|
|
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن الخيال(3-5 )
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 22:15
المحور:
مقابلات و حوارات
أدب الأطفال وفن الخيال 36. كتابك الأول، "كان وسر المفتاح السحري"؛ هل وجدت مفتاحك الخاص للوصول إلى قلوب الأطفال؟ "كان وسر المفتاح السحري" قصةٌ عن القرارات، تلك القرارات التي نتخذها خلال حياتنا. وهي أيضاً قصةٌ عن عالمٍ من الخيال، حيث يلتقي الأطفال بحيواناتٍ ناطقة، وساحرات، ومخلوقاتٍ خياليةٍ أخرى. لكن عندما نتحدث عن مفتاح قلوب الأطفال، لا أعتقد أن هناك مفتاحاً واحداً صالحاً للأبد. مفتاح قلوب الأطفال هو بحثٌ وعملٌ دؤوبان. ما يفتح قلب الطفل اليوم قد لا يفتحه غداً، لأن الأطفال يتغيرون، والعالم يتغير، واهتماماتهم تتغير أيضاً. ككاتبة، أشعر أنه يجب عليّ الاستمرار في البحث عن هذا المفتاح كل يوم. بالنسبة لي، هذا المفتاح مصنوعٌ من الصدق، والخيال، والحب، واحترام عالم الطفل الداخلي. 37. أنت تؤمن بأن "لا أبواب مغلقة"؛ كيف تغرس هذا اليقين في طفل يعاني من الإحباط؟ أعتقد أن الحل يكمن في الأحلام. فإذا استطعنا أن نحلم، نستطيع أيضاً أن نسعى لتحقيق تلك الأحلام. عندما نكون سعداء، نشعر أن الكثير من الأمور ممكنة، ولا نركز فقط على المشاكل. أما عندما نكافح، فقد يبدو كل شيء كئيباً، صعباً، وبلا معنى. وهنا تكمن أهمية القصص. إذ يمكن للطفل أن يلتقي ببطلٍ يُعاني من مشاكل أو مخاوف أو شكوك مشابهة، ومن خلال هذا البطل يشعر الطفل بأنه مفهوم. تُظهر القصص أن لكل صعوبة معنى، وأنه من المهم الاستمرار، والإيمان، والنضال من أجل الأحلام. بالنسبة لي، يمكن للأدب أن يفتح باباً صغيراً في قلب الطفل، حتى عندما يبدو العالم الخارجي مغلقاً. 38. لماذا تختار الخيال كإطار لقصصك؟ هل هي محاولة لإعادة تشكيل الواقع؟ نعم، أعتقد أن الخيال وسيلة لإعادة تشكيل الواقع. فهو يسمح لي بالنظر إلى العالم من زاوية أخرى، وإضفاء المزيد من النور والأمل والخيال عليه. 39. في "أريدجا" و "في ساحة الأوبرا"، كيف تختارون أماكن إقامة فعالياتكم؟ لكلتا القصتين خلفيتها ومصادر إلهامها الخاصة. لطالما عشقتُ الحكايات الشرقية، والجن، والغموض، وذلك الجانب المميز من الخيال، ومن هذا العشق انبثقت قصة أريا . لقد أتاحت لي هذه القصة فرصة الدخول إلى عالم ساحر، زاخر بالألوان، وغامض بعض الشيء. أما قصة "ساحة الأوبرا" ، فهي أكثر ارتباطًا بالأطفال الأرمن، ويريفان، وعالمنا الثقافي. في تلك القصة، أردتُ أن يكون المكان مألوفًا، ولكنه ساحر في الوقت نفسه. أعتقد أنني أختار أماكن تسمح لي بربط الخيال بشيء أحبه شخصيًا. 40. ما هو سر نجاحك في جذب الأطفال إلى قصصك المصورة؟ أعتقد أن السر يكمن في أنني أحاول أولاً كتابة ما يثير اهتمامي. أسأل نفسي: أي نوع من القصص كنت سأحب قراءته في طفولتي؟ إذا أثارت القصة حماسي، وفاجأتني، وجعلتني أرغب في مواصلة القراءة، فأنا أؤمن أنها ستثير اهتمام الأطفال أيضاً. لا أريد أن أخاطب الأطفال بأسلوبٍ متعالٍ أو أن أعلمهم بطريقة جافة. أريد أن أخلق مغامرات، ومشاعر، وشخصيات تنبض بالحياة. 41. كيف ترون مستقبل أدب الأطفال في أرمينيا في ضوء الثورة الرقمية؟ أعتقد أن الثورة الرقمية قادرة على دعم نمو أدب الأطفال في أرمينيا. فاليوم، بات بالإمكان إنتاج الصور والرسومات والمواد البصرية بسرعة أكبر، مما يمنح الكتّاب والناشرين فرصًا أوسع لإضفاء الحيوية على القصص. من المهم للأطفال وأولياء أمورهم أن تتوفر لهم خيارات متعددة، والعالم الرقمي قادر على توسيع هذه الخيارات وجعلها أكثر جاذبية. فهو يُسهم في إنتاج المزيد من الكتب، وعوالم بصرية أكثر جمالًا، وابتكار أساليب جديدة لجذب الأطفال إلى القصص. بالطبع، تبقى الفكرة وجوهر القصة هما الأهم، لكن الأدوات الرقمية تُساعد في تقديمها بشكل أفضل وأسرع. 42. هل تستشير أطفالك (ماري وناريك) بشأن أفكار قصصك قبل نشرها؟ لا أستشيرهم بشكل رسمي، لكنني أقرأ لهم قصصي. عندما أرى الاهتمام في وجوههم واللمعان في عيونهم، أدرك أن للقصة معنى حقيقياً. يتفاعل الأطفال بصدق شديد، وهذا التفاعل مهم جداً بالنسبة لي. أحياناً، يُخبرني انتباههم أكثر مما قد يُخبرني به أي شرح مطوّل. 43. ما أهمية المشاعر الإيجابية التي تسعى إلى غرسها في قصصك؟ أعتقد أن للمشاعر دورًا بالغ الأهمية في قصص الأطفال، ولكن ليس فقط المشاعر الإيجابية. فالقصة القوية لا تُبنى على السعادة والإيجابية فحسب. ينبغي أن يشعر الأطفال بالتعاطف مع الأبطال، والقلق عليهم، وأحيانًا الحزن أو الخوف معهم. كما ينبغي أن يفهموا الشخصيات السلبية، وأن يدركوا خطأ بعض أفعالها أو ضررها. هذه المشاعر المختلفة تُساعد الأطفال على التفاعل مع القصة بشكل أعمق. بالنسبة لي، الأهم هو أن تظل القصة، بعد كل هذه المشاعر، تُنير دربهم، وتُبث فيهم الأمل، وتُرسخ فيهم الإيمان بالخير. 44. كيف تتعامل مع التحدي الذي يفرضه ذكاء ومعرفة الأطفال المعاصرين الواسعة؟ أعتمد في الواقع على ذكاء الأطفال ومعرفتهم الواسعة. أريد أن يقبل الأطفال على كتبي بفضول ومعرفة مسبقة، لأن ذلك يُثري تجربة القراءة. في الوقت نفسه، أشعر أحيانًا بالحاجة إلى توضيح بعض الأجزاء بشكلٍ أدق. ككاتبة، قد أنسى أن الأطفال لم يشاهدوا دائمًا الأفلام أو يقرأوا الكتب التي نشأتُ عليها. لذا أحاول إيجاد توازن. أريد أن أثق بذكاء الطفل، وفي الوقت نفسه أوجّهه بما يكفي ليتمكن من الانغماس في القصة والاستمتاع بها. 45. ما الفرق، برأيك، بين الكتابة للأطفال والكتابة للبالغين؟ أعتقد أن الفرق يكمن في طبيعة المشاكل وكيفية النظر إليها. يواجه الأطفال أيضًا صعوبات، لكنها تختلف عن مشاكل الكبار. بالنسبة للبالغ، قد يبدو تعليق أحدهم على حذائك أمرًا تافهًا، لأنهم يفكرون في العمل والمال والأسرة والمسؤوليات اليومية. أما بالنسبة للطفل، فقد يكون الموقف نفسه مؤلمًا ومهمًا للغاية. يسعى الأطفال لإيجاد مكانهم في العالم، وفهم الصداقة والعدل والخوف والخجل والشجاعة. عند الكتابة للأطفال، لا ينبغي لنا التقليل من شأن مشاكلهم، بل يجب أن نحترمها ونُظهر أن حتى اللحظات الصغيرة قد تحمل معاني عظيمة في قلب الطفل. 46. هل تفكر في تحويل قصصك إلى أفلام رسوم متحركة أو ألعاب فيديو؟ سأكون سعيدًا جدًا بذلك. تحويل قصصي إلى أفلام رسوم متحركة أو حتى ألعاب فيديو هو أحد أحلامي. مؤخرًا، تلقيت عرضًا وكنت أعمل مع قناة تلفزيونية على فكرة إنشاء مسلسل رسوم متحركة. في الوقت الحالي، تم تأجيل هذا المشروع، لكنني ما زلت آمل أن يصبح حقيقة يومًا ما. أعتقد أن قصصي تحتوي على عوالم بصرية ومغامرات وشخصيات يمكن أن تنبض بالحياة بشكل طبيعي في الرسوم المتحركة. بالنسبة لي، ستكون هذه طريقة أخرى لتقريب قصصي من الأطفال. 47. كيف تصف علاقتك بداري النشر أنتاريس ودافنشي في دعم مسيرتك المهنية؟ أنا ممتنٌ للغاية لدور النشر وللأشخاص المرتبطين بها. أخص بالشكر دار نشر دافنشي ومديرها، هايك أجابانيان، على دعمهم وثقتهم. هايك كاتبٌ للأطفال أيضاً، وهو مصدر إلهامٍ لي في نواحٍ كثيرة. فهو منفتحٌ دائماً على المشاريع والأفكار الجديدة، وهذا ما أُقدّره كثيراً. أتوجه بالشكر أيضاً إلى دار نشر أنطارس وإلى رئيس تحريرها، أركمنيك. إنه صديقي الذي لطالما دعمني في مشاريعي وقدّم لي التوجيه. أعتقد أن هؤلاء الأشخاص ودور النشر هذه في غاية الأهمية، لأنهم يساهمون في نمو أدب الأطفال الأرمني ووصوله إلى شريحة أوسع من القراء. 48. ما هي المعايير التي تستخدمها لقياس نجاح كتابك الجديد؟ بالنسبة لي، لا يُقاس النجاح بالمبيعات فقط. صحيح أن المبيعات مهمة، لكن الأهم هو تفاعل الأطفال. إذا قرأوا الكتاب، وتذكروا الشخصيات، وطرحوا الأسئلة، وانتظروا القصة التالية، حينها أشعر أن الكتاب قد حقق هدفه. كما أن آراء أولياء الأمور والمعلمين وأمناء المكتبات قيّمة للغاية بالنسبة لي. 49. هل تعتقد أن الخيال هو أهم مهارة يجب تعليمها للأطفال الأرمن؟ نعم، أعتقد أن الخيال من أهم المهارات للأطفال. فالخيال والأحلام قادران على إحياء الخيال ومساعدتهم على رؤية العالم بمنظور أوسع وأكثر إشراقًا. بالنسبة لي، عندما يتحدث الأطفال عن شخصيات خيالية كما لو كانت حقيقية، فهذا بحد ذاته إنجاز. هذا يعني أن القصة قد دخلت عالمهم وبدأت تسكن خيالهم. أؤمن أن الأطفال الذين يمتلكون الخيال قادرون أيضًا على الحلم والإبداع وبناء شيء جديد في المستقبل. 50. كيف تختار الرسامين الذين يحولون كلماتك إلى لوحات نابضة بالحياة؟ يُعدّ الرسم جزءًا بالغ الأهمية، بل وساحرًا، في تأليف كتب الأطفال. فعندما تُرسَم الصور، ترى كيف تبدأ قصتك بالتحوّل إلى واقع. ولذلك، فإنّ وجود رسامٍ بارعٍ أمرٌ في غاية الأهمية بالنسبة لي. وأنا ممتنٌّ لجميع الرسامين الذين عملتُ معهم، بمن فيهم آشوت، ولوسين، وميري، ومونيكا، وسونا. عندما يتعاون الكاتب مع فنان، يحدث شيءٌ معبرٌ وساحرٌ للغاية. فالكلمات تكتسب ألوانًا ووجوهًا وحركةً، وتنبض بحياةٍ جديدة. 51. أي شخصية ابتكرتها تشعر أنها الأقرب إلى قلبك؟ أولًا، أودّ أن أذكر ناريك وماري ، بطلا رواية " ساحة الأوبرا" ، لأنهما عزيزان جدًا على قلبي. فهما يحملان اسمي طفليّ، لذا فإن علاقتي بهما شخصية للغاية. من خلال هاتين الشخصيتين، أستطيع أن أُظهر الطفولة، والفضول، واللطف، وكيف يكتشف الأطفال العالم. لكنني أريد أيضًا أن أذكر " الريح" ، الشخصية الشريرة في "ساحة الأوبرا" . إنه شخصية غامضة ومثيرة للاهتمام بالنسبة لي. لم أكن أرغب في ابتكار بطل شرير نمطي يكرهه الجميع. "الريح" يحمل في طياته شيئًا جذابًا وغامضًا، وربما لهذا السبب يقول بعض الأطفال إنهم يحبونه. بطريقة ما، قد تُعجب به، ولكن يبقى عليك أن تختار أي جانبٍ تُؤيده. 52. هل تكتب قصصاً وفق خطة مسبقة، أم أنك تسمح للشخصيات بقيادة الحبكة؟ أحيانًا أشعر أنني لا أكتب القصة فعليًا، بل إنها موجودة بالفعل وأنا فقط أدونها على الورق. لا أبدأ دائمًا بخطة محددة. هناك لحظات أنغمس فيها في القصة لدرجة أنني أكاد أنسى كيف كتبتها. أتذكر أنني وجدت إحدى قصص " حكايات خرافية للصغار" في جوجل درايف، وظننت في البداية أنها ربما كتبتها زوجتي. ثم تذكرت أنني أنا من كتبتها. أحيانًا أحتاج حتى إلى قراءة البداية مرة أخرى لأتذكر من أين بدأت القصة وأكملها. لا أعرف كيف يحدث هذا بالضبط، لكنني أحب هذا الشعور، لأنه يعني أن القصة حية. 53. ما هو الدور الذي تلعبه الأساطير القديمة في قصصك الحديثة؟ تلعب الأساطير القديمة والحكايات الخرافية القديمة دورًا هامًا في قصصي. ذات مرة، أهداني أحد أقارب زوج أختي كتابًا عن الحكايات الخرافية والأساطير القديمة، واقترح عليّ قراءته وربما الاستعانة ببعض أفكاره في قصصي. أثار الكتاب اهتمامي بشدة، وبعد ذلك بدأت البحث عن المزيد من القصص في المكتبات وعلى الإنترنت. اكتشفت أن هناك الكثير من المواد الشيقة في حكاياتنا وأساطيرنا القديمة. بالنسبة لي، الأهم ليس مجرد تكرارها، بل أن أدعها تتغلغل في أعماقي وتتحول إلى شيء جديد. 54. كيف يمكن تناول مواضيع مثل "الخير والشر" في زمن معقد كهذا الذي نعيشه؟ أعتقد أنني أتغير، وتتغير قصصي تبعاً لذلك. العالم معقد، وليس من السهل دائماً الحديث عن الخير والشر ببساطة. لكنني أؤمن أن هذا جزء من عملي ككاتب. 55. ما هي القصة التي تحلم بكتابتها ولكنك لم تجرؤ على كتابتها بعد؟ أعتقد أنني تجرأتُ بالفعل على كتابة إحدى القصص التي كانت تبدو لي صعبة في السابق. إنها " ساحة الأوبرا" ، وهي حكاية خرافية تحوّل فيها الواقع الأرمني إلى عالم خيالي ساحر. قد يبدو الكتابة عن عالم مُختلق بالكامل أسهل أحيانًا، لأنك حرٌّ في ابتكار كل شيء من الصفر. لكن الكتابة عن بلدك، مدينتك، وشخصياتك الكلاسيكية الشهيرة مسؤولية. كان من المهم جدًا بالنسبة لي أن أؤديها على أكمل وجه وباحترام. أعتقد أنني نجحت في ذلك، لأن الكتاب حظي بالعديد من المراجعات الإيجابية من المدارس والمكتبات والأطفال. بالنسبة لي، دلّ ذلك على أن القصة وجدت مكانها وأن هذه المجازفة الإبداعية كانت جديرة بالخوض فيها.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1-
...
-
مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
-
مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4-
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة
...
-
أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
-
كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ
...
-
صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار
...
-
فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ
...
-
إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
-
إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا
...
-
القضية الكردية في أدب إبراهيم اليوسف: من المظلومية إلى الملح
...
-
إبراهيم اليوسف: أدب المواجهة من -تل أفندي- إلى -ألمانيا-
-
فلسفة الأمكنة عند إبراهيم اليوسف: من بيوت الطين إلى برزخ الم
...
-
الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليو
...
المزيد.....
-
فيديو ما قاله ترامب للشيخ محمد بن زايد باللقاء الثنائي يلاقي
...
-
اختلاف أسلوب تحية السيسي عن محمد بن زايد وتميم بن حمد بتدوين
...
-
محمد بن زايد -محارب- والموقف من اتفاق إيران.. فيديو ترامب بل
...
-
فانس يعترف بإيمانه -بنظريات المؤامرة- المتعلقة بإبستين
-
كوبا: الحصار الأمريكي ألحق أضرارا بمليارات الدولارات وفاقم م
...
-
هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
-
الدفاع الألمانية تتوقع زيادة الأبحاث العسكرية المعتمدة على ا
...
-
صحيفة أمريكية: التكتيك الجديد يمكن الجيش الروسي من تدمير الد
...
-
لماذا لا يضمن الاتفاق الأمريكي الإيراني السلام؟
-
تحذير من مخاطر سماعات الرأس
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|