|
|
مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 12:27
المحور:
مقابلات و حوارات
4 محور الغوص في أعمالك الروائية والقصصية 41. روايتك "السكندري" تحمل اسماً دالاً؛ هل هي تحية حب للمدينة، أم تشريح للشخصية السكندرية؟ - رواية "السكندرى" هى ملحمة تاريخية ترتدى ثوب الفانتازيا لبطل أسطورى خالد خلود المدينة ، يعيش ويقاتل ويحارب كل حرب ولحظة حاسمة عاشتها تلك المدينة العظيمة منذ 2400 عام تقريبا وعلى مر العصور ، باختصار شخصية السكندرى هى شخصية الإسكندرية نفسها . 42. في رواية "إيمونت"، دمجت بين الفانتازيا والتاريخ؛ ما هي الصعوبة في إسقاط الفانتازيا على أحداث تاريخية؟ - رواية "إيمونت" هى المحببة الى قلبى ، ومن أكثر الأعمال التى لم أتعب أو أعانى فى كتابتها لأننى كنت أشعر أنها تخرج من القلب ،وليس من عقلى ، أنا أحب التاريخ جدًا ، وأحب الكتابة فيه ،وأحاول ( قدر المستطاع ) التحقق من كل كلمة أذكرها فى أعمالى وخاصة لو كانت تمس التاريخ ، وهنا أقول ( قدر المستطاع ) لأننا نعلم جميعا أن التاريخ غالبًا يكتب على الأهواء ،ولكى أعطى المعلومة التاريخية للقارى بشكل يستسيغه ويتقبله يجب أن أصنع شخصيات درامية تنسج الخيال بالواقع ،وتجعل القارى يعيش صراعتها ،وبذلك أكون استطعت ونجحت أن أو صل المعلومات التاريخية باسهل الطرق . 43. كم استغرق منك البحث التاريخي قبل الشروع في كتابة "إيمونت"؟ - تقريبا عام كامل بدأت فيها شهر يناير 2024 وتوقفت عن الكتابة بعد الفصل الثالث، وظللت أجمع معلومات تاريخية حتى شهر يوليو من نفس العام ، ثم عدت للكتابة مرة أخرى وانتهيت قبل معرض القاهرة الدولى للكتاب عام 2025 بأسبوعين تقريبًا ، ومع قوة دار النشر " دار الزيات للنشر والتوزيع " تم خروج العمل على أكمل وجه ومن أول لحظة فى معرض الكتاب وبدون أى تقصير أو تاخير . 44. رواية "التركة" تطرح فكرة "إرث يبحث عن صاحبه"؛ ما هي الفلسفة الرمزية وراء هذا المفهوم؟ - كثيرًا ما نبحث عن الربح المادى أو المعنوى فقط ، رواية" التركة" تناقش قضية مهمة، وهى أن الانسان يجب أن يتقبل الإرث بكل اشكالة ، فبطل الرواية هنا كان يعتقد ان التركة عبارة عن ثروة وقصور ، ولكن اكتشف أن خلف كل هذا هناك مهمة متوارثة منذ قديم الأزل وهى حماية البشرية بالكامل ،وإن هذة المهمه هى إرث عائلته وحان الوقت أن يتقبل هو الآخر هذا الإرث ويقبل التركة ، ووسط صراع نفسى يقبل فى النهاية أن يحصل على التركة بعد أن أدرك كينونتها . 45. في "التركة"، هل تؤمن بأن الإنسان مسير بالكامل أمام قدره وميراثه، أم تظل له حرية الاختيار؟ - بالطبع الانسان مخير بالكامل فى كل ما يستطيع إدراكه ، ولكن قد تضع الأقدار أمامنا اختيارات صعبة، ولكنها فى النهاية هى اختيارات يمكننا أن نتقبلها أو نرفضها . 46. أصدرت كتاب "حروب الظل" لتوثيق عالم المخابرات؛ ما الذي يغري الكاتب في هذا العالم الشائك؟ - الإنسان يبحث دومًا عن مجد الاأسلاف و تاريخ وطنه وأرضه ، وفى كتاب" حروب الظل" يبدأ من اللحظات الأولى، وقبل تاريخ إنشاء دولة الاحتلال نفسها بسنوات وسنوات ، وحتى قبل وعد بلفور ، الكتاب يبدأ من هرتزل والمؤتمر الأول للصهيونة وفكرة الصهيونية قبل حتى فكرة إنشاء وطن قومى لليهود ، يشرح بالتفصيل تاريخ تطور الصراع العربى الإسرائيلى وحتى يصل إلى تاريخ الصراع المصرى الإسرائيلى بالتفصيل ،وأكبر وأشهر العمليات من الطرفين والحرب وما خلفها حتى وقتنا هذا . 47. ما هو الفرق بين كتابة رواية مخابراتية متخيلة وبين كتاب توثيقي مثل "حروب الظل"؟ - فكرة توثيق عمل ملحمى تاريخى أصعب بكثير من فكرة الرواية ، فى الرواية هناك مساحة كبيرة لصناعة شخصيات وإضافة أحداث ،ولكن فى الكتاب التاريخى الأمر مختلف تماما ، لأن هناك الأمانة التاريخية ، وأمانة التفاصيل الدقيقة، وأن كل معلومة صغيرة يمكن أن تصبح مهمة جدًا فى صناعة أحداث كبيرة ، ذلك هذا الكتاب كان الأصعب بالنسبة لمشوارى الأدبى، وتلية رواية ( أنا ) 48. كيف استطعت الحصول على مصادرك وتدقيق المعلومات لضمان دقة مادة "حروب الظل"؟ - أغلب التفاصيل من الإنترنت ،ولكن من موسوعات علمية وتاريخية دقيقة ومن أكثر من مصدر ولا أعتمد على مصدر واحد فقط لتحرى الدقة ، وأيضًا بعض الأعمال والسير الذاتية لشخصيات تاريخية كبرى ساهمت فى تلك الفترة ، وشهادات من بعض الشخصيات حولها ، وأخيرًا بعض المصارد التى لا أستطيع أن أفصح عنها على الأقل فى الوقت الحالى . 49. "سلسلة الوريث" تنتمي للفانتازيا؛ ما هي القواعد والملامح الخاصة بالعالم الذي بنيته في هذه السلسلة؟ - سلسلة الوريث هى من أدب الجاسوسية والأكشن، وهى بدايتى الحقيقة فى عالم الكتابة فى هذا المجال ، وهى تعتبر الامتداد لأشهر سلسلة فى فى الثمانينيات والتسعينيات ، فبطل تلك السلسلة هو شاب يهودى إسرائيلى نشأ فى داخل المجتمع الاسرائيلى ،لكنه دومًا كان يشعر بعدم الراحة فى هذا المجتمع العنصرى ، بحكم عملة فى جهاز الموساد ، اكتشف أن تاريخة هو شخصيًا غر دقيق ،وبالبحث والتحرى اكتشف أنه من أم يهودية إسرائيلية وأبيه ضابط مخابرات عربى مصرى تحديدًا ،وليس هذا فحسب ولكن يعتبر من أهم وأقوى ضباط المخابرات ، وهنا حسم أمره واختار ان يعود لعروبته ومصريته وإسلامه ، وتحول فى ليلة وضحاها من أحد افراد جهاز المخابرات الإسرائيلية إلى عدو ذلك المجتمع رقم واحد ،وقرر أن يحارب دولة الاحتلال كما فعل أبيه من قبل ،ولكن من داخلها وليس من خارجها . 50. هل سنشهد أجزاء أو مجلدات جديدة من "سلسلة الوريث" قريباً؟ - باذن الله ، حتى الآن صدر تقريبا اثنان وثلاثون عددًا من السلسلة ومجلدين ، وتنشر بواقع مجلد كل عام يحوى عشرة أعداد كاملة ،والمجلد الجديد سيكون فى معرض القاهرة الدولى للكتاب لعام 2027- باذن الله- . 51. عملك التجريبي "برجاء قراءة كتيّب التعليمات" أثار الجدل؛ ما هي فكرته الأساسية التي صدمت أو أدهشت القراء؟ - فكرة تلك الرواية والتى تعتبر فى الأساس من أدب الخيال العلمى ، تناقش قضية أخلاقية هامة جدًا، وهى هل لو استطعنا يومًا ما أن نحصل على كتيب يشرح لنا كل خطوة مستقبلية فى حياتنا، وبفضل هذا الكتيب نجحنا فى تخطى الكثير من الصعاب ، ولكن عند نقطة معينة اكتشفنا أننا أمام توجيهات تخالف شخصيتنا و ما نشأنا علية ؟ هل نقبل ونكمل اتباع التعليمات ؟ أم نتوقف حتى وإن كان التوقف هذا سيكلفنا الكثير ؟ 52. لماذا اخترت قالباً تجريبيًا يعتمد على الغموض في هذا العمل تحديداً؟ - فكرة تلك الرواية هى من اجبرتنى على هذا الغموض ، فبطل الرواية لو كان يعلم بتفاصيل كل شئ من البداية ،و كل ما هو آت لربما رفض الأمر من بدايته ، ولكنه أدرك الأمور الغامضة بالتدريج مما جعله ينغمس فى الأمر للنهاية . 53. مجموعتك القصصية "السوار" تنطلق من صراع الخير والشر الأبدي؛ هل ترى هذا الصراع متكافئاً في واقعنا؟ - لابد لكى تستمر الحياة أن يكون هناك تكافؤ تام ، فلو رجحت كفة الشر دومًا لما كنا نتحدث الآن ، الصراع مستمر ومتكافئ وإن كان الخير أكثر وتميل كفته للرجوح ، ولكن فى عصر العولمة والسوشيال ميديا والإنترنت وهى سلاح الشيطان الأكبر على مر العصور ، فكان لابدأان يستخدم البروبجاندا لإظهار انتصاراته ، ولكن الخير موجود ومنتشر فى كل مكان ،ومن أهم نقاط قوته أنه مستتر . 54. في "السوار"، تنقلت بين الفرعوني واللص والعجوز؛ كيف استطعت ضبط النبرة الصوتية لكل شخصية؟ مجموعة السوار ، مجموعة مختلفة ومتشعبة ، والشخصيات فيها من عصور مختلفة وأماكن مختلفة وثقافات مختلفة ، ولذلك كان لابد أن يكون هناك صوت مختلف لكل شخصية وقصة ، وهو أمر صعب ومرهق ولكن أعتقد أنه خرج بالشكل الجيد ، حمدا لله . 55. أي من أعمالك السابقة تشعر أنه الأقرب لقلبك وروحك كـ "مايكل يوسف" الإنسان؟ رواية ( إيمونت ) هى الاقرب لقلبى ، ولكن أقرب بطل شبهًا بشخصيتى أعتقد أنه ( ليان ) بطل سلسلة ( الوريث ) 56. شخصية روائية من إبداعك شعرت بالحزن بعد أن كتبت كلمة "النهاية" في روايتها؟ شخصية السكندرى او ( فلوباتير ) فى رواية السكندرى ، كنت أريد لتلك الشخصية الخلود ولكنه اختار الزوال ، وهو ما سيدركه القارى من تفاصيل الرواية . 57. هل تكتب وأنت تضع "رسالة أخلاقية" نصب عينيك، أم تنحاز للفن والمتعة البصرية والذهنية أولاً؟ - بالتاكيد ، أكتب وأنا أريد إيصال رسالة من كل عمل ، سواء معلومة تاريخية أو مناقشة معضلة أخلاقية ، أو تفنيد وإظهار صراعات خفية يمكن أن تسبب انهيار للشخصيات والمجتمعات . 58. كيف تختار عناوين رواياتك؟ وهل يتغير العنوان أثناء الكتابة؟ أغلب الوقت أستشير المقربين لى والمحيطين ، حتى أصل لمسمى أشعر معه أنه بالضبط ما أريد . 59. ما هي الرواية التي أرهقتك كتابتها نفسياً وجسدياً أكثر من غيرها؟ - رواية ( أنا ) ، وكتاب ( حروب الظل ) 60. هل هناك خط درامي أو فكرة اضطررت لحذفها من إحدى رواياتك بناءً على نصيحة ناشر أو صديق؟ - مرة أو اثنتان تقريبا قمت بحذف مشهد أو قمت بتعديله ، بناء على نصح وإرشاد من د. شاهندة الزيات فهى بالنسبة لى ليست صاحبة دار نشر فقط ،ولكن هى معلمتى ومرشدتى فى المجال الأدبى . 61. كيف ترسم ملامح أبطالك؟ هل تستوحيها من أشخاص حقيقيين تلتقيهم في الشارع والمقهى؟ - بالطبع ، أحيانا قد أرى شخصية وحتى إن لم يدر بيننا حوار أو حديث، ولكن ملامحه تتسبب لى فى حالة من الخيال ،وأصنع منه بطلًا أو شخصية فى داخل تلافيف عقلى ولاحقًا أسطرها على الورق . 62. في أدب الغموض، كيف تضمن ألا يسبقك القارئ الذكي ويكتشف النهاية مبكراً؟ - هنا يتدخل الشق الهندسى فى شخصيتى ، حيث أعول عليه فى تلك النقطة، وهى ميزة حبانى الله -سبحانه وتعالى- بها كمثل غيرى من المهندسين ، وهى تحويل الأمور إلى معادلات رقمية قد يصعب على غير التقنين إدراكها بسهولة، وهو ما يساعدنى فى بناء حبكة صعبة لا يمكن توقعها إلا مع كلمة النهاية . 63. هل تفكر في تحويل أحد أعمالك (مثل السكندري أو التركة) إلى عمل سينمائي أو درامي؟ - أتمنى ذلك ، وبالفعل هناك بعض الأعمال يتم حاليا مراجعتها من قبل شركات إنتاج كبيرة فى مصر ، وأتمنى أن تلقى القبول لديهم . 64. ما هو المفهوم الذي تود أن يخرج به قارئ رواية "التركة" بعد إغلاق الصفحة الأخيرة؟ - تحمل المسئولية تجاه نفسك وتجاه أسرتك ، وأيضًا مجتمعك ووطنك والبشرية كلها ، أنت فرد فى سلسلة طويلة ، عليك مسئولية تجاه كل من حولك ، لم يخلقنا الله لنعمل فرادا ، بل خلقنا لنتعاون ونتكاتف . 65. هل ترى أن المجموعات القصصية مثل "السوار" تظلم تسويقياً في سوق يفضل الرواية الطويلة؟ - بالعكس فمجموعة "السوار" خفيفة الروح ، وحتى الآن يأتينى ريفيوهات عنها كثيرة ، هى خليط من السهل الممتنع ، لأن وقت نشرها كانت الأسعار أرخص والتكلفة أقل من الآن فلاقت رواجًا كبيرًا حينها ، وحتى حينما نشرتها الكترونى بشكل مجانى مازالت تلقى نفس الرواج تقريبًا والإطراء من القراء . 5. محور تجربة النشر، المعارض، والقراء 66. تعاونت مع دار "ببلومانيا للنشر والتوزيع"؛ كيف تقيم تجربة التعاون معهم؟ - كانت تجربة جميلة وممتعة جدا ، فأستاذ جمال سليمان من اجمل الشخصيات التى تعاملت معها فى حياتى على المستوى المهنى والمستوى الشخصى ، وتعتبر دار ببلومانيا هى السبب فى اكتشاف موهبتى وخطواتى الأولى فى عالم الكتابة كانت من خلالها ولى معها ثلاث اعمال هم من أقرب الأعمال الى قلبى " المجموعة القصصية السوار وقصص اخرى " " رواية التركة " " رواية يوما ما فى اغسطس " 67. أعمالك تصدرت قوائم الأعلى مبيعاً في معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ ماذا يعني لك لقب "الكاتب الأكثر مبيعاً"؟ - طبعا هذا فضل كبير جدًا من ربنا ، وثقة من القراء ودافعًا أكبر للأعمال القادمة ، ولكنها فى نفس الوقت تضع الكاتب تحت ضغط كبير ،فيجب أن يحافظ على تلك الثقة مع القارئ . 68. هل ترى أن قوائم "الأكثر مبيعاً" (Best Seller) هي مقياس حقيقي للجودة الأدبية دائماً؟ - فى مرحلة من المراحل بالتأكيد ،ولكن الحفاظ عليها هى المهمة الاصعب والأهم ، فالأكثر مبيعًا تبدأ بانتشار لعمل أو اثنين ،والحديث عنهم والقارئ يكون هو بوق الدعاية للكاتب ، ما يجعل بعد ذلك اسم الكاتب هو ما يصنع الإقبال ، فإن وجد القراء الجدد صدى تلك الدعاية فعلًا حقيقى ،فينجح الكاتب فعلًا ويكسب ثقة القراء ويبدأ فى صناعة قاعدة شعبية وجماهيرية له . 69. كيف تصف شعورك وأنت تقف في جناح دار النشر لتوقع كتبك وتلتقي بالقراء وجهاً لوجه؟ - من أكثر اللحظات سعادة على قلبى ، ومنها أشعر أن كل هذا التعب لم يذهب سدى ، وأتمنى بالفعل دوام تلك اللحظات لأيام وأيام وليس لساعات قليلة للأسف . 70. ما هو أغرب أو أجمل تعليق تلقيته من قارئ حول إحدى رواياتك؟ - أتذكر قارئه أرسلت لى تعليق بعد قراتها لرواية "إيمونت ، قالت لى :"ليه الابطال ماتت" ؟ ، أنا وقفت كتيرًا أمام السؤال ، فقلت لها:" دية سنة الحياة بالتاكيد وخاصة أن أحدث الرواية منذ تقريبا 3500 عام فبالتأكيد إن الابطال ماتت ، ولكنها رفضت تماما تلك النهاية" ، وقارئ آخر بعد إصدار أحد أعداد سلسلة الوريث سألنى :"هل يموت " ليان " بطل السلسلة ؟" أخبرته: "بالتأكيد لا ،وإلا توقفت السلسلة" ، فأصر على معرفة كيف سأخرجة من الورطة التى سقط فيها فى ذلك العدد ، وبالطبع حاولت بشتى الطرق أن أخبره أن هذا صعب ،لكى لا أحرق الأحداث . 71. كيف تتعامل مع المراجعات السلبية والتقييمات على منصات مثل (Goodreads)؟ - أشكر الله ..تقريبًا تقريبًا لم أجد أى تعليق سلبى بالشكل الواضح الصريح طوال مشوارى الأدبى والذى شارف على خمسة عشر عمل أدبى بخلاف أعداد سلسلة الوريث ، ولكنها ممكن تكون ملاحظات عن نهايات او أحداث شعر القارى أنه يريدها بشكل معين بخلاف ما خرج للنور . 72. هل تؤثر آراء القراء على السوشيال ميديا في توجيه قلمك في العمل التالي؟ - فى أعمالى الروائية صعب ، ولكن يمكن من التعليقات أستمد بعض الأفكار ، ولكن فى النشر اليومى والمقالات أحيانًا كثيرة أستمع لآراء القراء خاصة فى أى أمر قد أجهله . 73. كيف ترى أسعار الكتب الحالية في ظل التحديات الاقتصادية، وكيف تؤثر على حركة القراءة؟ - للأسف، فعلًا صناعة النشر أمام تحديات صعبة جدًا من ارتفاع أسعار الخامات والمواصلات والمعارض ، وكل شئ تقريبًا ، لذلك تعانى أغلب دور النشر المحترمة الأمرين لكل تصل إلى القارى بميزانية مقبولة، وأيضًا تستطيع أن تستمر فى الأسواق ، لذلك أصبحت البدائل المجانية أو PDF هى الأكثر انتشارًا حاليًا لسهولة الانتشار وانعدام التكلفة تقريبًا . 74. هل تعتقد أن الغلاف الخارجي للرواية يظلم المحتوى أحياناً أم أنه نصف التسويق؟ - غلاف الرواية يتوقف عليه عامل كبير جدًا من نجاح الرواية أو انتشارها على الاقل ، والدليل هناك أعمال " كثيرة " شبه خاوية أدبيًا ،ولكن بسبب العنوان أو الغلاف انتشرت انتشارًا كبيرًا كالنار فى الهشيم . 75. كيف ترى ظاهرة "قرصنة الكتب" وإتاحتها (PDF) مجاناً، وكيف تضر بالكاتب والناشر؟ - أنا طبعًا أرفض هذه القرصنة شكلًا وموضوعًا ، ولكن للأسف بسبب الحالة المادية والاقتصادية لأغلب القراء أتعاطف جدًا معهم ، وأحاول أن أساعد بشتى الطرق حتى عن طريق إرسال نسخ مجانية من أعمالى مع تحملى تكلفة الشحن ، وأقوم لمدة ستة شهور تقريبًا بنشر أعداد سلسلة "الوريث" بشكل مجانى تمامًا مساعدة منى للقراء . 76. ما هي النصيحة التي تقدمها لناشرك دائماً لتطوير آلية وصول الكتاب للقارئ؟ أحاول دائما مع كل دور النشر التى أتعامل معها أن نبحث سبل الانتشار المتوفرة والأسرع والأرخص للقارئ ، وبحكم عملى فى مجال تكنولوجيا المعلومات أحاول أن أساعد دور النشر بقدر المستطاع للانتشار والوصول لقراء أكبر . 77. هل تشارك في معارض الكتب العربية خارج مصر، وكيف ترى إقبال القارئ العربي على الرواية المصرية؟ - بالتأكيد تشارك أعمالى فى أغلب المعارض الدولية والعربية ،مثل معرض تونس الدولى ومعرض المغرب والشارقة والسعودية والكويت وفرانكفورت الدولى والكثير ، وبالنسبة للشق الثانى من السؤال ، للثقافة المصرية طابع خاص جدًا لدى العالم العربى كله ، فهى الأساس والبداية ، أي نعم هناك كتاب كثيرون فى كل الدول العربية تقريبا أصبحوا أسماء لامعه فى المجال الأدبى ، ولكن تظل للرواية المصرية بريق خاص لا يخفت أبدا . 78. ما هو الدور الذي تلعبه حفلات التوقيع في مد الجسور بين الكاتب وجمهوره؟ - هى فرصة جميلة للقاء والاحتفال مع القراء ، ومعها يشعرالكاتب والقارى بعمق العلاقة ، وهى لحظات سعيد جميلة يدور من خلالها نقاشات كثيرة تثرى فكر الكاتب عن تطلعات أغلب القراء متطلباتهم فى الأعمال الأدبية بصفة ودية بها الكثير من الأريحية والبساطة بعيدًا عن الندوات والمناقشات الرسمية . 79. هل تفضل الكتاب الورقي أم تميل لدعم الكتاب الإلكتروني والصوتي؟ - بالتأكيد أُفضل الكتاب الورقى ، لمس الورق ورائحة الأحبار عشق لا يعلمه إلا مدمنى الورق مثلى . 80. كيف تقيم حركة النقد الأدبي الحالية؟ هل تواكب هذا الزخم الهائل من الإصدارات؟ - للاسف لا ، المعروض أكثر بكثير من حركة النقد " السليمة والموضوعية " ، وهو مما جعل المسئولية تزداد على كل العاملين فى النشاط الثقافى والأدبى مثل قصور الثقافة ونوادى الأدب . - 6 محور اتحاد الكتاب والنقابة 81. حصلت على عضوية النقابة العامة لاتحاد الكتاب المصريين؛ ماذا يمثل هذا الاعتراف الرسمي للكاتب؟ - بالتاكيد هو شرف كبير لكل كاتب مصرى ، أن يكون فى موضع وبين قوائم تحوى فطاحل وأدباء عظام مثل يوسف السباعى ويوسف إدريس ونجيب محفوظ والعقاد وطه حسين ، والاعتراف والقيد فى النقابة العامة لاتحاد الكتاب المصريين يزيد أيضا من الأعباء والضغوط النفسية على الكاتب، لأنه وضع فى نطاق كبير يجب أن يحافظ على قوامة . 82. كيف يمكن لاتحاد الكتاب أن يقدم دعماً حقيقياً وملموساً للأدباء في المحافظات؟ - اعتقد وبعد الانتخابات الأخيرة أننا بالفعل أمام اتحاد للكتاب قوى وناجح ،وسوف يكون كبير الأثر الفترة المقبلة ،وخاصة فى مجال دعم الأدباء فى كل المحافظات . 83. هل ترى أن شروط الانضمام لاتحاد الكتاب بحاجة لتعديل لتواكب العصر الرقمي؟ - أعتقد الشروط يمكن أن يتم التساهل فيها أكثر ، ولكن يجب ان تكون منصفة وعادلة ، لكى تسمح فقط لمن يستحق ،ومن يملك الموهبة الحقيقة أن ينضم ويستفيد من العضوية . 84. كيف تساهم النقابة في حماية حقوق الملكية الفكرية للروائيين ضد القرصنة؟ - هناك جهود كبيرة من جهات كثيرة فى الدولة لحماية الملكية الفكرية ، ولكن الوضع أكبر بكثير ، بخلاف محاولات القرصنة الفردية ، هناك جهات متخصصة فى قرصنة الأعمال وإعادة طبعها بأسعار زهيدة ، وللأسف القارئ مظلوم هو يبحث عن الأرخص بسبب ظروفة المادية ، فساعد بشكل مباشر فى انتشار صناعة القرصنة للكتب الورقية ، أصبح هناك أباطرة لتلك الصناعة على مستوى الجمهورية، وليس هذا فحسب ولكن اصبح لهم سوق عالمى ويقمون بالتصدير للخارج . 85. هل يتيح اتحاد الكتاب فرصاً لترجمة الأعمال المصرية المتميزة إلى لغات أخرى؟ - محاولات قليلة ،وللأسف فى ظل مجالس إدارة سابقة كان الموضوع عبرة عن محاباة فقط ، ولكن مع الأسماء المنتخبة حاليًا أعتقد أن الأمر سيختلف وسيكون هناك تطور ملحوظ . 86. كيف يمكن استثمار طاقات الشباب داخل اتحاد الكتاب لتطوير المشهد الثقافي؟ - بالفعل هناك أسماء كثيرة جدا فى المجلس الحالى وأغلبهم من الشباب ، بل أيضًا يقوم المجلس الحالى بالتواصل مع الكثير من الشباب والاستفادة من خبراتهم ، وقد تم التواصل معى شخصيًا لبعض الأمور التقنية ولكن للأسف بسبب سفر ومشغوليات العمل لم أستطع أن أساهم معهم . 87. هل تشارك في اللجان النوعية داخل الاتحاد، وما هو الملف الذي تود تبنيه؟ - لا للاأسف لم أحظ حتى الآن بشرف المشاركة فى أى لجنة نوعية ، ولكن لى أصدقاء أتشرف بصداقتهم لهم تواجد فى مختلف اللجان ،وهم أسماء وقامات تستحق التواجد بالفعل ، لو كنت أحد أعضاء اللجان الفرعية او النوعية كنت أريد أن اشارك فى ملف توعية الكتاب الشباب وإيصالهم بدور النشر المحترمة وذات الثقة والتى تدعم الاقلام الشابة . 88. يرى البعض أن اتحاد الكتاب مؤسسة كلاسيكية؛ كيف يمكن ضخ دماء جديدة وأفكار شابة بها؟ - يمكن أن تكون تلك النظرة فعلًا كانت متواجدة بين الكثيرين وأنا منهم ، ولكن -باذن الله- أعتقد أن القادم أفضل بكثير فى ظل وجود أسماء لاغبار عليها ، مثل أستاذى الفاضل الأديب أحمد فضل شبلول والكثير من الأسماء الكبيرة . 89. ما هي الميزة الأبرز التي يستفيد منها المبدع بمجرد حمل بطاقة عضوية الاتحاد؟ - الكثير من المزايا ،أولها تسهيل بعض المهام فى الكثير من الأماكن السياحية مثلًا أو البحثية والجامعات بغرض مساعدة الكاتب ، وأيضا التأمين الصحى للكاتب ، والمعاش ، هى أمور مازالت فى البداية ،ولكن أعتقد - باذن الله - سيكون هناك تقدم ملحوظ فيها . 90. كيف ترى العلاقة بين اتحاد الكتاب المصريين والاتحادات والأندية الأدبية العربية؟ - للأسف، حتى الآن ليس هناك أى تواجد فعلى ملحوظ أو ترابط بين اتحاد الكتاب وبين أى هئيات ثقافية أو أدبية أخرى ، ولكن نأمل من الله أن يكون هناك تعاون مستقبلًا وترابط . 7. محور الرؤية المستقبلية والأسئلة الفلسفية 91. ما هو المشروع الأدبي الحلم الذي ما زال يداعب مخيلة مايكل يوسف ولم يشرع فيه بعد؟ - أحلم بسلسلة من أدب الخيال العلمى تعود إلى عصر المصريين القدماء ، الفكرة موجودة منذ فترة كبيرة ، ولكن للأسف لم أجد الوقت الكافى للبداية ، لأن فكرة السلاسل تعتمد على الاستمرارية وبناء الثقة بين الكاتب والقارئ ، فسابدأ فيها بمجرد أن أجد المتسع من الوقت الذى أيقن أنه كافى لأكون بمقدار الثقة التى منحنى لها القارئ . 92. بعد تنقلك بين الفانتازيا، والاجتماعي، والمخابراتي، والتجريبي؛ أي نوع أدبي تود الاستقرار فيه؟ - أعشق أدب الخيال العلمى ، والفانتازيا ، والتاريخى ، ولكن يمكن للكاتب أن يكتب فى أى نوع من الأدب ولكنه يعطى الأفضلية لما يحب . 93. كيف ترى مستقبل الرواية المصرية في السنوات العشر القادمة؟ - هناك تقدم ملحوظ جدًا فى الأسلوب والأفكار وخاصة بعد الانفتاح الكبير مع الأفكار الغربية مثل عالم مارفيل و DC ،بل أصبح هناك كتاب مصريون ومخرجون مصريون عباقرة يعملون فى تلك الأعمال الضخمة، وهى خطوة كبيرة جدًا ، لذلك أعتقد أن القادم أفضل جدًا - باذن الله - . 94. لو طلب منك اختيار ثلاثة كتب فقط لتأخذها معك إلى جزيرة معزولة، ماذا تختار؟ - عالميًا ( مئة عام من العزلة – البوساء – 1984 او مزرعة الحيوان ) مصريًا ( نائب عزرائيل – الثلاثية لنجيب محفوظ – اللص والكلاب – وبعض أعمال يوسف زيدان – وكل أعمال يوسف السباعى طبعًا على رأسهم كما ذكرت نائب عزرائيل ) 95. ما هي الرسالة التي يوجهها مايكل يوسف اليوم إلى "مايكل الشاب" في بداية الألفية؟ اهرب ... 96. الموت غيّب قامات مثل نبيل فاروق وأحمد خالد توفيق؛ كيف يمكن تخليد تراثهما بشكل أعمق؟ - للاسف الاثنين دول بالذات كان ليهم الفضل على شباب واجيال كثيرة جدا فى الوطن العربى بالكامل ، وتخليد اسمائهم ليس بطباعة اعمالهم وانتشارها فقط ، ولكن بصناعة مشوع يتبنى فكرهم ويوضحة للاجيال الجديدة ، عن طريق الميديا والانترنت والتليفاز وكل السبل المتاحة حاليا ، وتعريف الاجيال الجديدة ما قدمة هولاء للسباقين ، وانشاء جوائز ادبية باسمائهم تكريما للكتاب الذين خرجوا من تحت عباتهم . 97. هل تؤمن بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكتب يوماً رواية تهز المشاعر الإنسانية؟ - حدث بالفعل وسيحدث ولكنها تفتقر لاهم نقطة .. الإنسانية ، قد يكتب الذكاء الاصطناعى رواية كاملة متكاملة بدون أخطاء وحبكة رائعة وسرد جميل ،ولكن ليس بها الانفعال البشرى ونقل الأحاسيس والعواطف ... ليس بها عوامل الضعف البشرية . 98. ما هي الكلمة أو القيمة التي تحب أن تتكرر في كل أعمالك بشكل مباشر أو غير مباشر؟ - الإنسانية ، الترابط بين البشر ، لم يخلقنا الله فرادًا ، بل نكمل بعضنا بعضًا . 99. - عندما ينظر القارئ إلى مكتبتك الخاصة، ما هو القسم الذي سيدهشه وجوده فيها؟ - الرومانسية .. ... برغم أننى لا أصنف كاتب رومانسى أبدًا ، إلا أن هناك بعض الأعمال مثل " إيمونت و "لعنة فستان فرح" و"سلسلة الوريث " تحمل بين طياتها لحظات رومانسية ، أنا نفسى فوجئت بها ، وأننى استطيع أن أكتب مثل تلك اللحظات بتلك المشاعر . 100. أخيراً.. ما هي الجملة التي تود أن تُكتب يوماً ما في السطور الأولى من سيرة مايكل يوسف الأدبية؟ - فى السيرة الذاتية " حاصل على جائزة نجيب محفوظ " ، فى الحياة ككل " صنع فكر مختلف فى عقول الشباب "
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4-
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة
...
-
أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
-
كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ
...
-
صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار
...
-
فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ
...
-
إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
-
إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا
...
-
القضية الكردية في أدب إبراهيم اليوسف: من المظلومية إلى الملح
...
-
إبراهيم اليوسف: أدب المواجهة من -تل أفندي- إلى -ألمانيا-
-
فلسفة الأمكنة عند إبراهيم اليوسف: من بيوت الطين إلى برزخ الم
...
-
الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليو
...
-
شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس
...
-
الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا
...
-
العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(2-2)
-
العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(1-2)
-
أصالة الذاكرة ومعاصرة النص.. توظيف التراث في أدب إبراهيم الي
...
المزيد.....
-
-300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق
...
-
-البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص
...
-
غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن
...
-
مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية
...
-
فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات
...
-
رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم
...
-
موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
-
مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه
...
-
صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت
...
-
ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و
...
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|