|
|
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4-4)
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 10:57
المحور:
مقابلات و حوارات
71.هل هناك تحيز في النقد العربي ضد "الأدب النسوي"؟ ج- لا، أبدًا، لم ألاحظ شيًئا من هذا القبيل. عموما النقاد يحترمون النص ويحبونه إذا كان يستحق ذلك بغض النظر عن المؤلف إن كان كاتب أم كاتبة، وبذلك يخضعونه للنقد بعيدا عن المؤلف فيأخذ النص حقه من النقد والاحترام. 72.كيف ترين صورة المرأة في الأدب السوري المعاصر؟ ج- هي كما هي في المجتمع السوري، الأم أو الأخت أو الزوجة، وهي العاملة والمعلمة والطبيبة والمهندسة وهي الفلاحة والطالبة الجامعية....الخ 73.هل تعمدتِ إظهار "المرأة المضطهدة" في قصصكِ كنوع من الاحتجاج؟ ج- المرأة هي إنسان في المجتمع ،وكما قلت سابقا كلاهما عرضة للاضطهاد في زمن الاحتلال وفي زمان الحروب ،ولكن في حالة السلام والنماء للمجتمع ينتفي الاضطهاد العام لتبقى أنواع من الاضطهاد الفردية وليست الجماعية. حين تكون إحدى شخصيات قصصي معرضة للاضطهاد ،فأنا أقدمها ليحتج القارئ عليها فينبذ حالة الاضطهاد ويتعاطف مع المرأة ويصبح هو نصيرًا لها فيرفض وجود هكذا حالة في المجتمع. 74.كيف يمكن للأدب أن يحرر المرأة دون السقوط في الشعارات المباشرة؟ ج- الأدب طبعا لا يستخدم الشعارات ،وإنما يقدم قيمة إنسانية لأجل حرية المجتمع ككل ،ولا تنفصل حرية المرأة عن حرية الرجل لأن كلاهما عماد الحياة، فالرجل الحر هو عامل قوة للمرأة لتبقى حرة، والمرأة الحرة تشد أزر الرجل ليبقى حرا قويا. 75.هل نالت المرأة الكاتبة في سوريا حقها الانتشار؟ ج- طبعا، فمن لا يعرف كوليت خوري الأديبة المبدعة الراحلة ،ومن لا يعرف ناديا خوست الروائية المبدعة. 76.ما هي النصيحة التي تقدمينها للكاتبات الشابات في بداية طريقهن؟ ج- أتمنى لهن كل النجاحات والإبداع الجميل ،وأن لا يتوقفن عن الكتابة أبدًا ،ولكن لتكن القراءة معلمهم( منارتهم) المنير لتكن القراءة غذاء يوميًا[ يقول الأطباء أن هناك بعض المعادن يجب أن نتناولها يوميا لأن لأن الجسم يقوم في نهاية كل يوم بالتخلص من الفائض عن حاجته اليومية من هذه المعادن ومثال عليها الكالسيوم] ،ولذلك فغذاء الروح والقلب من القراءة يجب أن يكون يوميا. ربما البعض يبتسم أو يضحك الآن وهم يقرؤن كلامي وفي سرهم أو جهرا يقولون وماذا أتيت بجديد في نصيحتك؟!!! أجيبهم: ليس من جديد تحت الشمس كما قال أحد الأدباء ذات يوم ولكن لابد من التذكير بهذه الضرورة للقراءة وأهميتها في تغذية إلهام الأدباء وتطوير أدواتهم الإبداعية. أمر آخر مهم جدا لا تتضايقوا أبدا من النقد مهما كان قاسيًا، المثل يقول: رحم الله من أهداني عيوبي. وهنا أود أن أوضح: المثل حكمة الأجداد الموغلين في القدم التي استنبطوها من تجاربهم ،وما لاقوه في حياتهم من مصاعب الحياة. 77.هل "ثوب الزفاف" كان رمزاً للفرح أم لمسؤولية اجتماعية؟ ج- هو رمز للفرح 78.كيف توازنين بين دوركِ كأم ومربية وبين شغفكِ ككاتبة؟ ج- بداية، أنا لست أما لأنه لم يسبق لي الزواج أبدًا. أما كمربية ولأنني عملت مدرسة للغة الفرنسية في ثانويات حمص وريفها ،فكنت أشجع طالباتي وطلابي على الكتابة بالنوع الأدبي الذي يجدون أنفسهم فيه وكذلك شجعتهم على النشر في صحيفة العروبة الحمصية حين كانت تصدر ورقيًا. أما الآن فأنا مدرسة متقاعدة. 79.هل الكتابة فعل أنثوي بامتياز في نظرك؟ ج- الكتابة فعل إنساني بغض النظر عمن يكتب. 80.كيف تتعاملين مع القيود الاجتماعية عند طرح قضايا المرأة؟ ج- طبعا القيود الاجتماعية على الأدباء في كتاباتهم هي ذاتها ،ولذلك كل كاتب يجد أسلوبه الخاص لتمرير التيمة التي يريدها أن تصل للقارئ دون أن تعترضها القيود. طبعا وأنا كذلك ألجأ للرمزية. ثامناً: رؤى مستقبلية وطموحات 81.ما هو مشروعكِ القادم في أدب الطفل؟ طبعًا المشروع القادم هو شغف وحلم أن يكون هناك نهضة في بلادنا سورية ،ويكون هناك مراكز ثقافية في كل القرى السورية والنائية قبل القريبة من المدن، وأن تنبثق من اتحاد الكتاب العرب في كل محافظة مبادرة نهضة ثقافية يجتمع فيها جميع أدباء المحافظة ليكون لهم خارطة عمل تمتد على مدار السنة يجوبون الأرياف ويلتقون مع الأطفال والأهل ،ويقدمون لهم الأصبوحات القصصية والمسرحيات والندوات الشعرية ويقيمون ورشات كتابة للأطفال ،وليس مهمًا كم أديبًا ستخرج هذه الورشات ،ولكن المهم هو كم هي عظيمة السعادة التي سيعبق قلب الطفل بها هناك في كافة الأرياف المحرومة من أي نشاط مسرحي أو أدبي ،وهذا المشروع أتمنى أن يكون في عهدة وزارة الثقافة متعاضدة مع اتحاد الكتاب العرب بجميع فروعه في المحافظات وحينها أتمنى أن أكون جزءا من هذا المشروع، وأقوم بجولات لتقديم أدب الطفل في تلك المراكز الثقافية وأقيم أنشطة أشرك بها جميع أطفال القرية بلا تمييز. 82.هل تفكرين في تحويل إحدى قصصكِ إلى عمل مسرحي للأطفال؟ ج- ربما أفكر بهذا الأمر ذات يوم. 83.كيف ترين تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الكتابة والإبداع؟ ج-أاكيد سيكون له تأثير كبير جدًا ،ولكنني أتمنى أن لا يحدث ما أخشاه وهو تقاعس الإلهام والمشاعر والخيال الأدبي أمام سهولة غرف ما يقدمه الذكاء الصناعي. 84.ما الذي ينقص المكتبة العربية في مجال تعليم اللغات للأطفال؟ ج- أنا كما نوهت سابقًا أعتبر وعبر خبرتي في تدريس اللغة الفرنسية وما واجهته من تحديات أن أهم أمر هو أن يكون لدينا منهج ممتاز لتعليم القراءة والكتابة بشكل ممتاز بعيدًا عن المعلومات والحفظ والوظائف منهج يعتمد على الأغنية والأنشودة والقصيدة التي هي مكتوبة للطفل،كذلك عبر المسرحيات والقصص القصيرة والحكايات الجميلة التي تفرح قلب الطفل فيتهافت على تعلمها وقراءتها وكل هذا مع الرياضة والرسم والموسيقى ،لأنه حين يكون الطفل سعيدا سيقرأ ويكتب ويحب المدرسة .وحين يتقن الطفل الكتابة والقراءة بشكل ممتاز حينها ننطلق بتعليمه قواعد اللغة التي نحن بصدد تعليمها سواء اللغة الأم أو اللغات الثانية . فالبشرية بدأت بالكتابة والقراءة قبل أن يتعلم الإنسان قواعد اللغات . وفي القرآن الكريم كانت أول كلمة : " اقرأ" وفي الإنجيل" في البدء كانت الكلمة" . 85.هل تطمحين لنشر أعمالكِ خارج الحدود السورية بشكل أوسع؟ ج- ليس الأمر بذي أهمية قصوى لدي. على العكس تماما أتمنى أن أصل بأعمال الأدبية إلى كافة المدن والقرى السورية، وهذا عندي ذو أهمية اكبر بكثير من انتشار أعمالي خارج سورية ،والأكثر أهمية عندي أن تصل كتب ومجلات الأطفال التي تتكدس في مستودعات اتحاد الكتاب العرب أن تصل إلى جميع أطفال القرى في سورية . 86.ما هي الرسالة التي تودين إيصالها للعالم من خلال ترجماتك؟ ج- السعادة للإنسان ،والسلام لكل الكون أتمنى أن أتمكن من إيصال هذه الرسالة عبر ما سأقوم بترجمته مستقبلا. 87.هل سنرى قريباً "فراشات إبداع" في جزء ثانٍ أو سلسلة؟ ج- أتمنى ذلك. 88.كيف ترين شكل القصة القصيرة بعد عشر سنوات من الآن؟ ج- حسب ما أرى هناك توجه كبير نحو الذكاء الصناعي وهو بالنسبة لي ( ربما لأنني صرت من أنصار جداتنا من الأديبات) لست مع هذا التوجه. 89.ما هي القيمة التي تودين أن تُعرف بها ابتسام نصر صالح في تاريخ الأدب؟ ج- أنني قدمت ماهو إنساني مفعم بعشق الأرض والطبيعة. 90.لو لم تكوني أديبة ومترجمة، ماذا كنتِ ستختارين؟ ج- مصممة أزياء ،وبذات الوقت صاحبة دار أزياء أقوم بتصميم الزي وأشرف على خياطته بنفسي ،فأنا أعشق الإبرة والخيط والقماش والأزياء السورية التقليدية التراثية التي هي من ألهمت مصممي أزياء عالميين عبر دراستهم للاثار السورية أخذوا منها أزياءنا وصمموا من وحيها رسوماتهم. تاسعاً: أسئلة استرجاعية (الذاكرة) 91.ما هي أول قصة كتبتها في حياتكِ؟ ج- أول قصة كتبتها في حياتي لم أنشرها أبدً، ولم يقرأها أحد كانت عن حالة الإنسان المغترب في وطنه. 92.هل تتذكرين أول كتاب قرأتيه وترك أثراً في نفسك؟ ج- في طفولتي قصة للأديب الروسي ليو تولستوي عنوانها "صديقان" قصة مع رسوم جميلة جدا. في مرحلة المراهقة( طبعا المراهقة هي مرحلة من العمر كما الطفولة والشباب والكهولة ...الخ) قرأت مجموعة قصصية للأديب السوري عبد الله عبد بعنوان (مات البنفسج ) في الجامعة رواية الأديب الفرنسي مارسيل بروست بعنوان( جانب منازل سوان) ،شكلت هذه الكتب لدي ذاكرة أدبية لا تنسى . 93.ما هو الشعور الذي انتابكِ عند صدور كتابكِ الأول "رحلة إلى البيمارستان"؟ ج- هو ليس أول كتبي. أول كتبي هو المجموعة القصصية للأطفال بعنوان( سلسلة الجمان ثمان قصص منفردة) وقتها كنت كأنني خلقت من جديد شعرت أنني قد حققت حلمًا عظيما تمنيت وقتها لو أتمكن من الصراخ ليصل صوتي إلى كل الكون لأخبر الجميع أن كتابي الأول قد ولد الآن. وهذه المجموعة وجميع كتب الأطفال صدرت عن دار الإرشاد بحمص والقاهرة ،وقد تبناها الأستاذ عبد الحبار الجندلي -رحمه الله-، وهو من شجعني وكان أبًا روحيًا لي ومازال. 94.كيف كانت أجواء الدراسة الجامعية وتأثيرها على موهبتك؟ ج- خلال دراستي الجامعية كنت أعيش في المدينة الجامعية بحلب لأنني درست الأدب الفرنسي في جامعتها ،وكانت بالنسبة لي فرصة ذهبية لأنني تعرفت على قلعة حلب العريقة وعلى متحف حلب ،وسعدت جدا بمشاهدة الأعمال الفنية للفنان التشكيلي العالمي ابن حلب الفنان لؤي كيالي وكذلك كان مسرح الجامعة يعرض لنا المسرحيات والنادي السينمائي الطلابي يعرض لنا افلاما فرنسية للروايات التي ندرسها كما فيلم الأحمر والأسود الذي هو عن رواية الكاتب الفرنسي ستاندال ،وكذلك استمتعنا بمسرحية روميو وجولييت التي قدمها المخرج الفرنسي سوسير ،وقدمها فنانون سوريون من المعهد العالي للمسرح بدمشق كانت البطلة أمل عرفة. أما المكتبة المركزية لجامعة حلب ،فكانت المكان المفضل لدي أجوب فيها معارض الكتب السنوية وأقرأ فيها ما أختاره. كذلك طبيعة مدينة حلب بحدائقها الجميلة حديقة السبيل والحديقة العامة وكذلك حدائق المدينة الجامعية والجامعة كانت مغعمة بعبق الياسمين والأشجار والورود والزهور. كل هذا الجمال خلق لدي بالتأكيد بذرة إبداع ،وكنت نهمة جدا للقراءة بشكل ليس له حدود. 95.هل ما زلتِ تحتفظين بأول "قلم رصاص" بريته في طفولتك؟ ج- سؤالك جميل جدا. حقًا لا فأنا كنت طفلة ولا أفكر بالاحتفاظ بقلم رصاص ،بل كنت أفرح حين أحصل على القلم الجديد لأنني كنت أشعر أن قلم الرصاص كبير جدا بالنسبة ليدي الصغيرة وكنت أتمنى أن لا يقصر طوله أبدا، حين أمسكت أول قلم رصاص بيدي لأول مرة ،وتعرفت عليه صار هناك حالة حب كبيرة بيننا، كنت أعتني به ،وأحرص عليه حتى لا يضيع. 96.مَن هو الشخص الذي قرأ نصوصكِ الأولى وشجعكِ؟ ج- أختي الصغرى الإعلامية فريال نصر الصالح حبيبة قلبي ،وهي من شجعتني ووقفت بجانبي، رحمها الله غادرتني إلى دار الحق عام ٢٠٠٥. 97.ما هي الخيبة الأدبية التي جعلتكِ أقوى؟ ج- حين قدمت عبر ثلاث سنوات ثلاث طلبات انتساب إلى اتحاد الكتاب العرب بدمشق وجاء الجواب بالرفض. 98.هل تغيرت نظرتكِ للجمال بعد كل هذه السنوات من الكتابة؟ ج- الجمال ليس أمرًا متعلقًا بالناس، الجمال هو العنصر الأهم في الطبيعة ( غابة، بحر ، نهر، جبل، سهل، بادية، صحراء)، وهذا لن يتغير مهما مرت من قرون على كوكب الأرض، أما الإنسان فهو من يحافظ على الجمال أو يخربه ( مخرجات المعامل التي تلوث الطبيعة كما هو معمل الآزوت في قرية قطينة في محافظة حمص حيث يوجد بحيرة رائعة الجمال وكانت مصدر للأسماك من أطيب أنواع السمك ،وكذلك كانت البحيرة ملتقى أهالي المدينة والريف ليستمتعوا بهوائها النقي وجمالها الساحر ومصدر رزق للصيادين ولكن للأسف معمل الازوت لوث البحيرة فلوث الأسماك ولوث هواء قرية قطينة ،وأصبح السرطان هو المرض المنتشر فيها ،وهكذا قتل التلوث جمال البحيرة الساحرة). 99.كيف تصفين لحظة "الدهشة الطفولية" التي لا تغادركِ؟ ج- دهشة المعرفة والاكتشاف. كنت حين أستلم كتبي المدرسية من الصف الأول إلى الصف السادس الابتدائي حين أصل إلى البيت أبدأ بقراءة كتاب القراءة ولا أتركه حتى أنتهي من قراءته كله ،وأنا دهشة أتنقل من صفحة لأخرى أشاهد الرسوم وأقرأ، كان أبي وأمي رحمهما الله يضحكان ويقول أبي ماذا تركت لبقية السنة الدراسية؟ 100.كلمة أخيرة توجهينها لكل طفل سوري يطمح أن يكون "فراشة إبداع"؟ ج- اقرأ بفرح ،واستمتع ولا تتوقف عن القراءة ،وسوف ترى فراشات الإبداع تتطاير فوق أزاهير عيونك الجميلة.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة
...
-
أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
-
كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ
...
-
صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار
...
-
فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ
...
-
إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
-
إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا
...
-
القضية الكردية في أدب إبراهيم اليوسف: من المظلومية إلى الملح
...
-
إبراهيم اليوسف: أدب المواجهة من -تل أفندي- إلى -ألمانيا-
-
فلسفة الأمكنة عند إبراهيم اليوسف: من بيوت الطين إلى برزخ الم
...
-
الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليو
...
-
شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس
...
-
الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا
...
-
العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(2-2)
-
العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(1-2)
-
أصالة الذاكرة ومعاصرة النص.. توظيف التراث في أدب إبراهيم الي
...
-
مفردات البيئة في أدب إبراهيم اليوسف
-
سردية القهر والمقاومة بالكلمة: قراءة في أدب إبراهيم اليوسف
المزيد.....
-
شاهد.. حريق هائل في مستودع مساحته مليون قدم مربع بكاليفورنيا
...
-
كيف أوقِفت الضربة على إيران في اللحظة الأخيرة؟.. تقرير يكشف
...
-
تقرير يكشف ارتفاعًا كبيرًا في عدد القتلى بالضفة الغربية: حصي
...
-
الصين تحتجز مواطنًا أميركيًا بشبهة التجسس
-
مقاتلة صينية تتفوق على يوروفايتر - جرس إنذار لأوروبا؟
-
الصين تؤكد عزمها اتخاذ التدابير اللازمة لحماية شركاتها ومواط
...
-
روبيو: مسابقة الـUFC بالبيت الأبيض تحظى بقبول واسع أكثر من ش
...
-
الأمن يكشف تفاصيل فيديو مثير للجدل في مصر
-
بريطانيا: بريكسيت.. عشر سنوات من الندم؟
-
السلاحف والأسماك.. الصين تلاحق أحدث جواسيس البحر
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|