|
|
مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 10:12
المحور:
مقابلات و حوارات
شاعر سوري معاصر من مؤلفاته" حريق الظلال" نشرت عام 2004م.،وله قيد النشر" نافذة لا تنام".،و" لماذا وأخواتها"،و" غلال الصبا"،" أغنيات للوطن الكبير"،" نقوش على أوراق الياسمين"،وبحث بعنوان " حياة محمد بن محمد الأقسرائي" نشر في مجلة جامعة حمص، وبحث بعنوان " الترجيح النحوي عند صدر الأفاضل الخوارزمي (555هـ ـ 617هـ) في كتابه (التخمير) نشر في مجلة جامعة حمص.،والتعليل النحوي عند صدر الأفاضل الخوارزمي في كتابه (التخمير) نشر في مجلة جامعة حمص.،و كتاب بعنوان " التفكير النحوي عند صدر الأفاضل الخوارزمي في كتابه (التخمير) ورسالة دكتوراة.،تحقيق ودراسة كتاب "الإصباح في شرح المصباح" ورسالة ماجستير.،تحقيق كتاب "معاني الأدوات والحروف" في النحو، لابن الجوزية.و.تحقيق كتاب "حدائق البيان في شرح كتاب التبيان" في علم المعاني، للطيبي.. ـ ما السمات البارزة للغة الشعرية عند الشاعر أحمد الحلاق؟ لغتي الشعرية تعتمد الرمز والإيحاء ،فأنا لا أصرح في كثير من الأحيان بالمعنى بل أترك مساحة للتأويل من خلال الرمز والاستعارة وتتكرر مفردات ذات أبعاد رمزية في شعري مثل البحر والورد والضوء والليل وأحيانا أعتمد على التكرار والتناغم. ـ كيف يوظف الشاعر أحمد الحلاق الصورة الشعرية لخدمة المعنى الوجداني.؟ الصورة الشعرية عندي أداه للتعبير عن التجربة الوجدانية لا مجرد وسيلة للزخرفة البلاغية فالصورة ترتبط بالحالة النفسية للشاعر تعكس المشاعر الداخلية من حب وحنين وألم واغتراب. فأحيانا أجعل الأحاسيس المجردة كائنات حية تتحرك وتتفاعل فأصور الحزن صديقا يرافقني والشوق نارا تشتعل وذلك يقرب التجربة الشعورية من المتلقي وربما أعتمد على صور حسية فاستمد من عناصر الطبيعة الألوان والضوء والظلال والبحر والليل وأربط بين المشهد الخارجي والانفعال الداخلي فتصبح الطبيعة معادلا موضوعيا للحالة النفسية وأحيانا أمزج بين الخيال والواقع منطلقا من تجربة واقعية أو إحساس حقيقي أعيد تشكيله فنيا عبر الخيال فتغدو الصورة وسيلة لنقل عمق المعاناة أو نشعل الفرح بصورة أكثر تأثيرا وجمالا لإنتاج إيقاع داخلي بوصفه عنصرا جماليا يوازي المعنى ولا ينفصل عنه. ـ إلى أي مدى التزم الشاعر احمد الحلاق بالعمود الشعري التقليدي؟. أنا أميل إلى المحافظة على بنية العمود الشعري لكن ذلك لا يمنعني من الإفادة من بعض ملامح الشعر الحديث فالتزامي بالوزن والقافية والبناء التقليدي للقصيدة لا يمنعني كما قلت من الإفادة من بعض تقنيات الشعر الحديث في الصورة الشعرية والتجربة الوجدانية فتجربتي تجمع بين الأصالة الشكلية والنزعة التجديدية المحدودة. كيف يستخدم الشاعر أحمد الحلاق الرمز في تصوير مشاعره؟ استخدم الرمز بوصفه أداة فنية للتعبير عن مشاعري وأفكاري بطريقة غير مباشرة ما يمنح النص الشعري عمقا وإيحاء أكبر فمن الرموز الطبيعية أستخدم الورد والقمر والمطر والنجوم للدلالة على الحب والأمل والحزن فالطبيعة ليست مجرد وصف خارجي بل هي مرآة للحالة النفسية كما قلت آنفا. وأحيانا أستخدم الرمز الإيحائي فلا أصرح بالمشاعر مباشرة بل أترك للقارئ فرصة تأويل الرموز واكتشاف المعاني الكامنة خلفها ما يزيد من التأثير العاطفي والفني للنص. ما طبيعة الانزياحات اللغوية في نصوص الشاعر أحمد الحلاق؟ استخدم الانزياح الدلالي الاستعاري والرمزي مثل توظيف عناصر الطبيعة. والانزياح التركيبي مثل التقديم والتأخير أو كسر التركيب النحوي المعتاد للجملة بما يخدم الإيقاع الداخلي ويمنح العبارة توترا دلاليا أكبر.وبصورة عامة فإن طبيعة الانزياح اللغوي عندي تميل إلى الطابع الرومانسي والرمزي أكثر من ميلها إلى الغموض الحداثي المغلق فأنا أستخدم الانحراف عن المألوف اللغوي لإنتاج الجمال والتأثير الوجداني مع المحافظة على قدر من الوضوح يسمح للقارئ بتتبع التجربة الشعرية والتفاعل معها. ما هي الدلالة الرمزية ل(تلدو) في تجربة الشاعر أحمد الحلاق؟ تلدو رمز مكاني يتجاوز دلالته الجغرافية فهي تمثل الجرح الجمعي وما يرافقه من فقد ومأساة وتمثل الذاكرة المقاومة للنسيان فهي مكان شاهد على الأحداث لا مجرد إطار لها وتلدو هي الهوية والانتماء في مواجهة التهجير والتمزق فهي تشير إلى معان نفسية وتاريخية ووجدانية مرتبطة بها. كيف تتقاطع صور الطبيعة في تلدو مع حالة الشاعر أحمد الحلاق النفسية؟ تتقاطع صور الطبيعية في تلدو مع حالتي النفسية من خلال جعل عناصر الطبيعة مرآة المشاعر الداخلية فالطبيعة ليست مجرد خلفية للمشهد الشعري بل هي لغة تعبر عن القلق والحنين والألم والأمل.فالمكان وما يحيط به من عناصر طبيعية مشبعة بإحساس الفقد والوجع استحضره دائما في شعر فالطبيعة تشاركني معاناتي دائما. فصور الطبيعة في تلدو تؤدي وظيفة نفسية ورمزية فهي تكشف المشاعر العميقة وتترجم تجربتي الوجدانية فالطبيعة شريك في التعبير عن حالتي النفسية أكثر من كونها موضوعا للوصف فقط. كيف يصور الشاعر احمد الحلاق (العين) كأداة للتواصل العاطفي؟ العين لغة صامتة تحمل المشاعر والأحاسيس التي تعجز الكلمات عن التعبير عنها فهي ليست مجرد أداة للرؤية بل وسيلة للتواصل العاطفي العميق بين الناس فهي تكشف الحب والحنين والشوق والحزن من خلال النظرات والإشارات.والعين مرآة للقلب والروح فما يختلج في النفس يظهر في بريقها أو دموعها أو طريقة النظر وكأنها تنقل الرسائل مباشرة من القلب إلى القلب دون حاجة إلى كلام فالعين أداة تواصل وجداني قادرة على الإفصاح عن العواطف وبناء علاقة إنسانية قائمة على الإحساس والتفاهم أكثر من الألفاظ. ما ملامح الأنثى في قصائد الشاعر احمد الحلاق؟ الأنثى أكثر من مجرد موضوع للحب فهي رمز جمالي وإنساني وروحي تتداخل فيه مستويات متعددة من الدلالة.فهي مصدر الجمال وهي الملهمة للشعر وهي التي تمنح المعنى للحياه وأحيانا تكون سببا للألم. وهي رمز النقاء والحلم والوفاء والحنان والسكينة.فصورة الأنثى عندي تقوم على الجمع بين الجمال والحب والإلهام والرمزية الإنسانية. لماذا يغلب الوجع والحنين على قصائد الحب لدى الشاعر أحمد الحلاق؟ الوجع والحنين مرتبطان بالتجربة الشعرية عند جميع الشعراء فالحنين يكون نتيجة الغياب إذ يصبح الاشتياق هو المحرك الأساسي للقصيدة أما الوجع والألم فيمنح التجربة العاطفية عمقا دراميا أكبر من الفرح العابر.فالثقافة الشعرية العربية منذ ابن زيدون وقيس بن الملوح وحتى أحمد شوقي ربطت الحب بالشوق والمعاناة أكثر مما ربطته بالوصال. كيف يعكس شعر الشاعر أحمد الحلاق صورة الحب العذري في زمن معاصر؟ الحب العذري في التراث العربي هو حب قائم على الصفاء الروحي ويتميز بالصدق والإخلاص والمعاناة الناتجة عن الفراق واستحالة الوصال وأنا لا أكرر نموذج الحب العذري القديم حرفيا بل أعيد صياغته بلغة العصر.فالمحبوبة ليست مجرد امرأة يتغزل بها بل هي رمز للجمال والقيم والذاكرة والأمل وهذا يجعل تجربتي امتدادا حديثا للغزل العذري العربي. ما هي النبرة التي تسود قصائد الشاعر أحمد الحلاق الموجهة للقضية الفلسطينية؟ النبرة السائدة هي نبرة مقاومة تمتزج فيها مشاعر الحزن والأسى ومشاعر الاعتزاز بالصمود والدعوة إلى النضال والتحرير.فلسطين رمز الثبات في مواجهه الاحتلال لذلك أستخدم نبرة التحدي والمقاومة فتغدو القصيدة أداة للتحريض على الصمود ورفض الاستسلام. وتتجلى نبرة الحزن في تصوير معاناة الشعب الفلسطيني وما يرتبط بها من مشاهد التهجير والقتل والفقد هذه المشاهد التي تضفي على النص بعدا وجدانيا مؤثرا. كيف يصور الشاعر أحمد الحلاق خذلان العرب في قصيدته (طوفان الاقصى)؟ أصوره تصويرا قائما على التقريع والسخرية والأسى فالعرب وقفوا موقف المتفرج أمام ما تتعرض له غزة من عدوان واكتفوا بالكلام والاجتماعات دون أن يقوموا بما يجب عليهم.فلم ارى منهم إلا نخوة ميتة وصمتا مطبقا وعجزا مخجلا واكتفاء بالشجب والاحتجاجات والكلام الفارغ واللامبالاة التي تصل إلى حد الاحتفال بينما تعاني غزه الموت والجوع. كيف يرى الشاعر أحمد الحلاق دور الكلمة في معركة التحرير؟ الكلمة ليست مجرد وسيلة للتعبير بل هي سلاح فعال في معركة التحرير فهي توقظ الوعي وتبعث روح المقاومة وتوحد الناس حول قضيتهم وتكشف ظلم المحتل وتدعو إلى النضال لذلك أمنحها قوة تضاهي قوة السلاح لأنها تسهم في صناعة الإرادة التي تقود إلى الحرية والانتصار. كيف يمزج الشاعر أحمد الحلاق بين الدين والوطنية في خصوصه؟ يتجلى هذا المزج في القصائد الوطنية والقومية فأنا أرى أن الدفاع عن الأرض والقضية واجب وطني ودني في آن واحد فلا ينفصل الانتماء للوطن عن الإيمان فحب الوطن من الإيمان.فالشهادة في سبيل الأرض والوطن هي طريق الخلود وقد تجلى هذا المزج في اوضح صوره في قصيدتي طوفان الأقصى إذ جعلت الدفاع عن غزة والقدس والأرض واجبا وطنيا مستندا إلى الايمان بالله واليقين بالنصر وبذلك أصبحت المقاومة والتضحية في سبيل الوطن عملا وطنيا ذا قيمة دينية سامية. كيف يعبر الشاعر أحمد الحلاق عن التفاؤل بالنصر رغم قسوة المشهد؟ التفاؤل بالنصر ينبع من إيماني بحتميته فتصوير الألم والدماغ يوحي بقرب الفرج لذلك أكثر من استخدام ألفاظ النور والفجر والشمس رمزا للأمل والانتصار.فالحق في نظري هو مصدر القوة والانتصار والتضحيات هي طريق النصر والتحرير فالألم ليس نهاية بل بداية النهضة والانتصار. فالحق لا بد منتصر والليل لا بد راحل والفجر قادم فأنا في شعري أغرس الأمل والثقة في النفوس. ما هي فلسفة الزمن في وجدان الشاعر أحمد الحلاق؟ الزمن في شعري يمثل قوة فلسفية وأخلاقية تحاكم البشر وتكشف مواقفهم. فالحاضر المظلم عابر والتاريخ شاهد على أصالة الحق والموت طريق للخلود فالزمن يكشف الزيف وينحاز في النهاية إلى أصحاب القيم والإرادة. فمهما طال الليل فإن الفجر آت ومهما اشتد الألم فإن النصر جزء من حركة التاريخ نفسه. ما موقف الشاعر أحمد الحلاق من المستحيل؟ أميل إلى رفض المستحيل وعدم الإيمان به والإصرار على تحديه وتحويله إلى ممكن بالعمل والتضحية والإرادة.فما يراه الآخرون مغامرة أو أمرا مستحيلا هو في الحقيقة طريق المجد والنصر فقد قلت في قصيدتي طوفان الاقصى: قالوا مغامرة قلنا لهم سفر نحو الخلود وموت طعمه عسل. فالإرادة والإيمان والتضحية نهزم المستحيل ونحقق النصر مهما بدت الظروف صعبة. كيف أثرت الخلفية التربوية في شعر الشاعر أحمد الحلاق ولغته؟ لا بد أن يظهر أثر ثقافة الشاعر وتجربته في شعره فقد ظهر أثر الثقافي في لغتي في التمكن من اللغة الذي يعكس الاطلاع الواسع على التراث الأدبي. وظهر أثر الخلفية التربوية في النزعة التوجيهية والإرشادية التي تبرز في شعري إذ تكثر في قصائدي أساليب الأمر والحث.وهذا يعكس شخصية تربوية تميل إلى التوجيه وغرس القيم وتحفيز المتلقي على اتخاذ موقف إيجابي وذلك اعتمادا على الاستشهاد بالقيم الأخلاقية والتربوية مثل الصبر والتضحية والحق واليقين والإيمان والعمل والعزة وهي قيم تربوية أسعى إلى ترسيخها في النفوس. وأميل أحيانا إلى استخدام المقابلة والحجاج لإقناع المتلقي وهو أسلوب يعكس قدرة على عرض الأفكار ومناقشتها بطريقة تعليمية.فقد أثرت ثقافتي التربوية في لغتي فجعلتها فصيحة قوية غنية بالمفردات التراثية قائمة على التوجيه والإقناع ومشحونة بالقيم الأخلاقية والوطنية والدينية ما ينسجم مع دور المربي في التثقيف والتأثير في المتلقي. كيف يتجلى المنطق في بناء القصيدة عند الشاعر أحمد الحلاق؟ يتجلى المنطق من خلال تنظيم الأفكار والصور وفق تسلسل فكري وعاطفي يجعل الأبيات مترابطة فينتقل الشاعر من مقدمات إلى نتائج ومن أسباب إلى آثار ومن مشاهد جزئية إلى رؤية كلية. فأنا لا أكدس الصور الشعرية عشوائيا بل أجعلها تخدم فكرة مركزية تنمو تدريجيا من مقدمة إلى نتيجة ومن إحساس أولي إلى موقف أو رؤية نهائية ما يمنح القصيدة وحدة فكرية وانسجاما فنيا. كيف يصور الشاعر احمد الحلاق (الأنا) في شعره؟ أصور الأنا بوصفها ذاتا مندمجة بقضايا المكان والوطن والذكريات وتتجلى في أكثر صوري الشعرية.وتأخذ الأنا في شعري صورا عدة فهناك الأنا الفرحة المتفائلة والأنا الجماعية المناضلة والأنا العاشقة المحبة.ورغم هذا الاختلاف فهي تعكس ذاتا قوية الانتماء مفعمة بالأمل والحب والتضحية. كيف يستخدم الشاعر أحمد الحلاق الفعل المضارع للدلالة على الاستمرارية؟ الفعل المضارع يدل على الاستمرارية والتجدد والحيوية فهو يوحي بأن الحدث يقع الآن ويتكرر أو يمتد في الزمن بخلاف الماضي الذي يوحي بانقضاء الحدث وفي قصائدي يسهم المضارع في رسم مشاهد نابضة بالحركة والحياة. كيف يشكل اللون عنصرا دلاليا في الوصف عند الشاعر أحمد الحلاق؟ يشكل اللون في نصوصي عنصرا دلاليا مهما فأنا لا أستخدمه بوصفه معطى حسيا بل بوصفه رمزا ينقل مشاعر الفرح والأمل والحياة والانتماء.فالفراشات الملونة ترمز إلى البهجة وتعدد مظاهر الفرح وصورة الفجر البسام توحي بألوان الصباح المشرقة التي تدل على بداية جديدة مفعمة بالأمل. فاللون علامة على التفاؤل والانبعاث وفي كثير من قصائدي لا يرد اللون بصيغه مباشرة لكنه يفهم ضمنيا من خلال الصورة فالضوء والزهر والفرح كلها رموز للربيع والخصب والتجدد وتعبر عن انقشاع الأحزان وحلول الفرح فاللون أداة فنية لتكثيف المعنى الوجداني وإبراز الجو النفسي العام للنصوص. كيف يوازن الشاعر أحمد الحلاق بين الأصالة والتجديد؟ الموازنة تظهر عندي في مستويين رئيسين الشكل والمضمون ،فمظاهر الأصالة تتجلى في اللغة الشعرية التراثية فقد اعتمدت معجما عربيا فصيحا رصينا والتزمت الشكل الشعري العربي القديم ما منح لغتي وألفاظي جرسا مألوفا لدى المتلقي، واعتمدت على الصور البلاغية التقليدية وحافظت على الإيقاع الموسيقى والقوافي ما أبقى الصلة بالشعر العمودي أو الشعر الموزون قائمة. وأما مظاهر التجديد فتتجلى في الانفتاح على الواقع المعاصر فلم أقف عند الوصف التقليدي بل ارتبط شعري بقضايا العصر واستخدمت الصور الشعرية الحديثة التي تتجاوز النمط التقليدي ومزجت بين الذاتي والجمعي واستدعيت الرموز التاريخية في سياق جديد فأنا لم أقطع صلتي بالتراث إذ انطلقت من اللغة العربية الأصيلة والصور البلاغية الموروثة والإيقاع الموزون ثم جددت أسلوبي فوظفتها لخدمه قضايا العصر وأتيت بصور مركبة ورموز تاريخية وانتقلت من التجربة الفردية إلى الهم الجمعي فالتجديد عندي ليس ثورة على الأصالة بل تطوير لها وإعادة توظيفها في سياق معاصر. كيف يمكن تصنيف الشاعر أحمد الحلاق في خارطة الأدب العربي المعاصر؟ يمكن تصنيفي بوصفي شاعرا أنتمي إلى تيار الشعر العمودي المحافظ ذي النزع ة الوجدانية والوطنية مع حضور واضح للخطاب القومي والديني في بعض نصوصي. أنا من الشعراء المعاصرين الذين يمزجون بين الغنائية والملحمية مع حس وطني وإنساني واضح وأنتمي الى مدرسة الشعر الحديث الذي يتجاوز الشكل الكلاسيكي وأميل الى التجربة اللغوية الموسيقية والصور الحية أكثر من الالتزام بالقافية التقليدية الصارمة وأميل إلى التفاؤل والروحانية في التعبير عن الحياه والوطن مع اهتمام كبير بالجانب الإيحائي والصوري للغه فأنا قريب من شعراء الغزل الرومانسي والوطني المعاصر واختلف عن الشعراء الذين يركزون عن الواقع على الواقعيه الاجتماعية الصارمة أو التجريد الفلسفي.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1-
...
-
مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
-
مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4-
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة
...
-
أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
-
كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ
...
-
صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار
...
-
فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ
...
-
إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى
-
إبراهيم اليوسف: جدلية النص والمنفى.. قراءة في التجربة الإبدا
...
المزيد.....
-
بوتين: روسيا مستعدة للمفاوضات مع أوكرانيا على أساس اتفاقيات
...
-
نحو طي صفحة عقوبة الإعدام: لبنان يقترب من قرار تاريخي
-
جهود دبلوماسية على جبهات متعددة: إيران بين المفاوضات والضغوط
...
-
رفع العقوبات يفتح الطريق: النفط الإيراني يعود إلى السوق العا
...
-
حزب الله يندد بـ-انتهاك فاضح- لوقف إطلاق النار بعد مقتل شخصي
...
-
الدبلوماسي -الواقعي-... من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد
...
-
ما هو التفسير العلمي المباشر لارتفاع درجات الحرارة الاستثنائ
...
-
القدس الدولية: تراجع تاريخي لأعداد حراس الأقصى
-
ستار سيتي.. حرب باردة قديمة في ثوب فضائي جديد
-
بعد استقالة ستارمر.. كيف يُتوج رئيس وزراء بريطانيا القادم؟
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|