أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والرواية(3-6)















المزيد.....

مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والرواية(3-6)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 18:36
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور الرابع: السرد والقصة القصيرة والرواية
36. مجموعتكِ القصصية (رصاص وقرنفل) (2018) تجمع بين الموت (الرصاص) والحياة (القرنفل)؛ هل هي توثيق أدبي للمرحلة الصعبة التي عاشتها سوريا؟
نعم، لذلك كان العنوان( رصاص وقرَنفل)، لأقول بأنَّه من فوَّهة رصاص الحرب، سينبت القرنفل، ليملأ الأرجاء شذًا، وجمالًا، ففي هذه القصص القصيرة جدَّا، تحدَّثتُ عن التَّشرُّد، التَّفجيرات، الدَّمار، التَّكفير، وغيرها من المواضيع المتعلّقة بالحرب، وبعض المواضيع الاجتماعيَّة كالطَّلاق، الخيانة، العقوق...
37. في بغداد (2021) صدرت مجموعتك (حكايات شامية)؛ لماذا اخترتِ بغداد مكاناً لصدور حكايات دمشقية وهل هناك قواسم مشتركة بين المدينتين؟
بغداد، ودمشق درَّتان نفيستانِ، لكلٍّ منهما مكانتها في قلبي، في دمشقَ كانت بدايات نشري، لأنَّها مكان الإقامة منذ الطُّفولة، أمَّا بغداد، فهيَ مكان الإقامة أيضًا، لكنِ الإقامةَ الرُّوحيَّةَ، فقد عشقتُ العراقَ بحضارتهِ، وثقافتهِ، وحواراته الَّتي دعمَتني كثيرًا، وأحببتُ إبداع أدبائهِ المتميّزين، لذلك رغبتُ أن ينتشر عبيرُ حروفي في بغداد الجميلة التَّي تشبه دمشقَ في أصالتها، وعراقتها، وحضارتها، وشموخِها.

38. صدرت طبعة ثانية من (حكايات شامية) عام 2024 مصحوبة بست قراءات نقدية؛ كيف أفادت هذه القراءات النص، وكيف تلقاها الجمهور؟
كلّ قراءة نقديَّة هي إضاءة على العمل، وإثراء له، لذلك سررت بكلّ من كتب عن كتابي القصصيّ، وسعيتُ إلى طباعةِ ما كتبوه مع الطّبعة الثَّانية من الكتاب، لكثرة ما طُلبَ منّي، فكانت الطَّبعة الثَّانية عن دار أمارجي السّومريَّة.
39. فزتِ بلقب "نجمة القصة القصيرة جداً" (ق.ق.ج) من رابطة فلسطينية؛ ما هي أدواتكِ لتكثيف الحدث الدرامي في مساحة قصيرة جداً؟
المضمون المراد إيصال فكرته، بأقلّ عدد من الكلمات، مع الابتعاد عن المباشرة، والألغاز، واختيار الرَّمز، أو الإيحاء، والأهمَّ العنوان غير الكاشف للمضمون، والقفلة المدهشة.
40. يرى البعض أن القصة القصيرة جداً مجرد "نكتة" أو "مفارقة عابرة"؛ كيف تدافعين عن هذا الفن بوصفه جنساً أدبياً قائماً بذاته؟
هو فنّ أدبيّ جميل، لمن يكتبه من غير طلاسم، ولمن يستطيع إيصال رسائل أدبيَّة ناقدة من خلاله، لكن للأسف انحرفَ عن مساره الجميل، بسبب مدراء المجموعات الأدبيَّة، ولا سيَّما (رابطة القصَّة القصيرة جدًّا في سورية)، الَّتي كانت، وما تزال تحتفي بقصص الطَّلاسم العجيبة، وتكرّمها، فاعتقدَ الكُتَّاب أنَّ مثلَ هذه النّصوص تجعلهم متميّزين، فسعَوا لكتابتها من أجل شهادة تكريم لا تُسمن، ولا تغني من جوع.
41. لديكِ أربع روايات غير مطبوعة حتى الآن؛ ما الذي يمنع ميادة سليمان من دفع رواياتها للمطابع وهي التي تمتلك تاريخاً حافلاً في النشر؟
اعتدتُ التَّروي كثيرًا قبل طباعة أيّ عمل، ومعظم ما طبعته كان حصيلة عمل سنوات؛ لا يوجد كتاب ألَّفتُهُ خلال أشهر، ومن ثمَّ طبعتُه؛ المدَّة الزَّمنيَّة الطَّويلة الَّتي يبقى فيها مخطوط الكتاب عندي، هي فرصة إضافيَّة للجمال، ولخروجه لاحقًا بأبهى حُلَّة، ولهذا حين أقرأ إحدى مخطوطات رواياتي، وأعدّل فيها، هذا يعني بالنّسبة لي أنَه من المبكّر طباعتُها، مؤخَّرًا قرأت إحدى رواياتي، ووجدتُ أنَّها نالت ما فيه الكفاية من تعديلات، وربَّما تكون أوَّل رواية أطبعها حين أجد دار نشر مناسبة.
42. هل تختلف عوالم رواياتكِ غير المطبوعة عن أجوائكِ القصصية؟ وعن ماذا تتحدث هذه الروايات باختصار؟
نعم تختلف بكثرة شخصيَّاتها، والحديث الموسَّع عن كلّ شخصيَّة، وتعدّد الأماكن، ووصفها بشكل أكبر من لو كانت في قصص.
رواياتي، تتحدَّث الأولى منها عن خطر السّلاح، وما يتابعه المراهقون عبر الفيس بوك، فيؤثّر على شخصيَّاتهم سلبًا.
الثَّانية عن الطّفولة المعذّبة، الثَّالثة عن السّياسة، الرَّابعة عن فلسطين، وهي لليافعين.
43. في كتابكِ النقدي (في رحاب السرد القصصي)؛ ما هي المعايير النقدية التي طبقتها على النصوص، وهل كنتِ محايدة كفاية رغم كونك قاصة؟
نعم كنت محايدة، لأنَّ العمل الأدبيّ أمانة بين يدي النَّاقد، عدا عن ذلك كنت أستخرج أشياء جميلة من نصوص الكُتَّاب، هم أنفسهم لم تكن تخطر في بالهم؛ عندما نقرأ بموضوعيَّة، سنكتب بشفافيَّة عالية.
44. كيف ترين واقع السرد النسوي العربي اليوم؟
وهل تؤمنين بمصطلح "الأدب النسوي" أم تفضلين "الأدب الإنساني"؟
لا أحبّ مصطلح الأدب النَّسويّ؛ الأدب الجميل يفرض نفسه، سواء أكان لرجل، أم لامرأة.
النّساء اليوم ينافسنَ بقوَّة في مجالات الكتابة الإبداعيَّة، وهذا أمر إيجابيّ، وهناك أقلام أنثويَّة جميلة، رغم ندرتها.
45. إلى أي مدى تتقاطع شخصيات قصصكِ مع شخوص حقيقية قابلتها ميادة سليمان في حياتها اليومية بدمشق؟
نسبة كبيرة من شخصيَّات قصصي قابلتُها في الحياة، فقمت بإجراء( ميكس) ما بينها كحقيقة، وما بينَها كخيال.
46. هل انتهى "زمن القصة القصيرة" لصالح "زمن الرواية" كما يُشاع في الأوساط الثقافية؟
لا يُمكن نكران أنَّ الانتشارَ الأوسعَ، هوَ للرّواية، حتَّى دور النّشر تقول لك:
الأكثر طلبًا هو الرّوايات!
إذن نحن أمام احتفاء كبير بهذا الجنس الأدبيّ الجميل، وما علينا إلَّا أن نقرأ بذائقة متميّزة، لنتعرَّف على الرّوائيّ الحقيقيّ، من المتطفّل على عوالم الرّواية، وما أكثرهم!
47. شاركتِ في كتب سردية مشتركة مثل (عطر السرد في بلاد الشام)؛ كيف تقيمين تجربة الكتب المشتركة، وهل تنصف الكاتب؟
تجربة جميلة، تعرّفنا على أدباء من مختلف أرجاء الوطن العربيّ، الإنصاف فيها غير موجود لأنَّكَ قد تُرسل نصًّا متميّزًا، فيُنشر لكَ في الكتاب المُجمَّع، فتُفاجَأ بوجود نصوص هزيلة!
ورغم ذلك يبقى لكلّ شاغر بصمتَه، وتميّزه، فلا يؤثّر عليه مَن هو أقلّ موهبةً.
48. ما هي الصعوبة الأكبر التي تواجهكِ عند صياغة الحبكة في القصة القصيرة مقارنة بالشعر؟
في القصيدة لا يعوّل القارئ كثيرًا على الخاتمة مثل القصَّة، لأنَّه حين يقرأ قصيدة جميلة، يكتفي أحيانًا بأن يحفظ منها مقطعًا، أو بيتًا، أو يعجبَ بها، أو بجزء منها، أمَّا في حالة القصَّة، فهو يقرأ نصًّا مترابطًا من أوّله إلى آخره، وبينما يستمتع بجمال السَّرد، ويحار مع عقدة القصَّة، يكون متأمّلًا بنهاية تناسب مزاجه، أو توقّعاته.
49. في كتاباتكِ الساخرة، ما هي الخطوط الحمراء التي تضعينها لنفسكِ كي لا يتحول الأدب الساخر إلى إسفاف؟
الظّرافة من غير ابتذال في ألفاظ خادشة للحياء كما يفعل أحد الكتَّاب السّوريّين( أ. ق)، وهو مبدع جدًّا، وكاتب سيناريو، ومتمكّن من السَّرد، لكن العجيب هو حرصه على زجّ ألفاظ سوقيَّة، وشتائم شوارعيَّة تُبهت ما كتبه.
50. لو تحولت إحدى رواياتك الأربع إلى عمل مرئي، أيها ترشحين أولاً ولماذا؟
أرشّحُ الأولى أوّلًا، لأنَّها تناسبُ المجتمعَ السّوريّ، وستلقى حفاوةً كبيرةً لو شوهدت كمسلسلٍ، وربَّما أسعى لتحويلها لاحقًا إلى سيناريو.
كما أحلمُ بأن تُترجمَ إلى لغةٍ أجنبيَّةٍ، واعتدتُ أن يحقّقَ اللهُ أحلامي.
المحور الخامس: أدب ومناهج الطفل (15 سؤالاً)
51. كتبتِ لطفل يمتلك خصوصية مختلفة؛ كيف جاء تعاونكِ مع "مؤسسة البيان التعليمية" في سويسرا لتأليف مناهج للأطفال الناطقين بغير العربية؟
تجربة متعِبة جدًّا، لكنَّها أفادتني كثيرًا رغم قِصرِها.
52. ما هي التحديات الأساسية التي واجهتكِ عند صياغة مناهج تعليمية لأطفال يعيشون في بيئة غربية (سويسرا) لربطهم باللغة العربية؟
اختيار اللفظ المناسب لطفل في بيئة غير عربيَّة، وكثيرًا ما كنَّا نعيد صياغة الأنشودة، أو القصَّة، ولم تكنِ الإعادةُ تعني قَبول النُّصوص، فكثيرٌ من الإعادات كانت تظلّ غير مناسبة لأولئك الأطفال.
في عام 2025 صدرت لكِ قصة (لولا ونمولة) في مصر؛ ما هي الرسالة التربوية والأخلاقية التي تحملها هذه القصة؟
تحمل رسالة تلربويَّة، تُعلّم الطّفل ألَّا يخرج من المنزل دون علمِ أهله، وألَّا يبتعد عنهم إن كان يسيرُ معهم.
53. صدرت لكِ مؤخراً مجموعة (حكايات ماما ميادة) (2026)؛ هل يعكس العنوان رغبة في تقمص دور "الجدة الراوية" أو الأم الحاضنة للطفل العربي؟
نعم دور الأمّ الحاضنة للطّفل، لأنَّ الأمومة أمر عظيم، وعندما تُروى الحكاية بلسان الأمّ سيكون تأثيرُها أكبر على الطّفل.
54. نلتِ المركز الأول الوحيد في جائزة وزارة الثقافة السورية لفئة قصة الطفل (2023)؛ ماذا يعني لكِ هذا الاعتراف الرسمي من أعلى جهة ثقافية في بلدك؟
أمرٌ أبهجني كثيرًا، لا أستطيع حتَّى هذه اللحظة نسيان السَّعادة الَّتي تنزَّلت على قلبي، عندما اتَّصلوا بي، وأخبروني بفوزي، ومن ثمَّ أتى التَّكريم في مكتبة غالية على قلبي، شهدَت تعبي في إعداد حلقات بحثي الجامعيَّة، بحضور وزيرة الثَّقافة، وحشدٌ من المسؤولين، والأدباء، ورفاق الحرف.
55. فزتِ بجائزة العاديات السورية عن "نشيد الطفل"؛ ما هي الشروط الموسيقية واللغوية التي تراعينها عند كتابة الأناشيد للأطفال؟
السَلاسة في اختيار المفردة، وعذوبة اللحن، والمعنى الهادف الَّذي يفيد الطّفل، ويوجّهه للصَّواب، وللعمل الجيّد.
56. لديكِ سلسلة غير مطبوعة بعنوان (قرية الفراشات) من 10 أجزاء، تُرجمت للإسبانية؛ كيف تم هذا التعاون مع المترجم د. أحمد زاهر لكحل؟ وهل ترى النور قريباً باللغتين؟
حصلَ التَّعاون عندما نشرتُ أحد الأجزاء، فأعجبَ بهِ الباحث الدّكتور (أحمد زاهر لكحل)، فراسلني ممتدحًا القصَّة، مبديًا انبهاره من جمالها، وفكرتِها المتميّزة، واقترحَ ترجمَتها إلى الإسبانيَّة، فشكرتُهُ، وحينَ ترجمها، كان يحضّر للماجستير، قالَ لي يومها بما معناه:
" تركتُ بحثي في الماجستير، لأستمتع بقراءة تلك السّلسلة الغنيَّة، ولأترجمها بشغف كبير."
57. كتبتِ ثلاث مسرحيات للأطفال غير مطبوعة؛ كيف يمكن للمسرح أن يساهم في بناء عقلية الطفل العربي في ظل غزو التكنولوجيا؟
بأن تكون الكتابة مبسَّطة، واللغة جاذبة، والأحداث ممتعة مشوّقة، تتضمَذن أهدافًا بنَّاءة ترشد الطّفل لقِيم الخير.
58. في زمن الآيباد والهواتف الذكية؛ كيف يمكن لـ "ماما ميادة" أن تقنع طفل اليوم بقراءة قصة ورقية مثل (لولا ونمولة)؟
واللهِ الأمر صعب، لا أنكر ذلك، فأنا أعرف من خلال ولدَيَّ تعلُّقَ هذا الجيل بتلك الأجهزة الحديثة، لكنْ يبقى الأسلوب الذّكيّ الجاذب للطّفل، هو الملاذ الأخير لنا لنقنعه.
59. أشرفتِ سابقاً على صفحات للأطفال مثل (واحة الطفولة) و(فراشات الحياة)؛ كيف أسهم العمل الصحفي الموجه للطفل في فهم سيكولوجيته؟
أحبّ تلك التّجربة الصّحفيَّة في سيرتي الذّاتيَّة، وأعتزّ بها، ولقد استمتعتُ من خلال قراءة نصوص جميلة للأصدقاء الَّذين كنت أنشر لهم، أو أستثني نصوصهم لأنَّها لا تناسب ميول الطّفل، أو مجتمعه، أو فهمَه البسيط، ومن خلال تلك الاستثناءات، أو النّصوص المقبولة نكون قد حاولنا الاقتراب من سيكولوجيَّة الطّفل.
60. هل يتقبل الطفل العربي اليوم القصص التي تعتمد على الوعظ المباشر، أم أنه يفضل الخيال العلمي والغموض؟
طبعًا يفضّل الخيال، سواء العلميّ، أو الأدبيّ، فالخيال يمنح متعة كبيرة للأطفال، وينمّي مداركهم، ويعزّز تجاربهم في الحياة.
61. من هو البطل في أدب الطفل بالنسبة لكِ:
الحيوان الناطق، أم الطفل المشاكس، أم الطبيعة؟
كلّ واحد من هؤلاء يمكن أن يكون بطلًا، إن أجدنا توظيفه في قصَّة جميلة السَّرد، هادفة المعنى، ثريَّة الخيال.
62. هل تفكرين في تحويل بعض قصص الأطفال التي كتبتها إلى رسوم متحركة (أنيميشن)؟
أتمنَّى ذلك، لكن حاليًّا لا أركّز كثيرًا على أدب الطّفل، بل تركيزي منصبّ على أجناس سرديَّة كالرّواية، وقصص السّيرة الذَّاتيَّة.
63. ما هو الخطأ الشائع الذي يقع فيه الكثير من كتاب أدب الطفل في العالم العربي اليوم؟
المباشرة في طرح الفكرة، أو الهدف، وإطالة الحوار، أو السَّرد، وتكرار مواضيع باتت مطروقة جدًّا.
64. كيف تقيمين الدعم الذي يتلقاه كاتب أدب الطفل من دور النشر العربية مقارنة بدور النشر الغربية؟
دعم مخجِل، وهزيل يكاد يكون معدومًا باستثناء دور نشر قليلة، وهذه الدّور في معظم الأحيان تتأثَّر بسياسات البلدان؛ أعطيك مثالًا:
بعض دور النّشر الَّتي تقدّم دعمًا للكتَّاب، إن راسلها كاتب سوريّ، لا تقبل تبنّي عمله، مهما كان جميلًا، متميّزًا؛ دائمًا لديها أعذار غير مُقنِعة!



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل ال ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
- مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
- مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: حول المرأة والمجتمع(4- ...
- مع الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح: في عالم الطفولة (غابة ...


المزيد.....




- فرنسا تقيّد شرب الكحول في الأماكن العامة بظل معاناة أوروبا م ...
- تركي آل الشيخ يشكر وزير الداخلية المصري على دعم مسلسل -الأمي ...
- لغز -قنديل البحر- في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قب ...
- كيف تمكّنت إيران من الصمود في وجه الولايات المتحدة؟
- لماذا تعجز الولايات المتحدة وإيران عن إرساء سلام دائم؟
- أوروبا تستعد لحرب جديدة مع روسيا
- لماذا يحتاج زيلينسكي إلى مهاجمة بيلاروس؟
- وزير الخارجية اللبناني: نطالب بدعم عربي لاستقلالية مسارنا ال ...
- المينا الهندي: الطائر -الرومانسي الشرير- الذي يهدّد البيئة و ...
- -10 سنوات على بريكست، والوعود لم تتحقق- – ديلي إكسبريس


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والرواية(3-6)