أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)















المزيد.....

مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 12:23
المحور: مقابلات و حوارات
    


أديبة تونسية شاعرة بالأساس أصيلة مقيمة بين تونس (بنزرت) وكندا- صدر لها عديد الأعمال الورقية شعرا:"كلام بلا ذاكرة"-،و"جرح في خاصرة أنثى"، و"من وراء الستار"، و" إلى عائشه"، و"غربي والبحر والمساء"،و"تراتيل على رفات القصيدة"- "عزف امرأة غاوية (عن دار نشر الأدب الوجيز-"معراج قدّاس القصيدة" (عن نفس الدار)- وديوان شعر "ريح لا تحفظ اتجاهها"إصدار2025(عن دار نشر الأدب الوجيز)..ومجموعات قصصية:"عبر محطات العمر"، و"وشم على ذاكرة النسيان-"، و"حواء في مهب الفصول" و"نبوءات العتمة البيضاء"،و "حبر القيود العارية"-ورواية (نوفيلا)-،و"سر الغرفة الرابعة" (عن دار نشر الادب الوجيز)،وعدة مشاركات في إصدارات جماعية..وتحت الطبع إصدارين جاهزين للطباعة:الأول:"قراءات في رباعيات د.حمد حاجي"،و"الثاني: "قراءات في كتابات شعراء وساردين تونسيين" خاصة، تتناول الظواهر المجتمعية بأسلوب ساخر بكل جدية في سلسلة(تونسيات) ،وتكتب أيضًا الحكمة،وتكتب (حديث النفس)حيث تكتشف بعض خفايا النفس البشرية انطلاقًامن حديثها إلى الآخر، والكتابة بالنسبة لها فعل إيماني
1- الوردة لاتعرف كيف بدأت علاقتها مع العطر.. هل ما زلتِ تؤمنين بأن الإبداع فعل فطري لا يحتاج إلى تفسير فلسفي؟
أؤمن أن الإبداع شرارة فطرية تسكن الإنسان منذ ولادته- لكنه لا يكتمل إلا بما يراكمه من تجارب وأسئلة ووعي - قد تحاول الفلسفة تفسيره لكنها لا تستطيع أن تحيط بكل أسراره ،فثمة مناطق في الروح لا تفسرها إلا الدهشة.
2- كيف تصفين حالة “الوجع” التي ترسمينها كصورة لتشظيات الروح في تجربتك الشعرية؟
الوجع عندي ليس جرحًا فقط بل طاقة تتحول إلى لغة…إنه تلك الشظايا التي تتناثر في الروح ثم يجمعها الشعر في هيئة صورة ،لوحة،أو قصيدة، فتغدو أكثر احتمالًا وأقل قسوة…
3- هل الكتابة بالنسبة لك حاجة بيولوجية أم ضرورة وجودية؟
هي ضرورة وجودية قبل كل شيء-أكتب لأفهم نفسي والعالم ولأمنح مشاعري شكلاً يمكنني من التعايش معها. الكتابة ليست ترفًا في حياتي بل إحدى وسائل البقاء وفرض الذات…
4- كيف تتعايش “فائزة بنمسعود” الإنسانة مع “فائزة بنمسعود” الشاعرة في يومياتك؟
لا أراهما شخصيتين منفصلتين. الإنسانة تمنح الشاعرة التجربة والنبض-والشاعرة تمنح الإنسانة القدرة على التأمل والتجاوز-بينهما حوار دائم ممتد ومتواصل لا ينقطع…
5- هل تطلبين الإذن من نفسك قبل أن تبوحي بكل هذا الوجع على الورق؟
أحيانا نعم-فبعض الأوجاع تحتاج زمنًا حتى تنضج وتصبح قابلة للكتابة-لكن حين تأتي لحظة البوح الحقيقية-يصبح الصمت أكثر إيلامًا من الاعتراف بل خيانة عظمى…
6- ما هو تعريفك الشخصي لـ “الكمال” في النص الشعري؟
الكمال في الشعر ليس غياب النقص- بل اكتمال الأثر- أن يصل النص إلى القارئ صادقًا نابضًا وقادرًا على أن يترك في روحه رجفة أو سؤالًا…
7- هل الشعر ينبع من الروح ليصوغ العالم، أم أن العالم هو الذي يصوغ الروح لتكتب الشعر؟
أعتقد أنهما يتبادلان التأثير-العالم يترك بصماته على الروح والروح تُعيد تشكيل العالم عبر الشعر بمنظورها الخاص وحساسيتها المختلفة…
8- إلى أي مدى تشبهين قصائدك؟
تشبهني قصائدي في صدقها وانحيازها للإنسان والجمال ،لكنها أحيانًا أكثر جرأة مني-وأكثر قدرة على قول ما أعجز عن قوله مباشرة…
9- هل تخشين أن تتحول الكتابة يوماً إلى مجرد “عادات” روتينية؟
أخشى ذلك ككل حامل همّ الكتابة - لذلك أحرص دائما على أن أبقي دهشتي حيّة-فحين تفقد الكتابة شغفها تصبح صناعة كلمات لا أكثر…
10- ماذا يفعل الشاعر حين يغادره الإلهام؟
يقرأ-يتأمل- يُصغي للحياة- يصغي لضجيج النقاء في داخله -وينتظر بصبر- الإلهام لا يُستدعى بالقوة، لكنه يعود غالبًا لمن يظل وفيًا للغة وللأسئلة…
11- هل الكتابة تعزية أم تعذيب؟
هي الاثنان معا- تعذيب أثناء المخاض-وتعزية بعد الولادة-إنها الجرح والبلسم في الوقت نفسه…
12- كيف توازنين بين صخب الشوارع الذي يرهقك وهدوء النص الذي تبحثين عنه؟
أحمل هدوئي إلى الداخل. قد يكون العالم صاخباً من حولي، لكن القصيدة تخلق مساحتها الخاصة التي ألوذ بها كلما ضاقت الأصوات.
13- لماذا تبحثين دائماً عن “باب نهار مشرق” وسط ليلك الحالك؟
لأن الأمل موقف وجودي قبل أن يكون شعورًا. وحتى في أكثر اللحظات عتمة أؤمن أن نافذة صغيرة من الضوء كفيلة بإنقاذ الروح.
14- هل هناك فرق في طقوس الكتابة بين النثر والشعر لديكِ؟
الشعر يأتي غالبًا في ومضة شعورية مكثفة، أما النثر فيحتاج مساحة أوسع من التأمل والبناء. لكل منهما إيقاعه الخاص.
15- هل تشعرين بالخوف بعد كتابة قصيدة بالغة الجرأة؟
أشعر أحيانًا بالقلق لا بالخوف. فالقصيدة الصادقة تتطلب شجاعة، لكنها في النهاية شهادة حق أمام الذات.
16- “تكتبني القصيدة”.. كيف تصفين حالة الاستسلام للمخاض الشعري؟
هي حالة اندماج كامل، أشعر فيها أن الكلمات تقودني لا أنني أقودها. كأن القصيدة تعرف طريقها بينما أكتشفه معها لحظة بلحظة.
17- هل هناك ذكريات ترفضين تحويلها إلى قصائد؟
نعم ، ليست كل الذكريات قابلة للكتابة. بعضها ما زال يسكن منطقة حساسة من الروح لا تحتمل الضوء بعد.
18- ما الذي يمنحكِ القدرة على الرسم بالكلمات وسط عالم يغتال الجمال؟
إيماني بأن الجمال ضرورة وليس ترفًا. كلما ازداد القبح حولنا ازدادت حاجتنا إلى القصيدة باعتبارها شكلاً من أشكال المقاومة.
19- كيف تصفين علاقتك بـ “الورق”؟
الورق صديق قديم وأمين. يحمل ارتباكي وفرحي ودموعي وأحلامي دون أن يطلب تفسيرًا أو تبريرًا.
20- هل تعتقدين أن الشاعر يكتب دائماً عن نفسه حتى حين يكتب عن الآخر؟
إلى حد كبير نعم. فالشاعر يرى الآخر من خلال مرآته الداخلية، لذلك يترك شيئاً من روحه في كل نص يكتبه.
21- هل للقصيدة زمن صلاحية؟
القصيدة الحقيقية تتجاوز زمنها. قد تولد في لحظة محددة، لكنها تظل قادرة على ملامسة الإنسان ما دام يحمل الأسئلة ذاتها.
22- ما هو “رماد الروح” في تجربتك؟
هو ما يتبقى بعد احتراق الأحلام والانكسارات والتجارب القاسية، لكنه ليس نهاية الحياة، بل المادة التي يمكن أن يولد منها معنى جديد.
23- كيف تعالجين “الفراغات النفسية والمادية” من خلال الكتابة؟
الكتابة لا تملأ كل الفراغات، لكنها تجعلها أكثر وضوحًا وأقل وحشة. إنها تمنحني القدرة على مصادحة النقص بدلًا من الهروب منه.
24- هل تشعرين أنكِ كتبتِ قصيدتك “المشتهاة” أخيراً؟
لا أظن ذلك. القصيدة المشتهاة تظل دائمًا في الأفق، وكل نص أكتبه يقربني منها خطوة ويؤكد في الوقت نفسه أنها ما زالت تنتظرني.
25- ماذا لو استيقظتِ يوماً ولم تجدي رغبة في الكتابة؟
سأمنح نفسي حق الصمت. فالكتابة ليست واجباً يومياً بقدر ما هي استجابة لنداء داخلي. وإذا تأخر النداء قليلاً فسأنتظر عودته بثقة ومحبة
26- “يلزمنا ألف عام”.. هل لا تزالين عند هذا التقدير الزمني لرسوخ صوت المرأة؟
نعم-ما زلت أراه تقديرًا رمزيًا لا زمنيًا— فالقضية ليست في عدد السنوات بل في عمق البنية الفكرية التي ما زالت تنظر إلى المرأة بعين الوصاية— قد نختصر الألف عام إذا تغير الوعي-وقد نحتاج أكثر إذا بقيت العقليات أسيرة الماضي.
27- هل تؤمنين بوجود “أدب نسوي” أم هو تصنيف ذكوري لمحاصرة الإبداع؟
أؤمن بأدب جيد وأدب رديء- أما الأدب فلا جنس له. مصطلح “الأدب النسوي” كان ضروريًا في مرحلة ما لإبراز صوت المرأة، لكنه تحول أحياناً إلى قفص تصنيفي يحاصر النص بدل أن يحرره.
28- لماذا تصرّين على أن المرأة محاصرة بالقوانين والمجتمع قبل أن تكون محاصرة إبداعياً؟
لأن الإبداع لا يولد في الفراغ. المرأة التي تُحاصر في خياراتها وحركتها وحريتها ستنعكس تلك القيود على تجربتها الإبداعية. تحرير النص يبدأ من تحرير الإنسان الذي يكتبه.
29- كيف تردين على من يرى أن المرأة الشاعرة لا تزال “في الظل”؟
أقول له: الظل ليس دليلًا على الغياب. هناك شاعرات يكتبن نصوصاً أكثر حضورًا من أسماء تتصدر المشهد. المشكلة أحياناً ليست في الإبداع، بل في آليات الترويج والاعتراف.
30- ما هي أكبر معركة خاضتها فائزة بنمسعود كامرأة وشاعرة؟
معركتي الكبرى كانت الحفاظ على صوتي الخاص. أن أكتب ما أؤمن به دون أن أتنازل لإرضاء أحد، ودون أن أسمح للضجيج الخارجي أن يغير ملامح قناعاتي.
31- هل تشعرين بعبء “الأنوثة” في كتاباتك؟
لا أراه عبئًا بل هوية إنسانية وجمالية. الأنوثة في نصوصي ليست زينة لغوية، بل رؤية للعالم وإحساس مختلف بالحياة والألم والحب.
32- متى ستتوقف المرأة الشاعرة عن مواجهة “تسونامي الرجل الشاعر”؟
عندما يصبح الحكم على النص لا على اسم كاتبه. وعندما تتساوى فرص التلقي والاعتراف بعيدًا عن المقارنات القائمة على النوع الاجتماعي.
33- هل نجحتِ في التمرد على القيود التي تفرضها الأعراف؟
تمردت عليها فكريًا وإبداعيًا، لكنني لا أؤمن بالتمرد من أجل التمرد. أؤمن بمراجعة الأعراف وتمحيصها، فما كان منها عادلًا احتفظنا به، وما كان ظالمًا تجاوزناه.
34- ما هي الرسالة التي توجهينها لامرأة تحلم بالكتابة في بيئة محافظة؟
اكتبي أولاً من أجل نفسك. لا تنتظري الإذن من أحد. النص الحقيقي يولد من الصدق، والموهبة التي تصر على الحياة تجد دائمًا طريقها إلى النور.
35- هل الكتابة سلاحك الوحيد في مواجهة التهميش؟
الكتابة سلاحي الأجمل، لكنها ليست الوحيد. الوعي، والمعرفة، والموقف الأخلاقي، والإصرار على الحضور كلها أدوات مقاومة أيضاً.
36- كيف تنظرين إلى صورة المرأة في الأدب العربي المعاصر؟
أراها أكثر تنوعًا وعمقًا مما كانت عليه سابقًا. المرأة لم تعد مجرد موضوع للكتابة، بل أصبحت ذاتًا تكتب نفسها وتُعيد تعريف حضورها في النص والحياة.
37- هل تمنيتِ يوماً أن تكوني “أقل” شجاعة في قول الحقيقة؟
لا. ربما دفعت ثمن الصراحة أحيانًا، لكنني لم أندم عليها. ما يندم عليه الإنسان عادة هو الصمت لا الصدق.
38- كيف يمكن للمرأة أن تفرض “صوتها الهادر” دون أن تفقد عذوبة قصيدتها؟
القوة لا تناقض الجمال. يمكن للقصيدة أن تكون حادة كالسيف ورقيقة كالندى في آن واحد. العبرة ليست في رفع الصوت، بل في عمق ما يقوله.
39- هل يتقبل المجتمع التونسي “الجرأة” في كتاباتك؟
هناك من يتقبلها ،وهناك من يرفضها. وهذا أمر طبيعي. النص الذي لا يُثير الأسئلة غالباً لا يترك أثرًا عميقًا.
40- كيف توازنين بين الأنوثة والرغبة في كسر التابوهات؟
لا أرى تعارضًا بينهما. الأنوثة ليست خضوعًا، وكسر التابوهات ليس عدوانًا. أبحث دائماً عن حرية مسؤولة تحترم الإنسان والعقل.
41- هل المرأة الشاعرة “محاصرة” دائماً؟
ليست دائمًا، لكنها كثيرًا ما تجد نفسها أمام أسوار مرئية وخفية. بعض هذه الأسوار يفرضه المجتمع، وبعضها تفرضه المرأة على نفسها خوفًامن الأحكام.
42- ما هو الدور الذي تلعبه المرأة في إعادة تشكيل الوعي الاجتماعي؟
دور محوري. فالمرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي شريك في صناعة الأجيال وصياغة القيم والرؤى المستقبلية.
43- هل تعتبرين نفسكِ صوتاً يمثل شريحة من النساء المقهورات؟
أحاول أن أكون صوتًا إنسانيًا قبل كل شيء. وإذا وجدت امرأة نفسها في نصوصي وشعرت أنني عبرت عن وجعها، فذلك شرف كبير لي.
44- هل للذكورية تأثير على اختيار مفرداتك الشعرية؟
هي تؤثر بوصفها واقعًا أعاينه وأحاوره وأنتقده أحياناً، لكنها لا تتحكم في لغتي. أنا أختار مفرداتي وفق ما يقتضيه النص لا ما تفرضه الهيمنة الذكورية.
45- كيف تشعرين عندما توصفين بأنكِ “شاعرة رقيقة”؟
أتقبل الوصف إذا كان يقصد رهافة الإحساس، لكنني أرفض اختزال تجربتي فيه. ففي داخلي من الصلابة بقدر ما في قصائدي من رقة.
46- هل واجهتِ انتقادات لأنكِ تكتبين بجرأة؟
نعم، والجرأة الحقيقية ليست في إثارة الصدمة، بل في قول ما تؤمن به رغم الاعتراضات. النقد جزء من ضريبة الاختلاف.
47- ما هو مفهوم “التحرر” لديكِ؟
التحرر هو أن يكون الإنسان سيد قراره وفكره، لا أسير خوفه أو الصورة التي يريد الآخرون فرضها عليه.
48- هل يمكن للمرأة أن تصل إلى “الكمال” في مجتمع لا يزال يبحث عن “نواقصها”؟
الكمال وهم إنساني للجميع، رجالًا ونساءً. الأهم أن تحقق المرأة ذاتها وتتصالح مع إنسانيتها، لا أن تطارد صورة مثالية مستحيلة.
49- ما هو تعريفك للقوة؟
القوة هي القدرة على النهوض بعد كل انكسار، وعلى التمسك بالمبادئ دون قسوة، وبالحلم دون استسلام.
50- هل الكتابة هي الطريقة الوحيدة للنجاة من “تسونامي الرجل”؟
النجاة لا تكون من الرجل بل من كل أشكال الهيمنة والظلم، أيًا كان مصدرها. والكتابة إحدى وسائل النجاة، لكنها ليست الوحيدة. فالحوار والوعي والتعليم وبناء الذات كلها جسور نحو الحرية
***********************



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
- مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
- مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3 ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة ...
- أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
- كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ ...
- صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار ...
- فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ ...


المزيد.....




- قرية أنفاق تحت الأرض.. 400 شخص اختبأوا فيها لسنوات خلال حرب ...
- تحليل.. الصين تجني ثمار حرب إيران.. هل حانت -لحظة السويس- با ...
- مقاتلون من النخبة وهجمات على الخليج.. تقرير يكشف ما أعدّه ال ...
- تسمم 25 سائحا بالكلور بينهم 5 روس في فندق خمس نجوم بأنطاليا ...
- باحثون يحلون لغزا استمر أكثر من 30 عاما في أمراض الأمعاء الا ...
- معظم الإسرائيليين لا يثقون في قدرة ترامب على حماية مصالحهم
- ترامب يستعرض الطائرة الرئاسية الجديدة المهداة من قطر
- حزام ناري وقنابل ارتجاجية.. تكتيكات إسرائيل لعزل مرتفعات جنو ...
- ما قصة الصحفية الألمانية ميشيلمان التي رحّلتها السلطات السور ...
- من كندا إلى إيران.. بوليتيكو: واشنطن تدفع ثمن الاستخفاف بكبر ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)