|
|
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل الأكاديمي(1-6)
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 21:59
المحور:
مقابلات و حوارات
ميَّادة مهنَّا سليمان ،أديبة سورية مقيمة في دمشق ،شاعرة، قاصَّة، ناقدة، روائيَّة وكاتبة أدب الطِّفل..نالت شهاداتِ تكريمٍ كثيرةً لفوزها في مسابقاتٍ أدبيَّةٍ متنوِّعةٍ، ولُحِّنَت لها عدّة قصائد مِن مُلحِّنَين عراقيّين وسوريّين وفلسطينيّين... ومن مؤلَّفاتها المطبوعة:من مجموعاتها الشعرية (تبَّاً للقرنفلِ الأحمرِ) 2017،و(عنايةٌ فائقةٌ للحبِّ) 2017 وغيرها،ومن مجموعاتها القصصية (رصاصٌ وقرنفلٌ) ،2018،و(كيفَ أُقنِعُ العصافيرَ؟) وغيرها..وقدَّمَتْ برنامجًا إذاعيَا من إعدادها بعنوان( فراشة الصَّباح) على راديو الشَّباب المصريّ/ أون لاين ..كما قدَّمت فقرة من إعدادها بعنوان (ياسمين الشَّام) على راديو فيتا التّونسيّ ،وقدَّمت أربع حلقات تلفزيونيَّة من برنامج (وراق الورد)على قناة سورية دراما ..حصلت علي جائزة اتّحاد الكتّاب العرب في سورية/ في القصّة القصيرة السّاخرة عام 2023 المركز الأوّل. ..كما حصلت علي جائزة وزارة الثّقافة السّوريّة/ فئة قصّة الطّفل -المركز الأوّل الوحيد/ عام 2023-جائزة أبجد السّوريّة/ فئة القصّة القصيرة/ 2024المركز الثّالث. وجائزة ديوان العرب/ المركز الثّالث عام 2024، ومكرّمة في مصر.، كما حصلت علي جائزة العاديات السّوريّة/ المركز الأوّل/ نشيد الطّفل- وجائزة أوروك العراقيَّة للقصَّة القصيرة/ 2025- وجائزة عيون العراقيَّة للإعلام 2025 المحور الأول: النشأة، البدايات والمؤهل الأكاديمي 1. لكل مبدع محطة أولى تشكل وعيه؛ كيف كانت طفولة ميادة سليمان في سوريا، وكيف بدأت علاقتك بالكلمة؟ كانت طفولتي في المرحلة الابتدائيَّة، سببَ إبداعي، حيثُ تميَّزتُ من خلالِ كتابةِ مواضيعَ أدبيَّةٍ جميلةٍ، فبدأتُ أشعرُ أنَّ للكلمةِ وقعَها السَّاحرَ حينَ أتفنَّنُ في كتابتِها، وتنميقها في أسلوبٍ أدبيٍّ، كانَ بدائيًّا، ثمَّ تطوَّرّ مع ازديادِ خبرتي الحياتيَّة، والأدبيَّة. 2. حصلتِ على دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي من جامعة دمشق، كيف صقلت هذه الدراسة الأكاديمية موهبتك الفطرية؟ لها أثرٌ محدودٌ، فالإبداع لا علاقة له بالدّراسة الجامعيَّة، لكنَّها حتمًا، أفادتني في بعض الأحيان. 3. هل ترين أن دراسة الأدب بشكل أكاديمي تمنح الأديب أدواتٍ نقدية صارمة قد تقيد عاطفته الشاعرية أحياناً؟ لا، بل أرى أنَّها تصقل ذائقتَه الأدبيَّة، وتنمّيها، فيستطيع التَّمييز بين الشّعر الحقيقيّ، وما هو منسوبٌ للشّعر_ ظلمًا وبهتانًا- وبذلك ترتقي عاطفته الشّاعريَّة. 4. عملتِ كمدرسة للغة العربية ومديرة مدرسة سابقاً؛ كيف أثرت هذه اللمسة التربوية والتعامل اليومي مع الطلاب في بناء شخصيتك الأدبية؟ أفادتني في كتابة قصص من وحي التَّعليم، والطّلَّاب، والمدرسة، سواء قصصٌ للكبار، أم للأطفال. 5. ما هي الكتب أو القامات الأدبية السورية والعربية التي شكلت مرجعيتك الأولى في القراءة والكتابة؟ حنَّا مينة، جبران خليل جبران، نجيب محفوظ، يوسف إدريس، نزار قبَّانيّ. 6. بين دمشق والحسكة واللاذقية والقامشلي، تنقلتِ بين جغرافيا سورية غنية؛ كيف انعكس هذا التنوع المكاني على نصوصك؟ أعدّ نفسي محظوظة جدًّا بهذا التَّنوّع الجغرافيّ الَّذي حباني اللهُ تعالى نعمةَ العيش فيه، أضيفُ لك محافظات: (حمص، حماة، طرطوس)، واختلاطي بأبناء محافظة القنيطرة الحبيبة، كلّ ذلك ساهمَ في إثرائي من حيث اكتساب لهجات، وعادات، وتقاليد، وتعرّفي على أطياف كثيرة من مختلف شرائح المجتمع السّوريّ، هذا التّعرّف جعلني أسخّر هذه الأفكار، والمعلومات، وأحوّلها إلى نصوص أدبيّة، بعضها مقامات، وبعضها قصص، وبعضها روايات، أو مقالات، وفي جميع الحالات تكون النّتيجة ولادة أدب جميل متميّز، معمَّد بتجاربي الحياتيَّة الواقعيَّة، وهذا ممَّا يجعله قريبًا جدًَا من قلب القارئ، فيستمتع بقراءته، ويستسيغ مفرداته، ويُعجب بجدَِّة مضامينه. 7. متى شعرتِ للمرة الأولى بأنكِ لستِ مجرد هاوية للكتابة، بل أديبة تحمل مشروعاً ورسالة؟ بدأَ هذا الشّعور عندا صرت في المرحلة الإعداديَّة، حيث ازداد اهتمام أصدقائي، ومعلّمي مادّة اللغة العربيَّة بي، وامتداحهم جمالَ أسلوبي الأدبيّ، فكان ينتابني شعور أنّي "أديبة صغيرة"، ولا سيَّما حين أعجبَ موضوع تعبيرٍ كتبتُه مدرّسة اللغة العربيَّة في الصَّفّ السَّابع، فقالت لي: " خالي كاتب قصص، أعجبه موضوعك، وقال: هذه الطَّالبة ينبغي أن تصبح كاتبة يومًا ما". 8. كيف كان تفاعل المحيط العائلي والاجتماعي مع أولى محاولاتك لنشر نصوصك؟ لقيتُ التَّشجيع الكبير من أفراد أسرتي عندما كنتُ صغيرة، ولا سيَّما أبي، وكذلك كان أقاربي يحتفون بي دومًا ككاتبة متميّزة يتفاءلون بها، وحين تزوَّجتُ، كانَ زوجي الدَّاعم الأكبر لي لمتابعة مسيرتي الأدبيَّة، وكانت نجاحاتي، وتكريماتي تفرحه، فيمتدحني دائمًا أمام أهله، وأقاربه، وأصدقائه، وأهل قريته. 9. "التعليم" و"الإدارة" مرحلة هامة؛ ما الذي أخذته الأديبة من المربية والمديرة، وما الذي تركته هناك؟ تعلَّمتُ " الصَّبرَ المُضاعَفَ"، من خلال مسيرتي التَّعليميَّة، والإداريَّة. أمَّا ما تركتُه هُناك، فهوَ سيرتي الحسَنة، فلطالما ضُربَ المثلُ بالتزامي؛ لا أتأخَّر، لا آخذُ إجازات، أشرح الدَّرس بضميرٍ كبيرٍ، لدرجة أنِّي كنتُ أشعرُ من خلال عيون بعض الطُّلَّاب أنَّهم لم يفهموا، فأعيد الشَّرح دون أن يطلبوا منّي. كما تركتُ مثلًا جميلًا في حُسن التَّعامل، والمرح، والتَّفاؤل، فالجميع كانوا يستمدُّون طاقة إيجابيَّة من حضوري الَّذي كثيثرًا ما وصفوه بِالمُشرق، والحيويّ. 10. لو طُلب منكِ وصف مسيرتك الأكاديمية والمهنية المبكرة في جملة واحدة، ماذا تقولين؟ مسيرة ثقة بالله، وبالنَّفس، وكفاح، وصبر، ونجاح، وتواضع، واعتماد على الذَِّات. المحور الثاني: الهوية الأدبية وتعدد الأشكال التعبيرية (10 أسئلة) 11. تكتبين الشعر، القصة، الرواية، النقد، والخواطر؛ ألا تخشين أن يشتت هذا التعدد الأدبي هوية الكاتبة لدى المتلقي؟ لا، أبدًا، فمن لا يحبّ الشّعر، يقرأ قصصي، ومن لا يحبّ القصص، يقرأ حِكمي مثلًا؛ الأمر أراه من منظور مختلف؛ هو هبة ربَّانيَّة عظيمة أنِّي أجيد كتابة هذه الأجناس الأدبيَّة العديدة، فلا أشعر بالرَّتابة، والملل، بل أسعى إلى التَّجديد والممتع دومًا.
12. أين تجد ميادة سليمان نفسها وملاذها الأخير: هل في فيض الشاعرية أم في حبكة السرد القصصي والروائي؟ عندما ننضج، نجد أنَّ كلَّ جنس أدبيّ نكتبه، هو محطّة هادئة صغيرة، تجلس فيها الرّوح، لتأخذ قسطًا من التّأمّل، وتتساءل: ماذا سأكتبُ بعد؟ ما الَّذي يمكنني أن أقدّمه للقارئ؟ عندها فقط، ستشعر أنَّك إنسان تُثري حيوات الآخرين، وتسعد نفوسهم ببهجة حروفك. 13. في كتابك (قالت لي الفراشات) قدمتِ مجموعة من الحكم؛ هل يحتاج الأديب لسنوات من النضج ليمتلك جرأة صياغة "الحكمة"؟ نعم، الحكمة هي وليدة النّضج الرّوحيّ، والحياتيّ، والعقليّ، ومن ثمَّ الأدبيّ؛ كنتُ أمتلك خيوطًا من الحكمة في بداية مسيرتي الأدبيَّة، لكنَّني لم أكن أجيدُ جمعَها، حدثّ ذلكَ بعفويَّة، أو بإلهامٍ مفاجئٍ، حين وجدتُ نفسي أصوغُ أولى حِكمي على شكل ومضات تحمل قِيمًا، ومعانٍ عظيمة، نشرتُها، فلقيتْ تفاعلًا رائعًا من قِبل أصدقائي الكُتَّاب، والمُتذوّقون الأدبيُّون، فتشجّعتُ، وواظبتُ على كتابتها، حتَّى تكحَّلتْ عينايَ بمرآها مطبوعةً في كتاب، لله الحمد. 14. كتبتِ "المقامات السليمانية"؛ ما الذي جذبكِ إلى هذا الفن التراثي القديم (المقامة) وكيف أعدتِ إحياءه برؤية معاصرة؟ شعرتُ برغبة في كتابة قصص من حياتي، وفي الوقت نفسه، ارتأيت أنَّ القصص أحيانًا تكون شيئًا عاديًّا عند القارئ، فقرَّرتُ أن أكتبَ (المقامات السُّليمانيَّة)، لكنّي كتبتُها بأسلوب حداثويّ- إن جاز التَّعبير- فقد أبقيت عنصر الظَّرافة الأدبيَّة، ولكن استغنيت عن الجمل الطّويلة، والألفاظ الصّعبة، وكتبت بِما يناسب عصرَنا، وأيضًا أحبَّها القرَّاء، وهناك أجزاء جديدة ربَّما أنشرها لاحقًا. 15. لكِ رسائل أدبية مثل (رسائل إلى يوسف)؛ من هو "يوسف" الرمز في رسائلك، وما الرسالة التي أردتِ إيصالها عبره؟ (يوسف)، هو ابني الأوسط، رحمه الله، رحلَ عن هذه الدّنيا بطريقة مفجِعة، لأنَّه رقيق، و نبيل القلب، لم يُطاوعني قلمي على نشر قصَّته الموجعة، رغم مرور ثماني سنوات على رحيله، لكنِّي وثَّقتُها برواية من رواياتي، ولا شكَّ ستُطبع يومًا ما، وسيقرأ الجميع وجعي الَّذي أخفيته، فكنتُ أدسُّ بعضًا منه في خبايا رسائلي ليوسفي الحبيب. أمَّا رسالتي من خلال ما كتبته لابني من رسائل أدبيَّة، فهي تعليم الصّبر للآخرين، واستعذاب ما يأتي من الله، والنَّظر إلى الرَّحيل من زاوية مختلفة بعيدة عن اللطم، والعويل، زاوية تركن فيها الرّوح "الرَّاضية" إلى ذاتها، لترتقي، وتعرج من خلال وجعِها إلى الخالق، لذلك كتبتُ في رواية وجعي عن قصَّة يوسف: " حين يكون الله أعظم محبوب في حياتك، تهون عليك كلّ خساراتك." أمَّا رسالتي التَّي أردتُ إيصالها من خلال روايتي، فهي تعليم العِبرة للأهل، وللأبناء من خلال قصّتي الأليمة. 16. كيف تولد الفكرة لديكِ؟ وهل تحدد الفكرة قالبها الأدبي (شعر أو قصة) أم أنكِ من تختارين القالب مسبقاً؟ في معظم الأحيان يأتي الإلهام، ومن ثمَّ يأتي التَّجميل الأدبيّ لهذا الإلهام، من خلال صقله، وتنميقه، وإكسابه أبعادًا غنيَّة، وفي بعض الأحيان أختار القالبَ، وألبسه ثوبًا أدبيًّا جديدًا، يناسب الحالة الَّتي أكتب من وحيها. 17. كتبتِ في "أدب الحكمة" و"الأشعار الصوفية"؛ كيف يتجلى البُعد الروحي والتأملي في نتاجاتك الأخيرة؟ يتجلَّى من خلال التًّقرُّب أكثر إلى الله؛ الحكمة هي فيض إلهيّ، فاللهُ تعالى يقولُ اللهُ في سورة البقرة، الآية 269: " يؤتي الحكمةَ مَن يشاء، ومَن يؤتَ الحكمةَ فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا..." 18. السخرية سلاح أدبي ذو حدين، وقد نلتِ جائزة في القصة الساخرة؛ كيف توظفين الكوميديا السوداء أو السخرية لمعالجة قضايا الواقع؟ أمتح من الواقع الظّواهر السَّلبيَّة، وأصوغها في قالب أدبيّ فُكاهيّ، دون مبالغة، كي لا يُهمَّش المضمون الَّذي أقصد الحديث عنه من خلال قصَّتي، وأحاول زجَّ بعض العبارات الواخزة المعبّرة عن نقدي السَّلبيّ لأمرٍ معيَّنٍ، وأحاول قدر المستطاع أن تكون كلماتي قريبة من قلب القارئ. 19. هل ترين أن التنوع في الأجناس الأدبية هو ميزة عصرنا الحالي، أم أن "عصر التخصص الأدبي" كان أجدى للكاتب؟ أنا مع التَّنوّع لمن يتقنه؛ فالبعض مؤخَّرًا بات ينحو منحى التَّنوّع ليكون مِثلَ فلان، وغيره، وغيره، لكنَّه لا يتقن سوى جنس أدبيّ واحد؛ أو لا يُتقنُ شيئًا! التنوّع هنا مقتلة له. 20. بين عوالم النقد والابتكار الأدبي؛ كيف تفصلين بين "الناقدة الصارمة" و"المبدعة الحرة" داخل نفس ميادة سليمان؟ لكلّ نصّ أدبيّ حالتُه، أو شخصيَّته الَّتي ينبغي أن أتقمَّصها، ولا ينبغي أن تطغى حالةٌ على أخرى، بل السَّليمُ أن تتعاونَ الحالتانِ لإنتاجِ نصٍّ جميلِ.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)
-
مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
-
مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)
-
مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
-
مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
-
مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
-
مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1-
...
-
مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
-
مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4-
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3
...
-
مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة
...
المزيد.....
-
دعمه ترامب.. من هو أبيلاردو دي لا إسبريلا الفائز برئاسة كولو
...
-
جوزاف عون: -لن نقبل إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن جنوب لب
...
-
خطة أممية لإجلاء 11 ألف بحار تقطعت بهم السبل بمضيق هرمز
-
القارة العجوز تحترق.. موجة حر تاريخية تضرب أوروبا وتتسب في و
...
-
ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو
...
-
قرار من المحكمة العليا الأمريكية بعد قطع ضفائر سجين يعتنق دي
...
-
شويغو: العمل جار لتحسين التصدي لهجمات الطائرات المسيرة
-
غزة.. دعوات لإلزام إسرائيل بوقف النار
-
العراق يخسر أمام فرنسا بثلاثية نظيفة
-
الجزائر تفوز على الأردن بهدفين لهدف
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|