أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )















المزيد.....

مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 11:50
المحور: مقابلات و حوارات
    


مايكل يوسف هو كاتب وروائي مصري معاصر، وعضو النقابة العامة لاتحاد الكُتّاب المصريين. يتميز بإنتاجه الغزير في مجالات متنوعة تشمل الروايات الاجتماعية، والدراما الإنسانية، وأدب الغموض والمخابرات، بالإضافة إلى الفانتازيا. ، ولد في محافظة القاهرة عام 1980، يعمل كمهندس كمبيوتر ومتخصص في الشبكات إلى جانب عمله الإبداعي،تأثر في بداياته بأدب الكاتبين الراحلين د. نبيل فاروق ود. أحمد خالد توفيق.
أصدر العديد من الأعمال الأدبية التي حققت نجاحاً ،وتصدرت قوائم الأعلى مبيعًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب على مدار عدة سنوات، ومن أبرزها : رواية "السكندري"،و رواية" إيمونت،و رواية "التركة" و"كتاب حروب الظل": كتاب يوثق أسرار وعالم المخابرات المصرية، وسلسلة" الوريث": وهي سلسلة فانتازيا صدر منها عدة مجلدات،بالإضافة إلي مجموعة قصص قصيرة بعنوان "السوار"
1. محور البدايات والنشأة والتأثر الأدبي
1. كيف بدأت شرارة الكتابة الأولى في حياتك؟ ومتى أدركت أنك لن تكتفي بالقراءة فقط بل ستكتب؟
- بدأت الشرارة الأولى فى سن العاشرة مع مسابقة للقصة القصيرة على مستوى الإدارة التعليمية ،وحصلت على المركز الأول .وبعد ذلك توقفت بسبب صرامة أمى فى فترة الدراسة والاكتفاء بالقراءة الصيفيه الغزيرة ، و كان تحولى واحتراف الكتابة فى فترة إغلاق كورونا .
2. ولدت في القاهرة وتعيش في الإسكندرية؛ كيف زاوجت روحك بين صخب العاصمة وسحر عروس البحر في كتاباتك؟
- عشت حتى سن السادسة عشر تقريبًا فى القاهرة ،وكانت بدايتى فى عالم القراءة الغزيرة هناك بين شارع الفجالة والمكتبات المختلفة ، ولكن للإسكندرية سحر خاص معى وخاصة البحر بها .
3. نشأت على أدب د. نبيل فاروق ود. أحمد خالد توفيق؛ ما هو أول كتاب قرأته لأي منهما وترسخ في ذاكرتك؟
- كانت بدايتى تقريبًا عام 1987 مع كتب الهلال للأطفال وميكى وسمير وماجد ،ثم مؤلفات محمود سالم المغامرون الخمسة والشياطين ال13 ، ثم دخلت العالم الساحر لكتب الجيب .وكان اللقاء ال،ول العدد رقم 26 من سلسلة رجل المستحيل تحت اسم ( آخر الجبابرة ) ،وبعد أن تملك منى الانبهار عددت الى السلسلة من بدايتها ،ثم تعرفت على سلسلة ملف المستقبل والتى سلبت لبى تمامًا ، وسلاسل اخرى مثل ( ع X 2 ) و فارس الأندلس و سيف العدالة والمحبوبة كوكتيل 2000 ، وتقريبا فى عام 1996 وأثناء ما كان أبى ياخذنى الى شارع الفجالة بعد انتهاء الدراسة لكى احصل على كل السلاسل التى أعشقها .كان اللقاء الأول مع د. أحمد خالد توفيق وسلسلة ما وراء الطبيعة مع العدد رقم 8 ( أرض أخرى ) ،ومن هنا انطلقت بين العالمين .
4. ما الذي تعلمه مايكل يوسف من مدرسة د. نبيل فاروق في بناء الحبكة؟
- كان للأستاذ والمعلم نبيل فاروق - رحمه الله - طريقة إبداعية خاصة لرسم المشاهد فى عقل القارى ، وهو ما أعتقد أنى أملكه أنا أيضًا ،ولكن طبعًا مع الفرق فهو أستاذ كبير ، وقد كان له الفضل فى بناء وتقوية هذا الأسلوب فى شخصيتى وكتاباتى .
5. كيف أثرت فيك "المسحة الإنسانية والتشريح النفسي" لكتابات د. أحمد خالد توفيق؟
- للعراب الأستاذ أحمد خالد توفيق نظرة مختلفة ساخرة للاشياء وهو ما مزجة فى شخصى باسلوبة وقوة تركيزة على نقاط يمكن ان تمر على الكثيرين دون ان ينتبهوا ولكنه كان يتناول نقاط فى منتهى القوة باسلوب ساخر شيق .
6. هل ترى أن أدب الجيب والمنشورات الثقافية للشباب في التسعينيات ظلمت نقدياً رغم تأثيرها الطاغي؟
- بالطبع ، برغم الانتشار الرهيب لكتب الجيب من المحيط للخليج، إلا أنها قد ظلمت وتم مهاجمتها من قبل شخصيات كبيرة أدبية ،وأيضا جهات كثيرة فى فترة الثمانينيات والتسعينات ، وبرغم كل هذا نجحت كتيبات الجيب فى تشكيل وعى الملايين من الشباب ،وبعد ذلك تم تقديرها وتقدير كتابها .
7. لو أتيحت لك فرصة إهداء أحد كتبك للراحلين العظيمين، أي كتبك تختار ولماذا؟
لأستاذى نبيل فاروق أهدية سلسلة (الوريث )، وللعراب أحمد خالد توفيق أهدية رواية ( أنا )
8. كيف استقبلت أسرتك ودائرتك المقربة قرارك باقتحام عالم النشر؟
- البداية كان التشجيع والحث على الكتابة ، ثم الدعم بكل الأشكال الممكنة .
9. ما هي الرواية العالمية أو العربية التي تمنيت لو كنت أنت كاتبها؟
- ( الإلياذة ) و ( الأوديسا ) تلك الملحمتين ، ومنذ فترة كبيرة يراودنى بشكل مُلح أن أقوم بترجمتهم بأسلوبى الخاص .
10. هل هناك طقوس معينة للكتابة تحرص عليها (مكاناً، وقتاً، أو أجواءً خاصة)؟
- القهوة وصوت أم كلثوم ... والبحر يُثير خيالى
11. ما هي العقبة الأكبر التي واجهتك ككاتب شاب في بداية طريق النشر؟
- أعتقد أننى من الكتاب المحظوظين ، لم أجد عقبات فى بداية حياتى ،لقد قام صديق عزيز وهو د. خالد العامرى شاعر وأديب ودكتور بجامعة بغداد عراقى الجنسية ،وأعتبره أخًا أكبر لقد قام بجمع مجموعة قصصية كنت قد كتبتها ،وقام بإرسالها الى دار نشر كبيري ،وفوجئتُ باتصال من الدار‘ وإرسال عقد نشر ، وبالطبع تعرضت لصدمة. فلم أكن أتوقع كل هذا وكدت أن أرفض وأنسحب حتى فوجئتُ باتصال من أستاذى الغالى فنان الكاريكاتير العالمى تاج يحثنى على الإقدام ، وقد كان .
12. كيف شكلت القراءة في طفولتك ومراهقتك مخزونك اللغوي الحالي؟
- بالطبع، كان للقراءة لمدة حوالى ثلاثين عامًا، وفى مختلف المجالات أثر كبير فى تشكيل وعيى واأسلوبى، وأيضا الحصيلة اللغوية الأدبية التى أستخدمها الآن .
13. بين الكتابة الورقية والإلكترونية في بداياتك، أين وجدت التفاعل الأصدق؟
- التفاعل الأصدق والأقوى للكتاب الورقى ، ولكن هذا لا يمنع أن هناك الكثير من القراء المتابعين لكتاباتى الإلكترونية أجد لديهم الحماس والشغف وخاصة لسلسلة ( الوريث )
14. هل تعتقد أن الموهبة وحدها تصنع روائياً، أم أن الدراسة والقراءة المكثفة هما الأساس؟
- فى الأساس لابد من الموهبة، ولكن بدون قراءة وثقل لها فسوف تندثر تلك الموهبة وتتحول إلى فشل فى المستقبل .
15. ما هي النصيحة الذهبية التي قرأتها أو سمعتها من كاتب كبير وتعتبرها بوصلتك حتى الآن؟
- أكتب بشغف وحب للفكرة ولما تكتب سيصل الى قلوب وعقول القراء سريعا وهى نصيحة ذهبية من استاذتى العزيزة والناشرة د. شاهندة الزيات صاحبة دار الزيات للنشر والتوزيع .
2. محور ثنائية "الهندسة والأدب"
16. تعمل كمهندس كمبيوتر ومتخصص شبكات؛ كيف يخدم العقل الهندسي المنظم صياغة الحبكة الروائية؟
- عالم الكمبيوتر عالم غير محدود عكس ما يشاع عنه وانه محدود وانه مجموعة من الارقام ، ولكن الكمبيوتر فى تطور لحظى ويتوسع بشكل كبير وتقريبا فى كل المجالات ويحكمة الصواب او لنقول قلة الاخطاء وهو ما ساعدنى فى ضبط اغلب الحبكات فى رواياتى فلقد تعودت طوال حياتى ان اتاكد من المعطيات وان لا اترك اى كم مهمل لاى سبب .
17. هل يسرق عملك كمشرف ومتخصص شبكات وقتاً من الروائي، أم يمنحه مساحة للفصل بين عالمين؟
- بالطبع العمل فى مجال الكمبيوتر يسرق اغلب ان لم يكن يسرق كل وقتى ولكن كطبيعة المصريين اضغط نفسى فى اللحظات الاخيرة بعد تهديد ووعيد من دور النشر للحاق بركب معرض القاهرة الدولى للكتاب ، وهنا اقوم بافساح المجال للكتابة على حساب العمل فى مجال الكمبيوتر .
18. أيهما أصعب بالنسبة لك: حل مشكلة تقنية معقدة في الشبكات، أم فك عقدة درامية في رواية؟
- الأسهل بالطبع بحكم العمل لما يقارب ثمانية وعشرون عامًا فى مجال الشبكات هو حل المشكلات التقنية لاننى قبل إنهاء الدراسة، فأنا حاصل على شهادات مثل MCSE و MCAD فكنت أعمل فى مجال الشبكات والخوادم ، والأصعب أحيانا و إيجاد فكرة أو الخروج من معضلة فى أحداث الرواية ،ولكن منطقية التفكير التى اعتدت عليها طوال عمرى تساعدنى فى النهاية غالبًا .
19. هل ألهمتك دراستك للتكنولوجيا أفكاراً لقصص خيال علمي أو غموض إلكتروني؟
- بالتاكيد وهو ما ساعدنى فى سلسلة ( الوريث ) ،وأيضًا رواية ( على حافة الزمن ) ،وأخيرًا أنا بصدد كتابة رواية جريمة بطلها الذكاء الاصطناعى شخصيًا .
20. يرى البعض التكنولوجيا جافة والأدب مشاعر؛ كيف يرى مايكل يوسف نقطة التماس بينهما؟
- بالعكس يجمع بينهم منطقية التفكير ، وبداية سليمة ومعطيات جيدة تنتهى دومًا بنتائج صحيحة ومبهرة .
21. هل تدخل عقلية "المجرب والمهندس" في مراجعة وتدقيق نصوصك الأدبية؟
- لو المقصود التدقيق اللغوى والإملائى، فانا أبعد من يكون عن هذا تمامًا ، ولكن لو المقصود من السؤال التدقيق فى الحبكة والسرد فبالتاكيد ، طبيعة شخصية المهندس فى العموم ولا أقصد أنا فقط ، هى شخصية لا تقبل الخطا .
22. كيف يرى زملاؤك في مجال الهندسة جانبك الإبداعي والأدبي؟
- أغلبهم فى البداية أصيب بالصدمة لهذا التحول ، ولكن لأن اغلبهم من القراء فلقد أصيبوا بالصدمة مرة اخرى، فلم يتوقعوا أن هذه الاعمال بتلك الحبكة هى من نتاجى الأدبى .
23. هل تساهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة الكاتب المعاصر أم تهدد إبداعه؟
- هذه معضلة ومشكلة كبرى ، للتكنولوجيا فى العموم والذكاء الاصطناعى بالأخص وجهان أحدهم مفيد والآخر مضر يمكن الاستفادة من التدقيق اللغوى والإملائى ولكن بدون أن يضيف أى تراكيب أو يحرر أدبيا فهنا يتحول النص تماما، ويصبح جامد بلا روح تقريبًا وسهل الكشف للعين الخبيرة ، والغرض من الكتابة فى الأساس متعة حسية وتذوق أدبى فما الفائدة من جعل آله تكتب ؟
24. هل فكرت يوماً في كتابة رواية تتمحور بالكامل حول عالم البرمجة أو الهكرز والشبكات المظلمة؟
- بالتأكيد ... وأنا حاليًا بصدد كتابة رواية عن الذكاء الاصطناعى عندما يتحول إلى قاتل .
25. كيف توازن في يومك بين التزامات الوظيفة الهندسية وضغوط الإلهام والكتابة؟
- للاسف اليوم لا يكفى أبدًا لكل متطلبات حياتى بين الرياضة والعمل والكتابة ، لذلك أحاول أن أجعل يوم الجمعه فقط للكتابة ، ولكن هى محاولات تبوء غالبًا بالفشل .
3. محور العمل الثقافي وإدارة نادي الأدب
26. تشغل منصب سكرتير وعضو مجلس إدارة نادي أدب قصر ثقافة الشاطبي؛ ما الذي أضافه لك هذا الدور إنسانياً؟
- العمل العام وخاصة فى قصور الثقافة جعلنى أقابل بالفعل الكثير من المواهب الشابة التى بمجهود قليل يمكن ان تصبح ذات شأن فى المستقبل، وخاصة فى المجال الأدبى ، وأنا شخص أسعد جدًا بالعمل المجتمعى وأى نشاط للمساعدة .
27. الإسكندرية مدينة ذات تاريخ ثقافي عريق؛ كيف يحافظ قصر ثقافة الشاطبي على هذا الإرث اليوم؟
- قصر ثقافة الشاطبى هو مكان له طابع خاص ورونق مختلف تمامًا عن أى مكان اخر ، هو قصر يتوسط مدينة الاسكندرية يقع على البحر مباشرة وتم تشيدة ملاصق لأقدم مقابر أثرية تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد؛ أى من تاريخ إنشاء المدينة نفسها ،مما ساعد على الإقبال من الكثيرين على عضوية والاشتراك فى أنشطة هذا القصر ، والقصر ينقسم إلى شقين ، شق فنى برئاسة الفنان محمد شحاتة والأديب علاء احمد وشق أدبى برئاسة الأستاذة الشاعرة عزة أبو زيد وسكرتيتى والشقين يعملن معا بانسجام وتناغم شديدين، مما جعل القصر هو الوجه الأولى للكثير من المبدعين فى مدينة الاسكندرية العريقة .
28. ما هي أبرز التحديات التي تواجه نوادي الأدب في الأقاليم والمحافظات لجذب الشباب؟
- أبرز التحديات لنوادى الأدب اثنين لا ثالث لهم ، أولا الدعم المادى للأنشطة. فبالطبع من المستحيل على الدولة أو الهئية العامة لقصور الثقافة أو وزارة الثقافة برغم كل ما تقوم به من دعم مادى ومعنوى أن تستطيع تغطية كل المتطلبات لكل القصور والأندية ،ولكن هناك جهود كبيرة بالفعل ملموسة، ولكن نحاول أن نتخطى تلك المشاكل عن طريق الاستعانة برجال الأعمال من من يقدرون العمل الأدبى والثقافى ، وثانيًا :مشكلة الدعاية ، الكثير من المواهب لا تعلم أين يمكن أن تنمى موهبتها أو تستفيد منها، لذلك تحتاج نوادى الأدب وقصور الثقافة إلى دعاية قوية وحقيقة ومكثفة ،حتى تستطيع أن تصل إلى كل المواهب تلك .
29. كيف يوازن مايكل يوسف بين موضوعيته كمسؤول في نادي الأدب وبين ذائقته الشخصية ككاتب؟
- للأسف مرة أخرى لا استطيع فعل ذلك تمامًا .. ولكن بفضل الله وتوفيقه أنجح بالكاد فى تحقيق بعض التوازن قدر المستطاع .
30. هل ترى أن المؤسسات الثقافية الرسمية ما زالت قادرة على تفريخ مواهب حقيقية في عصر السوشيال ميديا؟
- نعم بالطبع، مازالت الهئيات الثقافية هى المكان الأساسى والأول لإظهاز المواهب الحقيقة ، وإن أغلب ما ينتج من مواقع السوشيال ميديا ليست مواهبصًا حقيقة، ولكن نتيجة التشجيع ( المحابى ) من الأهل والأصدقاء ، ولكن فى المؤسسات الثقافية غالبًا لا توجد تلك المحاباه أو التشجيع الزائف .
31. ما هي أهم الأنشطة والندوات التي قدمتها وتعتز بها في نادي أدب الشاطبي؟
- تم الكثير من الندوات فى فترة تولينا مجلس الادارة ،ولكن الأقرب إلى قلبى ، ندوة وتكريم أستاذى العزيز والغالى ( تاج ) رسام الكاريكاتير العالمى ، وأيضا ندوة صديقى العزيز أحمد عبد المجيد الكاتب والأديب ومدير نشر دار الرواق للنشر والتوزيع .
32. كيف ترى جيل الشباب الجديد المتردد على قصور الثقافة، وما هي همومه الأدبية؟
- كنت فى البداية أتوقع أن أرى ما أراه على وسائل التواصل الاجتماعى من بعض مدعيي المواهب ، ولكن بالفعل وجدت مواهبًا شابة كثيرة وكبيرة جدًا ومنهم من لا يحتاج حتى أى إرشاد .
33. هل تتدخل إدارة النادي في توجيه الأقلام الشابة، أم تترك لها حرية التجريب الكاملة؟
- بالعكس تماما ... لا تتدخل إدارة النادى أبدًا ، فلكى يكون هناك موهبة حقيقة يجب أن نطلق له العنان فى حريتة وفكرة ، ولكن بالطبع بما يليق ويتناسب مع مجتمعاتنا الشرقية وقيمنا واخلاقنا وديننا .
34. ما الذي يحتاجه نادي الأدب بقصر ثقافة الشاطبي ليصبح منارة إشعاع أكبر؟
- نحتاج الى دعم رجال الاعمال وتسليط الضوء اعلاميا اكثر على كل انشنطة القصر ونادى الادب .
35. كيف تقيم تعاون المؤسسات الثقافية بالإسكندرية مع معرض الإسكندرية للكتاب؟
- إدارة مكتبة الاسكندرية وجميع القائمين على الأنشطة الثقافية بها هم شخصيات رائعة فعلًا ، ويمتلكون من سعة الصدر والكياسة وحسن الخلق القدر الوافر ومكتبة الإسكندرية أستطيع القول إنها استعادت مكانتها القديمة الآن ،وأصبحت مركزًا للعلوم والثقافة ليس لمدينة الإسكندرية فقط ،ولكن لمصر كلها والعالم أجمع ، وهناك تعاون جميل بين الهئية العامة لقصور الثقافة وبين مكتبة الإسكندرية فى الكثير من الأنشطة والندوات المشتركة ، وبمناسبة الحديث عن مكتبة الإسكندرية ومعرضها الدولى السنوى للكتاب احب أن أتوجه بالشكر لأستاذنا الغالى أ. منير عتيبة مدير مؤتمر السرديات بمكتبة الإسكندرية على عملة الدءوب لإثراء النشاط الثقافى فى مدينة الثغر .
36. هل ساهم منصبك الإداري في توسيع دائرة علاقاتك بالوسط الأدبي، أم حملك أعباءً شغلتك عن قلمك؟
- الاثنان معًا ، بالفعل كان لى عظيم الشرف أن التقى بالكثير من المثقفين والقامات الأدبية من مدينة الإسكندرية وخارجها ، وأيضا بسبب كثرة الندوات والدعاوى للمؤتمرات زاد ضيق الوقت المخصص للكتابة .
37. كيف تتعامل مع النقد أو الخلافات الفكرية والأدبية التي قد تحدث داخل أروقة نادي الأدب؟
- هناك ميزة كبيرة فى التعامل مع الأدباء والمفكريين الحقيقين ، وأوكد على كلمة ( حقيقيين ) إن مهما حدث خلاف فكرى بينهم ،فالخلاف لا يفسد للود قضية فالخلاف يكون فى الرأى فقط ،وليس بين الاشخاص فالخلاف فى الأمور الأدبية يبنى ولا يهدم الأخلاق ، ولكن يتطور الخلاف ويمكن أن يتصاعد بين المدعيين فقط ، ولحسن حظنا فى قصر ثقافة الشاطبى كل أعضاء النادى والقصر هم أدباء حقيقيون .
38. ما هي المعايير التي يتم بناءً عليها اختيار النصوص لمناقشتها في ندوات النادي؟
- المعيار الأول والأهم هو دعم الأقلام الشابة وتشجيعهم ومناقشة أعمالهم ، ثانيا جودة العمل بعد عرضه على لجنه خاصة
39. هل هناك مشروع ثقافي معين تطمح لتطبيقه في الإسكندرية ولم يخرج للنور بعد؟
- بالفعل هناك مشروع ثقافى أعمل عليه حاليًا مع العديد من دور النشر لإنشاء مكتبات صغيرة فى كل منطقة بالاسكندرية تشبة كشك صغير ثقافى لكل منطقة غير هادف للربح ومدعوم من دور النشر ، وبالفعل عرضت المشروع على السيد وزير الثقافة السابق أحمد فؤاد هانو أثناء فترة انعقاد مؤتمر أدباء مصر 2025 بمدينة العريش ،والذى كان لى الشرف أن أكون ممثل الإسكندرية به وقصر الشاطبى ، وبالفعل عرضت عليه الموضوع ورحب بالفكرة جدًا ، وأخذت خطوات فعلية ،وتقدمت بطلب للسيد محافظ الإسكندرية الاأسبق بفكرة المشروع ككل ، كان الطلب فقط توفير مساحة صغيرة فى كل منطقة لا تتعدى 2م مربع ،وكانت البداية فى حى العجمى ،ولكن للأسف لم يتم الرد على طلبى بأى شكل لا بالإيجاب أو الرفض ، والآن ومع حركة التغيرات التى تمت ،ومع تولى السيد المحافظ المهندس أيمن عطية أتوقع أن يلقى لمشروع القبول لديه.
40. كلمة توجهها للمواهب السكندرية الشابة التي تخشى طرق أبواب قصور الثقافة؟
- تشجع واذهب لقصور الثقافة مباشرة بدون رهبة أو خوف ، نحن هناك نبحث عن المواهب ، وحتى إن كنت فى بداية الطريق سوف نساعدك وندعمك بكل الطرق الممكنة ، نحن هنا من أجلك أنت .



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3 ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة ...
- أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
- كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ ...
- صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار ...
- فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ ...
- إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
- إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا ...
- القضية الكردية في أدب إبراهيم اليوسف: من المظلومية إلى الملح ...
- إبراهيم اليوسف: أدب المواجهة من -تل أفندي- إلى -ألمانيا-
- فلسفة الأمكنة عند إبراهيم اليوسف: من بيوت الطين إلى برزخ الم ...
- الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليو ...
- شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس ...
- الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا ...
- العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(2-2)
- العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(1-2)
- أصالة الذاكرة ومعاصرة النص.. توظيف التراث في أدب إبراهيم الي ...
- مفردات البيئة في أدب إبراهيم اليوسف


المزيد.....




- بينهم السيسي ومحمد بن زايد.. مسؤول: ترامب سيلتقي قادة من الش ...
- ترامب يحدد موعد توقيع الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز
- مسؤول إيراني: لا خطط سفر خلال اليومين المقبلين لتوقيع اتفاق ...
- -عيد ميلاده-.. الحرس الثوري يعلق بعد إعلان ترامب موعد توقيع ...
- ستارمر يطلع أمين عام الناتو على خطة بريطانيا الدفاعية
- رصد مغادرة طائرات التزود بالوقود الأمريكية مطار بن غوريون ال ...
- ترامب: توقيع اتفاق إنهاء الحرب غداً، وإيران -تستبعد ذلك-
- بعد هجومه على نظامها.. السفارة الإيرانية ترد على وزير خارجية ...
- - قلق غربي ومحاولات استرضاء-: هل يشكل مزاج ترامب ملامح قمة ا ...
- القبض على شخصين يشتبه بتورطهما في سرقة معدات منتخب إنجلترا


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )