرفون جيدًا أن الأدب سيفتح خيال الطفل ومداركه معًا، وسيجعله يتعرف إلى الشجر والحجر والبحار والمحيطات والبشر، وأنه السبيل الأوحد للمعرفة، دون أن يحجب خياله وأحلامه مثلما تفعل وسائل المعرفة المرئية والمسموعة، يعرفون أن القراءة وحدها ستشكل وجدانه المحبّ للجَمال والخير.
كيف تقيمن تجربة "مكتبة الأسرة" كأضخم مشروع ثقافي عربي؟
* كانت وما زالت "مكتبة الأسرة" هي الأكبر والأهم في مصر والعالم العربي، ولست وحدي مَن أقول ذلك، وإنما كثرٌ ممّن ألتقي بهم في المحافل والمؤتمرات الأدبية العربية، قام المشروع على أعمدة فلسفيّة قوية؛ ربط الأجيال الجديدة بإرثهم الحضاري الفرعوني والإسلامي، أعاد للقراءة مجدها، وأعاد ترتيب المكتبة العربية؛ من أرفف تراثها ومرورًا بجيل الرواد وانتهاء باكتشاف أصواتٍ أدبية فارقة من الأجيال الشّابة، عمل المشروع على ازدهار حركة النشر بتعاونه مع دور النشر الخاصة، أخرج من المتاحف إرثنا الأدبي من مجلات ثقافية مهمة وكتبٍ تراكمت عليها الأتربة، أصابت القراء بالدهشة والإعجاب عندما أعادوا اكتشافها من جديد.
ما هي أزمات الترجمة في العالم العربي من وجهة نظرك؟
* لم تعد هناك أزمات، الترجمة نفسها والمترجم قد يختفيان في المستقبل القريب جدًّا، مع الأسف الشديد، سيتعلم الذكاء الاصطناعي الترجمة بنفسه بعد أن يطور مهاراته ويزيد محتواه العربي بأعمالنا السابقة وتقنياتها المختلفة، وأظن أن مهنة الترجمة نفسها ستنقرض، الآن. بالفعل، بدأ بعض الشباب في تقديم كتبٍّ مترجمة عبر برامج الذكاء، يقومون بتعديلات طفيفة عليها ولكن تظل سماتها الآلية واضحة لكلّ عينٍ متمرسة قامت بالترجمة قبل اختراع الإلكترون أو حتى الكمبيوتر.
سادساً: أسئلة وجودية وفلسفية للمؤلفة
هل الكتابة "نعمة" أم "محنة" بالنسبة لسهير المصادفة؟
* بدون شكٍّ أستمتع كثيرًا أثناء الكتابة، أكاد أطير من السعادة وأنا أرى نفسي محلقة في صحاري بعيدة وحدي، أفتح عينيّ على اتساعها مثل أليس في بلاد العجائب أثناء اكتشافي لعجائب النفس البشرية وتقلباتها، أقف إجلالًا بعد أن أضع نقطة النهاية لعالمٍ تم اكتماله، وعليّ أن أودعه الآن ليحيا في مكان ما، في قلوبٍ وعقولٍ أخرى، أتمنى في هذا الوقت وكما قلت في حواراتي الأولى منذ سنوات، أن تكون روايتي الأخيرة، ألّا تطاردني شخوصٌ أخرى وأفكارٌ جديدة، ولكن لا يحدث، سرعان ما أترك كلّ شيءٍ وأعود لجلستي خلف مكتبي من جديدٍ مثل تمثال الكاتب المصري القديم. لا، بالطبع؛ الكتابة محنة، ولو كانت الحياة أكثر سلامًا وعدلًا وجمالًا لما كتبت.
ما "الخوف الأكبر" الذي يطاردك أثناء الكتابة؟
* الّا تستطيع رسالتي الوصول إلى أصحابها الحقيقيين، أن تخونني اللغة، أن يداري أبطالي عني بعض خططهم، خيانة ضميري الأدبي، التدليس أثناء الكتابة، عدم التخلص من رقيبي الداخلي الذي يذكرني كلّ حينٍ بالسلطة والسلطة المجتمعية، فأجهز عليه قبل مواصلة الكتابة، قائلة له: فليغضبوا بقدر غضبي، فأنا لا أكتب لكي أربّت على أكتافهم، أو أحكي لهم حكايات ما قبل النوم الخالية ممَّا يؤرق أحلامهم، أنا أكتب لهم لكي يستيقظوا.
هل تؤمنين أن الكاتب يكتب "رواية واحدة" طوال حياته؟
* نعم، أنا منحازة لتلك الرؤية كثيرًا، الرواية الأولى تمثل دائمًا البذرة، إذا كانت عفية ونقية، سرعان ما تتجذر في الأرض وتصير شجرة عملاقة، غصونها وثمارها وساقها؛ سواء كانت طويلة أم قصيرة، ستميزها عن غيرها من الشجر، هذه الأغصان والثمار المتعددة هي أعمال الكاتب اللاحقة؛ مقالاته، حواراته، مداخلاته، رواياته التالية، كلّ ما ينتجه في حياته. نادرًا ما خاب ظني في تقييم الكتاب الأول/ البذرة، ففيه خصائص شجرة الكاتب مجتمعة؛ أسوبه، رؤاه، أحلامه وكوابيسه، صوته السردي المميز عمّن سواه، مثلًا، بالنظر إلى أيّ جزء من شجرة كاتبٍ كبير؛ الباسقة ومشواره الأدبي وروحه الساطعة بوضوحٍ في أولى أعماله وآخرها نستطيع ببساطة التعرف على بصمة جيناته الإبداعية.
كيف تواجهين "الفراغ" الذي يلي إنهاء كل رواية؟
* بالفرح، أتحايل على نفسي بوهم أنني أتممت كلّ ما أريد كتابته، وأستعد للإنهماك في عيش حياتي، أذهب إلى البحر وأجلس على شاطئه لساعات، أتأمل في الملكوت، أسير في الطرقات، أقنع نفسي بأن أبطالي تم تسريحهم أخيرًا ليعيشوا وعليّ أن أعيش حياتي مثلهم، ولكنني سرعان ما أعود لغرفة مكتبي من جديد، لخلق عالمٍ جديد.
ما الذي ترفضين قوله في رواياتك؟
* لا أرفض قول أي شيء، مثلي مثل الرواية، مجدُ الرواية وتربعها على قمة هرم الكتابة الآن ومنذ عقود طويلة، هو قدرتها على قول كلّ شيء، على ابتلاع الأجناس الأدبية كلّها؛ الشعر والمقالة والقصة والحكاية والطرفة، بل أيضًا؛ التاريخ والجغرافيا والفلسفة وعلم النفس والاجتماع، ربما أرفض مثلًا أن تقول إحدى بطلاتي فكرة طافت بخاطري أثناء الكتابة، فأردعها بابتسامة ماكرة: "ومن أين لكِ بتلك الفكرة؟".
هل تعتقدين أن "الخلود" هو الهدف الأسمى للأدب؟
* لا، إذا نظرنا إلى حال الأدب منذ آلاف السنوات، سنجد أنه لم يتبقَ منه إلا القليل، ومع معرفة أننا على سطح كرة أرضية تتحرك وهي تدور حول محورها وحول الشمس، وأن الشمس نفسها تنطلق بسرعة هائلة في رحلةٍ لا تتوقف نحو السديم الأسود، ونحن لا نعرف عنها شيئًا، وأن الإنسان نفسه ليس مركزًا للكون -كما كان يعتقد قديمًا- بل أنه يعيش على كوكب لا يُرى بالعين المجردة بمجرد ابتعاد التليسكوبات الحديثة عنه، مع هذه المعرفة؛ ينبغي علينا أن نكون أكثر تواضعًا مع كلمة الخلود، فالخلود نسبي للغاية، فإذا كان كلّ ما حولنا يتحرك نحو هدفٍ أسمى نجهله، هل يمكننا التحدث عن الخلود؟!
كيف تتعاملين مع "نقد" القراء الذين لم يفهموا رواياتك؟
* أحاول بدوري فهم أسباب عدم فهمهم، في الواقع؛ رواياتي ليست سهلة أيضًا، ليست مثلًا حكاية تاريخية يعرفونها مسبقًا ويتلمسون أصداءها في كتب التاريخ، وليست مشكلة اجتماعية مثل رسائل صفحات الجرائد الشهيرة أو البرامج الإذاعية الشهيرة: "حلُّ مشكلتك عندنا"، وهي ليست مجرد حكاية لتسليتهم قبل النوم، ومن ثم، أجدني متعاطفة مع عدم فهم بعضهم.
هل الأدب قادر على "تغيير العالم" أم هو مجرد رصد له؟
* الأدب بالفعل يغير الواقع، وذلك عهده منذ الرسوم الأولى للإنسان البدائي على جدران الكهوف. في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر لفتت الروايات الأنظار بقوة إلى جريمة الإتجار في البشر والعبودية، وكان وقع رواية مثل "كوخ العم توم"، أكثر تأثيرًا من كلّ منشورات الشجب والمعارضة. الأدب يطرح الأسئلة الوجودية والإنسانية الكبرى، ويخاطب القلوب والعقول عبر فيض من الجماليات تجعل مشاعر وعقل القارئ مختلفة بعد قراءة عملٍ جيدٍ عمّا كانت قبل قراءته. نعم، لعب الأدب والفنون عامة دورًا كبيرًا في التخلص من التمييز العنصري ضد اللون أو الجنس أو استعمار الشعوب الأقوى للأضعف منها، لفت الأنظار بقوة إلى وضع الزنوج والمرأة، وهو يواصل مشواره فيما يخص الحريات العامة والخاصة الآن.
ما القيمة التي تضحين من أجلها بموهبتك؟
* ابني، وبدون التفكير للحظة واحدة، فهو أروع قصائدي، وأعظم رواياتي، ومعجزة حياتي ونورها.
كيف تصفين علاقتك بـ "الموت" في نصوصك؟
* يظل "الموت" مدهشًا، وموغلًا في غموضه، وملهمًا أيضًا، في بعض الأحيان أبكي حين تموت شخصية من شخوصي، رغم معرفتي بيوم موتها وطريقته منذ فترة طويلة، قد تكون في بداية رحلتها السردية أو بعد قليل، ولكن ما سيظل يدهشني أن بعض أبطالي تمردوا في منتصف الكتابة على الموت نفسه، وواصلوا الحياة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(3-6)
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(1-6)
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة_(2-6)
- فاهرام بابازيان: مسار المأساة
- فلورا زابيل: الأرمنية التي غزت برودواي
- عالم شكسبير، الذي يجسده الممثل بيتروس أداميان
- صنع التاريخ من خلال تغيير الأرضيات: في ذكرى ميلاد فيلين غالس ...
- ثورة برودواي: كيف غيّر روبن ماموليان المسرح الأمريكي إلى الأ ...
- تامارا ديكارخانوفا: -نصف أرمينية، نصف فرنسية، ممثلة موهوبة ل ...
- توفيماس فاسولاجيان رسول المسرح الأرمني
- مع الأديب الكردي السوري جوان زكي سلو
- مع الكاتب الكبير أحمد عوض
- مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(1-2)
- مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(2-2)
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان :النقد، التكريمات، والامتداد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: سيرة ذاتية (6-6)
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والروا ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل ال ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)


المزيد.....




- مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار داخل مركز تجاري بولاية ميش ...
- رئيس ليتوانيا يحذر من خطر تشظي -الناتو- إلى ثلاثة أجزاء
- تحذير لإيران و70 مليار يورو لأوكرانيا.. ماذا يحمل إعلان قمة ...
- بعد وقف إطلاق النار.. عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم ...
- هل الشر قابل للقياس؟.. 7 أسباب وراء صناعة -المجرمين-
- إيران ولبنان مباشر.. طهران تشيّع جثمان خامنئي واجتماع مرتقب ...
- الأبيِّض على خطى الفاشر.. هل يستفيق العالم قبل وقوع الكارثة؟ ...
- هل يظهر مجتبى خامنئي في جنازة والده؟
- بعد أسبوع من توقيعه.. انقسام داخلي وخروقات مستمرة تكبل الاتف ...
- محكمة الجنايات العسكرية بدمشق تبدأ محاكمة متهمين في أحداث ال ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(4-6)