|
|
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة -فراشات الإبداع-(1-4)
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 00:01
المحور:
مقابلات و حوارات
ابتسام نصر الصالح أديبة سورية من مواليد ٢٠ كانون الثاني ( يناير )١٩٦٥ مدينة حمص في سورية.،حاصلة على إجازة أدب فرنسي من جامعة حلب ودبلوم تربوي من جامعة حمص ،وعملت مدرسة لغة فرنسية، و كتبت القصة القصيرة ؛ والقصة القصيرة جدا للكبار والقصة القصيرة للأطفال واليافعين والرواية للناشئين؛ وتترجم عن اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية ،و كتبت للأطفال: سلسلة الجمان ، ومجموعة أسرار الحياة.ولليافعين كتاب غابة السعادة و،للكبار: مجموعة قصصية بعنوان رحلة إلى البيمارستان، ومجموعة قصصية بعنوان ثوب الزفاف،وترجمت للأطفال: مغامرت نودي ،و للكبار : ١ رواية نهارك سعيد أيها الحزن للكاتبة الفرنسية فرانسواز ساغان و رواية سعدى للروائي السوري الطبيب المغترب في فرنسا محمد طراف ،و رواية كوكب كوبوني للروائي الفرنسي بيير جيفار. هذا بالإضافة إلى كتب تعليم اللغة الفرنسية والمحادثة بالفرنسية ،ولها إسهامات ومقالات في الصحافة السورية والدوريات الادبية مئات المقالات والدراسات والقراءات لكتب الأدباء.
أولاً: عن فلسفة الإبداع وقصة "فراشات الإبداع" 1.في "فراشات الإبداع"، اخترتِ مشهداً بسيطاً (بري الأقلام) كمدخل للفلسفة؛ لماذا يستهويكِ تحويل العادي إلى استثنائي؟ ج- حقا لدي عشق باستثمار المشهد الذي يبدو عاديًا للآخرين ،فإن استفزني تبنيته وعشته بمخيلتي ،فيأخذني بعيدًا إلى معالم في الطفولة أو إلى مفازات الطبيعة. 2.هل تمثل شخصية "كارلا" في القصة امتداداً لطفولة ابتسام نصر صالح؟ ج- كارلا هي ابتسام في طفولتها استحضرتها كارلا إلى عالم القصة. 3.قلتِ إن الإبداع يبدأ من رؤية الجمال في الأشياء البسيطة، كيف نعلّم الطفل السوري اليوم هذه الرؤية وسط الركام؟ ج- ليست المسألة أن نعلم، فرؤية الجمال واستشعاره مرتبطة بالطفولة، الطفل غني بقدرته على استشعار معالم الجمال. ليس علينا إلا أن نتركه يراه عبر قصة أو مسرحية أو حفلة موسيقية يشارك فيها أو معرض رسم يعرض له لوحاته حتى لو كانت خربشات ليرى الجمال في اللوحة تنعكس عليه سعادة، الموسيقى والرسم والمسرح كذلك القصة كلها تقدم للطفل الجمال ليعيشه وليس ليتعلمه، فحين يصبح مفعمًا بمتعة القراءة والموسيقى والمسرح وحركة القلم وهو يرسم عندها يكون الجمال قد صار توأم جمال روحه الطفولية. 4.في القصة، المبراة تمثل النقد.. هل تعتقدين أن المبدع يحتاج "مبراة" قاسية ليخرج أجمل ما لديه؟ ج- تماما، النقد القاسي الهادئ الذي يأتي نتيجة حب الناقد للنص يقدم للأديب إلهاما جديدا ويحرك ما هو راكد في أدوات إبداعه. 5.متى يشعر الكاتب أن قلمه أصبح "معطوباً" لا ينتج إلا الفتات كما جاء في القصة؟ ج- حين يقرأ نقدًا قاسيًا من ناقد عشق النص الأدبي، فأظهر النوافر التي تكدر جماله.حينها ينتبه أن هناك ركنا راكدًا في نهر إبداعه. 6.هل تجدين أن النقد الأدبي في عالمنا العربي اليوم "مبراة" صالحة أم أنها تكسر أقلام المبدعين؟ ج- هناك نقاد يعملون بمنطلق الحب للنص ويظهرون ماهو نافر بجماله وما هو نافر بابتعاده عن ماهية الفكرة وهم نقاد ترفع القبعة لهم ويقدمون بوصلة للأديب لخارطة عثراته. 7.البنية الدائرية في قصصكِ، هل هي مقصودة لربط الماضي بالحاضر أم أنها عفوية السرد؟ ج- حقا هي تربط الحاضر بالماضي، ذلك الطفل الذي يحضر كشخصية في قصتي لن يحضر بكامل رونقه إلا عبر استدعائي لمواقف موازية من طفولتي. 8.لماذا اخترتِ "الفراشة" تحديداً رمزاً للعمل الإبداعي؟ ج- الفراشة هي الجمال النقي المرتبط بالطبيعة والربيع تدهشنا وتجذبنا لنتبعها بناظربنا لنحلق معها، رغم صغرها لكنها تسحرنا برفرفة ملونة وتأخذنا إلى عالمها الحر. 9.هل تعتقدين أن توضيح الرمز في نهاية القصة ضرورة تربوية للطفل أم تفضيل شخصي؟ ج- لا ليس بالضرورة أن نوضح الرمز، ممكن، لكن كذلك ممكن أن نترك للطفل أن يستعلم القصة كما يشاء . كما اللوحة في المعرض يراه الطفل فيطلق خياله ليستحضر قصة من اللوحة قريبة قلبه ويستمتع بها. دون حاجة لتدخل احد. 10.كيف توازنين في قصصك بين "الرمزية الشفافة" وبين "الوضوح" المطلوب لأدب الأطفال؟ ج- هناك مواقف في القصة تستدعي الوضوح وهي التي تتعلق بأمر واقعي لم يصل الطفل بعد لمعرفته: فإذا كان الكلام عن المرض فنقول بشكل صريح أن الجرثومة تسبب المرض وهي تأتي بالعدوى ويمكننا تفاديها بالنظافة. أما حين نحكي عن أمر خيالي فنترك للطفل حق التخيل والمتعة ولا نتدخل بالشرح أو التوضيح. كمنظر النجوم في السماء هي مشهد جميل ولن نعكر صفاء المشهد بالكلام عن الانفجار العظيم الذي أدى لتشكل النجوم. 11.في قصتك، الأب هو المعلم الأول للخيال؛ ما هو الدور الذي لعبه والدكِ في مسيرتكِ الأدبية؟ ج- ابي رحمه الله كان قارئا وطالما رأيته في طفولتي وهو يقرأ، وهو معلمي الأول الذي أمسك بيدي الصغيرة وعلمني كيف امسك بقلم الرصاص لأكتب حروفي الأولى. كان يقص علينا في طفولتي قبل أن أتعلم القراءة ما يقرأه من قصص وهذا ما شكل لدي حب شديد للقصة وللقراءة. 12.هل "فتات الخشب" في حياتكِ هو ذكريات الحزن التي حولتها إلى نصوص أدبية؟ - لا أبدًا ليست فتات الحزن، بل هو الخيبة التي أصابتني من قلمي المعطوب والتي جعلتني أرى جمال الفراشات. 13.كيف يمكن للنص أن يحافظ على "قلب متين" ليقاوم ضغوط التهميش أو النسيان؟ ج- كل ما هو مرتبط بالإنسان بشكل عام دون تمييز ودون تحديد هو متين ويقاوم التهميش والنسيان وكل ما يعادي الإنسانية ويرتكز على التمييز هو قبض ريح. 14.هل تعتبرين "فراشات الإبداع" بياناً (مانيفستو) خاصاً بكِ حول عملية الكتابة؟ ج- كل كاتب لديه بصمته الخاصة به وهذا احد خطوط بصمتي. 15.إلى أي مدى تتدخل "التربوية" في داخلكِ لتوجيه مسار "الأديبة" أثناء الكتابة؟ ج- لا يمكن للكاتب أن ينفصل عن طبيعة عمله الذي عايشه لأطول فترة من عمره، بالطبع التربوية توجهني صوب معلم تربوي يضيء القصة وقت اللزوم. ثانياً: عن التجربة الأدبية والمجموعات القصصية 16."رحلة إلى البيمارستان".. لماذا اخترتِ هذا الاسم التاريخي لمجموعتك الأولى؟ ج- رحلة إلى البيمارستان هي إحدي قصص المجموعة وقد وضعتها في ختام المجموعة لتكون هي حصيلة نهائية للقصص حيث التيمة: أبطال القصص وعبر ما عاشوه يصلون في نهاية رحلتهم إلى البمارستان والذي هو تاريخيا كان مشفى لعلاج الأمراض. 17.كيف تصفين الانتقال من "رحلة إلى البيمارستان" إلى "ثوب الزفاف" في مسيرتك؟ ج- رحلة إلى البيمارستان هي كانت أول مجموعة قصصية للكبار وهي كانت الأساس لرحلتي مع القصة القصيرة والقصيرة جدا وكانت نتاج مشاركتي بالمهرجان الأول للقصة القصيرة جدا في سورية، وأقيم بدورته الأولى والثانية في المركز الثقافي الروسي بدمشق باهتمام كبير من رئيس المركز الثقافي الأديب المترجم جمال دورمش، وأنا شاركت فيه منذ دورته الأولى بتشجيع من رئيس المهرجان والقائم على عليه بكل فعالياته الدكتور أحمد جاسم الحسين وهو الأديب الذي نظم جميع الفعاليات. وصدر الكتاب عن دار الحارث بدمشق بتشجيع من الأدبية مريم خير بيك صاحبة الدار ومديرتها . أما كتاب ثوب الزفاف فهو مجموعتي الثانية والتي جاءت بعد أن امتلكت تجربة مهمة في مجال القصة القصيرة والقصيرة جدًا، وكان للأستاذ عبدالجبار الجندلي رحمه الله، الفضل في إصدار هذه المجموعة عبر دار الإرشاد والنشر التي هو مالكها ومديرها وهو الصديق للأدباء وكان لي كما الأب. 18.كتبتِ عن الهموم اليومية وألم الوطن؛ هل الكتابة هي وسيلة للشفاء أم لتوثيق الألم؟ ج- الكتابة ليست لتوثيق الألم بل الألم هو مادة للكتابة. الألم تجربة تتراكم كما طبقات الأرض وبينها المستحاثات والأشجار فمنها ما يتحول إلى بترول ومنها ما يتحول إلى آثار تدل على عوالم انقرضت. 19.قلتِ إنكِ تكتبين عن "الواقع المعيش"؛ هل الواقع السوري اليوم يطغى على الخيال في قصصك؟ ج- طيعًا أكتب عن الواقع لأنه فيه تنمو مخيلتي وتتغذى منه، فمن جمال طبيعة بلادنا ومن حياة الناس تولد القصة ولكنها تتطور وتحلق لتكون قصة الإنسان في أي مكان وزمان. وبذلك الواقع لا يطغى على الخيال بل يحفزه. 20.كيف توظفين "اللحظات الروحية" (حزن، فرح، ارتقاء) في بناء الشخصية القصصية؟ ج- هناك لكل قصة سرها الخاص وهو التيمة، وهي التي تحرك الشخصية عبر مسارها اللامتزن طبعًا لأن المسار المتزن يدمر منزل القصة. تطور الشخصية يمر عبر ظروف وشخوص يحيطون بها. 21.صرحتِ بأن هدفك هو "التغيير" لدى القارئ؛ هل تؤمنين أن القصة القصيرة ما زالت تملك سلطة التغيير؟ ج- ليست فقط القصة القصيرة تملك سلطة التغيير، بل كل عمل أدبي يحمل رسالة إنسانية يشكل ذائقة لدى القارئ تحرضه حتما إلى التغيير، حتمية التغيير للقارئ الحق. 22.المرأة في قصصكِ تتأرجح بين القوة والاضطهاد؛ أين تجد ابتسام نفسها في هذا التناقض؟ ج- القوة في رفض الاضطهاد عبر العلم والمعرفة. والاضطهاد ليس فقط ينصب على المرأة فالمجتمعات التي تختنق بالجهل يضطهد الرجل ذاته حين يصطهد المرأة. وحين يكون البلد تحت اضطهاد المحتلين( كما هي حال غزة فالرجل والمرأة يحتاجان للقوة لمواجهة الاضطهاد) . أجد نفسي قوية بعلمي ومعرفتي. 23.متى تقررين التدخل في حركة شخصياتكِ، ومتى تتركين لها حرية التصرف بعفوية؟ ج- هناك شخصيات قوية وجميلة جدا تجعلني أحبها وأدللها واتركها تتحرك كما يحلو لها في قلعة القصة. وهناك شخصيات مشاكسة ولكنها شرسة وبذات الوقت لديها ما ينفرني منها ،فاحاول ضبطها علها تبقى حتى نهاية القصة. 24.ما الذي يميز "الحالة الإبداعية" في القصة عن "الحكاية العادية" التي نسمعها في المقاهي؟ ج- هناك قصص تشبه الحكايا التي في المقاهي، وبالتأكيد حكايات المقاهي ليست إلا قصصًا عظيمة. فمن الملاحم الكبيرة ولدت تلك الحكايات، ملحمة طروادة وقصة بني هلال، والزير سالم، وحكايات ألف ليلة وليلة. لكن القصة القصيرة بما وصلت إليه الآن من تطور لم تعد تسهب بالسرد والوصف وصار الاختزال هو مصدر قوة للقصة،بينما الحكايات كانت تعتمد على الإسهاب بالوصف للأماكن والطبيعة وحتى لشخصيات والبيئة المحيطة كالقصر أو البيت، وتفاصيل دقيقة جدا. 25.كيف تأثرت لغتكِ القصصية بدراستكِ للغة الفرنسية؟ ج- دراستي للأدب الفرنسي جعلتني أنعم بمتعة الغوص في عوالم الجمال في روايات مارسيل بروست وقصص موباسان والبير كامو ومسرحيات كورنييه وبلزاك وموليير وغيرهم من ادباء فرنسا. صرت أمتلك مخيلة مفعمة بالشخصيات والطبيعة والحوارات الغنية المتنوعة التي كانت مصدرًا للإلهام وفتح أفق التفكير والمخيلة. 26.هل تعتبرين الجوائز التي نلتِها (جائزة حمص، اتحاد الكتاب) نقطة تحول أم مجرد تقدير معنوي؟ ج- نلت أكثر من جائزة: جائزة مجلس مدينة حمص للقصة القصيرة، جائزة الزباء للقصة القصيرة عن مجلس مدينة تدمر . وجائزة المسرحية عن اتحاد الكتاب العرب فرع حمص . بالنسبة لجائزة المسرح لها قصة جميلة: حين قرأت الدعوة للمشاركة بالمسابقة لم يكن لدي أي تجربة كتابة مسرحية ،ولكنني كنت من رواد مسرح دار الثقافة بحمص ،وأحضر كل المسرحيات التي يعرضها، كذلك كنت أقرأ بشغف مسرحيات الأديب الحمصي أبي المسرح السوري الحديث فرحان بلبل ،ومن بينها كانت مسرحيته الشهيرة[ لا تنظر من ثقب الباب] ،وما أن انتهيت من قراءة منشور المسابقة في جريدة العروبة الحمصية، حتى قررت أن أكتب نصًا مسرحيًا وأشارك بهذه المسابقة. وفعلًا بدأت أكتب و"مسرحية لا تنظر من ثقب الباب" كانت تمسك بقلبي وتحرك بوصلتي حتى انتهيت من إنجاز المشهد المسرحي بعنوان [ محكمة].وهي مجاراة لمسرحية ( لا تنظر من ثقب الباب)، وحين صدرت النتائج وعلمت بفوزي بالمرتبة الثانية ،ولم يكن هناك أي منافسين ليس هناك مرتبة ثالثة . لم أفاجأ بالفوز ،بل كنت واثقة به وأنتظره والأجمل أن الأستاذ الأديب فرحان بلبل رحمه الله هو من أشرف على المسابقة وقرر النتائج، وهذا ما جعلني سعيدة جدا بهذه الجائزة كونها تجربة فريدة وغاية في الروعة وكان التكريم جميل جدًا ،حفل قرأ الأدباء الفائزين كل حسب مجاله في القصة والمسرح ملخصًا تعريفيًا بعمله. وكان التلفزيون حاضرًا والإذاعة، وأجروا لقاءات والأستاذ الأديب ممدوح سكاف رئيس الاتحاد آنذاك احتفى بنا بكل جمال لغته ولباقته وأبوته -رحمه الله-. 27.كيف استطعتِ التوفيق بين كتابة المقال الصحفي والقصة القصيرة رغم اختلاف أدواتهما؟ ج- المقالة تحتاج لقراءة مكثفة ،ومن كثافة قراءاتي كنت أقوم بالبداية بكتابة مقالات عبارة عن قراءة انطباعية للروايات والمجموعات القصصية التي قرأتها. حتى صرت متمكنة من فن المقالة وهذا طبعًا كان محفزًا لي على كتابة القصة ،ويغني قاموسي اللغوي الأدبي. 28.لماذا تعتبرين المقال أقدر من القصة على استيعاب آلام الوطن مباشرة؟ ج- المقال يواكب الحياة اليومية للناس، ويحكي بشكل مباشر. أما القصة فلا يمكنها المواكبة اليومية ،فهي بحاجة للنضج والتخمير قبل أن تدخل فرن الخيال. 29.هل تعتقدين أن القصة القصيرة في سوريا تعيش عصرها الذهبي أم أنها تراجعت أمام الرواية؟ ج_ الرواية وحش كبير فخم تبتلع كل شيء ،فهي التي تتصدر المشهد دائما. الرواية مدينة كبيرة تتباهى بشوارعها وأبنيتها وقلاعها وسكانها . القصة قلعة صغيرة. 30.كيف تبنين شخصية "المرأة القوية" في نصوصكِ لتقدميها كنموذج يحتذى به؟ ج- لا أتقصد هذا أبدًا، الشخصية القوية هي التي تفرض نفسها في القصة، فتكون الحنونة الصارمة بذات الوقت كما هي الأم.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
-
كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ
...
-
صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار
...
-
فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ
...
-
إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
-
إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا
...
-
القضية الكردية في أدب إبراهيم اليوسف: من المظلومية إلى الملح
...
-
إبراهيم اليوسف: أدب المواجهة من -تل أفندي- إلى -ألمانيا-
-
فلسفة الأمكنة عند إبراهيم اليوسف: من بيوت الطين إلى برزخ الم
...
-
الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليو
...
-
شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس
...
-
الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا
...
-
العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(2-2)
-
العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(1-2)
-
أصالة الذاكرة ومعاصرة النص.. توظيف التراث في أدب إبراهيم الي
...
-
مفردات البيئة في أدب إبراهيم اليوسف
-
سردية القهر والمقاومة بالكلمة: قراءة في أدب إبراهيم اليوسف
-
المرأة في أدب إبراهيم اليوسف: من قداسة الرمز إلى مأساة الواق
...
-
شهادة معلمي الكلية الألمانية في حلب –الإبادة الأرمنية 1915
-
من شهادات الإبادة الجماعية للأرمن في الأرشيف الألماني
المزيد.....
-
بيل غيتس للكونغرس بشأن قضية إبستين: حاول ابتزازي -دون جدوى-.
...
-
بالصور.. نتائج الهجوم الإيراني في البحرين والإصابات
-
على الخريطة.. الضربات الإيرانية الانتقامية في الخليج والأردن
...
-
مصدر لـCNN: وفد قطر يغادر طهران بعد محادثات ليلية مع مسؤولين
...
-
قبالة سواحل عُمان.. حريق يندلع في غرفة محركات سفينة شحن وفقا
...
-
الموساد يكشف أحد مشاريعه السرية.. عملية بدأت عام 2012 وحصلت
...
-
نحو حرب مفتوحة؟ ضربات متبادلة بين أميركا وإيران وتوعّد بتحوي
...
-
إسبانيا: البابا ليو 14 يبارك برج ساغرادا فاميليا الأعلى بين
...
-
مزدوجو الجنسية في منتخب تونس .. مكسب حقيقي أم انعكاس لأزمة أ
...
-
مركز -ستراتفور-: أوكرانيا تسير نحو انهيار مالي دون تسوية سلم
...
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|