أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1-5 )















المزيد.....

مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1-5 )


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 16:16
المحور: مقابلات و حوارات
    


أرمين أفانيسيان (مواليد 18 أكتوبر 1980، يريفان)،كاتب وروائي وكاتب قصص للأطفال و ناقد أدبي أرمني.تخرج عام 1997 من مدرسة يريفان الثانوية رقم 106، وفي العام نفسه التحق بكلية فقه اللغة في جامعة يريفان الحكومية،وتخرج عام 2001 والتحق بالخدمة العسكرية الإلزامية،و في عام 2003، التحق ببرنامج الماجستير في كلية فقه اللغة بجامعة يريفان الحكومية، متخصصًا في الأدب والنقد الأرمني الحديث. في عام 2005، بعد تخرجه من برنامج الماجستير، التحق بالدراسات العليا في قسم الأدب الأرمني الحديث.و منذ عام 2006، يعمل في المجلة الأدبية والفنية والثقافية "نرجس" رئيسًا لقسم الدراسات الأدبية والنقد.وله أكثر من ثلاثين مقالًا في الأدب والمسرح في الصحافة الأدبية الأرمنية وصحافة الشتات. في عام ٢٠١٠، دافع عن أطروحته بعنوان "مشكلات الدراما الأرمنية الحديثة (١٩٩١٢٠٠٨)"، وحصل على درجة مرشح العلوم اللغوية. وهو باحث أول في معهد الأدب الذي يحمل اسم مانوك أبيغيان التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم في جمهورية أرمينيا. ومنذ عام ٢٠١١، يرأس قسم النشر في مركز الكتاب والنشر. من أعماله المنشورة ، "كان وسر المفتاح السحري"و"أريدجا" و" في ساحة الأوبرا"
الهوية والبدايات
1. لقد ولدت في يريفان عام 1987؛ كيف تصف ارتباطك العاطفي بشوارع هذه المدينة اليوم؟
أحب عاصمتنا يريفان. شوارعها نابضة بالحياة، دافئة، وغنية بالتاريخ. عندما أسير في يريفان، أشعر بالماضي وذكريات طفولتي تحيط بي. تغيرت العديد من المباني والأماكن عبر الزمن، وظهرت أخرى جديدة، لكن قلب المدينة الصغير لا يزال نابضًا بالحياة. تتميز يريفان بحجرها البركاني الوردي الفريد، الذي يضفي على المدينة دفئًا وجمالًا مميزين، وأصبح أحد رموز أرمينيا. لذلك، بالنسبة لي، يريفان ليست مجرد مدينة، بل هي ذاكرة حية ومصدر إلهام.
2. لقد تخرجت من مدرسة ماياكوفسكي؛ هل تشعر بمسؤولية تجاه الأجيال التي تدرس الآن في مدرستك القديمة؟
بالطبع، أشعر بمسؤولية معينة، لكنني لا أربطها بمدرسة واحدة فقط. أشعر بالمسؤولية تجاه طلاب المدارس عمومًا، لأنهم الجيل الذي سيصنع مستقبل بلادنا. خلال سنوات دراستي، غُرست فينا قيم الحب واللطف والوطنية بشكل طبيعي. ما زلت أتذكر كيف نما حب الوطن فينا بفضل معلمينا ودروسنا والبيئة المحيطة بنا. واليوم، من خلال قصصي، أريد أن أنقل نفس الدفء والحب والاحترام لوطننا إلى الأطفال. بالنسبة لي، الكتابة للأطفال هي أيضًا وسيلة لمواصلة ما مُنح لي.
3. لقد درست الاقتصاد؛ كيف تمكنت من الحفاظ على "قلبك الشاعري" وسط الأرقام والحسابات المصرفية؟
الكتابة بالنسبة لي وسيلة للهروب من الواقع للحظات والدخول إلى عالم أستطيع فيه تغيير الواقع. أشعر في الكتابة بحرية تامة في ابتكار عوالم جديدة، ومشاعر جديدة، ومعانٍ جديدة. في الوقت نفسه، تُضفي حياتي العملية مزيدًا من الإثارة على حياتي الإبداعية، لأنها تمنحني الانضباط والتواصل مع أناس حقيقيين ومواقف واقعية. لقد جربتُ العيش من خلال الإبداع فقط، وشعرتُ أيضًا بمعنى العيش من خلال العمل العملي والأرقام فقط، لكن لا يكتمل أيٌّ منهما دون الآخر. أحتاج إلى التوازن بين العمل والإبداع. عندما يجتمعان في حياتي، أشعر بمزيد من الاكتمال والاستقرار والسعادة.
4. ما هو الدافع الحقيقي الذي يجعلك تستيقظ كل صباح لتكتب للأطفال في هذا العالم المزدحم؟
أعتقد أن الإجابة هي الحب. أنا أحب الأطفال، والكتابة إحدى الطرق التي أستطيع من خلالها مشاركة هذا الحب معهم. عبر القصص، أستطيع أن أمنحهم الدفء والخيال والأمل، والشعور بأن العالم مليء بالإمكانيات. لكن السر يكمن في أنني أكتب لنفسي أيضًا. أكتب بشغف حقيقي، وأحيانًا أشعر وكأنني أنتظر الفصل التالي كقارئة. تولد القصة أثناء عملية الكتابة، وغالبًا ما تصبح ديناميكية ومفاجئة للغاية بالنسبة لي. أحيانًا أتوقف مؤقتًا خوفًا مما قد يحدث لاحقًا، وأحيانًا أخرى أبدأ الكتابة بحماس شديد لأني أرغب حقًا في اكتشاف إلى أين ستأخذني القصة.
5. كيف تصف تأثير عائلتك وتربيتك في منزل رجل دولة على انضباطك في الكتابة؟
نشأتُ في عائلةٍ مُحبةٍ للقراءة. كان والداي يعشقان الكتب، وكذلك أختاي الأكبر مني، لذا كانت الكتب جزءًا لا يتجزأ من حياتي. أتذكر جيدًا كيف غرست أختي الكبرى فيّ حب القراءة، وكيف كنتُ أطلب منها كتابًا جديدًا. مع أنني بدأتُ القراءة بجديةٍ أكبر خلال سنوات دراستي، إلا أن هذا الحب كان قد ترسخ فيّ منذ زمنٍ بعيد. اليوم، لا أستطيع تخيّل حياتي بدون قراءة، فالكتب تُساعدني على النضوج والتفكير والشعور بعمقٍ أكبر. أنا أيضًا من عشاق السينما، وقد أثرت السينما في مخيلتي بطريقتها الخاصة. أعتقد أن عائلتي غرست فيّ حب القصص، ثم أصبح هذا الحب جزءًا من أسلوبي في الكتابة.
6. هل تعتبر موهبتك في سرد القصص "فطرية"، أم أنك صقلتها من خلال الدراسة والقراءة المكثفة؟
أعتقد أنني لطالما امتلكت خيالًا واسعًا. منذ طفولتي، كنتُ أؤلف القصص في ذهني، وأحيانًا كنتُ أعبر عن ذلك من خلال سرد الحكايات أو تخيل قصص مختلفة. لكنني أؤمن أن الخيال وحده لا يكفي للكتابة. بدأت الكتابة الحقيقية بالنسبة لي بعد أن بدأتُ بقراءة العديد من الكتب. ساعدني الأدب الروسي والأرمني، والعديد من قصص الفانتازيا، على فهم قوة اللغة، وبنيتها، وعاطفتها. لذا أقول إن الموهبة كانت كامنة في داخلي منذ البداية، لكن القراءة ساعدتني على صقلها وتحويلها إلى فن سرد القصص.
7. ما هو أول نص كتبته جعلك تشعر بالرضا التام عن نفسك ككاتب؟
لا أستطيع القول إنها كانت مجرد نص واحد، ولا أستطيع القول أيضاً إنني شعرت بالرضا التام، لأن الكاتب يشعر دائماً بإمكانية التحسين. لكن بعد كتابة " ساحة الأوبرا" ، شعرت بسعادة حقيقية ككاتبة. شعرت أنني أنجزت شيئاً ذا قيمة وقريباً إلى قلبي. أردت من خلال هذا الكتاب أن أشارك حبي ليريفان، تاريخها، وجوها المميز. كما أردت أن أُحيي شخصيات أرمينية شهيرة من خلال تماثيلها، لأجعلها تتحدث مع الأطفال خلال رحلتهم. بالنسبة لي، أصبحت "ساحة الأوبرا" أكثر من مجرد قصة. لقد أصبحت وسيلة لربط الأطفال بالمدينة، بذاكرتها، وبروحها الثقافية.
8. كيف توازن بين انتمائك للأدب الأرمني الكلاسيكي ورغبتك في الحداثة؟
أسعى جاهدًا للحفاظ على هذا التوازن من خلال التعلم والاستكشاف. أقرأ الأدب الأرمني، والتاريخ الأرمني، والحكايات الشعبية، والقصص القديمة، والروايات التي تحمل روح ثقافتنا. في الوقت نفسه، لا أرغب في مجرد تكرار الماضي، بل أريد فهمه بعمق، ثم تقديمه في قالب روائي معاصر يجذب أطفال اليوم. عندما أكتب عن مكان ما، أحاول زيارته واستشعار أجواءه بنفسي. على سبيل المثال، زرت متاحف شخصيات أرمنية بارزة لأتعرف أكثر على حياتهم، وقصصهم، وشخصياتهم. أؤمن أنه عندما يحترم الكاتب الماضي ويدرسه بصدق، يستطيع أن يبدع عملًا معاصرًا دون أن يفقد روح أمته.
9. ما هي القيمة الإنسانية التي تعتبرها مبدأك التوجيهي في الحياة والإبداع؟
أعتقد أن القيمة الأساسية التي توجهني في الحياة والإبداع هي الحب، إلى جانب اللطف. فالحب يضفي معنىً على كل ما أفعله، وخاصةً عندما أكتب للأطفال. من خلال قصصي، أرغب في مشاركة الدفء والأمل والاحترام والإيمان بالخير. أؤمن أن الأطفال يجب أن ينشأوا وهم يشعرون أن اللطف ليس ضعفًا، بل قوة.
10. هل تشعر أن العمل في مجال الاقتصاد يمنحك الاستقلال المالي الذي يسمح لك بالكتابة بحرية أكبر؟
نعم، أعتقد أن الجمع بين العمل والكتابة يمنحني التوازن، بما في ذلك التوازن المالي. أرمينيا بلد صغير، وفي هذه المرحلة، لا تُدرّ الكتابة دائمًا دخلًا ثابتًا ومستقرًا يسمح للشخص بالعيش من الأدب وحده. مع ذلك، أعتقد أن هذا قد يتغير في المستقبل القريب، لأن الأدب يشهد ازدهارًا في أرمينيا. هناك العديد من المكتبات الجديدة، والكتب الجديدة، ويتزايد اهتمام القراء بالأدب الأرميني. في العام الماضي، شارك كتابي في مسابقة قراءة أرمينية، وبيعت منه آلاف النسخ. هذا أمر كان يصعب تصوره قبل سنوات. كل شيء يتغير بوتيرة أسرع من ذي قبل، وأعتقد أن للأدب الأرميني مستقبلًا واعدًا.
11. كيف ترى تطور مهاراتك في اللغة الأرمنية منذ كتابك الأول وحتى يومنا هذا؟
أعتقد أنني أتطور مع كل كتاب جديد. صدر مؤخرًا كتابي الرابع، " حكايات خرافية للصغار" ، وهو يضم قصصًا كتبتها على مدار عشر سنوات تقريبًا. يحتوي الكتاب على أكثر من عشر قصص، وعندما أقرأها الآن، أستطيع أن أرى بوضوح كيف تغيرت لغتي وبنيتي وأسلوبي مع مرور الوقت. بعض هذه القصص كتبتها لأبناء أختي، ولاحقًا كتبت بعضها لأبنائي. هذا ما يجعل الكتاب عزيزًا جدًا على قلبي، لأنه يجسد مراحل مختلفة من حياتي. أؤمن أن كل قصة جديدة تعلمني شيئًا جديدًا، ومع كل كتاب جديد، أزداد ثقةً بنفسي، وأكثر دقةً، وأكثر ارتباطًا باللغة الأرمنية.
12. ما هي الذكرى التي لا تزال عالقة في ذهنك من سنوات دراستك الجامعية وتنعكس في قصصك؟
أعتقد أن قصصي ترتبط بطفولتي أكثر من ارتباطها بحياتي كشخص بالغ. مع ذلك، أحيانًا تظهر بعض جوانب حياتي الواقعية في قصصي دون تخطيط مني. ليس الأمر مقصودًا دائمًا، وأحيانًا لا ألاحظه بنفسي. قد يقول لي محرري: "هذا الجزء يبدو وكأنه من حياتك"، وعندها فقط أدرك صدق كلامه. أعتقد أن الصداقة من أكثر المواضيع تكرارًا في قصصي. فهي لا ترتبط فقط بسنوات دراستي الجامعية، بل أيضًا بطفولتي وحياتي عمومًا. بالنسبة لي، الصداقة من القيم التي تبقى راسخة في الإنسان وتجد مكانها الطبيعي في القصص.
13. أي كاتب أرميني تعتبره قدوتك، ومن ترغب في إجراء مقابلة معه يوماً ما؟
هناك العديد من الكُتّاب الأرمن الذين أُكنّ لهم إعجابًا عميقًا، ولا سيما هوفانيس تومانيان، وخنكو آبر، وأفيتيك إساهاكيان. إنهم من عمالقة الأدب، ولكلٍّ منهم مكانة خاصة في الأدب الأرمني وفي قلبي. لا أستطيع القول إن لديّ قدوة واحدة فقط، لأنني أسعى إلى التعلّم من كلٍّ منهم شيئًا مختلفًا. من تومانيان، أُعجب بالحكمة والبساطة. ومن خنكو آبر، أُعجب بقدرته على مخاطبة الأطفال بدفءٍ وروح دعابة. ومن إساهاكيان، أُعجب بالعمق والعاطفة. لو أتيحت لي فرصة إجراء مقابلة مع أحدهم يومًا ما، لكانت على الأرجح مع أحد هؤلاء الكُتّاب العظماء في حوارٍ خيالي، لأنني أودّ أن أسألهم كيف استطاعوا إبداع أعمالٍ لا تزال تُخاطب الناس بعد كل هذه السنوات.
14. كيف تصف اللحظة التي رأيت فيها اسمك لأول مرة على غلاف كتاب؟
كانت لحظة جميلة تكاد تكون خيالية. رؤية اسمي على غلاف كتاب جعلتني أشعر بأن حلماً راودني طويلاً قد تحقق أخيراً. وفي الوقت نفسه، أعتقد أن هذا الشعور ازداد سحراً لاحقاً، عندما رأيت الكتاب معروضاً في واجهة مكتبة أو بين أيدي الأطفال. أعتقد أن كل كاتب يتذكر مثل هذه الأيام، لأنها تُظهر أن القصة قد خرجت من ذهنه ومكتبه وبدأت حياتها الخاصة في العالم.
15. هل ترى يريفان مدينة ملهمة للخيال، أم أنها مدينة واقعية بحتة؟
بصراحة، قبل البدء بكتابة "ساحة الأوبرا" ، كنت أظن أن يريفان أقرب إلى الواقعية. كنت أراها مدينة حقيقية بشوارعها ومبانيها وذكرياتها وتاريخها. لكن مع تطور القصة، أدركت أن السحر قد يظهر في كل مكان. بدأت أشعر أن ليريفان روحها الخاصة، وأن هذه الروح يمكن أن تصبح بسهولة جزءًا من قصة خيالية. تمنح المدينة نفسها إمكانيات لا حصر لها للخيال، خاصة من خلال تماثيلها وشوارعها القديمة ومتاحفها وزواياها الخفية. بعد كتابة " ساحة الأوبرا" ، أدركت أن إدخال الخيال إلى يريفان أسهل بكثير مما كنت أظن. بالنسبة لي، يريفان مدينة حقيقية وساحرة في آن واحد.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3 ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة ...
- أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
- كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ ...
- صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار ...
- فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ ...
- إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
- إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا ...
- القضية الكردية في أدب إبراهيم اليوسف: من المظلومية إلى الملح ...
- إبراهيم اليوسف: أدب المواجهة من -تل أفندي- إلى -ألمانيا-
- فلسفة الأمكنة عند إبراهيم اليوسف: من بيوت الطين إلى برزخ الم ...
- الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليو ...
- شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس ...
- الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا ...
- العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(2-2)
- العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(1-2)


المزيد.....




- بعد معارضة داخلية للاتفاق مع أمريكا.. بزشكيان: قرار الحرب وا ...
- ضربات إسرائيلية على بيروت وسط تصريحات متضاربة بشأن اتفاق إير ...
- لبنان يعلن أحدث إحصاءات الضحايا جراء الهجوم الإسرائيلي المست ...
- أوشاكوف: ترامب أخبر بوتين أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإ ...
- فوربس: تكتيك روسي جديد في منطقة القتال يثير ذهول الغرب
- الجيش الإسرائيلي يمنع التجمعات الجماهيرية التي تضم أكثر من 5 ...
- فيتسو: الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم أوكرانيا حتى الرمق الأخير ...
- هل تعبر واشنطن وطهران العقبات باتجاه اتفاق سلام نهائي؟
- كل ما تحتاج معرفته قبل عرض يو إف سي 250 المثير للجدل في البي ...
- -شبهات فساد- تطيح بعقد قيمته 764 مليون دولار.. العراق يلغي م ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1-5 )