أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة















المزيد.....

مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 00:13
المحور: مقابلات و حوارات
    


شاعرة تونسية أصيلة من مدينة القيروان، وممثلة وكاتبة مسرحية و مدربة رياضيات دفاعية.. صدرت لها ثلاث مجموعات شعرية:"مرافئ" و" مواعيد النوارس" و أمهلني عمرا " ،وسلسلة قصصية موجهة للأطفال.و سلسلة سمر..كتبت مسرحيات للأطفال ..وتشغل رئيسة جمعية للرياضات الدفاعية،وحصلت على المرتبة الثانية عربيا في رياضة الدفاع عن النفس وأستاذة في التكوين المهني.
من هي راضية بصيلة في كلمات موجزة؟
راضية بصيلة شاعرة تونسية أصيلة مدينة القيروان، تجمع بين الإبداع الأدبي والعمل الثقافي والمجتمعي. إلى جانب تجربتها الشعرية والكتابية، هي ممثلة مسرحية ورئيسة جمعية ناشطة في المجال الثقافي، كما تعمل مدرّبة في الرياضات الدفاعية وحكمة وطنية. وقد سعت من خلال مسيرتها المتنوعة إلى المزج بين الفن والثقافة والعمل المدني والرياضي، إيمانًا منها بدور الإبداع في بناء الإنسان والمجتمع
كيف أثرت نشأتك في مدينة القيروان على تكوينك الأدبي؟
لا يمكن لمن نشأ في القيروان ألا يتأثر بإرثها الثقافي والأدبي العريق. فهذه المدينة ليست مجرد مكان للولادة، بل فضاءٌ مشبع بالتاريخ والشعر والعلم. هي مدينة العلماء والشعراء، مدينة ابن رشيق القيرواني والحصري القيرواني وغيرهما من الأعلام الذين تركوا بصمتهم في الثقافة العربية.
لقد نشأتُ في بيئة تتنفس الأدب وتحفظ ذاكرةً حضاريةً ممتدة عبر القرون، وكان لذلك أثرٌ واضح في تشكيل ذائقتي اللغوية ووعيي الجمالي. القيروان منحتني الإحساس بقيمة الكلمة، وجعلتني أنظر إلى الكتابة بوصفها امتدادًا لذلك الإرث الحي الذي ما زال يتجدد من جيل إلى آخر
كيف توازنين بين كونك شاعرة ورياضية في مجال "الدفاع عن النفس"؟
لا أرى تعارضًا بين الشعر والفنون الدفاعية، بل أراهما وجهين لتجربة إنسانية واحدة. فالشعر يعلمني الإصغاء إلى الروح والتعبير عن المشاعر، بينما تعلمني الرياضات الدفاعية الانضباط والقوة والتحكم في الذات. كلاهما رحلة نحو معرفة الإنسان لنفسه وبناء توازنه الداخلي، لذلك أجد في كل منهما ما يكمل الآخر
ما هو دافعك الأساسي للعمل كمدربة للرياضات الدفاعية؟
أؤمن بأن الفنون الدفاعية تصنع إنسانًا أقوى نفسيًا وجسديًا. لذلك أعمل على مساعدة المتدربين على تجاوز الخوف، وحماية أنفسهم، واكتساب الثقة التي تمكنهم من مواجهة الحياة بثبات واتزان
ما الذي دفعك لكتابة سلسلة قصصية موجهة للأطفال؟
ما دفعني إلى كتابة قصص الأطفال هو رغبتي في أن أكون صوتًا للطفل داخل الكتاب، وأن أرافقه في رحلة ممتعة نحو الخيال والمعرفة. كما أسعى من خلال القصة إلى إعادة الطفل إلى عالم القراءة والحلم والاكتشاف، في زمن أصبحت فيه الهيمنة الإلكترونية تستحوذ على جزء كبير من اهتمامه ووقته. أؤمن بأن الكتاب ما زال قادرًا على أن يفتح للطفل نوافذ واسعة على الإبداع ويمنحه متعة لا تقل سحرًا عن أي وسيلة أخرى
ماذا يعني عنوان مجموعتك "مرافئ"؟
اخترتُ عنوان مرافئ لأن القصيدة بالنسبة إليّ هي مرفأ الروح؛ المكان الذي يهدأ فيه ضجيج العالم، وأتحرر من ثقل الواجبات ورتابة اليومي المتكرر. في الشعر أرسو لأستعيد ذاتي، ثم أبحر من جديد نحو
ما هي الثيمات الأساسية في "مواعيد النوارس"؟
في مواعيد النوارس كتبتُ عن الحب والشوق، وعن الإنسان كما أراه: قويًا حين يقاوم، وهشًا حين يحب، وبين القوتين يواصل رحلته في البحث عن ذاته ومعنى وجوده.
هل "أمهلني عمراً" صرخة ضد الزمن أم دعوة للاستمرار؟
أمهلني عمرًا ليست صرخةً ضد الزمن، بل صرخةٌ للاستمرار. أشعر دائمًا أن العمر لا يكفي، وأن الزمن أضيق من الأحلام والأسئلة والرغبة في الإبداع. هناك صوت داخلي يدعوني إلى المضيّ قدمًا، إلى الكتابة والحلم والتجربة دون توقف. إنها رغبة في الامتداد داخل الحياة، لا في التمرد على الزمن.
كيف تطورت لغتك الشعرية بين إصدارك الأول والأخير؟
في إصداري الأول كنت أكتب بدافع الشغف والرغبة في قول ما يعتمل داخلي، أما في إصداراتي الأخيرة فأصبحت أكثر إنصاتًا للنص نفسه. صارت اللغة أكثر تكثيفًا، والصورة أكثر حضورًا، وأصبحت أميل إلى الإيحاء وفتح أبواب التأويل بدل التصريح المباشر. إنها رحلة نضج مستمرة، أتعلم فيها من كل قصيدة كيف أكتب القصيدة التالية.
كيف تختارين عناوين مجموعاتك الشعرية؟
أختار العنوان بوصفه خلاصة شعورية للمجموعة، كلمة قادرة على حمل روح النصوص دون أن تختزلها، وتبقى مفتوحة على أكثر من معنى وتأويل.
هل تعتبرين شعرك انعكاساً للواقع التونسي أم تحليقاً في فضاءات كونية؟
أكتب للإنسان وعن الإنسان، لذلك لا يمكن حصر شعري في إطار جغرافي أو محلي فقط، ولا فصله تمامًا عن واقعي. قد تتسلل ملامح من السياق التونسي باعتباره جزءًا من تجربتي الحياتية، لكن هاجسي الأساسي هو الإنسان في ضعفه وقوته، في حيرته وأسئلته، وفي بحثه الدائم عن المعنى. لذلك يمكن القول إن نصوصي تتحرك بين المحلي والكوني، لكنها في جوهرها تنحاز للإنسان قبل كل شيء.
ما هي القصيدة التي تعتبرينها "نقطة تحول" في مسيرتك؟
لا أستطيع اختيار قصيدة واحدة بوصفها نقطة تحول، لأن كل قصيدة بالنسبة إليّ تمثل مرحلة من وعيي وتجربتي. كل نصّ هو أثر لحظة معينة من حياتي، وكل كتابة جديدة هي امتداد لما سبقها وتحول في الوقت نفسه. لذلك أرى أن مسيرتي ليست منعطفات حادة، بل نهرًا يتشكل باستمرار، وكل قصيدة تضيف إليه مجرى جديدًا.
كيف تتعاملين مع الذاكرة في قصائدك؟
الذاكرة في قصائدي ليست مادة أستحضرها بوعي بارد، بل هي نسيج حيّ يشكّل هويتي الشعرية. حين أكتب، أجدني أعود إلى تلك الطفلة التي كانت تتوسد ركبة الجدة، تصغي للحكايات بدهشة أولى، وتحلم بالعالم من نافذة الخيال.
وأجدني أيضًا تلك الصبية التي احتضنت الكتب، من روايات إحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ، إلى أشعار نزار قباني وبدر شاكر السياب وجبران خليل جبران. كل هذه الطبقات من الذاكرة لا تغيب عن النص، بل تعيد تشكيله وتمنحه عمقه الإنساني والعاطفي.
هل هناك مدرسة شعرية معينة تعتبرين نفسكِ امتداداً لها؟
لا أضع نفسي داخل مدرسة شعرية محددة بالمعنى الصارم، لكن يمكن القول إنني أنتمي إلى تجربة شعرية مفتوحة تتغذى من أكثر من مرجع. أجد في الشعر الحديث، وخاصة لدى شعراء التفعيلة والقصيدة الحرة، مساحة أقرب إلى روحي، كما أنني متأثرة بالرمزية وبالكتابة التي تعوّل على الإيحاء والصورة أكثر من المباشرة. لكن في النهاية، ما يهمني هو صوتي الشخصي، لا الانتماء النظري، أن أكتب قصيدتي كما أشعرها لا كما تُعرّفها المدارس.
ما هو موقع “القيروان” في جغرافيتك الشعرية؟
“القيروان” ليست مجرد مكان جغرافي في قصائدي، بل طبقة من الذاكرة والرمز. هي مدينة تحمل ثقل التاريخ ووهج الروح، وتتحول في الكتابة إلى فضاء يتقاطع فيه المقدّس بالإنساني، والذاكرة بالهوية. حضورها في نصوصي هو حضور للعمق الثقافي والروحي أكثر من كونه حضورًا مكانيًا.
كيف توازنين بين التكثيف الشعري والسرد في قصائدك؟
أحاول أن أجعل السرد خفيفًا داخل القصيدة، يخدم الصورة ولا يطغى عليها. التكثيف هو جوهر الكتابة الشعرية بالنسبة لي، بينما يأتي السرد كخيط خفي يربط الصور ويمنح النص حركة داخلية دون أن يتحول إلى حكاية مكتملة.
هل تعتبرين الكتابة فعل مقاومة؟
نعم، إلى حدّ كبير. الكتابة فعل مقاومة ضد النسيان، وضد التبسيط، وضد كل ما يحاول اختزال الإنسان. هي أيضًا مقاومة داخلية، ضد الصمت الذي قد يبتلع الأسئلة والوجع والدهشة.
ما هو أثر “الغربة” أو “البعد” في موضوعات قصائدك؟
الغربة في نصوصي ليست دائمًا مكانية، بل شعورية أيضًا. هي حالة بحث دائم عن المعنى، عن الذات، وعن الآخر. هذا الإحساس بالبعد يمنح القصيدة توترها الداخلي ويجعلها أكثر ميلًا للتأمل والحنين.
في نص “أنا العاشقة البربرية”، ماذا تقصدين بلقب “العاشقة البربرية”؟
العنوان يحمل بعدًا رمزيًا أكثر من كونه توصيفًا حرفيًا. “العاشقة البربرية” هي صورة للمرأة/الذات في حالتها الأولى، الخام، الحرة، غير المروّضة، التي تحب خارج القوالب الجاهزة وتواجه الحب بقوة الوجود لا بتهذيب التوقعات.
ما دلالة الرمز التاريخي “أروى” والقيروان في قصائدك؟
“أروى” و”القيروان” يحيلان إلى طبقات من التاريخ والذاكرة. هما ليسا أسماء فقط، بل رموز للأنوثة الممتدة في الزمن، وللتاريخ الذي يتحول إلى سؤال شعري عن الهوية والانتماء والذاكرة.
في “طائر الألبتروس”، ما هي رمزية الطائر؟
الألبتروس يمثل الرحلة الطويلة، الوحدة، وحكمة المسافة. هو طائر التحليق البعيد الذي يعيش بين السماء والبحر، ويجسد حالة الشاعر بين العالم الداخلي والعالم الخارجي.
لماذا تبدو الذكريات في “الألبتروس” كألواح سفينة متهشمة؟
لأن الذاكرة في النص ليست مستقرة، بل مجزأة، متكسرة، تحمل آثار العبور. كأنها بقايا رحلة طويلة، لا تُروى كقصة كاملة بل كقطع متفرقة من التجربة.
في نص “فراشة في أثر التنين”، من هو التنين؟
التنين هنا رمز للقوة العاتية، للخوف، أو للسلطة الداخلية/الخارجية التي تفرض حضورها على الذات. هو ليس كائنًا واحدًا بل فكرة متحوّلة للهيمنة أو التحدي.
هل الفراشة في قصيدتك تمثل المرأة أم الشاعر في مواجهة الوجود؟
الفراشة يمكن أن تُقرأ كصورة للذات الشاعرة، وللإنسان الهش الذي يواجه العالم بخفة وحساسية، لكنه رغم ذلك يصرّ على التحليق والمواجهة.
لماذا يكرر التنين اللهب في قصيدتك؟
تكرار اللهب هو تكثيف لفكرة الاستمرارية في القوة أو الألم، وكأن التنين لا يكتفي بالفعل مرة واحدة، بل يعيد إنتاجه كحالة دائمة من التهديد أو التحول
كيف ترين العلاقة بين الرسم والشعر (الإيكفراسيس)؟
أرى أن الرسم والشعر ينتميان إلى العائلة الجمالية نفسها. الرسم يلتقط اللحظة بالألوان والخطوط، بينما يحاول الشعر أن يلتقطها بالكلمات. كثيراً ما أشعر أن القصيدة لوحة تُرسم باللغة، وأن الصورة الفنية قادرة على أن تفتح للشاعر أبواباً جديدة للتأمل والكتابة.
هل تتفقين مع الناقد حمد حاجي في قراءته لقصيدة “على جسر التابوركا”؟
أقدّر كل قراءة جادة للنص لأنها تكشف وجهاً من وجوهه الممكنة. قد أتفق مع بعض تأويلات الناقد وأختلف مع بعضها الآخر، لكنني أؤمن أن القصيدة بعد نشرها تصبح ملكاً للقراء، ولكل قارئ الحق في أن يعثر فيها على المعنى الذي يلامسه.
ما هو أثر السريالية في تجربتك الشعرية؟
لا أتعمد الانتماء إلى السريالية كمدرسة، لكنني أنجذب إلى طاقتها في كسر المألوف وفتح المجال أمام الحلم واللاوعي. أحياناً تأتي بعض الصور الشعرية من مناطق لا يفسرها العقل وحده، بل تنبع من الذاكرة والحدس والخيال.
كيف تصفين لغتك الشعرية (بسيطة، مركبة، رمزية)؟
أحب أن تكون لغتي واضحة في ظاهرها وعميقة في باطنها. لا أبحث عن الغموض لذاته، بل عن لغة تسمح للقارئ بالدخول إلى النص، ثم تترك له مساحة للاكتشاف والتأويل.
ما هو دور الصورة الشعرية في إيصال رسالتك؟
الصورة الشعرية ليست زينة لغوية، بل هي قلب التجربة الشعرية. من خلالها يتحول الشعور إلى مشهد، والفكرة إلى كائن حي يمكن للقارئ أن يراه ويلمسه ويتفاعل معه.
كيف تتعاملين مع إيقاع الكلمة في قصائدك؟
أتعامل مع الإيقاع بوصفه نبض النص. أستمع إلى الجملة أكثر مما أكتبها، وأحرص على أن يكون لكل كلمة مكانها الصوتي والدلالي، لأن الموسيقى الداخلية للقصيدة لا تقل أهمية عن معناها.
هل النص الشعري يجب أن يكون مشروعاً فلسفياً أم بوحاً عاطفياً؟
أعتقد أن الشعر الحقيقي يجمع بين الأمرين. فالعاطفة تمنحه الحرارة الإنسانية، والتأمل يمنحه العمق. القصيدة التي تكتفي بالبوح قد تفقد امتدادها الفكري، والقصيدة التي تكتفي بالفكرة قد تفقد روحها.
ما رأيك في الحداثة الشعرية وما بعد الحداثة؟
الحداثة بالنسبة إليّ ليست قطيعة مع التراث بقدر ما هي بحث دائم عن أشكال جديدة للتعبير. أما ما بعد الحداثة فقد وسعت مساحة التجريب وكسر الحدود بين الأجناس والأساليب. المهم في النهاية أن يبقى النص صادقاً وقادراً على التأثير.
كيف تقيمين حضور المرأة في الشعر العربي المعاصر؟
أرى أن حضور المرأة أصبح أكثر قوة ووعياً وتنوعاً. لم تعد الشاعرة تكتب من الهامش أو تتحدث فقط عن قضاياها الخاصة، بل أصبحت تسهم في تشكيل المشهد الشعري وتطرح أسئلة إنسانية وجمالية واسعة.
هل تعتمدين على النوستالجيا بشكل مقصود في قصائدك؟
لا أستدعي النوستالجيا عن قصد، لكنها تتسلل إلى النص من تلقاء نفسها. الذاكرة جزء من تكويننا الإنساني، وحين أكتب أجد أن الأماكن الأولى والوجوه البعيدة واللحظات العابرة تعود لتشارك في بناء القصيدة.
ما هي أهم التحديات التي تواجه الشاعرة العربية اليوم؟
من أبرز التحديات إيجاد مساحة حقيقية للصوت الشعري وسط ضجيج المنصات الرقمية، إضافة إلى تحديات النشر والتلقي. ومع ذلك أرى أن الشاعرة العربية اليوم تمتلك فرصاً أكبر للتعبير والوصول إلى جمهور متنوع.
هل تؤمنين بأن الشعر يمكن أن يغير الواقع؟
ربما لا يغير الشعر الواقع بشكل مباشر، لكنه يغير الإنسان، والإنسان هو من يغير الواقع. القصيدة قادرة على أن تزرع سؤالاً أو توقظ وعياً أو تمنح أملاً، وهذه في حد ذاتها قوة لا يستهان بها.
كيف تقرئين “الفراغ” في قصائدك؟
الفراغ في القصيدة ليس غياباً، بل حضور من نوع آخر. إنه المساحة التي يشارك فيها القارئ في إنتاج المعنى، وهو الصمت الذي يمنح الكلمات فرصة أكبر للتردد داخل الروح.
هل تستخدمين الرمز لتجاوز الرقابة أم لتعميق الدلالة؟
أستخدم الرمز أساساً لتعميق الدلالة وتوسيع أفق التأويل. الرمز بالنسبة إليّ ليس ستاراً يخفي المعنى، بل نافذة تفتح النص على احتمالات متعددة.
كيف تصفين علاقتك بالمتلقي/القارئ؟
أراها علاقة شراكة. أكتب من تجربتي الخاصة، لكن القصيدة لا تكتمل إلا حين تجد قارئاً يمنحها جزءاً من تجربته الخاصة. لذلك أعتبر القارئ شريكاً في صناعة المعنى لا مجرد متلقٍ له.
هل هناك هوية محددة لشعرك أم هو شعر إنساني محض..؟
ينطلق شعري من بيئتي وذاكرتي وثقافتي،لكنه يسعي إلي ملامسة الإنسان أينما كان .أؤمن أن كلما كان النص أكثر صدقا مع خصوصيته ،أصبح أكثر قدرة علي الوصول إلي الإنساني المشترك،لذلك أري شعري متجذرًا في هويته ومنفتحًا في الوقت نفسه علي الأفق الإنساني



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3 ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة ...
- أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
- كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ ...
- صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار ...
- فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ ...
- إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
- إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا ...
- القضية الكردية في أدب إبراهيم اليوسف: من المظلومية إلى الملح ...


المزيد.....




- صرخته أقوى من الطائرة.. رجل يحطم الرقم بأعلى صوت في العالم
- الاتحاد الأوروبي يدرس إرسال بعثة لدعم جيش لبنان وتعزيز سلطة ...
- روبيو يطمئن الخليج: لا اتفاق مع إيران على حساب أمن الحلفاء
- -الخماسية الأوروبية- تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكراني ...
- قاضية فيدرالية تمنع ترامب من تطبيق شرط تقديم دليل المواطنة م ...
- ماكرون: هناك تقارب بين الأوروبيين والأمريكيين بشأن أوكرانيا ...
- حادثة صادمة.. موظفات في -وينديز- يقدمن لزبونة طعاما من سلة ا ...
- تل أبيب تجابه واشنطن.. لن ننسحب من لبنان
- الجزائر تستنفر جاليتها في مصر قبل الانتخابات التشريعية
- وزارة الصحة  الإسرائيلية في حالة صدمة: سرقة طحينة ملوثة بالس ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة