أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والدرامي (4-6)














المزيد.....

مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والدرامي (4-6)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 16:14
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور السادس: العمل الإعلامي، الصحفي والدرامي
66. خضتِ تجربة العمل كمراسلة ومحررة في صحف من العراق، مصر، السودان، الجزائر، اليمن، وليبيا؛ كيف أفادكِ هذا الانفتاح على الصحافة العربية؟
كلّ انفتاح على صحافة دولة، هو غِنىً للصَّحفيّ، سواء من حيث الأشخاص الَّذين يتعامل معهم، أم من حيث أعراف صحافة تلك البلدان.
67. توليتِ إدارة مكتب مجلة أمارجي العراقية في الحسكة؛ كيف كانت طبيعة الحراك الثقافي في الحسكة خلال تلك الفترة؟
يوجد حراك ثقافيّ جميل في الحسكة، رغم أنَّها منطقة نائية في سورية، والمؤسف هو عدم تلقّيها دعمًا كافيًا من مؤسَّسات الدَّولة.
68. قدمتِ برنامج (فراشة الصباح) عبر راديو الشباب المصري (أون لاين)؛ كيف يختلف التواصل مع الجمهور عبر الأثير عن التواصل بالقلم؟
لا يختلف كثيرًا، في حالة الكتابة يتولَّى القلمُ إيصالَ كلَّ ما تريده، ومن خلال الإذاعة، يتولَّى صوتك إيصال أحاسيسك، وتجاربك، وأفكارك، وتمنّياتك.
69. في راديو فيتا التونسي قدمتِ فقرة (ياسمين الشام)؛ ما الذي حمله ياسمين دمشق إلى مستمعي تونس الخضراء؟
حملَ الكثيرَ من الحبّ في زمن الحروب، وتفكّك روابط المحبَّة في زمن العروبة الميّتة!
لتونس مكانة كبيرة في قلبي، وفقرتي ( ياسمين الشَّام)،هي تجربتي الثَّانية في تواصلي مع المستمع التّونسيّ، إذ سبقتها تجربة استمرَّت لعدَّة سنوات من خلال برنامج (رومانتيكا)، عبر راديو الشَّباب التّونسيّ.
70. انتقلتِ إلى الشاشة الفضية عبر تقديم 4 حلقات من برنامج (وراق الورد) على قناة سورية دراما؛ كيف تقيمين تجربة الإعلام المرئي؟
وهل يخدم الأديب أم يأخذ من وقته؟
تجربة ممتعة، تخدم الأديب، إن كان لديه فكر جميل يستطيع إيصاله في وقت قليل، بطريقة ذكيَّة، ولكن على العموم الإعلام عندنا في سورية يحتاج الكثير ليصبح مماثلًا لبعض الدّول العربيَّة المتقدّمة في هذا المجال.
71. أجريتِ حوارات عديدة مع شخصيات ثقافية وفنية وسياسية مرموقة؛ ما هو الحوار الأدبي أو الإنساني الذي ترك الأثر الأعمق في وجدانك؟
هناك حوارات كثيرة أحبّها، لا مجال لذكرها الآن، لكن حواراتي مع المغتربين الّذين يحنّون لأوطانهم، وحواراتي مع الأسرى الفلسطينيّين، واطّلاعي على معاناتهم في السّجون، من أكثر الحوارات الَّتي أثَّرَت بي إنسانيًّا.
72. من واقع خبرتكِ كمحاورة؛ ما هي السقطة الكبرى التي يجب على المحاور الصحفي تجنبها مع الأديب؟
أرى أنَّ السَّقطة الكبرى سواء أكان المحاوَرُ أديبًا، أم غير أديب، أن يسأل الصَّحفيُّ أسئلة سخيفة، ينسخها ويلصقها، ويكرّرها مع جميع المحاوَرين، ويُفضّل أن يكون الصَّحفيّ لمَّاحًا، فيمتلك معرفةَ جزءٍ على الأقلّ من الإجابة عن سؤالٍ طرحَهُ.
73. خصصتِ فقرة حوارية بعنوان (ضيف ميادة) في مجلة رصيف 81 الصادرة في ألمانيا؛ كيف تفاعل الأدباء المغتربون في أوروبا مع حواراتك؟
كانت فقرة متميّّزة بالنّسبة لي، لأنَّها تصل إلى عدد كبيرٍ من العرب، والمغتربين، والغربيّين، وقد بدأتْ من خلال استضافة ضيف في مجموعتي الأدبيَّة، ومن ثمَّ نشْر حواره في المجلَّة الّتي كانت تنشر بطريقة راقية جدًّا.
74. لديكِ عملان للتلفزيون قيد الكتابة (سيناريو وحوار)؛ هل ستطرق ميادة سليمان باب الدراما السورية الاجتماعية أم التاريخية؟
من المبكّر جدًّا طَرقي هذا الباب، أنا كما قلت لك منشغلة بأجناس أخرى، لذلك أجَّلتُ كتابة المسلسلين؛ لديَّ خطط أدبيَّة أسير وفقها، لا أسيرُ خبطَ عشواء في أيّ درب من دروب حياتي.

75. كتابة السيناريو تتطلب تكنيكاً مختلفاً تماماً عن السرد الروائي والقصصي؛ كيف طوعتِ أدواتكِ الأدبية لتناسب الصورة التلفزيونية؟
في حالة الكتابة للتّلفزيون عليك أن تصف تفاصيل كثيرة كي يحوّلها المخرج إلى صور مرئيَّة، ومشاهد تجذب المتابع؛ هنا لا يوجد خيال كما في السَّرد، بل تجسيد مرئيّ للكلام المكتوب.
76. عملتِ كمدققة لغوية؛ إلى أي مدى تعاني الصحافة والمواقع الإلكترونية العربية اليوم من ركاكة لغوية؟ وكيف نحمي "لغة الضاد"؟
واقع الصَّحافة والمواقع الإلكترونيَّة، هو واقع مؤسف، ففيهما شيوع لأخطاء لغويَّة، وإملائيَّة كثيرة، هذا عدا عن ركاكة أدبيَّة مقزّزة.
علينا ككتَّاب أن نُعنى بلغتنا أكثر، لنكون قدوة لمن يقرأ لنا.
77. شاركتِ في كتاب حواري بعنوان (أسئلة العصر الثقافية) لأبو الحسن الجمال؛ ما هي أبرز أسئلة العصر الثقافية المؤرقة لميادة سليمان حالياً؟
لا سؤال يؤرّقني، لكن هناك أسئلة تخطر في بالي مثل كثير من الأدباء:
إلى متى هذا الاستسهال في نشر أيّ شيء على أنَّه إبداع؟
إلى متى نرى تكريمات هزليَّة؟
إلى متى دولُنا العربيَّة لا تدعمنا بما فيه الكفاية؟
وغيرها الكثير لا مجال لذِكره.
78. هل تعتقدين أن الإعلام الثقافي العربي اليوم ينصف المبدع الحقيقي، أم أنه يخضع للعلاقات العامة و"البروباجندا"؟
لا توجد قاعدة ثابتة، هناك مبدعون تمَّ إنصافهم ولو بنسبة 90 بالمئة
وهناك من يعيش مهمَّشًا رغم تميّزه.
ولا نستطيع إنكار أنَّ هناك أشياء كثيرة خفيَّة تتحكَّم في إنصاف المبدع.
79. كيف ترين دور وسائل التواصل الاجتماعي في تسويق الكاتب لنفسه بعيداً عن مقص الرقيب والوسائط التقليدية؟
لها دور عظيم إن أُحسِنَ استغلالُها، وأنا من الَّذين ساهمت هذه الوسائل في نشر إبداعي، وزيادة شهرتي في الوطن العربيّ، لله الحمد.

80. لو أتيحت لكِ الفرصة لتقديم برنامج ثقافي ضخم على قناة عربية كبرى، ما هو الاسم والفكرة التي تختارينها له؟
لو أتيحت لي هذه الفرصة بالتَّأكيد لن أعلنَ عن اسم البرنامج، ولا فكرته إلَّا بعد توقيع عقد يحفظ لي حقوق الملكيَّة الفكريَّة، فنحن في زمن لصوص الفِكر!



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل ال ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
- مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
- مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3 ...


المزيد.....




- ترامب يوجه -تحذيراً جديداً- لإيران بشأن الاتفاق الجديد: -سأف ...
- ثلاثة قتلى في إطلاق نار بمونتريال بينهم المشتبه به وأحد عناص ...
- عمان.. اجتماع لوزاء الخارجية العرب
- جورج غالاوي: زيلينسكي يندب رحيل ستارمر والشعب البريطاني يهتف ...
- ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان ...
- نبيل فهمي أمينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية خلفا لأحمد أ ...
- رسالة ترمب لإسرائيل: انتهى العمل بلا قيود في لبنان
- معاريف: تركيا تهديد لإسرائيل أكبر من إيران بسبب ترسانتها الع ...
- إصابات -إيبولا- في الكونغو الديمقراطية تتجاوز الألف
- اعتماد نبيل فهمي أمينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والدرامي (4-6)