أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3-4)















المزيد.....

مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3-4)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 23:13
المحور: مقابلات و حوارات
    


خامساً: الوطن، حمص، والذاكرة
51.حمص حاضرة دائماً في نصوصك؛ ماذا تعني لكِ هذه المدينة إبداعياً؟
ج- حمص بالنسبة لي هي توامان الريف والمدينة ،حيث قيض لي أن أستمتع بجمال الريف حيث كنت أقضي عطلتي الصيفية في طفولتي في القرية . بينما أعيش في المدينة باقي السنة وأستمتع بجمال مدينتي حمص العدية ،حيث المسرح والمركز الثقافي وسينما الكندي ومهرجان الأفلام الفرنسية ،وذلك في مرحلة بعد انتهاء دراستي الجامعية لأن دراستي في حلب الشهباء اغنت ثقافتي حيث نحضر مع استاذ مادة المسرح مسرحيات راقية جميلة وكذلك مع أساتذة الرواية نحضر أفلام فرنسية تقدم الرواية التي ندرسها. كذلك معارض الكتب في مكتبة الجامعة التي نتعرف فيها على أحدث الإصدارات.
52.كيف أثرت الحرب على المشهد الثقافي في حمص من وجهة نظرك؟
ج- الحرب حجبت الكثير من المهرجانات الثقافية التي كانت تقام فيها ،وهذا أمر طبيعي في الحروب. كذلك كادر كبير من الأدباء غادروا حمص بسبب الحرب، وهجرة الناس من مناطقهم للإقامة في أماكن إيواء هذا أثر كثيرا على الاستقرار فحيث الاستقرار تكون المهرجانات الثقافية ومعارض الكتب والمسرح والسينما العائلية للأفلام العالمية الجميلة.
53.كتبتِ عن "ألم الوطن"؛ هل تجف الأقلام عندما يعظم الألم؟
ج- لا تجف الأقلام، بل يسيل دمع قلبها ليزهر نورًا لأجل المستقبل.
54.قريتكِ، مدينتكِ، أصدقاؤكِ.. أيّهم المُلهم الأول لنصكِ القادم؟
ج- كلهم لهم دور هام هم شرايين مترابطة لا انفصام لها .
55.كيف استطعتِ الحفاظ على "اللغة الجميلة" وسط قبح الواقع الذي تصفينه؟
ج- كم جميل سؤالك. اللغة العربية من أجمل اللغات في العالم هي اللغة التي نزل فيها كتاب القرآن الكريم، حيث لا اعوجاج فيه أبدا فهو من خلق الله ومهما حاول إنسان لن يستطيع مجاراته وبالمناسبة القرآن الكريم هو كتاب باللغة العربية وهو مرجع رائع بل أفضل مرجع لمن يريد أن يغذي جمال لغته وقاموسه اللغوي العربي حيث العلاقة بين الكلمات في القرآن الكريم انسيابية رشيقة جميلة خفيفة مريحة للفظ وللنفس تصحح اللسان واللغة والنحو ،وكذلك تغني القارئ بأجمل مدرسة أدبية لكتابة القصة والمثال الأقوى[ قصص سورة الكهف وسورة يوسف] أيضا هناك الكثير الكثير ،ولكن هاتين السورتين هما المثال الأقوى والأجمل ،وكذلك سورة [ سبأ وسورة النمل] . القراءة المستمرة للكتب والقرآن الكريم تجعلني أحافظ على جمال لغتي العربية.
56.هل تعتبرين الكتابة نوعاً من أنواع "المقاومة" للبقاء؟
ج- الكتابة حياة أخرى داخل الحياة.
57.كيف ترين دور اتحاد الكتاب العرب في دعم المبدعين السوريين حالياً؟
ج- أتابع ما يقيمونه من نشاطات ومن ورش كتابة وتدريب الشباب على الإبداع الأدبي ومسابقات تشجيعية للشباب، وكلها نشاطات جميلة عساها تؤتي أكلها. أنا لست عضوًا في اتحاد الكتاب العرب تقدمت فيما مضى ثلاث مرات وتم رفض طلبي. ولم أعد أريد هذا الانتساب. مع احترامي للاتحاد. لكن أود أن أتوجه إلى الاتحاد: أتمنى على رئيس الاتحاد بالتعاون مع وزارة الثقافة أن يقوم بافتتاح نوافذ ثقافية في جميع قرى سورية لتكون بالمستقبل القريب مراكز ثقافية هذا حق القرى عليكم اعملوا من أجل حضارة سورية وهناك الكثير من الأدباء في الريف السوري ادعموهم بالنشاطات الثقافية في النوافذ التي ستفتحونها ،وسوف ترون أنهم هم مم سينشط النقطة الثقافية ،وليكن مدراء النقاط الثقافية من الأدباء أبناء القرى ذاتها، لأنهم بذالك لن يتغيبوا عن النشاط وبذات الوقت هم موثوقون من أهل القرية ،وهذا يجعل الجميع يتفاعلون معه ويساندوه بما يلزمه. وفي هذه النوافذ تعمل المهرجانات والمسابقات الأدبية للأطفال والكبار على مستوى كل قرية ثم على مستوى المناطق وهذا يحفز الإبداع وينشر الثقافة في القرى. كما هي تجربة مصر حيث هناك أدباء يجوبون الأرياف ويقيمون المهرجانات والمسابقات والأنشطة الثقافية لأطفال، وهذا كله بدعم وتكليف مباشر من رئيس مصر وإشراف اتحاد الكتاب. لنأخذ بالتجربة المصرية الناجحة جدا. ونحن لدينا ادباء كثيرون وأصحاب منجز أدبي كبير لنحفزهم على خوض هذه التجربة عبر اتحاد الكتاب العرب في كل مدينة ليصبح لدينا الآن نوافذ ثقافية حتى في القرى النهائية. والحلم في المرحلة الثانية أن تصبح جميع النوافذ مراكز ثقافية بكل معنى الكلمة، يجوب عليها الأدباء في جميع قرى سورية والقرى النائية قبل القرى الملاصقة للمدينة.
58.ما هو الحلم الذي لم تكتبه ابتسام نصر صالح عن وطنها بعد؟
ج- حلمي الذي لم أكتبه بعد، أن لا يبقى أي إنسان في سورية لا يعرف القراءة والكتابة بشكل ممتاز. حلمي محو الأمية المقنعة.
59.هل تراجع دور الصالونات الأدبية في حمص لصالح المنصات الافتراضية؟
ج- لا، لا، نحن في حمصة العدية!!! خذ، عندنا فريق أربعاء حمص، ملتقى رواد حمص الأدبي، ملتقى العنادل الأدبي . ملتقى أصدقاء اتحاد الكتاب العرب بحمص. منتدى الشرقلية الثقافي . ملتقى أصدقاء المركز الثقافي وملتقى أورنينا الثقافي، رابطة الخريجين الحامعيين والجمعية التاريخية بحمص إصافة لجمعية العادبات. كل هذه الملتقيات هي منصات إلكترونية وكذلك ناشطة وتقيم أمسيات وأصبوحات أدبية على خارطة حمص الثقافية أن كان في صالات الكنائس أو في المركز الثقافي وفي مقر اتحاد الكتاب العرب وكذلك في مقر الجمعية التاريخية ومقر رابطة الخريجين الجامعيين بحمص. وتقيم مهرجاناتها الأدبية.وقد جمعتهم المنصات الإلكترونية ثم اجتمعوا على خارطة حمص الثقافية.
60.كيف تصفين العلاقة بين "المرأة الأديبة" والمجتمع الحمصي؟
ج- ليس هناك علاقة قائمة معها كونها أديبة ،هي في المجتمع عامة تعرف حسب عملها معلمة أو مهندسة، طبيبة ، عاملة ....الخ.
سادساً: أسئلة فنية وتقنية
61.ما هو الوقت المفضل لديكِ للكتابة؟
ج- مساء غالبًا حيث يكون كل شيء فقط للكتابة. ولكن حين تلج علي فكرة في أي وقت كات أدون فورًا عدة كلمات ،وأضع عنوانًا مؤقتًا ،وحين يكون الوقت المناسب أبدأ بالكتابة.
62.هل تكتبين مسودات كثيرة قبل الوصول للنص النهائي؟
ج- أكيد ،ولابد من ذلك حتى يتطور النص إلى مرحلة النضج ،وهناك حالات نادرة كتبت نصوصًا سريعة ،ولكنني رغم حبي لها لم أكن راضية عنها.
63.كيف تختارين عناوين مجموعاتك القصصية؟
ج- بالنسبة لمجموعات أدب الأطفال أختار التيمة التي تربط بين القصص. ومجموعات الكبار أختار عنوان إحدى القصص ليكون عنوان المجموعة.
64.ما هو الكتاب الذي تقرأينه الآن؟
ج. أنهيت مؤخرا قراءة رواية للدكتور الروائي أشرف المسمار من لبنان الحبيب رواية بعنوان ( مختلف) رواية شيقة جدا، ممتعة، أتمنى على الجميع قراءتها سرد رشيق جميل ومعلومات علمية مهمة حول طيف التوحد ،وكذلك متلازمة داون دون اقحام بل عير قصة جميلة نادرة ومدهشة ،وهذه الرواية تطرح الحل الحقيقي عبر حياة الأبطال ليصل الطفل المختلف إلى أرقى درجات الإبداع. الرسالة في الرواية( لا تقتلوا الجنين المختلف فهو سيكون مصدر سعادتكم). تركت هذه الرواية في قلبي بذرة ابداع لا بد أنها ستنتش ذات يوم.
65.مَن مِن الأدباء العالميين أثر في تكوينكِ الأدبي؟
ج- بالنسبة لأدب الأطفال كان الأديب الروسي ليو تولستوي هو الكاتب الذي أحببته في طفولتي ،وتأثرت به وأكثر قصة مازالت في ذاكرتي هي قصة( صديقان)
بالنسبة لأدب الكبار الأديب الفرنسي موباسان وبلزاك ،وكذلك أرنست همنغواي عشقت روايته "الشيخ والبحر" كنت أقرؤها وأتخيل معاناة الشيخ وهو في مركبه وأعيش مشاعره.
66.هل تفكرين في كتابة الرواية، أم أن القصة القصيرة هي شغفكِ النهائي؟
ج- الرواية هي كذلك شغفي ،وقد كتبت رواية للناشئين ولكن لم أطبعها بعد، وأنا الآن أكتب في رواية للكبار.
67.كيف تتعاملين مع "قفلة" القصة (النهاية)؟
ج- لكل قصة أسلوب مختلف لأن هناك قصص أفضل ترك نهايتها مفتوحة للقارئ هو يكملها بمخيلته كما يشاء. وهناك قصص أنهيها بذات المكان والزمان الذي بدأت به، عقدة القصة وتيمتها هي من تفرض النهاية المناسبة لها.
68.هل تؤمنين بـ "الإلهام" المفاجئ أم بالكتابة كعمل يومي شاق؟
ج- طبعا الكتابة هي عمل أكيد وله نتاجه الأدبي ،ولكنه بالنسبة لي ليس عملًا شاقًا أبدا بل عمل ممتع وشيق ،ولكنه ليس عمل روتيني، إنما هو نتيجة ما سميته حضرتك بسؤالك" إلهام" وأنا أسميه فيض مشاعر وتجارب ومعرفة وقراءة ومعلومات؛ أفتح له ثغرة إلى عالم الخيال ليكون قصة أكتبها بالأسلوب المناسب لها وعبر أدواتي الإبداعية. لكن كذلك هناك " إلهام" يأتي في لحظة قراءة لقصيدة أو قصة أو خاطرة أو مقال ،فيحدث تماهي بين ماقرأت وبين فيض مالدي من مشاعر ومعرفة عندها تكون القصة مجاراة أو مستوحاة مما قرأت، أيضا حين أشاهد لوحة تشكيلية أو تصوير ضوئي تتماهى مع خيالي فيكون الإلهام وتكون القصة.
69.ما هو دور "الصمت" في حياتكِ قبل ولادة النص؟
ج- الزمان قبل ولادة النص وقتها يتكافل مع خيالي الأدبي؛ تخترق أصوات الشخوص قلبي فتتعارك وتتحاور وربما يحتد حوارها فيصير هناك صراخ وضحيج؛ تتسارع نبضات القلب متفاعلة مع الشخوص، وفجأة يختفي الضجيج، ويعم الهدوء؛ أبدأ بالكتابة.
70.كيف تختارين المفردات التي تناسب "الحالة الروحية" للقصة؟
ج- القصة هي التي تفرض المفردات، فتأتي طواعية دون قسر مني.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة ...
- أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
- كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ ...
- صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار ...
- فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ ...
- إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
- إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا ...
- القضية الكردية في أدب إبراهيم اليوسف: من المظلومية إلى الملح ...
- إبراهيم اليوسف: أدب المواجهة من -تل أفندي- إلى -ألمانيا-
- فلسفة الأمكنة عند إبراهيم اليوسف: من بيوت الطين إلى برزخ الم ...
- الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليو ...
- شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس ...
- الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا ...
- العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(2-2)
- العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(1-2)
- أصالة الذاكرة ومعاصرة النص.. توظيف التراث في أدب إبراهيم الي ...
- مفردات البيئة في أدب إبراهيم اليوسف
- سردية القهر والمقاومة بالكلمة: قراءة في أدب إبراهيم اليوسف
- المرأة في أدب إبراهيم اليوسف: من قداسة الرمز إلى مأساة الواق ...
- شهادة معلمي الكلية الألمانية في حلب –الإبادة الأرمنية 1915


المزيد.....




- كيف تضاربت تصريحات إيران وترامب بشأن إعلانه عن -الاتفاق النه ...
- بعد ساعات من التهديد.. ترامب يلغي الضربات ضد إيران ويعلن موا ...
- بعد تصريحات ترامب.. وكالة -فارس- تنشر رواية مختلفة لمسار الم ...
- ترامب: توصلنا لتفاهم قوي للغاية مع إيران
- تسويات معلقة.. من الليطاني إلى الغبار النووي
- اعتراف جديد من فانس عن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا والخلاف بي ...
- اليمن.. مقتل 3 بينهم زوجان سوريان في هجوم مسلح استهدف منزل م ...
- مقاتلة -تايفون- بريطانية تطلق نداء استغاثة في أجواء المملكة ...
- الخارجية الروسية: الولايات المتحدة لم توجه بعد دعوة إلى بوتي ...
- -بينها 5 بلدان عربية-.. ترامب يعلن عن محادثاته مع قادة دول ع ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3-4)