أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية والآفاق المستقبلية(5-5)















المزيد.....

مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية والآفاق المستقبلية(5-5)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 22:48
المحور: مقابلات و حوارات
    


مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الفلسفة الشخصية والآفاق المستقبلية(5-5)
الفلسفة الشخصية والآفاق المستقبلية
76. أي فلسفة تلخص رحلتك بشكل أفضل: "قوة الإرادة" أم "الخيال"؟
أعتقد أن قصصي أقرب إلى قوة الإرادة ، لأن العديد من أبطالي يضطرون إلى التغلب على الخوف أو الوحدة أو المواقف الصعبة. لكنني أُظهر هذه الإرادة القوية من خلال الخيال. يمنحني الخيال العالم والجو والسحر، ولكن داخل هذا السحر عادةً ما توجد شخصية يجب أن تصبح أقوى.
77. كيف تصف يوماً مثالياً في حياة أرمين غريغوريان، بعيداً عن العمل؟
يومي المثالي سيكون مليئاً بالنشاط والدفء. سأبدأ يومي بفنجان قهوة، وربما أذهب للسباحة، أو إلى النادي الرياضي، أو ألعب التنس، أو أخرج من المدينة مع عائلتي.أحب أيضاً مشاهدة الأفلام في السينما، وطهي أطباق شهية، وخاصة شرائح اللحم أو الطعام الإيطالي، واحتساء القهوة مع صديق. كما أنني أحاول تعلم العزف على الغيتار، لكن أطفالي لا يسمحون لي بالتدرب كثيراً.
بالنسبة لي، اليوم المثالي هو الذي يتضمن الحركة، والعائلة، والطعام الجيد، وقليل من الإبداع، وبعض الوقت الهادئ لنفسي.
78. ما هي القيمة التي تصر على تعليمها لأطفالك فوق كل شيء آخر؟
أريد لأبنائي أن يحبوا وطننا، وأن يكونوا لطفاء مع الناس، وأن يتعلموا الاعتماد على أنفسهم.
بالنسبة لي، اللطف مهم للغاية، لكن يجب أن يقترن بالقوة أيضاً. أريدهم أن يكونوا أناساً صالحين، لا ضعفاء. أريدهم أن يحترمون الآخرين، ويحموا أنفسهم، وينشؤوا أصحاء، شجعان، وصادقين.
79. لقد شكرت زوجتك بحرارة في منشوراتك؛ كيف تصف دورها كـ "مصدر إلهام" و "داعم" في رحلتك؟
لها تأثير كبير على كتاباتي. فهي تُراجع نصوصي وتساعدني على رؤية التفاصيل التي قد أغفل عنها. في السابق، كان هذا الدور في الغالب منوطاً بأختي الكبرى، أما الآن فأعتمد غالباً على زوجتي قبل إرسال عملي إلى دار النشر.كما أنها تحفزني على المضي قدمًا. فالكتابة ليست سهلة دائمًا، وأحيانًا تحتاج إلى شخص قريب يؤمن بك ويدعمك. بالنسبة لي، هي ليست مجرد قارئة، بل هي أيضًا شخص يساعدني على تحسين قصصي.
80. ما الذي يجعلك تبتسم في أصعب اللحظات؟
أطفالي هم أكثر من يجعلني أبتسم. حتى في اللحظات الصعبة، يمكن لشيء يقولونه أو يفعلونه أن يغير مزاجي. كذلك، قد يكون الاتصال من صديق مقرب مفيداً للغاية. أحياناً تكفي محادثة صادقة واحدة للشعور بتحسن. وبالطبع، فإن الأشياء الصغيرة مثل فوز فريق رياضي أو نادٍ لكرة القدم أشجعه يمكن أن تجعلني أبتسم وأنسى الصعوبات لبعض الوقت.
81- كيف تتعامل مع شهرتك المتزايدة ككاتب مرموق؟
لا أعتبرها شهرةً بعد. أشعر بالسعادة عندما يتعرف الناس على كتبي، وعندما يعرف الأطفال شخصياتي، أو عندما يخبرني الآباء أن طفلهم قرأ قصتي وأعجبته. إنه شعور دافئ للغاية.
82- هل تخصص وقتًا محددًا للكتابة، أم تنتظر الإلهام؟
في الماضي، كنت أنتظر الإلهام، لكنني أدرك الآن أن الاستمرارية هي ما يُساعد العمل على التقدم. إذا كان لديّ مشروع وموعد نهائي، أُدير وقتي وأجد وقتًا للكتابة. أما عندما لا يكون هناك موعد نهائي، فقد يطول انتظار الإلهام. الإلهام مهم، بالطبع، لكنني أعتقد أن الانضباط هو ما يُساعد الكاتب على إتمام عمله.
83- ما هي علاقتك بالرياضة أو الهوايات الأخرى؟ هل تؤثر على إبداعك؟
أؤمن بأن الجسم السليم يُعزز صحة العقل والإبداع. وهناك فكرة، غالباً ما تُنسب إلى سقراط، مفادها أنه لا ينبغي للإنسان أن يشيخ دون أن يكتشف جمال وقوة جسده. أُحب هذه الفكرة كثيراً.
لهذا السبب تُعدّ الرياضة مهمة بالنسبة لي. فأنا أحب السباحة، والرياضة في النادي، والتنس، والتزلج، والنشاط البدني. هذه الأشياء تساعدني على تصفية ذهني، والشعور بمزيد من القوة، والعودة إلى الكتابة بطاقة أفضل.
84- كيف تصف مشاعرك عندما ترى الأطفال يؤدون قصصك على خشبة المسرح؟
إنه شعور فريد للغاية. الأبطال الذين كانوا يعيشون في مخيلتك فقط، يصبحون فجأة حقيقيين وملموسين. إنها لحظة حساسة ومؤثرة للغاية بالنسبة للكاتب.عندما ينجذب الأطفال حقاً إلى القصة، يصبح كل شيء أكثر تأثيراً. أتذكر أول مرة رأيت فيها أطفالاً يؤدون قصتي على المسرح. كنت أحاول ألا أتحرك، لأنني أردت أن أشعر بتلك اللحظة وأتذكرها بكل جوارحي.
85- ما هو التحدي التالي الذي تخطط لمواجهته في عالم الأدب؟
لديّ العديد من الخطط. أرغب في ترجمة كتبي إلى لغات أخرى، كما أرغب في التعاون بشكل أكبر مع شركات الإنتاج لإنتاج أفلام كرتونية مستوحاة من قصصي. وأودّ أيضاً التعاون بشكل أكبر مع مسارح الأطفال.
هذه خططٌ لسنواتٍ عديدةٍ قادمة، ولكنني أعتقد أنه من المهمّ التحرّك نحوها خطوةً بخطوة. بالنسبة لي، التحدّي التالي هو مساعدة قصصي على الوصول إلى المزيد من الأطفال بأشكالٍ مختلفة، وربما حتى في بلدانٍ مختلفة.
86- هل تفكر في كتابة سلسلة روايات خيالية طويلة؟
لم أفكر في ذلك بجدية بعد. أحياناً ينتابني شعور خاص، يكاد يكون لا يوصف، عندما أرى كيف يستطيع بعض الكتّاب مواصلة قصة واحدة عبر العديد من الكتب والأجزاء. لكن في حالتي، أجد نفسي غالبًا ما أخلق عوالم جديدة مرارًا وتكرارًا. لا أدري، ربما أحب اللحظة التي تبدأ فيها القصة رحلتها. ذلك الشعور الأول بالاكتشاف، عندما يكون كل شيء جديدًا ومجهولًا، مهم جدًا بالنسبة لي ككاتب.
87- كيف ترى أرمين غريغوريان بعد عشر سنوات من الآن؟
هذا سؤال صعب، لأنني أستطيع التحدث في الغالب عن أحلامي. آمل أن تتحقق بعض هذه الأحلام على الأقل بعد سنوات عديدة: أفلام كرتونية مستوحاة من قصصي، وترجمات، ومسرحيات، والمزيد من اللقاءات مع الأطفال.أتخيل يومي مرتبطًا أكثر بالكتابة والإبداع والتواصل مع القراء. سأكون سعيدًا لو وصلت قصصي إلى عدد أكبر من الأطفال، ليس فقط في أرمينيا، بل وخارجها أيضًا. سيكون ذلك من أجمل صور المستقبل بالنسبة لي.
88- ما الكلمة التي ستستخدمها لوصف صمود الأرمن؟
أصف صمود الأرمن بكلمة القوة . نحن شعب قوي جداً. قد نكون أحياناً ساذجين بعض الشيء، لكن عندما يكون لدينا هدف، وخاصة هدف موحد، نصبح في غاية القوة. أعتقد أن الأرمن أقوياء كالأسود، وذوو عزيمة كالنسور. عندما نؤمن بشيء ما ونتكاتف، نستطيع تجاوز أصعب اللحظات. قوتنا لا تكمن فقط في البقاء، بل أيضاً في الاستمرار في الإبداع، والحلم، والبناء من جديد.
89- كيف تتعامل مع ضيق الوقت بين العمل والأسرة والجبهة والكتابة؟
الأمر صعب للغاية، خاصة مع وجود أطفال صغار. أعتقد أنني أجيد إدارة الوقت، لكن أحياناً حتى ذلك لا يكفي، ولا أجد وقتاً لكل شيء. مع ذلك، أحاول دائمًا البقاء على صلة بالكتابة. أحيانًا أقتطع وقتًا من ساعات نومي لمشاهدة فيلم، أو قراءة شيء ما، أو الكتابة قليلًا. ليس الأمر سهلًا دائمًا، لكنني أؤمن أن الإنسان لا يستطيع تحقيق إنجازات استثنائية إلا ببذل جهد إضافي.
90- ما هو مكانك المفضل في أرمينيا للتأمل والتدبر؟
أحب ديليجان وسيفان كثيراً. لقد كتبت صفحات عديدة في سيفان. هناك مكانٌ في غاية الجمال في تساباتاغ، قرب بحيرة سيفان، حيث يسود صمتٌ عميقٌ يكاد يُسمع معه طنينٌ في الأذنين. في هذا الصمت، يصبح الكتابة أمراً طبيعياً وسلساً بالنسبة لي. أحب أيضاً إيجاد أماكن مختلفة للكتابة، مثل المكتبات والمقاهي الهادئة والزوايا الصامتة حيث يمكنني الجلوس والتفكير والدخول إلى عالم قصتي.
91- لو لم تكن كاتباً أو مصرفياً، فماذا كنت ترغب أن تكون؟
أعشق التكنولوجيا، ولم أعد أعمل في بنك. يرتبط عملي في معظمه بالتكنولوجيا، وأستمتع باستكشاف أدوات ومجالات جديدة. لكنني أعتقد أن الكتابة لا تزال هي الأهم بالنسبة لي، لأني أحب وصف المشاعر والأماكن والشخصيات والعوالم. لو لم يكن بإمكاني الاختيار بين الكتابة والتكنولوجيا، لأفضّلت أن أصبح معلمة. ربما أُدرّس اللغة أو الأدب أو حتى الرياضيات، لأني أحب فكرة شرح الأشياء ومساعدة الأطفال على اكتشاف الجديد.
92- ما هي الرسالة التي توجهها لكل من يمتلك "مفتاحاً" ولكنه يخشى استخدامه؟
أقول إنه لا داعي للخوف، لأنك إن لم تُحاول، فلن تعرف أبدًا ما ينتظرك. بالنسبة لي، أحيانًا يكون عدم المحاولة أشدّ رعبًا من المحاولة نفسها. إذا كنت تملك مفتاحًا، فهذا يعني أنك قد أنجزت شيئًا مهمًا. ربما تكون الخطوة الأخيرة مخيفة، ليس فقط لأنها قد تبدأ بداية جديدة، بل لأنها قد تنتهي أيضًا لأن شيئًا مهمًا في حياتك قد ينتهي. لكن المضي قدمًا أمر بالغ الأهمية. لا ينبغي للمرء أن يبقى أمام باب مغلق إلى الأبد.
93- كيف ترى دور الشباب في تغيير الواقع الحالي لأرمينيا؟
لطالما كان للشباب دور بالغ الأهمية في تغيير الواقع. فالشباب يجلبون طاقة جديدة، وأفكاراً جديدة، ونظرة مختلفة للعالم.لكنني أعتقد أن الشباب يجب أن يتحلوا بالمعرفة والمسؤولية والعمل. فالعاطفة وحدها لا تكفي. لتغيير الواقع، يجب أن يكون الشباب مستعدين للتعلم والعمل والتعامل مع هذا التغيير بجدية.
94- ما هو السؤال الذي لم يطرحه عليك أحد وتتمنى لو تستطيع الإجابة عليه؟
ربما أود أن يسألني أحدهم عن شعور الكاتب بعد الانتهاء من كتابة قصة. أعتقد أنه شعور قريب من شعوري عندما أنتهي من قراءة كتاب جيد.هناك سعادةٌ لأنّ الرحلة قد تمت، ولكن هناك أيضاً قليلٌ من الحزن لأنّ ذلك العالم قد اكتمل. عندما أنتهي من كتابة قصة، أشعر بشيءٍ مماثل. تستمر الشخصيات والعالم في الوجود، لكنّها أصبحت الآن أبعد قليلاً عنّي.
95- كيف تصف علاقتك بالجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي؟
علاقتي بالجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي جيدة، وأرى أنها مفيدة للغاية. أحياناً يخبرني أصدقائي على فيسبوك أنهم شاهدوا كتابي هناك واشتروه.
لستُ شخصًا اجتماعيًا، ولا تحظى منشوراتي بمئات التعليقات، لكنني أسعى لتحسين هذا الجانب أيضًا. أحاول مشاركة المزيد، لأني أدرك أهمية حضور الكاتب في عصرنا الحالي. فالكتاب لا يحتاج فقط إلى قصة جيدة، بل إلى كاتب بارز قادر على التحدث عنها والتواصل مع القراء.
96- ما هي الحكمة التي تطبقها في حياتك اليومية؟
أحاول فعل الخير ومساعدة الناس كلما استطعت. أحياناً أفكر في الأمر وكأنه لعبة، حيث يمنحك كل عمل جيد نقاطاً صغيرة. بالطبع، الحياة ليست لعبة، لكن هذه الطريقة في التفكير تساعدني على الحفاظ على إيجابيتي. عندما تساعد الآخرين، أو تدعم شخصًا ما، أو تفعل شيئًا لطيفًا، أعتقد أن هذه الطاقة تعود إليك بطريقة أو بأخرى.
97- هل تعتبر "النجاح" رحلة أم وجهة؟
أحيانًا يبدو النجاح وكأنه وجهة، لأن لدينا جميعًا أهدافًا نريد تحقيقها. لكنني أحاول أن أنظر إليه كرحلة.أعجبتني فكرة "ديزيديراتا" ، حيث لا تقتصر الحياة على التسرع، أو مقارنة أنفسنا بالآخرين، أو الجدية الدائمة. إنها تذكرنا بالهدوء، والرفق بأنفسنا، والاستمتاع بإنجازاتنا، ومواصلة مسيرتنا بسلام داخلي. بالنسبة لي، النجاح لا يقتصر على تحقيق نتيجة كبيرة فحسب، بل يتعلق أيضاً بالنمو والإبداع ومساعدة الآخرين والبقاء لطيفاً وعدم فقدان الذات في الطريق.
98- ماذا تعني لك "الحرية" كإنسان وكشخص مبدع؟
بالنسبة لي، الحرية هي عندما أستطيع الإبداع بصدق، دون أن أشعر بأنني مقيد برؤية شخص آخر.
تلقيتُ عرضاً ذات مرة للكتابة عن فريق، لكنني لم أشعر بالارتباط بتلك الفكرة. لم تكن هذه هي الطريقة التي رأيت بها القصة، لذلك قررت عدم الاستمرار.عندما أكتب كتبي الخاصة، أشعر بالحرية بشكل طبيعي، حتى أنني أحياناً لا أدرك ذلك. أستطيع أن أتبع خيالي، ومشاعري، وصوتي الخاص. بالنسبة لي، هذه هي الحرية الإبداعية الحقيقية.
99- كيف ترغب أن يتذكر التاريخ مساهمتك في أدب الأطفال؟
بالنسبة لي، سيكون من الجميل جداً أن يتم تذكري. سأكون سعيداً إذا تذكر الأطفال قصصي بدفء ولطف وخيال قوي، وبشعور بأن الخيال يمكن أن يجعل الحياة أكثر إشراقاً.
100- كلمة أخيرة لكل طفل ينتظر قصتك التالية؟
اقرأ المزيد، ولا تتعجل، واستمتع بالقصة. الكتاب شيءٌ يُصادق، لا شيءٌ يُحارب. دعه يأخذك ببطء إلى عالمه، وربما تجد هناك سحراً ما ينتظرك.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3 ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة ...
- أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
- كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ ...
- صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار ...
- فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ ...
- إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
- إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا ...
- القضية الكردية في أدب إبراهيم اليوسف: من المظلومية إلى الملح ...
- إبراهيم اليوسف: أدب المواجهة من -تل أفندي- إلى -ألمانيا-


المزيد.....




- مصر.. حادث مأساوي مميت لدراجتين ناريتين في الإسكندرية
- واشنطن وطهران.. انتظار بدء الأيام الستين
- سجال علني بين ميلوني وترامب
- لندن.. بورنهام يقترب من مكتب ستارمر
- صيادون ليبيون يعثرون على 15 مهاجرا بعد انقلاب قاربهم قبالة س ...
- زيلينسكي: مفاوضات روسيا وأوكرانيا قد تستأنف لكن بصيغة مختلفة ...
- ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موج ...
- سفن وناقلات نفط راسية في بحر عمان مع استئناف الملاحة بالكامل ...
- مستشار المرشد الإيراني: الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد.. على أب ...
- ترامب يكشف عن أمنيته -الوحيدة- كرئيس تجاه الشعب


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية والآفاق المستقبلية(5-5)