أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)















المزيد.....

مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 21:58
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور الثالث: عالم الشعر والقصيدة
21. في ديوانكِ الأول (تباً للقرنفل الأحمر) الصادر بدمشق 2017، ما سر هذا الموقف الحاد من "القرنفل الأحمر" الذي يرمز عادةً للحب؟ا
على العكس تمامًا ممَّا يوحيه العنوان، فالقرنفل وردتي المُفضَّلة، لأنَّه رمز الكبرياء، والجمال، أمَّا العنوان، فهو عنوان قصيدة أحبُّها، أقولُ فيها:
آهٍ من عذوبةِ لقائكَ!
كم أحاديثَ يُسمعني إيَّاها نبضُكَ
تبًّا لقلبكَ المشاغبِ كم يُربكُ خفقاتي
وتبًّا للقرنفلِ الأحمرِ
كيف ينبتُ فجأة ًعلى شفتيَّ؟!
22. انتقلتِ في نفس العام (2017) لنشر ديوان (عناية فائقة للحب) في العراق؛ هل كان الانتقال مكاناً وموضوعاً بمثابة مصالحة مع الحب؟
هذا الدّيوان حتَّى هذه اللحظة، لا أمتلك نسخة منه، وقد طُبعَ هديَّة من مؤسَّسة الكاظميّ، حينَ كتبَ لي الدّكتور عبد الكريم الكاظميّ تعليقًا:
" أرسلي لنا خمسين قصيدة، لنطبعها هديَة لك من مؤسّستنا".
أرسَلوا لي غلاف الكتاب مرَّتين بشكلَين مختلفَين، ولم أحصل على نُسخي، عدا عن ذلك طلبتُ رقم الإيداع، لم يرسلوا لي، لذلك الانتقال مكانًا وموضوعًا، هُما مصادفة فقط.
23. في عام 2019 صدر ديوانكِ (كيف أقنع العصافير؟)؛ ما هي الرمزية التي تحملها العصافير في شعركِ، وعمَّ تحاولين إقناعها؟
حاولتُ إقناعها بأنَّ ابني يوسفَ رحلَ، لكنَّها تُصرُّ على أنَّهُ سيضعُ لها " بُذورَ الفرحِ"، و"الماءَ الصَّالحَ للحُبِّ" على الشُّرفةِ كعادتِه!
أقولُ في قصيدتي الَّتي حملَ الدّيوانُ عنوانها:
" بعدَ رحيلكَ
كيفَ أقنعُ العصافيرَ بأنَّها لم تعُد يتيمةً
وبأنَّ هناكَ طفلًا ما
سيُهرِّبُ إليها الماءَ االصَّالحَ لِلحُبِّ
وبأنَّ هناكَ طفلًا ما
سينثرُ لها حُبوبَ الفرحِ"؟
24. أحدث دواوينك المطبوعة يحمل عنواناً لافتاً ومثيراً: (قصير فستان صبري) (2024)؛ كيف تولدت هذه الصورة الشعرية المبتكرة؟
حينَ عجِزَ قُماشُ الحُبِّ يومًا أن يواري سوأةَ الاشتياقِ، رأيتُ قصيدةً أنيقةً أمامَ ناظري، تقولُ لي:
قصيرٌ فستانُ صبري، فأخذتُ يدَها، وراقصتُها حتَّى اكتملتْ:
" أنيقٌ حُبِّي في حضرةِ وسامتِك
وقصيرٌ جدًّا فُستانُ صبري
إذا تخاصَمنا..
يُعرِّي سوأةَ الحنيبن
ويوصِلُ لسعاتِ الأسى
إلى جمرِ ولهي
فينطفئُ زَهوي!"
25. نلتِ لقب "نجمة الومضة الشعرية" من مصر؛ كيف ترين مستقبل "الومضة" مقارنة بالقصائد الطويلة؟
وما شروط نجاح الومضة في سطرين؟
أرى أنَّ الومضة الشِّعريَّة إذا كتبها شاعرٌ متمكِّنٌ، بإمكانها أن تكونَ أجمل من مُعلَّقة شِعريَّة.
شروطها: الدَّهشة، الانزياحات الجميلة، الفكرة المبتكرة، مثال من ومضاتي:
"لا أرغبُ بتحديدِ نسلٍ حينَ أعشقُكَ
فكلُّ قصائدي حواملُ من حُسنِكَ
وإذا ما ولدَتْ.. ولدَّتْ
حروفًا تُشبِهُكَ!"
26. لكِ ديوان غير مطبوع في "الأشعار الصوفية"؛ ما الذي قاد خطاكِ إلى المحراب الصوفي؟
ومن هو قدوتك في هذا الفن؟
قادني إلى ذلك، شدَّة ولهي بالرُّوحانيَّات بعد رحيل ابني يوسف رحمه الله، حيث حوَّلتُ حزني إلى دربٍ جميلٍ يقرِّبُ وصولي إلى الله، لذلك- لاشعوريًّا- صرتُ أكتبُ الومضات الصُّوفيَّة، وأميلُ لقراءة جلال الدّين الرُّوميّ بشكلٍ كبيرٍ، وشمس التّبريزيّ.

27. لُحّنت لكِ عدة قصائد من ملحنين سوريين وعراقيين وفلسطينيين؛ كيف شعرتِ حين تحولت كلماتكِ المكتوبة إلى ألحان وأصوات غنائية؟
لا يوجد أروع من هذا الشُّعور أن تسمعَ كلماتٍ كتبتها يومًا، على شكل أغنية، وألحان عذبة، كلّ قصيدة لُحِّنت لي، حملت لي بهجةً لا أستطيع وصفَها.
28. هل يضيف اللحن والتوزيع الموسيقي أبعاداً جديدة للقصيدة أم أنه قد يقيد خيال القارئ؟
يعود ذلك لدرجة إتقان الملحّن، وبراعته، ومعايشته لكلمات القصيدة، وحالة الشَّاعر حينَ كتبَ قصيدتَه.
29. شاركتِ في أنطولوجيات شعرية كبرى مثل (الأنطولوجيا الكبرى لشعراء المحبة والسلام)؛ كيف يمكن للشعر أن يكون سفيراً للسلام في زمن الحروب؟
الشّعر رسالة إبداعيَّة بإمكانها أن توصلَ مشاعرنا، وأحاسيسنا من خلال ما نسكبه من أحاسيس صادقة، لنوصل فكرتَنا، وتضامننا مع الآخرين المستضعفين.
30. في مسابقة الديوان (2016)، فزتِ بلقب نجمة قصيدة النثر؛ ما ردكِ على من يرى أن قصيدة النثر تفتقد لروح الشعر العربي الأصيل؟
مثل هذا الكلام، أشعر أنَّه صادر عن شخص جاهل لم يطَّلع على قصائد حقيقيَّة حداثويَّة، أو أنَّه متعصِّب للقديم لعدم قدرته على الإبداع في الشّعر الحديث.
الشّعر الحديث موجود بقوَّة، على المرء فقط أن يكون ذا ذائقة أدبيَّة نقديَّة حصيفة، ليميّز الشّعر من الهُراء!
31. كيف توازنين في مجموعتك الموجهة للأطفال بين التزام "الشعر الموزون" وتبسيط الفكرة لعقل الطفل؟
كتابة الموزون في شعر الطّفل يزيد جمال الأنشودة لتصبح أسهل حفظًا على مسمع الأطفال، وإن كان يُعقّد قليلًا طريقة تبسيط الكلمات بسبب الالتزام بالوزن أحيانًا، أقول ذلك من وحي تجربتي الشّعريَّة في ديوان موزون للأطفال عن الطَّبيعة، لم أطبعه بعد.
32. ما هي القصيدة التي كتبتها ميادة سليمان وشعرتِ أنها تلخص سيرتها الذاتية أو الإنسانية؟
لا توجد قصيدة تلخّص سيرتي، كلّ قصيدة تخطّ سطرًا من مشاعري، أو فكري، أو نهجي في الحياة.
33. هل للوطن (سوريا) حضور مباشر في صوركِ الشعرية، أم تفضلين دمج ألم الوطن بالوجدان الإنساني العام؟
يوجد الكثير من القصائد الَّتي خصَّيت بها سورية الحبيبة، بعضها عن محافظات معيَّنة: مثل (حلب وحمص ودمشق)، وبعضها عن أزمات مررنا بها، كالحرائق، والزّلازل، والإرهاب...
34. الغموض والوضوح في الشعر؛ أين تقف الأديبة ميادة في هذه الجدلية؟
أنا مع الوضوح شريطة ألَّا يكون مباشرًا، والتَّعبير الأدقّ:
أنا مع السَّهل الممتنع!
35. متى تجد الشاعرة في داخلك نفسها عاجزة عن الكتابة؟ وما هو المحفز الأكبر لولادة قصيدة جديدة لديك؟
أعجزُ في حالاتٍ كثيرةٍ عن كتابة قصيدة، لأنَّ قصائدي معظمَها إلهامٌ من الله، ولا أحبّ أن أرغم نفسي على كتابة قصيدةٍ، لأنَّها عندَها ستكون خالية من المشاعر بنسبةٍ كبيرةٍ.
عدا عن ذلكَ، حدثَ أنْ عجزتُ لبعض الوقت عن الإتيان بالجديد، فامتنعت مدَّةً عن كتابة الشّعر، وكأنَّني ألقّن نفسي درسًا في الاشتياق لهذا الجنس الأدبيّ الَّذي أعشقه، وكانت بداياتي من خلاله.
وحاليًّا بعد النَّجاحَين الكبيرَين الَّذينِ حظيَ بهما ديوانايَ:
(قصيرٌ فستانُ صبري)، و(يُخلَقُ منَ الشَّبهِ ياسَمين)، سآخذُ إجازةً منَ الشِّعر، لأخرجَ بديوانٍ مختلفٍ كُلِّيًّا عمَّا سبق، وربَّما يُفاجئُ القارئَ!
هي تجربةٌ شِعريَّةٌ جديدةٌ خطرَتْ فكرتُها في بالي، وسأتركُها تختمرُ في مُخيّلتي الأدبيَّة مُدَّةً من الزَّمن، حتَّى أُخرِجَها إلى النُّور.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
- مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
- مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: الوطن، حمص، والذاكرة(3 ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: عن فلسفة الإبداع وقصة ...
- أول هاملت أرمني حياة ومسرح بيتروس أداميان


المزيد.....




- إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في الجنوب لصالح الجيش اللبنان ...
- سلطنة عُمان تتيح ممرا بحريا مؤقتا لعبور السفن في هرمز
- الشيوخ الأميركي يوافق على قرار يدعو لإنهاء العمليات ضد إيران ...
- أوروبا تختنق بالحر.. وفرنسا تسجل رقما غير مسبوق
- شلل مفاجئ يضرب شبكة القطارات في ألمانيا
- الاتحاد الأوروبي يلتقي طالبان للمرة الأولى منذ عودتها للحكم ...
- زعيم كوريا الشمالية ينقل الردع النووي إلى البحر
- سجال بين إسرائيل ولجنة أممية اتهمتها بـ-استهداف الأطفال الفل ...
- التعادل السلبي يحسم مواجهة إنجلترا وغانا ويضعهما على مشارف ا ...
- إيرباص تحت تدقيق جديد بعد أمر أوروبي بفحص إيه 380 بسبب تشققا ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)