أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)















المزيد.....

مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 11:55
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور الخامس: الشخوص والأثر (الأبنودي وما بعده)
ما هو الانطباع الذي تركه لقاءك مع عبدالرحمن الأبنودي في ذهنك؟
وجدت رجلًا يشبهني وأشبهه أحببته وأحبني، وأكد على أني شاعر، وكنت مترددًا في تصديق ذلك..
كيف أثر "الخال" في تشكيل مسار حياتك الأدبية؟
الرجل أعطاني قوة دفع غير عادية ،حين وصف تجربتي بأنها خاصة جدًا شديدة الجدة، وقال :"أنت عجنة فريدة ،أنت لا تشبهني ولا تشبه فؤاد حداد ولا تشبه صلاح جاهين.".
هل هناك شعراء آخرون غير الأبنودي شكلوا وعيك؟
أكيد صرت صديقًا للأبنودي وعمري 45 سنة ،سبقه إلي المتنبي والمعري وخليل حاوي ورامبو ولوركا وفرناندو بيسوا والشنفرى ومحمود حسن إسماعيل وأمل دنقل وصلاح عبد الصبور ونيتشة وكارل ماركس.
كيف تصف علاقتك بالرموز الأدبية التي رحلت؟
علاقتي كانت طيبة بسيد حجاب ،والتقيت الفاجومي مرة وهاتفته مرات، وأيضًا أحببت بهاء طاهر وقرأت كل أعماله.
ما هو الموقف الإنساني الذي لا تنساه في حياتك المهنية؟
إن الحديث يطول يا صديقي...دا موضوع محتاج رواية
هل ترى أن الأجيال الجديدة من الشعراء تعاني من فقدان "القدوة"؟
هم قرروا ذلك
كيف ترى المشهد الأدبي الحالي في مصر؟
سمك تمر هندي لبن بزرميط ...سميط بيض وجبنة
من هو الشاعر الذي لو قرأت له تشعر بالغيرة الأدبية؟
كثيرون حتى من بين الشباب الآن
المحور السادس: قضايا تقنية (اللغة والعامية)
لماذا "العامية" تحديداً دون الفصحى؟
من العام 1981 للعام 1998 ،أكتب الفصحى وغيرت المسار.
دعني أفكر بالفصحى وأكتب بالعامية
كيف تحافظ على "عذوبة" العامية دون السقوط في "الابتذال"؟
بربط شرايين القصيدة بالفلسفة وعلم النفس وجذورها الطبيعية.
ما هي علاقتك بالموروث اللغوي الشعبي؟
علاقة طفل بثدي أمه.
هل للعامية "قواعد" يجب أن يلتزم بها الشاعر؟
نعم العامية كالفصحي ،لها نحوها ولها فقهها.
كيف تبني "الصورة الشعرية" في قصيدتك؟
أنا أكتب السطر الأول، والباقي بيتزل من السقف ..صدقني والله زي ما باقول لك.
ما هو دور "التفاصيل الصغيرة" في نصك (الحشو، الديباجة)؟
دا كله من فرج الله ومخزون اللاوعى.
هل الشعر الذي يكتب اليوم سيعيش للأبد؟
لا أعتقد، الصحافة.. الراديو.. التلفزيون..الكتاب الورقي ..نادي الزمالك معاهم حيحصلو الاسماعيلي لاشيء مضمون.!!!
ما هي القصيدة التي تعتبرها "ذروة" نضجك الشعري؟
كما لو أنها عيشة.
كيف تصف علاقتك بـ "القاموس الشعبي"؟
علاقتي به وبالقاموس الفصيح معا يشكلانني.
المحور السابع: الإنسان وراء القصيدة (الفلسفة الخاصة)
ما الذي تبقى من "مصباح المهدي" الطفل في "مصباح" الشاعر؟
سؤال مهم يكتبني مصباح المهدي الطفل، ولا أجعله يغيب عني.
ما هو "الخوف" الأكبر الذي يطاردك؟
أن أموت، ولا يكتشف موتي إلا بعد مدة.
ما هو "الحلم" الذي لم تحققه بعد؟
ماهو الحلم الذي حققته..؟
كيف تتعامل مع "العزلة"؟
أعيش مع المتنبي والمعري ورامبو والشنفري.
هل الشعر وسيلة للهروب من الواقع أم للمواجهة؟
الاثنان حسب الحالة المزاجية.
ما هو الحب بالنسبة لمصباح المهدي؟
كما قال عباس العقاد في شعره
الحب أن نبصر ما لا يرى
أو نغمض العين فلا نبصرا
الحب أن نجمع في لحظة
جهنم الحمراء والكوثرا
وكما قال نزار الحب في الأرض بعض من تخيلنا
إن لم نجده عليها لاخترعناه
الحب ضرورة فعلا لنستمر
هل ندمت على مهنة مارستها؟
حصالة الندم ملأى.
كيف تصف علاقتك بالزمن والتقدم في العمر؟
أجمل الأيام كان غدًا كما قال جبران: "وليأت الموت وقتما يريد"
كيف تجد الضحكة وسط "الأوجاع"؟
ضحك كالبكا كما قال المتنبي:
نحن نضحك حتى لا نبكي
المحور الثامن: مراجعات ونقد
البعض يقول إن قصائدك مغرقة في الذاتية.. ما تعليقك؟
أحترم هذا الكلام، وأخاف أن أكون كذلك.
هل تهتم بالنقد الموجه لأعمالك؟
طبعا أن قلق جدًا، وأهتم جدا بالنقد الموجه لأعمالي.
كيف تتعامل مع "المتلقي" الذي لا يفهم رمزية قصائدك؟
لها مني كل الاحترام والود ...لكنه لوفهم شيئًا واستغلق عليه فهم شيء آخر، فلا بأس
ما هو أصعب نقد وجه إليك؟
أنني أكتب قصيدة واحدة.
هل هناك قصيدة تمنيت لو لم تنشرها؟
أكيد.
هل تكتب القصيدة لتصل للعامة أم للنخبة؟
أكتبها للجميع.
ما الفرق بين "الشاعر" و"ناظم القوافي"؟
الشاعر ينتج شعرًا وفنًا ،والناظم بيكلكع حاجات شبه الشعر.
كيف ترى مستقبل "ديوان الشعر" في عصر السوشيال ميديا؟
الله يرحمنا مستقبل غامض مبهم.
ما الذي يجعلك تستمر في الكتابة رغم كل شيء؟
حتى لا أقدم على الانتحار
المحور التاسع: مستقبل التجربة
هل تفكر في كتابة "السيرة الذاتية" الكاملة؟
كتبت صفحات منها ،ولكنني في انتظار من يكتبها نيابة عني.
كيف ترى مشروعك القادم؟
مشروعي أزوج البنت الثانية والبنت الثالثة، وأتفرغ لإملاء سيرتي الذاتية.
هل هناك طموحات لم تصل إليها بعد؟
هل هناك طموحات وصلت إليها.؟
ما الذي تريده أن يُكتب عنك في الكتب التاريخية؟
كان هنا وترك شعرًا من فضلكم قرأوه..!!
كيف تتصور شكل "القصيدة" بعد 50 عاماً؟
الذكاء الاصطناعي وما بعد.. الاصطناعي سيتولى أمر ذلك.
هل ترى نفسك امتداداً لمدرسة معينة في الشعر؟
بالتأكيد ،أنا حلقة في كل ماسبقني.
ما هو التحدي الأكبر الذي يواجهك كشاعر عامية اليوم؟
اللغة في الشارع تتغير لسرعة فائقة وِ أن يستغربوا كلامي كما يستغربون كلام بيرم التونسي، لذا أحاول ربط العامية بوتد الفصحى.
كيف تتعامل مع "الإحباط" في الوسط الأدبي؟
ابتسم وأكمل المسير.
هل أنت راضٍ عن تقدير الدولة والمؤسسات الثقافية لك؟
غير راض ،لكن ماذا علي أن أفعل..؟
المحور العاشر: أسئلة ختامية وتأملية
لو عاد بك الزمن، هل ستختار نفس المسار (المهن والشعر)؟
نعم.
هل الشعر "أمانة" أم "عبء"؟
الشعر عبء والشعور بالإنسانية أليم كما قال فؤاد حداد
صف لنا "مصباح المهدي" في ثلاث كلمات.
قلق على قلق..
ما هي اللحظة التي شعرت فيها أنك "أصبحت شاعراً" حقاً؟
في عيون من أحببت قرأت هذا.
لو كان للشعر طعم، فماذا سيكون طعم قصيدتك؟
طعم الصبر .
هل تحلم بـ "الخلود" من خلال كلماتك؟
كل ما أرجوه أن يذكوني لبعض الوقت مالم يكتب لي خلود الذكر، كحبيبي أبي الطيب المتنبي.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
- مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
- مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3 ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة ...
- أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان
- كوميديا -بيبو- أفكار غابرييل سوندوكيان المبتكرة والنضال من أ ...
- صورة الشخصية العربية في أدب إبراهيم اليوسف: (بين وجع الجوار ...


المزيد.....




- خطط منتجعات مدعومة من كوشنر في ألبانيا.. ماذا يقول الألبان؟ ...
- مسؤول إيراني: التفتيش الأممي على مواقعنا النووية يُحسم في إط ...
- سنتكوم: القضاء على قيادي بارز في داعش بعد غارة جوية في سوريا ...
- مقترح ترامب بشأن سوريا ولبنان: هل تسند مهمة مواجهة حزب الله ...
- أنفاق كفرتبنيت تحت الحصار.. إسرائيل تخيّر حزب الله بين الاست ...
- إدانة مساعد سابق لسياسي من حزب البديل لألمانيا بالتجسس للصين ...
- الاستخبارات الألمانية تقف بالمرصاد للأنشطة التجسسية الروسية ...
- لافروف: نتوقع انضمام دول الخليج إلى مبادرة موسكو حول المفهوم ...
- نتنياهو ينهي 98 جلسة شهادة في محاكمته ويصف السنوات العشر الم ...
- فيديو يهز مصر.. محاولة استدراج طفلة لفعل فاضح


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)