أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)















المزيد.....

مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 12:05
المحور: مقابلات و حوارات
    


1- هل نعيش حقاً “زمن المعلبات” الذي يغتال الجمال؟
نعم - وإلى حدّ بعيد- نعيش زمناً يستهلك كل شيء بسرعة، حتى المشاعر والأفكار. صار الإنسان يبحث عن المعلّب الجاهز في الثقافة ،كما يبحث عنه في حياته اليومية، بينما الجمال يحتاج إلى تأمل وصبر وتذوق.
2- لماذا انصرف الناس عن الشعر برأيك؟
لم ينصرف الناس عن الشعر بقدر ما انصرفوا عن القراءة عمومًا. كما أن ضجيج الوسائط الحديثة جعل القصيدة الهادئة تخسر معركتها أمام المحتوى السريع والعابر وكما أقول دومًا الشعر يبقى دومًا نخبويًا
3- هل لا تزال قصيدة النثر تبحث عن “شرعيتها”؟
قصيدة النثر تجاوزت سؤال الشرعية منذ زمن- المشكلة ليست في الشكل، بل في جودة النص. فهناك قصائد نثر عظيمة، كما توجد نصوص ضعيفة تتكئ على هذا الاسم فقط.
4- كيف تقيّمين المشهد النقدي العربي اليوم؟
المشهد النقدي يعاني تشتتًا واضحًا- هناك جهود فردية جادة-لكنها لا تكفي لصناعة حركة نقدية عربية مؤثرة وقادرة على مواكبة حجم الإنتاج الأدبي
5- هل النقاد العرب غائبون عن مواكبة “فوران” الشعر؟
إلى حد كبير-نعم-فكمّ النصوص المنشورة يفوق قدرة النقاد على المتابعة-كما أن كثيرًا من النقاد انشغلوا بالتنظير أكثر من انشغالهم بمرافقة التجارب الإبداعية الجديدة
6- لماذا لا نجد مدارس نقدية عربية حقيقية تنافس المدارس الغربية؟
لأننا غالبًا نستهلك النظريات أكثر مما ننتجها -المدرسة النقدية لا تُبنى بجهد فردي-بل بمشروع معرفي متكامل ومؤسسات ثقافية داعمة.
7- هل أنتِ مع “القطيعة” مع التراث الشعري أم مع البناء عليه؟
أنا مع الحوار مع التراث، لا مع القطيعة معه- فمن لا جذور له لا أغصان له - لكن التقديس الأعمى للتراث لا يقل خطرًا عن هدمه بالكامل.
8- كيف تصفين علاقتكِ بالنقاد؟
أحترم النقد الحقيقي الذي يقرأ النص بعمق- وأتحفظ على المجاملات، كما أتحفظ على الأحكام المتسرعة- الناقد الجاد شريك في كشف طبقات النص.
9- هل المبالغة في الشكلانية هي سبب نفور الجمهور من الشعر؟
هي أحد الأسباب- حين يصبح الشكل غاية في ذاته ويفقد النص روحه الإنسانية-يشعر القارئ بالغربة ويبتعد عنه.
10- كيف تنظرين إلى “سماسرة الحرف” الذين أشرتِ إليهم؟
هم الذين حولوا الأدب إلى سوق للمصالح والتكتلات والعلاقات-وجودهم مؤذ للمشهد الثقافي-لكنه لا يستطيع إلغاء القيمة الحقيقية للإبداع الأصيل.
11- ما هي شروط قصيدة النثر الجميلة؟
أن تمتلك شعريتها الخاصة وكثافتها، وموسيقاها الداخلية، وصورتها المبتكرة، وأن تترك أثرًا يتجاوز الكلمات إلى الوجدان.
12- هل تعتقدين أن الشعر التجاري سيقضي على الشعر الحقيقي؟
لا-الضجيج قد يحجب الصوت الأصيل مؤقتًا لكنه لا يلغيه-الشعر الحقيقي يملك قدرة عجيبة على البقاء.
13- لماذا تراجع دور الشاعر في المجتمع؟
لأن المجتمع نفسه تغير، وتعددت مصادر التأثير-لم يعد الشاعر وحده صانع الوعي كما كان في الأزمنة السابقة.
14- هل القصيدة اليوم قادرة على إحداث تغيير سياسي أو اجتماعي؟
ربما لم تعد تشعل الثورات كما كانت تفعل سابقًا-لكنها لا تزال قادرة على تغيير الإنسان من الداخل-وهذا شكل عميق من أشكال التغيير.
15- كيف تردين على من يقول إن “الشاعر مات”؟
الشاعر لا يموت ما دام الإنسان يحلم ويتألم ويحب -قد تتغير الأشكال-لكن الحاجة إلى الشعر باقية لأنها ضرورة وجود
16- ما هو دور “المتلقي” في عملية تشكيل النص لديكِ؟
المتلقي شريك في إنتاج المعنى. فالقصيدة لا تكتمل لحظة كتابتها، بل تكتمل في قراءاتها المتعددة.
17- هل تتأثرين بما يُكتب عن قصائدك؟
أهتم بالقراءة الجادة التي تكشف لي ما خفي عني في النص، أما الأحكام الانطباعية السطحية فلا تشغلني كثيرا بل لا تشغلني أبدا.
18- كيف تصفين حالة التراجع في أخلاق حملة الأقلام؟
مؤلمة- حين يفقد القلم نزاهته يتحول من أداة تنوير إلى أداة تضليل-والأدب قبل أن يكون موهبة هو موقف أخلاقي.
19- هل القصيدة “عزفٌ منفرد” أم حوار مع القارئ؟
هي تبدأ عزفًا منفردًا- لكنها لا تلبث أن تتحول إلى حوار مفتوح مع كل قارئ يقترب منها.
20- ما هو مستقبل الشعر العربي في ظل التكنولوجيا؟
سيستمر حتمًا - لكن بأشكال جديدة-التكنولوجيا غيّرت طرق الوصول إلى القصيدة ولم تُلغِ الحاجة إليها.
21- لماذا يصرّ المبدعون على الكتابة في زمن “يتفنن في اغتيال الجمال”؟
لأن الكتابة فعل مقاومة-كل نص جميل هو انتصار صغير على القبح والعبث.
22- هل يمكن أن نجد “حلاً” لأزمة النقد؟
الحل يبدأ بإعادة الاعتبار للقراءة العميقة، ودعم الدراسات الجادة، وبناء جسور حقيقية بين المبدع والناقد.
23- كيف تصفين “فوران” الشعر الذي نشهده؟
هو فوران كمي أكثر منه نوعي. كثرة النصوص لا تعني بالضرورة كثرة الشعر-فالزبد كثير لكن الجوهر نادر.
24- هل الشعر هو الملاذ الأخير؟
بالنسبة إليّ هو أحد آخر الحصون التي تحمي الإنسان من التصحر الروحي، ومن فقدان حساسيته تجاه العالم.
25- كيف تحمين نصك من “الرداءة” المحيطة؟
بالقراءة المستمرة، والصدق مع الذات، وعدم التسرع في النشر، والإيمان بأن النص الذي لا يضيف شيئًا إلى الجمال لا يستحق أن يرى النور.كما“أحمي نصي بأن أكون أول ناقدة له فلا أغريه بالأضواء العابرة-ولا أغويه بالمجاملات، لأن القصيدة الحقيقية لا تعيش بالتصفيق بل بقدرتها على البقاء…
26- ما هي “تونسيّتك” التي لا تقبل المقارنة مع ما يسكن في القلب؟
تونسيّتي ليست جنسية أحملها، بل نبض يسكنني. هي رائحة الياسمين حين يختلط بملح البحر، وهي الوجوه البسيطة التي علمتني الكرامة- أحب أوطانًا كثيرة، لكن تونس تسكن في المكان الذي لا ينازعها فيه أحد.
27- كيف أثر أدونيس على تكوينك الشعري؟
علمني أن القصيدة ليست وصفًا للعالم بل إعادة خلق له. لم أقلده يومًا لكنني تعلمت منه الجرأة على مساءلة اللغة وكسر المألوف.
28- هل لا تزالين تقرئين الداخل أكثر مما تقرئين الكتب؟
نعم- فالكتب توسّع المعرفة-أما الداخل فيكشف الحقيقة. وما أكتبه غالبًا يبدأ من قراءة جرح أو حلم أو دهشة قبل أن يبدأ من كتاب.
29- ما هو تأثير الثورة التونسية على رؤيتك للحرية؟
أكدت لي أن الحرية ليست حدثًا سياسيًا فقط، بل ممارسة يومية ومسؤولية أخلاقية. الحرية التي لا تحرسها الثقافة قد تتحول إلى فوضى… علمًا أنني امرأة تعيش الحرية قبل الثورة ،لأن الحرية حالة ذهنية يستوطنها الإنسان.
30- هل الوطن في قصائدك جغرافيا أم حالة ذهنية؟
هو الاثنان معًا، لكنه في لحظة الكتابة يصبح حالة روحية. قد أغادر المكان، لكن الوطن يبقى مقيمًا في اللغة والذاكرة.
31- ما هي العلاقة بين الأمل والألم في تجربتك؟
الأمل ابن الألم الشرعي- أجمل القصائد ولدت من رحم الوجع-لكنّها لم تتوقف عنده بل حولته إلى ضوء.
32- كيف تصفين خيبة الأمل في الخريف العربي؟
كانت صدمة بين الحلم والواقع-اكتشفنا أن إسقاط الجدران أسهل من بناء الإنسان.
33- ما هو تعريفك للوله الإلهي الذي بدأتِ تلمسينه مؤخراً؟
هو انجذاب الروح إلى مصدرها الأول. حالة صفاء يصبح فيها القلب أكثر إصغاءً للمعنى وأقل انشغالًا بالضجيج.
34- كيف تصفين علاقتك بالبحر؟
البحر صديقي القديم- أذهب إليه كلما ضاقت اللغة. أمامه أشعر أن القصيدة موجة أخرى من موجه اللامتناهي.
35- هل الشعر قادر على رأب الصدع في الأمة؟
لا يوقف الحروب، لكنه يحفظ إنسانيتنا من الموت-والشعوب التي تفقد شعرها تفقد جزءا من روحها.
36- لماذا اخترتِ الوطن والروح والعشق والريح أبوابا لخيمتك الشعرية؟
لأنها الجهات الأربع لوجودي الشعري. منها أطل على العالم، وإليها أعود كلما تهت.
37- هل الكتابة يمكن أن تكون تضحية؟
الكتابة الحقيقية دائما تضحية. فهي تستنزف صاحبها ليمنح الآخرين ما اكتشفه من نور أو نار.
38- ما هو تأثير “عزف امرأة غاوية” في مسيرتك؟
كان محطة فارقة كشفت جانبًا من هويتي الشعرية، وفتح بابًا جديدًا للحوار مع القارئ والنقاد.
39- هل فكرتِ يوما في كتابة رواية؟
الفكرة تراودني أحيانًا ،لكن الشعر ما زال يستأثر بقلبي. الرواية تحتاج إقامة طويلة في العالم، بينما القصيدة برق خاطف-علمًا أنني كتبت(النوفيلا) ،وكتبت القصة القصيرة ولي إصدارات.
40- كيف تصفين علاقتك باللغة العربية؟
هي سيدة كريمة وصارمة في آن واحد-تمنحني مفاتيحها حين أخلص لها-وتغلق أبوابها حين أتعامل معها باستهانة.
41- ما الدرس الذي تعلمته من التجارب الإنسانية مثل دوستويفسكي؟
أن أعماق الإنسان أكثر تعقيدًا مما نظن، وأن الخير والشر يتجاوران في القلب الواحد.
42- لماذا يهمك دائما تطوير أدواتك الفنية؟
لأن الموهبة وحدها لا تكفي. القصيدة التي لا تتطور تموت واقفة.
43- هل تعتقدين أن المثقف العربي مأزوم حقاً؟
نعم، لأنه يعيش بين سلطة الواقع وضغط الحلم. لكنه يبقى مطالبا بألا يتحول إلى شاهد صامت.
44- ما هو ثمن الحلم في عالمنا العربي؟
غالبًا يكون الثمن باهظًا-عزلة أو خيبة أو سوء فهم. لكن التخلي عن الحلم أثمن وأكثر فداحة.
45- هل تؤمنين بأن كل جرح هو مطلع قصيدة؟
ليس كل جرح، بل كل جرح استطاع صاحبه أن يحوله إلى معنى.
46- ما هي نصيحتك للكاتب الشاب؟
اقرأ أكثر مما تكتب-وعش أكثر مما تنشر-ولا تستعجل الشهرة على حساب النضج.
47- هل المحلية مفتاح الوصول إلى العالمية؟
بالتأكيد-كلما كنت صادقًا مع تفاصيلك الخاصة، أصبحت أكثر قدرة على ملامسة الإنسان في كل مكان.
48- كيف تجعلين قصيدتك أيقونة تحكي التاريخ شعريا؟
بأن أجعل الإنسان في قلب الحدث. التاريخ أرقام وتواريخ، أما الشعر فهو نبض الذين عاشوه.
49- ما الذي تحلمين بتحقيقه في الألف عام القادمة؟
حين قلتُ: يلزمنا ألف عام-لم أكن أحدد زمنًا بقدر ما كنت أصف بطء أصحاب القرار في فهم البديهيات. أحلم بيوم نتجاوز فيه التصنيفات الضيقة بين ذكر وأنثى، لننظر إلى الإنسان من خلال قدرته على الخلق والإبداع والابتكار. أحلم بأن تصبح المرأة العربية شريكًا كاملًا في صناعة المعرفة والجمال، وأن نكفّ عن استهلاك الأسئلة القديمة حول حقوق المرأة وقوامة الرجل وحكاية الضلع التي حملت المرأة وزر الخطيئة الأولى. عندها فقط لن نحتاج إلى الدفاع عن البديهيات، لأنها ستكون جزءا من "الوعي الجمعي.”
50- إذا أردتِ أن يقرأك العالم، فما هي القصيدة التي تختارينها لتكون سفيرتك؟
أختار القصيدة التي تشبهني أكثر من غيرها-القصيدة التي اجتمع فيها الوطن والمرأة والروح والعشق والأمل- فالكاتب لا يُعرف بأشهر نصوصه فقط، بل بالنص الذي يحمل بصمته الإنسانية كاملة.
——-



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
- مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3 ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة ...
- أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
- كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ ...
- صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار ...
- فلسفة الاغتراب في تجربة إبراهيم اليوسف: من -المنفى القسري- إ ...
- إبراهيم اليوسف: كيميائي الكلمة بين وهج الشرق وصقيع المنفى


المزيد.....




- الرئيس البولندي حول تجريد زيلينسكي من وسام -النسر الأبيض-: ت ...
- فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن ه ...
- فيتسو: لن أفوت أي فرصة للحوار مع بوتين
- ماروتشكو: ضربات الجيش الروسي قطعت إمدادات العدو في قسطنطينوف ...
- الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة ب ...
- رئيس وزراء هنغاريا يضع شرطا لقبول أوكرانيا في الاتحاد الأورو ...
- ميروشنيك: تمجيد أوكرانيا لـ-جيش المتمردين- يمنح بولندا مبررا ...
- السودان: أكبر أزمة لجوء في العالم
- قبيل انطلاق المفاوضات في سويسرا.. الحرس الثوري يعلن إغلاق مض ...
- ما هي المعدات التي يطالب زيلينسكي بيلاروسيا بإزالتها من الحد ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)